مدونات البنك الدولي
Syndicate content

الأردن

منتدى البنك الدولي حول الهشاشة لعام 2018: إدارة المخاطر من أجل السلام والاستقرار

Franck Bousquet's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


في أقل من أسبوعين فقط، سيجتمع نحو 1000 شخص في واشنطن العاصمة من أجل منتدى البنك الدولي حول الهشاشة لعام 2018. سيحتشد واضعو السياسات من البلدان النامية والمتقدمة، وممارسون من وكالات الإغاثة الإنسانية ومؤسسات التنمية، والهيئات المعنية بالسلم والأمن، وأكاديميون وممثلون عن القطاع الخاص بهدف زيادة تأثيرنا الجماعي في البلدان التي تعاني من الهشاشة والصراع والعنف.

يعكس هذا المنتدى، الذي ينعقد تحت شعار "إدارة المخاطر من أجل السلام والاستقرار"، نقلة استراتيجية في كيفية تصدي المجتمع الدولي للهشاشة والصراع والعنف- وذلك ضمن سبل أخرى تضع الوقاية في المقام الأول. ويتجلى هذا النهج المتجدد في الدراسة القادمة التي أجراها البنك الدولي بالاشتراك مع الأمم المتحدة بعنوان: مسارات للسلام: نُهج شاملة لمنع نشوب الصراع العنيف". تؤكد هذه الدراسة على ضرورة أن يعيد العالم التركيز على الوقاية كوسيلة لتحقيق السلام. ويرى مؤلفا التقرير أن الهدف الرئيسي هو تحديد المخاطر مبكرا والعمل عن كثب مع الحكومات لتحسين سبل التصدي لهذه المخاطر وتعزيز احتواء كافة الفئات.

مصانع تابعة تخلق مزيدا من فرص العمل للنساء في المناطق الريفية بالأردن

Michelle Davis's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
14% فقط من النساء يشاركن في سوق العمل، وفرص العمل أمامهن شحيحة.
(تصوير: محمد عيسى / مؤسسة التمويل الدولية)

العديد من البلدان تكافح من أجل خلق وظائف أكثر وأفضل، خاصة عندما تحاول زيادة عدد النساء في سوق العمل. ومن الصعب للغاية إدماج المرأة في المجتمعات الريفية التقليدية. وإذا كنا نتحدث عن بلد يسجل ثاني أدنى مشاركة في عمل النساء في العالم، فقد يبدو الأمر وكأنه مهمة مستحيلة. وهذا هو بالضبط الوضع الذي واجهته المملكة الأردنية الهاشمية قبل بضع سنوات، وهي اليوم تقدم مثالا مثيرا للاهتمام لكيفية معالجة السياسات المبتكرة لهذا التحدي.

إعادة بناء القدرة على الصمود، وإعادة بناء حياة البشر للعيش بكرامة

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español

© دومينيك تشافيز / البنك الدولي

في اليوم العالمي للاجئين، نود أن نحيي كافة الوجوه التي تمثل الصمود في وجه التحديات- الأمهات، والآباء، والأزواج، والزوجات، والأطفال الذين فروا من الظروف الرهيبة كلاجئين، لكنهم يواصلون النضال يوميا لإعادة بناء حياتهم للعيش بكرامة.

مع ارتفاع أعداد المشردين والنازحين بسبب الصراع إلى مستويات قياسية، فمن السهل إغفال الوجوه التي تقف وراء تلك الإحصائيات. ولكن مؤخرا، حدث تحوّل هائل في كيفية إدارة العالم لهذه الأزمة- بوضع البشر أولا، وتيسير السبل أمام اللاجئين للعمل أو الالتحاق بالمدارس والاعتماد على الذات باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ من قصة التنمية التي يعيشها البلد المضيف لهم.

توضح الدراسات التحليلية التي أجريناها أن ما يقرب من 90% من اللاجئين اليوم يعيشون في البلدان النامية، ولا يزال أكثر من نصفهم على حالهم كنازحين لأكثر من أربع سنوات. ليس هذا فقط، فنظرا لأن اللاجئين يفرون إلى أقرب مكان آمن، كثيرا ما ينتهي بهم المطاف إلى بقاع نائية في البلدان المضيفة تعاني مجتمعاتها المحلية من الفقر، وتضن بالفرص الاقتصادية. وهذا يمكن أن يؤدي إلى التنافس على الموارد، مما يؤجج التوترات في بعض الأحيان.

