مدونات البنك الدولي
Syndicate content

المغرب

الهوية كمحور للتنمية: ما الذي يمكن أن تتعلمه البلدان الأخرى من بيرو؟

Samia Melhem's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
© دانيال سيلفا يوشيساتو / البنك الدولي
© دانيال سيلفا يوشيساتو / البنك الدولي

أولت بيرو اهتماما كبيرا بالهوية لدرجة أنها أنشأت متحفا خاصا بها. "متحف الهوية" في ليما يثبت للزائرين أهمية الهوية في تاريخ البلاد. في الحقيقة كانت قبائل الإنكا التي كانت تعيش في بيرو قبل قرون من وصول الأوروبيين، تسجل السكان باستخدام آلة "الكويبو"، وهي أداة للعد باستخدام الأوتار المنضودة بطريقة معينة بحيث تشير كل عقدة فيها إلى قرية أو تجمع سكني.

استمرت بيرو في منح أولوية لتوفير وثائق هوية فريدة لكل شخص- قبل أن تنص أهداف التنمية المستدامة بوقت طويل على "توفير هوية قانونية للجميع، بما في ذلك تسجيل المواليد مجانا" باعتباره إحدى الأولويات العالمية. (الهدف 16.9 من أهداف التنمية المستدامة).

رسم خريطة منظومة ريادة الأعمال البيئية بالمغرب

Rosa Lin's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


بدأ فريق مجموعة البنك الدولي في جمع الإجابة على هذه الأسئلة: من هم رواد الأعمال البيئية في المغرب، وما هو المناخ الذي يعملون فيه؟ ووجدوا أن:

* نحو نصف أنشطة ريادة الأعمال البيئية التي شملها المسح في المغرب تدار بشكل منفرد.
* 84% من رواد الأعمال الذين شملهم المسح كانوا ممولين ذاتيا في المراحل الأولى.
* 54% من رواد الأعمال أجمعوا على أن صعوبة الحصول على معلومات عن السوق تمثل أكبر عقبة أمام ممارسة أنشطة الأعمال في المغرب.

أبرز المساهمات عبر مواقع البنك الدولي للتواصل الاجتماعي في عام 2016

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

مواقع التواصل الاجتماعي أدوات نقوم من خلالها بالتواصل المباشر معكم في شتى أنحاء الأرض. وبها نشارككم أيضا أخبارنا ومشاريعنا وخططنا الهادفة لإنهاء الفقر المدقع في العالم وتعزيز الرخاء المشترك. ومن خلالها نستمع لآرائكم ونقاشاتكم.

وهنا اخترنا لكم باقة تشمل افضل ما قمتم بالإعجاب به على صفحتنا على فيسبوك وإنستغرام وإعادة تغريدها من حسابنا على تويتر في عام 2016.

تسع ملاحظات سريعة من نتائج دراسة الاتجاهات الدولية في الرياضيات والعلوم لعام 2015

Marguerite Clarke's picture
البلدان صاحبة أعلى أداء تولي اهتماما أكبر لجودة المعلمين في مدارسها. (تصوير: دومينيك شافيز / البنك الدولي)

أصدرت الرابطة الدولية لتقييم التحصيل التعليمي (IEA) نتائج أحدث جولة من دراسة الاتجاهات الدولية في الرياضيات والعلوم (TIMSS) يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني. وقد قيمت هذه الجولة من الدراسة أكثر من 600 ألف طالب في الصفين الدراسيين الرابع والثامن، فضلا عن السنة النهائية بالمدارس الثانوية في 60 نظاما تعليميا.

وستشهد الأسابيع والأشهر المقبلة تحليل هذه البيانات بعناية، وطلب الحصول على توضيحات وتفسيرات لمستوى الأداء في مختلف البلدان. وفيما يلي ملاحظاتي التسع السريعة:

تمويل الأنشطة المناخية تغيّرُ لا مناص منه

Mafalda Duarte's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
مجمع نور-ورزازات، الذي يضم ثلاث محطات للطاقة الشمسية المركزة في المغرب، هو أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة في العالم.

