المستوى التالي للتحوُّل الاقتصادي في أفريقيا

اجتمع وزراء مالية مجموعة العشرين الأسبوع الماضي في ألمانيا لمناقشة التحديات الجسيمة التي يواجهها الاقتصاد العالمي من تغيُّر المناخ إلى الهجرة وحالات الطوارئ الإنسانية مثل المجاعة التي تكشَّفت في بعض أجزاء أفريقيا جنوب الصحراء والشرق الأوسط.
وقد غادرت المناقشات يحدوني التفاؤل من التعهُّد المشترك بالعمل لمعالجة هذه القضايا الحيوية. وشرحت لهم كيف تعمل مجموعة البنك الدولي على تقديم 1.6 مليار دولار على الأقل للبلدان التي تأثَّرت بالمجاعة، وتوجيه هذه الأموال لمساعدة أشد الفئات ضعفاً وحرماناً.
وكان من أهم التعهُّدات التي قُطِعَت في اجتماع مجموعة العشرين بقيادة ألمانيا هو ضرورة إيلاء أولوية أعلى للنمو والتنمية في أفريقيا جنوب الصحراء. وهناك أسباب كثيرة عدا المجاعة تجعل من الضروري زيادة تركيزنا على أفريقيا.












عرقل العديد من التحديات والكوارث الطبيعية الرحلة المستمرة منذ عقود للبحث عن السلام الدائم في مينداناو، جنوبي الفلبين. وأفضى هذا إلى وضع راح فيه المهنيون الشباب يتعلمون نوعا من العمل التنموي الذي يتصدى لآثار الصراعات المختلفة.