مدونات البنك الدولي
Syndicate content

العراق

منتدى البنك الدولي حول الهشاشة لعام 2018: إدارة المخاطر من أجل السلام والاستقرار

Franck Bousquet's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


في أقل من أسبوعين فقط، سيجتمع نحو 1000 شخص في واشنطن العاصمة من أجل منتدى البنك الدولي حول الهشاشة لعام 2018. سيحتشد واضعو السياسات من البلدان النامية والمتقدمة، وممارسون من وكالات الإغاثة الإنسانية ومؤسسات التنمية، والهيئات المعنية بالسلم والأمن، وأكاديميون وممثلون عن القطاع الخاص بهدف زيادة تأثيرنا الجماعي في البلدان التي تعاني من الهشاشة والصراع والعنف.

يعكس هذا المنتدى، الذي ينعقد تحت شعار "إدارة المخاطر من أجل السلام والاستقرار"، نقلة استراتيجية في كيفية تصدي المجتمع الدولي للهشاشة والصراع والعنف- وذلك ضمن سبل أخرى تضع الوقاية في المقام الأول. ويتجلى هذا النهج المتجدد في الدراسة القادمة التي أجراها البنك الدولي بالاشتراك مع الأمم المتحدة بعنوان: مسارات للسلام: نُهج شاملة لمنع نشوب الصراع العنيف". تؤكد هذه الدراسة على ضرورة أن يعيد العالم التركيز على الوقاية كوسيلة لتحقيق السلام. ويرى مؤلفا التقرير أن الهدف الرئيسي هو تحديد المخاطر مبكرا والعمل عن كثب مع الحكومات لتحسين سبل التصدي لهذه المخاطر وتعزيز احتواء كافة الفئات.

أبرز المساهمات عبر مواقع البنك الدولي للتواصل الاجتماعي في عام 2016

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

مواقع التواصل الاجتماعي أدوات نقوم من خلالها بالتواصل المباشر معكم في شتى أنحاء الأرض. وبها نشارككم أيضا أخبارنا ومشاريعنا وخططنا الهادفة لإنهاء الفقر المدقع في العالم وتعزيز الرخاء المشترك. ومن خلالها نستمع لآرائكم ونقاشاتكم.

وهنا اخترنا لكم باقة تشمل افضل ما قمتم بالإعجاب به على صفحتنا على فيسبوك وإنستغرام وإعادة تغريدها من حسابنا على تويتر في عام 2016.

كم عاما يمضيه اللاجئون في المنفى؟

Xavier Devictor's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

"متوسط الفترة التي يمضيها اللاجئون في المعسكرات هي 17 عاما." هذه الإحصاءات القاسية اقتبست مرات عديدة، مما أثر على تصورنا لأزمات اللاجئين كأحداث لا تنتهي وتدور عجلتها خارج نطاق السيطرة. ولهذا مغزاه عند تحديد نوع المساعدات المطلوبة، والمزج بين الدعم الإنساني والإنمائي، والاستجابات الممكنة للأزمة.

هل هذا صحيح؟ ليس بالضبط.

في الحقيقة، تأتي إحصاءات "السبعة عشر عاما" من تقرير داخلي وضعته مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين عام 2004 مصحوبا بالعديد من المحاذير التي ضاعت في الطريق. الإحصاءات لا تشير إلى المخيمات حيث أن الغالبية العظمى من اللاجئين تعيش خارجها. تقتصر هذه الإحصاءات على أوضاع استمرت خمس سنوات أو أكثر، ومن ثم فهي تشكل متوسط الزمن الذي يستغرقه استمرار أطول الأوضاع، وليس كل الأوضاع. والأهم، هو أنها تشير إلى الفترة التي تستمر عليها هذه الأوضاع، وليس إلى الفترة التي يقضيها الناس في المنفى.

ولنأخذ وضع اللاجئين الصوماليين في كينيا. فقد بدأوا يتدفقون بأعداد كبيرة حوالي عام 1993، أي منذ ما يقرب من 23 عاما. ويقدر عددهم حاليا بنحو 418 ألفا. لكن هل نستطيع أن نقول إن كل هذا العدد في المنفى منذ 23 عاما؟


في الحقيقة، تتسم أوضاع النزوح القسري بالديناميكية التلقائية. وكما نرى في الشكل 1، تتباين الأرقام كل عام: فهي تعكس التطورات السياسية والعسكرية في البلد الأصلي الذي أتى منه اللاجئون. في الواقع، لم يكن جانب كبير من مجمل العدد الحالي قد وصل قبل عام 2008، أي منذ ست أو سبع سنوات مضت.

