مدونات البنك الدولي
Syndicate content

جنوب السودان

فلنعمل معًا من أجل منع العنف وحماية المستضعفين من الهشاشة

Franck Bousquet's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
مشاركون من 90 بلدًا و400 منظمة حضروا منتدى الهشاشة 2018 لبحث نُهج التنمية والعمل الإنساني والأمن من أجل تعزيز السلام والاستقرار على مستوى العالم ©  البنك الدولي
مشاركون من 90 بلدًا و400 منظمة حضروا منتدى الهشاشة 2018 لبحث نُهج التنمية والعمل الإنساني والأمن من أجل تعزيز السلام والاستقرار على مستوى العالم © البنك الدولي

اتخذ المجتمع الدولي خطوة مهمة حيال مكافحة الهشاشة وذلك خلال منتدى الهشاشة 2018 الذي استضافه البنك الدولي الأسبوع الماضي للحكومات والمنظمات حيث تم خلاله تعزيز فهمنا لمفهوم الهشاشة والاستماع مباشرة إلى المتضررين منها والتفكير معًا فيما يتوجب فعله للتغلب عليها.

استخدام الحماية الاجتماعية المكيفة للتأقلم مع الأزمات وبناء القدرة على الصمود

Michal Rutkowski's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

أصبحت الأزمة تمثل وضعا طبيعيا جديدا في العالم اليوم. فعلى مدى السنوات الثلاثين الماضية، فقد العالم أكثر من 2.5 مليون شخص وحوالي 4 تريليونات دولار في كوارث طبيعية. وفي عام 2017 وحده، أدت الأحداث الطبيعية المتطرفة إلى خسائر عالمية بلغت نحو 330 مليار دولار، مما جعل العام الماضي الأكثر تكلفة من حيث الكوارث العالمية المتصلة بالطقس. وقد يخلق تغير المناخ والتحولات الديمغرافية والاتجاهات العالمية الأخرى أيضا مخاطر الهشاشة. وفي الوقت الراهن، تتسبب الصراعات في 80% من جميع الاحتياجات الإنسانية، ومن المتوقع أن ترتفع نسبة الفقراء المدقعين الذين يعيشون في حالات متضررة من الصراع إلى أكثر من 60% بحلول عام 2030.

أبرز المساهمات عبر مواقع البنك الدولي للتواصل الاجتماعي في عام 2016

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

مواقع التواصل الاجتماعي أدوات نقوم من خلالها بالتواصل المباشر معكم في شتى أنحاء الأرض. وبها نشارككم أيضا أخبارنا ومشاريعنا وخططنا الهادفة لإنهاء الفقر المدقع في العالم وتعزيز الرخاء المشترك. ومن خلالها نستمع لآرائكم ونقاشاتكم.

وهنا اخترنا لكم باقة تشمل افضل ما قمتم بالإعجاب به على صفحتنا على فيسبوك وإنستغرام وإعادة تغريدها من حسابنا على تويتر في عام 2016.

كم عاما يمضيه اللاجئون في المنفى؟

Xavier Devictor's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

"متوسط الفترة التي يمضيها اللاجئون في المعسكرات هي 17 عاما." هذه الإحصاءات القاسية اقتبست مرات عديدة، مما أثر على تصورنا لأزمات اللاجئين كأحداث لا تنتهي وتدور عجلتها خارج نطاق السيطرة. ولهذا مغزاه عند تحديد نوع المساعدات المطلوبة، والمزج بين الدعم الإنساني والإنمائي، والاستجابات الممكنة للأزمة.

هل هذا صحيح؟ ليس بالضبط.

في الحقيقة، تأتي إحصاءات "السبعة عشر عاما" من تقرير داخلي وضعته مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين عام 2004 مصحوبا بالعديد من المحاذير التي ضاعت في الطريق. الإحصاءات لا تشير إلى المخيمات حيث أن الغالبية العظمى من اللاجئين تعيش خارجها. تقتصر هذه الإحصاءات على أوضاع استمرت خمس سنوات أو أكثر، ومن ثم فهي تشكل متوسط الزمن الذي يستغرقه استمرار أطول الأوضاع، وليس كل الأوضاع. والأهم، هو أنها تشير إلى الفترة التي تستمر عليها هذه الأوضاع، وليس إلى الفترة التي يقضيها الناس في المنفى.