يتوقف بلوغ مستقبل أكثر مراعاة للبيئة على تبني تكنولوجيات منخفضة الكربون على نطاق واسع. فمن خلال أهداف التنمية المستدامة واتفاقية باريس حول المناخ، طرح زعماء العالم أجندة ثورية تبشر بالتحول من اقتصاد عالمي يعتمد على الوقود الأحفوري إلى آخر منخفض الكربون وقادر على التأقلم مع التغيرات المناخية. ويعني تمويل هذا المستقبل أننا نحتاج إلى التفكير بالتريليونات وليس المليارات.

وسيلعب القطاع الخاص- الذي يأخذ جانب كبير منه التغير المناخي في حسابات نماذج النشاط وقرارات الاستثمار وبيانات الإفصاح لديه- دورا مهما في الدفع بهذه الاستثمارات. وفي العديد من الاقتصادات النامية والصاعدة، يمكن لصندوقي الاستثمار في الأنشطة المناخية أن يقدما المساندة.

وقد خصص الصندوقان حتى الآن مزيدا من التمويل لجهود القطاع الخاص الرامية إلى التخفيف والتكيف مع التغيرات المناخية، والاستثمار في الغابات، أكثر مما خصصه أي صندوق آخر متعدد الأطراف للعمل المناخي. ويمضي صندوق التكنولوجيا النظيفة الخاص بنا والذي يقدر رأسماله بنحو 5.6 مليار دولار، ويعد الأكبر من بين أربع نوافذ للتمويل تابعة لصندوقي الاستثمار، نحو توجيه 1.9 مليار دولار لدعم جهود القطاع الخاص في مجالات الطاقة المتجددة وكفاءة استخدام الطاقة ومشاريع النقل المستدام، ويتوقع أن يعبئ 20 مليار دولار من الاستثمارات المشتركة للقطاع الخاص.

بعد مرور أربعة أشهر على مؤتمر باريس، العمل المناخي يتطلَّب دفعة قوية وتمويلا

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

World Bank Group President Jim Yong Kim speaks with Ségolène Royal, France’s Minister of Ecology, Sustainable Development and Energy, and Mark Carney, the governor of the Bank of England and chairman of the G20’s Financial Stability Board. © Dominic Chavez/World Bank

 

قال رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم في افتتاح اجتماعات الربيع إنه يجب على العالم أن يتحرَّك سريعا للوفاء بالوعد الذي تضمَّنه الاتفاق الخاص بتغيُّر المناخ الذي تم التوصُّل إليه في باريس قبل أربعة أشهر وتسريع عجلة النمو منخفض الكربون.

فقد اجتمع أكثر من 190 بلدا في ديسمبر/كانون الأول الماضي ليتعهدوا بالاضطلاع بدورهم في وقف ارتفاع درجة حرارة الأرض. وتمخَّض الاجتماع عن اتفاق لم يسبقه مثيل للحيلولة دون ارتفاع حرارة الأرض عن درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، مع هدف تقييد الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية.

وقال كيم إنه مع التوقيع الرسمي على اتفاق باريس بعد أسبوع من الآن، حان الوقت لاغتنام هذه اللحظة وتوفير المبررات الاقتصادية والمالية من أجل التحوُّل إلى استخدام مصادر الطاقة المتجددة.

وقال كيم "هذه قضية بالغة الأهمية، ويجب أن نتحرَّك الآن، لأن الخاسرين الحقيقيين هم كل فرد من أطفالنا وأحفادنا."

إطلاق أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة في العالم!

Mafalda Duarte's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Español
إطلاق أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة في العالم!
 

الطاقة الشمسية المركزة هي أعظم تكنولوجيا للطاقة قد لا يكون المرء قد سمع عنها على الإطلاق. رغم أنها لم تُعرف على نطاق واسع كالمصادر الأخرى للطاقة المتجددة، فلا شك في إمكانياتها- إذ تقدر الوكالة الدولية للطاقة أنه بحلول عام 2050، فإن ما يقرب من 11 في المائة من الكهرباء المولدة في العالم سيأتي من الطاقة الشمسية المركزة.

في المغرب، يفتتح جلالة الملك محمد السادس هذا الأسبوع رسميا المرحلة الأولى لما سيكون حتما أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة في العالم- والتي يعادل حجمها مساحة العاصمة المغربية الرباط. أهنيء المغرب على الاضطلاع بدور ريادي يضعه في الصفوف الأولى من ثورة التنمية منخفضة الكربون في الاقتصادات الصاعدة والنامية في مختلف أنحاء العالم.