الشكل 1 عدد اللاجئين الصوماليين في كينيا (بيانات مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين) بالتزام هذا الخط، واستخدام البيانات الصادرة عن المفوضية في نهاية 2015، أعدنا تحديد التواريخ الأولى التي يمكن أن يكون مختلف الحشود من اللاجئين قد وصلت فيها في كل موقف (انظر ورقة العمل.) ثم قمنا بتجميع كافة الأوضاع تحت بند "جموع اللاجئين في العالم" واحتسبنا المتوسطات العالمية ومتوسط فترات إقامتهم في المنفى.


إذن، ما هي النتائج؟

برنامج تلفزيوني عربي يحاكي الواقع ويختبر المشاعر الإنسانية والعاطفة

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | Русский

إنه شهر رمضان، حيث تعج القنوات التلفزيونية العربية بالبرامج التي تتنوع من المسلسلات الشعبية، إلى برامج الطهي فالمسابقات- إلا أن أحدها أصبح حديث المدينة.

"الصدمة"، الذي يعد نسخة من البرنامج الأمريكي الشهير "ماذا تفعل لو كنت في هذا الموقف"، هو برنامج ليس كغيره من برامج تلفزيون الواقع الغثة التي تثير الذعر بل وأحيانا الرعب، لكنه بالأحرى يستلهم الأخلاق ويختبر الروح الإنسانية.

يستخدم "الصدمة" كاميرات خفية لرصد ردود أفعال العامة على مواقف مصطنعة تتعمد الاستفزاز. تم تصوير حلقات البرنامج في مصر ولبنان والعراق والسعودية والإمارات العربية المتحدة. ويذاع البرنامج وقت الإفطار في المنطقة.

أسلوب حياة صحي من أجل مجتمع سليم واقتصاد أقوى

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
حقوق الصورة: أليكس يوسفوف/فليكر

أحاطت سحب من دخان السجائر بالطفل البالغ من العمر 18 شهرا وهو يقف بجوار جده وجدته اللذين يدخنان بشراهة في غرفة المعيشة، بينما راحت طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات تبحث عن علبة بيبسي كولا في الثلاجة بالمطبخ. وفي الناحية الأخرى، حيث غرفة الطعام، يجري إطعام طفل عمره سبعة أشهر كعكة من الكريمة والسكر والشيكولاته، بينما يلعب مجموعة أخرى من الأطفال "بيت بيوت" في الفناء الأمامي بتناول مجموعة غير محدودة من قطع الشيكولاته والكعك مع شرب الصودا.

لم أستطع أن أصدق عيني. بملاحظة هذه السلوكيات، بدا لي كأب أنني كنت أشاهد موتا بطيئا وأمراضا ستظل تلازم هؤلاء الأطفال باقي حياتهم.

كان الأمر هكذا على الدوام، لكنني لم ألحظه أبدا حتى خرجت من العراق وأصبحت أبا. لقد نشأت في مكان لم يكن أسلوب الحياة غير الصحي فيه يثير الكثير من القلق. فهناك مباعث قلق أخرى عديدة أكثر إلحاحا تشغل الناس - عن حق - أكثر مما يشغلهم المأكل والمشرب.
إلا أن ما لا يدركه الناس في وطني الممزق بالحرب هو أن السيارات المفخخة ليست هي قاتلهم الوحيد. فالسجائر والوجبات السريعة وعلب الصودا تقتلهم أيضا.