ولنأخذ وضع اللاجئين الصوماليين في كينيا. فقد بدأوا يتدفقون بأعداد كبيرة حوالي عام 1993، أي منذ ما يقرب من 23 عاما. ويقدر عددهم حاليا بنحو 418 ألفا. لكن هل نستطيع أن نقول إن كل هذا العدد في المنفى منذ 23 عاما؟


في الحقيقة، تتسم أوضاع النزوح القسري بالديناميكية التلقائية. وكما نرى في الشكل 1، تتباين الأرقام كل عام: فهي تعكس التطورات السياسية والعسكرية في البلد الأصلي الذي أتى منه اللاجئون. في الواقع، لم يكن جانب كبير من مجمل العدد الحالي قد وصل قبل عام 2008، أي منذ ست أو سبع سنوات مضت.

الشكل 1 عدد اللاجئين الصوماليين في كينيا (بيانات مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين) بالتزام هذا الخط، واستخدام البيانات الصادرة عن المفوضية في نهاية 2015، أعدنا تحديد التواريخ الأولى التي يمكن أن يكون مختلف الحشود من اللاجئين قد وصلت فيها في كل موقف (انظر ورقة العمل.) ثم قمنا بتجميع كافة الأوضاع تحت بند "جموع اللاجئين في العالم" واحتسبنا المتوسطات العالمية ومتوسط فترات إقامتهم في المنفى.


إذن، ما هي النتائج؟

النزوح القسري: ما الذي يمكن أن يسهم به مجتمع التنمية لدعم النازحين قسرا والمجتمعات المضيفة؟

Varalakshmi Vemuru's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
مخيم للاجئين في دولو أدو بإثيوبيا (تصوير: بنجامين بوركهارت)


تطالعنا كل يوم مشاهد جديدة لأناس يقدمون على محاولات يائسة للهروب من ظروف معيشتهم وبلدانهم ليواجهوا أقدارا إما غادرة أو لا ترحم. وعلى المستوى العالمي، هناك عدد من المواقف التي تساهم في هذه الحركة غير المسبوقة للبشر، وتشمل:

النزوح القسري بسبب الحرب والصراع والاضطهاد؛

الهجرة الاضطرارية بسبب الفقر، وشظف العيش، أو الآثار الناجمة عن تغير المناخ الذي أدى إلى تدمير وتردي منظومات الطبيعة الداعمة للحياة؛

الهجرة الطوعية لذوي العزيمة الذين لا يستطيعون التأقلم مع الوضع الراهن وينشدون فرصا اجتماعية واقتصادية أفضل.

ولفهم النزوح القسري بشكل أفضل، رأست فريقا مشتركا من البنك الدولي ومفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين أعد تقرير النزوح القسري والهجرة المختلطة لمنطقة القرن الأفريقي - وهي منطقة تضم نحو 242 مليون نسمة وتشمل ثمانية بلدان (جيبوتي، إريتريا، إثيوبيا، كينيا، الصومال، جنوب السودان، السودان وأوغندا) تضم مجتمعة نحو 6.5 مليون نازح داخليا ونحو ثلاثة ملايين لاجئ.

الهجرة داخل وخارج منطقة القرن الأفريقي ناجمة عن عوامل طبيعية وبشرية، كتغير المناخ، والتدهور البيئي، وبالطبع الصراعات.

أكدت الدراسة الطبيعة الإقليمية للنزوح القسري في القرن الأفريقي مع وضوح "امتداد الأثر" الإقليمي للعنف وانعدام الأمن داخل البلاد. في جنوب السودان، على سبيل المثال، أدى مسلسل الصراع المسلح إلى تزايد أعداد اللاجئين في أوغندا وإثيوبيا وكينيا والسودان.

تيسير تدريب النساء على المهارات: ما الدروس المستفادة من المشروعات التجريبية لمبادرة المراهقات

Sarah Haddock's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français

أدت أزمة التوظيف العالمية إلى زيادة الاهتمام في أنحاء العالم بتحسين برامج التدريب على المهارات اللازمة لإعداد الناس لفرص عمل إنتاجية. وحققت مبادرة المراهقات بعض أفضل النتائج حتى الآن بين مشروعات التدريب على المهارات التي تم تقييمها تقييما صارما ومن البديهي إذن أن نسأل من حقق نجاحا في هذه المشروعات التجريبية.