بالتعاون مع البنك الدولي والبنك الأفريقي للتنمية، قدم صندوقا الاستثمار في الأنشطة المناخية بالفعل 435 مليون دولار لمجمع نور للطاقة الشمسية المركزة المؤلف من ثلاث مراحل في المغرب.

المستقبل طوع يدها

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

يصفوها بأنها صاحبة أفكار قوية، فهي طفلة مرحة وحيوية تحلم بمستقبل كبير. شمس طفلة تساعد أصدقاءها الأطفال وتشجعهم ليتعلموا ويلعبوا.
 
لكن شمس ليست طفلة حقيقية بل هي إحدى أبرز الدمى التي تظهر في برنامج الأطفال "إفتح يا سمسم"، وهو النسخة العربية من البرنامج الأمريكي "سيسمي ستريت" التي تم تقديمها للعالم العربي في ثمانينيات القرن الماضي.

ست قصص تظهر أن الطاقة المتجددة تمثل ركيزة لمستقبل غير ضار بالمناخ

Andy Shuai Liu's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

في عام 2015، شهد العالم زخما كبيرا على صعيد العمل المناخي، تكلل باتفاق تاريخي أُبرم في ديسمبر/كانون الأول لتقليص الانبعاثات الكربونية واحتواء الاحترار العالمي. كما كان عاما لاستمرار التحول في قطاع الطاقة. فلأول مرة في التاريخ، تم تبني واحد من أهداف التنمية المستدامة يتعلق بالطاقة فقط، ويرمي إلى: ضمان حصول الجميع بتكلفة ميسورة على خدمات الطاقة الحديثة الموثوقة والمستدامة.

لتحويل هذا الهدف إلى حقيقة بالتزامن مع تخفيف الآثار المترتبة على تغير المناخ، يصعد المزيد من البلدان من جهودها وتمضي أكثر على درب الطاقة الشمسية والرياح والطاقة الحرارية الأرضية ومصادر أخرى للطاقة المتجددة. وفيما نستقبل عام 2016، فإن هذه القصص من مختلف أنحاء العالم تقدم مذاقا للكيفية التي تقود بها المسيرة نحو مستقبل غير ضار بالمناخ.

 
 World Bank Group

في المغرب، تساعد محطة الطاقة الشمسية المركزة الكبيرة هذه على تقليص تكلفة التكنولوجيا في شتى أنحاء العالم.

1. المغرب يمضي قدما نحو التحول إلى "قوة شمسية عظمى." فعلى حافة الصحراء الغربية، يبني أكبر بلد مستورد للطاقة في الشرق الأوسط واحدة من أكبر محطات الطاقة الشمسية المركزة في العالم. وعندما يعمل بكامل طاقته، سينتج مجمع نور-ورزازات من الطاقة ما يكفي لسد احتياجات أكثر من مليون مغربي وسيحد من اعتماد البلاد على الوقود الأحفوري بمقدار 2.5 مليون طن من النفط.

جعل المدن المغربية أكثر أمنا وصلاحية للعيش

Vickram Cuttaree's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français
من الذي لم يمشي في مدينة وهو يعتقد أنها خلقت فقط للسيارات وليس للبشر؟ الوضع في كثير من المدن سيء للغاية حيث تساهم العديد من السيارات في التكدس والتلوث وسط غياب واضح للتخطيط، مما يجعل المشي مغامرة خطيرة.
 
هذا هو الحال في المغرب. بعض المعلومات لإعطاء رؤية الصادقة عن الواقع:
 
- يعيش نحو 60 في المائة من السكان يعيشون في المدن ومن المتوقع أن يزداد هذا العدد بحلول عام 2050 إلى 70 في المائة.
- ينفق 20 في المائة من سكان المدن أقل من دولارين في اليوم.
- تنفق الساكنة خُمس دخلها على وسائل النقل مقابل خدمة ليست دائما في المستوى.
- وقع أكثر من 48 ألف حادث سير في المدن المغربية في عام 2012، أسفرت عن مقتل 1350 شخصا وإصابة أكثر من 60 ألفا، أكثرهم من المشاة وراكبو الدراجات والدراجات النارية.
- توجد تفاوت في الولوج بين الجنسين في وسائل النقل الحضري. 
حقوق الصورة: مركز التكامل المتوسطي (CMI)


Pages