كيف نحارب الصراعات والهشاشة في الأماكن التي يكون فيها الفقر في أشد حالاته

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

View from cave, Mali. © Curt Carnemark/World Bank

لأول مرة في التاريخ ينخفض عدد من يعيشون في فقر مدقع إلى أقل من 10 في المائة. ولم يكن العالم مطلقا طموحا بشأن التنمية كما هو اليوم. وبعد اعتماد أهداف التنمية المستدامة وتوقيع اتفاق باريس للمناخ في نهاية عام 2015، فإن المجتمع الدولي يتطلع الآن إلى أفضل الطرق وأكثرها فعالية للوصول إلى هذه المعالم. وفي هذه السلسلة التي تتكون من خمسة أجزاء، سأناقش ما تقوم به مجموعة البنك الدولي وما نخطط نحن للقيام به في المجالات الرئيسية الحاسمة لإنهاء الفقر بحلول عام 2030: وهي الحكم الرشيد، والمساواة بين الجنسين، والصراع والهشاشة، وخلق فرص العمل، وأخيرا الحيلولة دون تغير المناخ والتكيف مع تغير المناخ.


بحلول عام 2030، سيعيش أكثر من نصف أفقر سكان العالم في بلدان شديدة الفقر تعاني من الهشاشة، أو تتأثر بالصراعات، أو تعاني من مستويات عالية من العنف.

وهذه مجالات لا تستطيع الحكومات أن تقدم فيها ما يكفي من الخدمات الأساسية والأمن، حيث يكون النشاط الاقتصادي فيها مشلولا والتنمية أصعب ما يكون. ويكون فيها أيضا الفقر الأشد حدة. المشاكل التي تواجهها هذه البلدان لا تحترم الحدود. فما يقرب من نصف الـ 20 مليون لاجئ في العالم جاءوا من بلدان فقيرة. وعدد أكبر هم نازحون داخل بلدانهم.

بعض البلدان لديها مستويات منخفضة من العنف ولكنها تتعثر في "فخاخ الهشاشة" حيث يؤدي تهديد العنف إلى أصابة التنمية بالتوقف والشلل. لقد كانت بلدان مثل جمهورية أفريقيا الوسطى ومالي وهايتي والسودان في صراع دائم مع الهشاشة على مدى السنوات العشرين الماضية.

الصراع والهشاشة يقوضان مكاسب التنمية التي تحققت بشق الأنفس. فقد تسببا في خسائر اقتصادية كبيرة على مستوى العالم – حوالي 14.3 تريليون دولار في عام 2014، أو 13.4 في المائة من الاقتصاد العالمي. والصراعات تزهق الأرواح، وتقضي على أسر بأكملها، وتقدر تكلفتها بـما يعادل 80 في المائة من جميع الاحتياجات الإنسانية وفقا للأمم المتحدة.

ومن الواضح أن العالم لا يستطيع أن ينهي الفقر المدقع دون معالجة هذه التحديات بشكل أفضل. ويتركز عملنا في 29 من أفقر البلدان في العالم على إيجاد وتقديم الحلول التي تحقق تأثيرا حقيقيا.

وفيما يلي بعض الطرق التي نقدم بها المساعدة.

5 نساء عربيات يكسرن حاجز القوالب النمطية ويسهمن في بناء بلدانهن

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

هناك قول مأثور مخيف في بعض البلدان العربية: وهو أن المرأة ليس لها إلا بيتها وزوجها فقط. فهي لا ينبغي أن تتعلم أو تعمل أو أن يكون لها رأي. ومما يؤسف له أن هذا الاعتقاد مازال يهيمن على بعض المناطق في العالم العربي. ولكن النساء والرجال العرب العصريين والمتعلمين وأصحاب الإرادة القوية يرون أن ذلك لم يعد ملائما للحياة العصرية بل ومتخلفا. 

تشكل النساء 49.7 في المائة من حوالي 345.5 مليون نسمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويعتقد البعض في الغرب أن هؤلاء النساء محبوسات في خيمة في الصحراء، وربما يتعرضن للضرب على يد أزواجهن، وهي صورة نمطية يحاربها العديد من النساء العربيات اليوم ويثبتن أنها خاطئة. 

نعم، لا زال هناك العديد من الحواجز المتبقية في طريق سد الفجوة بين الجنسين في العالم العربي، إلا أنه تم تحقيق العديد من التقدم في مجالات التعليم، والسياسة، وريادة الأعمال، والعمل، والصحة. والمرأة العربية اليوم منها من هي رائدة أعمال وقائدة وناشطة ومعلمة وحاصلة على جائزة نوبل، وأكثر من ذلك بكثير. انهن يعدن تشكيل مجتمعاتهن ويبنين طريقا أفضل لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين الفتيات من أسباب القوة على مدى الأجيال القادمة. 

