مدونات البنك الدولي
Syndicate content

مالي

الأمم المتحدة والبنك الدولي يعملان معا في أوضاع الأزمات

Franck Bousquet's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
مدرسة البنات في صنعاء. © اليونيسف اليمن
مدرسة البنات في صنعاء. © اليونيسف اليمن

إقامة سلام دائم ووضع حلول إنمائية مستدامة للبلدان المتأثرة بالصراع والأزمات والعنف هو مسؤولية عالمية على المجتمع الدولي.

خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تعقد هذا الأسبوع، أطلقت الأمم المتحدة والبنك الدولي ومعهما اللجنة الدولي للصليب الأحمر آلية العمل لمكافحة المجاعة، وهي أول شراكة عالمية مكرسة لمكافحة المجاعة. بدعم من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، تهدف الآلية إلى استخدام البيانات والتكنولوجيا المتطورة لتسليح صناع القرار بإنذارات مبكرة أفضل ضد المجاعة والتمويل المرتب سلفا. عملنا بشأن هذه الآلية هو أحدث مثال لكيفية تكاتف المنظمات للحد من مخاطر الأزمات العالمية.

منذ عام 2010، شهد العالم المزيد من الأزمات التي تزداد تعقيدا- الصراعات العنيفة، الأزمات المالية، الأوبئة، المجاعة وغيرها كثير. الأزمات على المستوى الوطني تتقاطع باطراد مع الاتجاهات العالمية والإقليمية - كتغير المناخ، والتحولات الديموغرافية، والتكنولوجيات الجديدة- مع استجابات فعالة تتطلب التعاون المتزايد بين شركاء العمل الإنساني والإنمائي والأمني، تضع كل مجموعة ما لديها من مهارات وأدوات وموارد في مواجهة التحدي.

كيف نحارب الصراعات والهشاشة في الأماكن التي يكون فيها الفقر في أشد حالاته

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

View from cave, Mali. © Curt Carnemark/World Bank

لأول مرة في التاريخ ينخفض عدد من يعيشون في فقر مدقع إلى أقل من 10 في المائة. ولم يكن العالم مطلقا طموحا بشأن التنمية كما هو اليوم. وبعد اعتماد أهداف التنمية المستدامة وتوقيع اتفاق باريس للمناخ في نهاية عام 2015، فإن المجتمع الدولي يتطلع الآن إلى أفضل الطرق وأكثرها فعالية للوصول إلى هذه المعالم. وفي هذه السلسلة التي تتكون من خمسة أجزاء، سأناقش ما تقوم به مجموعة البنك الدولي وما نخطط نحن للقيام به في المجالات الرئيسية الحاسمة لإنهاء الفقر بحلول عام 2030: وهي الحكم الرشيد، والمساواة بين الجنسين، والصراع والهشاشة، وخلق فرص العمل، وأخيرا الحيلولة دون تغير المناخ والتكيف مع تغير المناخ.


بحلول عام 2030، سيعيش أكثر من نصف أفقر سكان العالم في بلدان شديدة الفقر تعاني من الهشاشة، أو تتأثر بالصراعات، أو تعاني من مستويات عالية من العنف.

وهذه مجالات لا تستطيع الحكومات أن تقدم فيها ما يكفي من الخدمات الأساسية والأمن، حيث يكون النشاط الاقتصادي فيها مشلولا والتنمية أصعب ما يكون. ويكون فيها أيضا الفقر الأشد حدة. المشاكل التي تواجهها هذه البلدان لا تحترم الحدود. فما يقرب من نصف الـ 20 مليون لاجئ في العالم جاءوا من بلدان فقيرة. وعدد أكبر هم نازحون داخل بلدانهم.

بعض البلدان لديها مستويات منخفضة من العنف ولكنها تتعثر في "فخاخ الهشاشة" حيث يؤدي تهديد العنف إلى أصابة التنمية بالتوقف والشلل. لقد كانت بلدان مثل جمهورية أفريقيا الوسطى ومالي وهايتي والسودان في صراع دائم مع الهشاشة على مدى السنوات العشرين الماضية.

الصراع والهشاشة يقوضان مكاسب التنمية التي تحققت بشق الأنفس. فقد تسببا في خسائر اقتصادية كبيرة على مستوى العالم – حوالي 14.3 تريليون دولار في عام 2014، أو 13.4 في المائة من الاقتصاد العالمي. والصراعات تزهق الأرواح، وتقضي على أسر بأكملها، وتقدر تكلفتها بـما يعادل 80 في المائة من جميع الاحتياجات الإنسانية وفقا للأمم المتحدة.

ومن الواضح أن العالم لا يستطيع أن ينهي الفقر المدقع دون معالجة هذه التحديات بشكل أفضل. ويتركز عملنا في 29 من أفقر البلدان في العالم على إيجاد وتقديم الحلول التي تحقق تأثيرا حقيقيا.

وفيما يلي بعض الطرق التي نقدم بها المساعدة.