مدونات البنك الدولي
Syndicate content

سري لانكا

تغيير هائل يجعل من الزراعة التي تراعي تغير المناخ "الوضع المعتاد الجديد"

Martien van Nieuwkoop's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
Farmers in India and beyond will benefit as climate-smart agriculture scales up around the world. © ICRISAT
ICRISAT ©

بعد أن كانت إحدى نقاط الحديث في المؤتمرات، أصبحت الزراعة التي تراعي تغير المناخ الآن من تدابير المزارعين، والمرشدين الزراعيين وشركات الصناعات الغذائية، وغيرهم من أصحاب المصلحة في جميع أنحاء قطاع الزراعة.

الهشاشة والصراع والكوارث الطبيعية – هل يناسبها جميعا نهج واحد لتحقيق القدرة على الصمود؟

Francis Ghesquiere's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
شريك من الاتحاد الأوروبي يقيّم أضرارا لحقت بمبنى سكني في أوكرانيا. تصوير: الاتحاد الأوروبي

إنها فكرة بسيطة لكنها أساسية: الحروب مرتبطة بالكوارث، ويجب دراسة هذه الروابط لتحسين حياة ملايين البشر حول العالم.

ومما يثير القلق أن عدد الكوارث في ازدياد ويزيد معها الخسائر الاقتصادية المصاحبة لها. وينشأ هذا الاتجاه عن نمو السكان والزحف العمراني وتغير المناخ، مما يؤدي إلى زيادة الخسائر التي تتراوح بين 150 و200 مليار دولار كل عام مقابل 50 مليار دولار في الثمانينات. لكن هناك معلومة أخرى: أكثر من نصف السكان المتضررين بالكوارث الطبيعية يعيشون في دول هشة أو متأثرة بصراعات.

وتعد البوسنة والهرسك في منطقة البلقان نموذجا لذلك: فقد تسببت الأحداث المناخية الجامحة في أعوام 2012 و2014 و2015 في خسائر في الأرواح وخسائر اقتصادية فادحة. ففي فيضانات 2014 قُتل 20 شخصا وتشرد 90 ألفا وتشير تقديرات إلى أنها تسببت في أضرار وخسائر في الناتج بقيمة 15 في المائة من إجمالي الناتج المحلي. ويمكن أن يزيد الصراع من أوجه الضعف في مواجهة الكوارث الطبيعية إذ تصبح هياكل الدولة الضعيفة أقل قدرة على التصدي والتعافي، وتصبح المجتمعات المحلية أقل قدرة على الصمود، ويكون السكان المشردون بسبب الصراع والعنف أكثر تعرضا لمخاطر الكوارث.

إخراج المخبوء من صندوق كارثة تسونامي 2004

Chulie De Silva's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Español | Français

كتبت أمي مانيل كريستينغ في مذكراتها تصف ما يعنيه فقدان أحد الأحباء في كارثة موجات تسونامي "ما تحتفظ به في أعماق قلبك لا تفقده بالموت. يوم 26 ديسمبر/كانون الأول، 2004، رحل عنا برازانا وترك لي فراغا دائما وحزنا مؤلما ساكنا."

برازانا هو شقيقي وحين نحيي ذكراه السنوية بطقوس دينية لن تكون أمي معنا. فقد رحلت عنا هي الأخرى في وقت سابق من العام الحالي. كان برازانا هو حصننا وكانت صدمة موته عميقة إلى درجة أننا قضينا سبع سنوات قبل أن نستطيع إعادة بناء منزلنا الحبيب والعودة إليه. وكانت أمي سعيدة بعودتها إلى المنزل التي دخلته عروسا عام 1994 لكنها رفضت بشدة الذهاب إلى الشرفة أو السير على الشاطئ وهو ما كانت تفعله مرتين يوميا قبل كارثة تسونامي.