مدونات البنك الدولي
Syndicate content

أوروبا وآسيا الوسطى

كيف يستطيع التمويل الإسلامي تعزيز تطوير البنية التحتية

Joaquim Levy's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
مطار الملكة علياء الدولي ، الأردن.
 ©littlesam/Shutterstock

يعاني العديد من البلدان النامية من وجود فجوات كبيرة في نصيب الفرد من تغطية البنية التحتية. على سبيل المثال، لا يزيد نصيب الفرد من قدرات توليد الكهرباء في هذه البلدان على خُمس نظيره في الاقتصادات المتقدمة. ونعلم أن التوسع في الاستثمار في البنية التحتية في الخدمات الاقتصادية والاجتماعية وسيلة فاعلة لتعزيز النمو الشامل للجميع وتشجيع قدرة المجتمعات المحلية على الصمود في وجه الصدمات العالمية. وبوجه خاص، فإن الاستثمار في البنية التحتية الجيدة والمستدامة يساعد على تمويل الانتقال إلى نموذج اقتصادي منخفض الانبعاثات الكربونية وأكثر ملاءمة للبيئة. ويحدث هذا على وجه الخصوص في قطاعي الطاقة المتجددة والنقل منخفض الانبعاثات. ونظرا لحجم الموارد المطلوبة لسد الفجوة القائمة في الاستثمارات في البنية التحتية، فقد أصبحت مشاركة القطاع الخاص في تحقيق هذا الهدف ضرورة ملحة، وخاصة في البلدان التي تتبع معاملاتها المالية مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية في الأسواق المصرفية والرأسمالية.

تيسير حصول النساء الأفغانيات على التعليم العالي

Muzhgan Aslami's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
طالبات يحضرن فصولهن الدراسية في جامعة كابول الطبية. بعدسة: رومي للاستشارات/البنك الدولي
طالبات يحضرن فصولهن الدراسية في جامعة كابول الطبية. بعدسة: رومي للاستشارات/البنك الدولي

بصفتي ناشطة في مجال حقوق المرأة كرَّست السنوات الست الماضية من حياتي لتمكين المرأة، أرى أن تيسير حصول النساء على التعليم ذو أهمية بالغة.

وهذا ما يحفز هِمَّتي في عملي في برنامج تطوير التعليم العالي في وزارة التعليم العالي، وهي الهيئة الرئيسية المسؤولة عن تقديم وتنظيم خدمات التعليم العالي في أفغانستان.

كيف يمكن أن يحدّ ضعف رأس المال البشري من تحسين الإنتاجية.أمثلة من تركيا وبيرو

Ximena Del Carpio's picture



إن مقارنة بلدين متوسطي الدخل ليست بالأمر غير المعتاد، ولكن المقارنة بين بلدين متباعدين جغرافيا ومختلفين هي فيما يبدو مسألة أقل شيوعا. ومع ذلك، حققت كل من تركيا وبيرو أعلى معدلات للنمو في منطقتيهما في السنوات الأخيرة، وتطمحان إلى الانتقال إلى مصاف الاقتصادات عالية الدخل في العقد المقبل، اعتمادا على التجارة. يواجه كلا البلدين مخاطر نزولية إذا لم يتم إجراء تغييرات هيكلية - في نظام التعليم والتدريب، والاقتصاد بصورة أعم - لضمان أن المساهمات في النمو الاقتصادي تأتي من تحسين الإنتاجية. يدرك البلدان أن هناك فجوة كبيرة بين مستويات إنتاجيتهما ومشارف الإنتاجية العالمية، وكلاهما يشهد زيادة في عدد السكان غير المجهزين بشكل كاف لتلبية احتياجات سوق العمل، ومستويات إنتاجية متوسطة. وفي ضوء هذه التحديات (المتشابهة)، فإن البلدين لهما هدفهما التنموي، وهو محور أجندة التنمية الخاصة بهما، لتحسين الإنتاجية من أجل مواصلة النمو بطريقة مستدامة.