إن البلدان النامية التي تستضيف اللاجئين لسنوات تعلم هذه الحقيقة تمام العلم، وبدأ العديد منها يغير نهجه. على سبيل المثال، تعكف أوغندا، أكبر مضيف للاجئين في أفريقيا حيث تحتضن 1.3 مليون لاجئ، على تطبيق واحدة من أكثر السياسات تقدما في العالم- فاللاجئون يتملكون الأراضي ويتمتعون بحق العمل وحرية الحركة وإنشاء المشاريع ومزاولة الأعمال، ويحصلون على الخدمات العامة كالتعليم والرعاية الصحية.

أبرز المساهمات عبر مواقع البنك الدولي للتواصل الاجتماعي في عام 2016

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

مواقع التواصل الاجتماعي أدوات نقوم من خلالها بالتواصل المباشر معكم في شتى أنحاء الأرض. وبها نشارككم أيضا أخبارنا ومشاريعنا وخططنا الهادفة لإنهاء الفقر المدقع في العالم وتعزيز الرخاء المشترك. ومن خلالها نستمع لآرائكم ونقاشاتكم.

وهنا اخترنا لكم باقة تشمل افضل ما قمتم بالإعجاب به على صفحتنا على فيسبوك وإنستغرام وإعادة تغريدها من حسابنا على تويتر في عام 2016.

استعراض لأهم أحداث العام: 2016 في 12 شكلا بيانيا (ومقطع فيديو)

Tariq Khokhar's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Español | Français | English | 中文

بين الاضطرابات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تُؤثِّر في معيشتنا، وويلات العنف والنزوح القسري التي تصدَّرت العناوين الرئيسية في وسائل الإعلام، قد يكون المرء معذورا إن أحْسَّ بالاكتئاب والغم بشأن عام 2016. ونظرة إلى البيانات تكشِف عن بعض التحديات التي نواجهها، ولكن أيضا عما تحقَّق من تقدُّم نحو مستقبل يعمه السلام والازدهار ولا يُعرِّض للخطر قدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها. وفيما يلي 12 شكلا بيانيا تروي أهم أحداث العام.

 

1. زيادة عدد اللاجئين في العالم

أردنيات يتحدين التقاليد مع ازدهار كرة القدم النسائية

Natasha Tynes's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
حقوق الصورة: منتخب الأردن لكرة القدم للسيدات

في أحد أيام الصيف الحار أوائل تسعينيات القرن الماضي، جاءت جارتنا تهرول لوالدتي وتقول لها، "تعالي خذي ابنتك. إنها تلعب الكرة مع الصبيان". لن أنسى أبدا تلك النظرة التي كانت تعلو وجه الجارة. يومها، فتحت نافذة غرفة نومها في الطابق الثاني ونظرت إلى أسفل حيث كان الأطفال يلعبون الكرة في ملعب ترابي مقابل للعمارة السكنية التي كانت تسكن فيها في عمان بالأردن. كانت امرأة في متوسط العمر ذات شعر كستنائي قصير وأنف حادة. كانت تعيش في نفس الضاحية التي كنت ألعب فيها كرة القدم مع أولاد عمي. لا أتذكر اسمها لكنني سأشير إليها باسم "الجارة". رأتني الجارة من نافذة غرفتها. تبادلنا النظرات. كانت نظرتها تنطق بالاستنكار، وكانت نظرتي نظرة خوف. الخوف من أن يتم ضبطي.

أزمة اللاجئين العالمية تحتاج إلى استجابة إنسانية أطول أمدا

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | Русский
 © دومينيك تشافيز / البنك الدولي
 

لا يمكن أن تظل أعظم المخاطر التي يواجهها العالم محصورة داخل الحدود. يصدق هذا بالتأكيد على أزمة اللاجئين الحالية، والتي لم يسبق لها مثيل من حيث نطاقها وتأثيرها على الإنسان والمكان الذي يتجاوز حدود الحرب الأهلية، والهشاشة والصراع. وقد أظهر تصويت المملكة المتحدة بالخروج من الاتحاد الأوروبي في جانب منه مدى الهشاشة وأبعاد تأثير التشرد القسري.