وهنا بعض من قصص كثيرة حول كيفية إعادة النساء من مختلف الدول العربية تشكيل مجتمعاتهن ومحاربة عدم المساواة بين الجنسين: 

4 أدوات للهواتف الذكية يستخدمها اللاجئون السوريون للوصول إلى أوروبا بأمان

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
اللاجئ السوري يوسف يمسك بهاتفه الذكي، الذي يصفه بأنه "أكثر الأشياء أهمية". فهو يقول إنه بهذا الشيء يستطيع الاتصال بأبيه في سوريا. © B. Sokol/UNHCR

إذا ألقيت نظرة داخل  حقيبة أحد اللاجئين  أثناء رحلة إلى أوروبا على متن قارب قد يلقى حتفه خلالها، ترى أنها تضم القليل من الممتلكات التي تختلف من لاجئ إلى آخر. لكن هناك شيئا واحدا يحملونه جميعا معهم ألا وهو: الهاتف الذكي.

يتعرض هؤلاء المهاجرون لانتقادات بسبب امتلاكهم هواتف ذكية، غير أن ما لا يدركه المنتقدون هو أن اللاجئين يعتبرون تلك الأجهزة الغالية الثمن شريان الحياة الرئيسي الذي يربطهم بالعالم الأوسع، إنها تساعدهم على الهرب من الحروب والاضطهاد. كما أن هذه الهواتف أيضا أدوات يخبرون عبرها العالم بقصصهم ويروون ما يوصف بأنه  أكبر أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية.

إن فرار اللاجئين إلى أوروبا يعد الأول من نوعه في عصر رقمي بالكامل ساعد على إحداث تغيير في كيفية تطور هذا الخروج الجماعي. إذ أن التكنولوجيا التي يستخدمها اللاجئون لا تجعل الرحلة أكثر أمانا وحسب، بل إنها تتحدى أيضا القوالب النمطية التي توضع ضدهم، إذ أوضح الكثير من اللاجئين السوريين والعراقيين والأفغان وغيرهم من الهاربين إلى أوروبا - من خلال استخدامهم للهواتف الذكية - أنه ليس كل اللاجئين فقراء. فهم يهربون لأنهم يخافون على حياتهم.

أمامنا بعض من قصص عديدة عن كيفية استخدام اللاجئين الهواتف الذكية للنجاة وإخبار قصصهم للعالم.
 

وسائل التواصل الاجتماعي: استخدام صوتنا لإنهاء الشدائد

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

متى كانت آخر مرة استخدمت فيها كاميرا هاتفك المحمول؟ أمس، صباح اليوم، أم منذ دقائق؟ كيف استخدمتها؟ لالتقاط صورة لطفلك أو لحيوانك الأليف، أو ربما لإبراز مشكلة يواجهها مجتمعك المحلي ولفت انتباه الجمهور لها؟ هل فكرت على الإطلاق في أن كاميرا هاتفك المحمول يمكن أن تلتقط أكثر من مجرد صور عادية؟ هل تعلم أنك تستطيع من خلال لقطة واحدة أن تنقذ حياة إنسان أو تنتشله من براثن الفقر والمعاناة؟

نعم، تستطيع! على الأقل كان في بيروت غريب واحد يؤمن بذلك.

في يوم حار ورطب من أيام أغسطس/آب عام 2015، التقط هذا الغريب بالعاصمة اللبنانية بيروت صورة لرجل كان يبدو حزينا ويوشك أن تزرف عيناه الدمع وهو يحمل ابنته على كتفه، ويمسك بحزمة من الأقلام الصغيرة التي كان يبيعها.

المستقبل طوع يدها

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

يصفوها بأنها صاحبة أفكار قوية، فهي طفلة مرحة وحيوية تحلم بمستقبل كبير. شمس طفلة تساعد أصدقاءها الأطفال وتشجعهم ليتعلموا ويلعبوا.
 
لكن شمس ليست طفلة حقيقية بل هي إحدى أبرز الدمى التي تظهر في برنامج الأطفال "إفتح يا سمسم"، وهو النسخة العربية من البرنامج الأمريكي "سيسمي ستريت" التي تم تقديمها للعالم العربي في ثمانينيات القرن الماضي.

Pages