بين عامي 2008 و2015، نفذنا مشروعات تجريبية في ثمانية بلدان بهدف مساندة المراهقات على الانتقال إلى العمل الإنتاجي. وكانت هذه المبادرة هي أول تجربة للبنك في العمل مع هذه الفئة: المراهقات والشابات، في هذا الموضوع: المهارات والتوظيف. وقد تعلمنا الكثير طوال مدة التنفيذ، وهو ما جمعناه في دليل مرجعي على الإنترنت لتبادل الخبرات مع الفرق الأخرى.

نموذجان اثنان

اختبرنا نموذجين اثنين لبرامج رئيسية، نموذج التعليم والتدريب الفني والمهني المستند إلى قاعات الدراسة والذي يوفر فرص عمل ومهارات الأعمال إلى جانب مهارات حياتية، ونموذج نادي الفتيات الذي يقدم مهارات حياتية وتدريبا قصيرا على كسب العيش في نواد آمنة تراعي الاعتبارات المجتمعية. وقد أثر هذان النموذجان تأثيرا ملموسا على النتائج الاقتصادية للشابات، وإن كان نموذج نوادي الفتيات أقل تكلفة بفارق كبير.

وفي ليبيريا، على سبيل المثال، أدى مشروع التمكين الاقتصادي للمراهقات والشابات – وهو برنامج يستند إلى قاعات الدراسة - إلى زيادة توظيف المشاركات بنسبة 47 في المائة والدخل بنسبة 80 في المائة. لكن برنامج نوادي الفتيات في أوغندا زاد من احتمال مشاركة الفتيات في أنشطة مدرة للدخل بنسبة 35 في المائة وكان له أثر كبير على السلوكيات الجنسية الخطرة وخبرة الفتيات مع العنف.

ويشير تحليل تقييمي لسياسات سوق العمل النشطة إلى أن متوسط تأثيرات البرامج أكبر على الفتيات، وأن برامج التدريب وغيره من الإجراءات التدخلية الخاصة برأس المال البشري فعالة بشكل خاص بين النساء. ويشير هذا إلى ضرورة استمرار تنفيذ كلا النموذجين واختبارهما في بيئات مختلفة.

قاطرة الاقتصاد العالمي تنطلق من جديد بعد طول توقف

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Русский | Español | Français

قاطرة الاقتصاد العالمي تنطلق من جديد بعد طول توقف

أخيرا، بدأ الاقتصاد العالمي يتحرر من قيود الأزمة المالية. فعلى المستوى العالمي، وصل النمو عام 2013 إلى نحو 2.4 في المائة، ويتوقع أن يرتفع إلى 3.2 في المائة هذا العام. يعود هذا التحسن في جانب كبير منه إلى تحسن أداء البلدان مرتفعة الدخل. ومن المتوقع أن تسجل الاقتصادات المتقدمة نموا بنسبة 1.3 في المائة خلال العام المنصرم، ثم لن يلبث أن يزيد إلى 2.2 عام 2014. وفي الوقت نفسه، من الممكن أن تحقق البلدان النامية نموا بنسبة 5.3 في المائة هذا العام، مقابل 4.8 في المائة عام 2013.

ويمكن النظر إلى الاقتصاد العالمي باعتباره طائرة بمحركين كانت تحلق على مدى قرابة ست سنوات بمحرك واحد: وهو البلدان النامية. أخيرا، بدأ المحرك الآخر- البلدان مرتفعة الدخل- ينتقل من السكون إلى الحركة. وهذا التحول، الذي تم تفصيله في تقرير البنك الدولي الذي صدر الثلاثاء الماضي بعنوان الآفاق الاقتصادية العالمية لعام 2014 ، يعني أن البلدان النامية لم تعد هي المحرك الرئيسي الذي يدفع الاقتصاد العالمي. وإذا كانت الطفرة التي حدثت في منتصف السنوات العشر الأولى من الألفية الثالثة قد ولت، فإن النمو في البلدان الصاعدة يظل أعلى من المتوسطات التاريخية.

ومازالت البلدان مرتفعة الدخل تواجه تحديات كبيرة، إلا أن آفاق المستقبل تبدو أكثر إشراقا. ومازالت العديد من البلدان المتقدمة تعاني من ارتفاع معدلات العجز، بيد أن عددا منها ما لبث أن تبنى استراتيجيات طويلة الأمد للسيطرة عليها دون أن يخنق النمو.