مدونات البنك الدولي
Syndicate content

ميانمار

فلنعمل معًا من أجل منع العنف وحماية المستضعفين من الهشاشة

Franck Bousquet's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
مشاركون من 90 بلدًا و400 منظمة حضروا منتدى الهشاشة 2018 لبحث نُهج التنمية والعمل الإنساني والأمن من أجل تعزيز السلام والاستقرار على مستوى العالم ©  البنك الدولي
مشاركون من 90 بلدًا و400 منظمة حضروا منتدى الهشاشة 2018 لبحث نُهج التنمية والعمل الإنساني والأمن من أجل تعزيز السلام والاستقرار على مستوى العالم © البنك الدولي

اتخذ المجتمع الدولي خطوة مهمة حيال مكافحة الهشاشة وذلك خلال منتدى الهشاشة 2018 الذي استضافه البنك الدولي الأسبوع الماضي للحكومات والمنظمات حيث تم خلاله تعزيز فهمنا لمفهوم الهشاشة والاستماع مباشرة إلى المتضررين منها والتفكير معًا فيما يتوجب فعله للتغلب عليها.

الوظائف – أسرع الطرق للخروج من براثن الفقر

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文
A worker at the E-Power plant in Port-au-Prince, Haiti. © Dominic Chavez/World Bank

لأول مرة في التاريخ ينخفض عدد من يعيشون في فقر مدقع إلى أقل من 10 في المائة. ولم يكن العالم مطلقا طموحا بشأن التنمية كما هو اليوم. وبعد اعتماد أهداف التنمية المستدامة وتوقيع اتفاق باريس للمناخ في نهاية عام 2015، فإن المجتمع الدولي يتطلع الآن إلى أفضل الطرق وأكثرها فاعلية للوصول إلى هذه المعالم. وفي هذه السلسلة التي تتكون من خمسة أجزاء، سأناقش ما تقوم به مجموعة البنك الدولي وما نخطط نحن للقيام به في المجالات الرئيسية الحاسمة لإنهاء الفقر بحلول عام 2030: وهي الحكم الرشيد، والمساواة بين الجنسين، والصراع والهشاشة، والحيلولة دون تغير المناخ والتكيف مع آثاره، وأخيرا خلق الوظائف.


إن توفير الوظائف الجيدة هو أوثق الطرق للخلاص من براثن الفقر. وتظهر البحوث أن ارتفاع مستوى الأجور يشكل ما بين 30 و 50 في المائة من أسباب تراجع معدلات الفقر على مدى العقد الماضي. ومع ذلك، هناك اليوم أكثر من 200 مليون شخص في أنحاء العالم يعانون من البطالة ويبحثون عن عمل – نسبة كبيرة منهم من الشباب و/أو الإناث. ولا يزال هناك ملياري بالغ خارج قوة العمل كليا، وهي نسبة هائلة تشكل النساء غالبيتها. بالإضافة إلى ذلك، هناك عدد كبير جدا من الأفراد يعملون في وظائف منخفضة الأجور ومتدنية المهارات لا تسهم كثيرا في النمو الاقتصادي. ولذلك، وكي نتمكن من إنهاء الفقر وتعزيز الرخاء المشترك، فإننا سنحتاج ليس فقط إلى خلق المزيد من الوظائف، ولكن إلى وظائف أفضل توظف العمالة من مختلف قطاعات المجتمع.

لكن، أين نبدأ؟ يشكل النمو القائم على زيادة الإنتاجية بقيادة القطاع الخاص الركيزة الأساسية لخلق الوظائف في جميع البلدان، ولكن تحقيق ذلك يواجه تحديات جمة بوجه خاص في البلدان الأكثر فقرا في العالم. وهناك ثلاثة عوامل مهمة للقطاع الخاص كي يتمكن من توفير المزيد من الوظائف الأكثر إنتاجية للفقراء.

كيف نحارب الصراعات والهشاشة في الأماكن التي يكون فيها الفقر في أشد حالاته

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

View from cave, Mali. © Curt Carnemark/World Bank

لأول مرة في التاريخ ينخفض عدد من يعيشون في فقر مدقع إلى أقل من 10 في المائة. ولم يكن العالم مطلقا طموحا بشأن التنمية كما هو اليوم. وبعد اعتماد أهداف التنمية المستدامة وتوقيع اتفاق باريس للمناخ في نهاية عام 2015، فإن المجتمع الدولي يتطلع الآن إلى أفضل الطرق وأكثرها فعالية للوصول إلى هذه المعالم. وفي هذه السلسلة التي تتكون من خمسة أجزاء، سأناقش ما تقوم به مجموعة البنك الدولي وما نخطط نحن للقيام به في المجالات الرئيسية الحاسمة لإنهاء الفقر بحلول عام 2030: وهي الحكم الرشيد، والمساواة بين الجنسين، والصراع والهشاشة، وخلق فرص العمل، وأخيرا الحيلولة دون تغير المناخ والتكيف مع تغير المناخ.


بحلول عام 2030، سيعيش أكثر من نصف أفقر سكان العالم في بلدان شديدة الفقر تعاني من الهشاشة، أو تتأثر بالصراعات، أو تعاني من مستويات عالية من العنف.

وهذه مجالات لا تستطيع الحكومات أن تقدم فيها ما يكفي من الخدمات الأساسية والأمن، حيث يكون النشاط الاقتصادي فيها مشلولا والتنمية أصعب ما يكون. ويكون فيها أيضا الفقر الأشد حدة. المشاكل التي تواجهها هذه البلدان لا تحترم الحدود. فما يقرب من نصف الـ 20 مليون لاجئ في العالم جاءوا من بلدان فقيرة. وعدد أكبر هم نازحون داخل بلدانهم.

بعض البلدان لديها مستويات منخفضة من العنف ولكنها تتعثر في "فخاخ الهشاشة" حيث يؤدي تهديد العنف إلى أصابة التنمية بالتوقف والشلل. لقد كانت بلدان مثل جمهورية أفريقيا الوسطى ومالي وهايتي والسودان في صراع دائم مع الهشاشة على مدى السنوات العشرين الماضية.

الصراع والهشاشة يقوضان مكاسب التنمية التي تحققت بشق الأنفس. فقد تسببا في خسائر اقتصادية كبيرة على مستوى العالم – حوالي 14.3 تريليون دولار في عام 2014، أو 13.4 في المائة من الاقتصاد العالمي. والصراعات تزهق الأرواح، وتقضي على أسر بأكملها، وتقدر تكلفتها بـما يعادل 80 في المائة من جميع الاحتياجات الإنسانية وفقا للأمم المتحدة.

ومن الواضح أن العالم لا يستطيع أن ينهي الفقر المدقع دون معالجة هذه التحديات بشكل أفضل. ويتركز عملنا في 29 من أفقر البلدان في العالم على إيجاد وتقديم الحلول التي تحقق تأثيرا حقيقيا.

وفيما يلي بعض الطرق التي نقدم بها المساعدة.