على مدى سنوات، ظلت أغلب جهود الاستجابة لهذه الأزمة تقع كلها على عاتق حفنة من البلدان وعمال الإغاثة الإنسانية الذين يخاطرون بحياتهم في كل يوم- بما في ذلك تحت القصف الجوي للمستشفيات في أفغانستان والعراق وليبيا وسوريا واليمن- من أجل مواجهة أوضاع طارئة لا يلوح في الأفق ما ينبئ بأنها ستهدأ، بل قد تستمر على مدى جيل أو أكثر.

علمنا الأسبوع الماضي أن عدد الفارين من منازلهم في تزايد مطرد. وقد أشار تقرير لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن عدد النازحين والمشردين قسرا في العالم بلغ الآن 65 مليونا، ارتفاعا من 60 مليونا في العام السابق.

الملكة رانيا ومسؤولون كبار يحثون على التوصل إلى حلول سريعة لأزمة اللاجئين

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
World Bank Group President Jim Yong Kim and Queen Rania of Jordan. © Grant Ellis/World Bank
 

قالت الملكة رانيا العبد الله ومسؤولون كبار آخرون يوم الجمعة إن العالم في حاجة إلى نهج جديد للتعامل مع الأعداد الهائلة تاريخيا للنازحين قسرا.

وقالت الملكة خلال اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، التي جاء فيها النزوح القسري للاجئين ضمن المواضيع التي تتصدر الأجندة في خضم أزمة اللاجئين التي امتدت من الشرق الأوسط إلى أوروبا خلال العام الماضي، "إن هذه أزمة عالمية وسنخدع أنفسنا إذا اعتقدنا بإمكانية احتوائها."

وتابعت الملكة رانيا أن الأردن استقبل 1.3 مليون لاجئ سوري خلال السنوات الخمس الماضية. كان هذا التدفق "بمثابة صدمة سكانية تستنزف بنيتنا الاجتماعية والمادية إلى أقصى مدى." وشكلت المساهمات الدولية أقل من ثلث النفقات الأردنية.

5 نساء عربيات يكسرن حاجز القوالب النمطية ويسهمن في بناء بلدانهن

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

هناك قول مأثور مخيف في بعض البلدان العربية: وهو أن المرأة ليس لها إلا بيتها وزوجها فقط. فهي لا ينبغي أن تتعلم أو تعمل أو أن يكون لها رأي. ومما يؤسف له أن هذا الاعتقاد مازال يهيمن على بعض المناطق في العالم العربي. ولكن النساء والرجال العرب العصريين والمتعلمين وأصحاب الإرادة القوية يرون أن ذلك لم يعد ملائما للحياة العصرية بل ومتخلفا. 

تشكل النساء 49.7 في المائة من حوالي 345.5 مليون نسمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويعتقد البعض في الغرب أن هؤلاء النساء محبوسات في خيمة في الصحراء، وربما يتعرضن للضرب على يد أزواجهن، وهي صورة نمطية يحاربها العديد من النساء العربيات اليوم ويثبتن أنها خاطئة. 

نعم، لا زال هناك العديد من الحواجز المتبقية في طريق سد الفجوة بين الجنسين في العالم العربي، إلا أنه تم تحقيق العديد من التقدم في مجالات التعليم، والسياسة، وريادة الأعمال، والعمل، والصحة. والمرأة العربية اليوم منها من هي رائدة أعمال وقائدة وناشطة ومعلمة وحاصلة على جائزة نوبل، وأكثر من ذلك بكثير. انهن يعدن تشكيل مجتمعاتهن ويبنين طريقا أفضل لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين الفتيات من أسباب القوة على مدى الأجيال القادمة. 

وهنا بعض من قصص كثيرة حول كيفية إعادة النساء من مختلف الدول العربية تشكيل مجتمعاتهن ومحاربة عدم المساواة بين الجنسين: 

Pages