كيف اختلفت حياتك عن حياة أبويك؟

Venkat Gopalakrishnan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文
© البنك الدولي
© البنك الدولي

يمتلك يونس متجرا للأقمشة في بلانتاير بمالاوي. جده الذي هاجر إلى مالاوي عام 1927 هو الذي أسس هذا المتجر الذي ظل لدى العائلة على مدى ثلاثة أجيال. وقال يونس إن أوضاع النشاط جيدة إلا أن تكلفة الخدمات الأساسية كالكهرباء والماء ارتفعت بشدة منذ أن امتلك جده وأبوه هذا المشروع. ومع هذا، فإنه يشعر بالتفاؤل.

ماريا بوشيفا هي طالبة بمدرسة للتعليم والتدريب المهني على الزراعة والحراجة في مدينة كافادارجي بجنوب مقدونيا. وكالعديد من طلاب المرحلة الثانوية في شتى أنحاء العالم، تتلقى دروسا يومية في مواد التاريخ والرياضيات والأحياء والكيمياء. لكنها، على النقيض من الكثير من أقرانها، تدرس أيضا فن صناعة الخمور.

منتدى البنك الدولي حول الهشاشة لعام 2018: إدارة المخاطر من أجل السلام والاستقرار

Franck Bousquet's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


في أقل من أسبوعين فقط، سيجتمع نحو 1000 شخص في واشنطن العاصمة من أجل منتدى البنك الدولي حول الهشاشة لعام 2018. سيحتشد واضعو السياسات من البلدان النامية والمتقدمة، وممارسون من وكالات الإغاثة الإنسانية ومؤسسات التنمية، والهيئات المعنية بالسلم والأمن، وأكاديميون وممثلون عن القطاع الخاص بهدف زيادة تأثيرنا الجماعي في البلدان التي تعاني من الهشاشة والصراع والعنف.

يعكس هذا المنتدى، الذي ينعقد تحت شعار "إدارة المخاطر من أجل السلام والاستقرار"، نقلة استراتيجية في كيفية تصدي المجتمع الدولي للهشاشة والصراع والعنف- وذلك ضمن سبل أخرى تضع الوقاية في المقام الأول. ويتجلى هذا النهج المتجدد في الدراسة القادمة التي أجراها البنك الدولي بالاشتراك مع الأمم المتحدة بعنوان: مسارات للسلام: نُهج شاملة لمنع نشوب الصراع العنيف". تؤكد هذه الدراسة على ضرورة أن يعيد العالم التركيز على الوقاية كوسيلة لتحقيق السلام. ويرى مؤلفا التقرير أن الهدف الرئيسي هو تحديد المخاطر مبكرا والعمل عن كثب مع الحكومات لتحسين سبل التصدي لهذه المخاطر وتعزيز احتواء كافة الفئات.

استخدام الحماية الاجتماعية المكيفة للتأقلم مع الأزمات وبناء القدرة على الصمود

Michal Rutkowski's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

أصبحت الأزمة تمثل وضعا طبيعيا جديدا في العالم اليوم. فعلى مدى السنوات الثلاثين الماضية، فقد العالم أكثر من 2.5 مليون شخص وحوالي 4 تريليونات دولار في كوارث طبيعية. وفي عام 2017 وحده، أدت الأحداث الطبيعية المتطرفة إلى خسائر عالمية بلغت نحو 330 مليار دولار، مما جعل العام الماضي الأكثر تكلفة من حيث الكوارث العالمية المتصلة بالطقس. وقد يخلق تغير المناخ والتحولات الديمغرافية والاتجاهات العالمية الأخرى أيضا مخاطر الهشاشة. وفي الوقت الراهن، تتسبب الصراعات في 80% من جميع الاحتياجات الإنسانية، ومن المتوقع أن ترتفع نسبة الفقراء المدقعين الذين يعيشون في حالات متضررة من الصراع إلى أكثر من 60% بحلول عام 2030.

ابتسامة أطفال سوريين لاجئين تشرق من جديد في إسطنبول

Qiyang Xu's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
© البنك الدولي

لا شيء يبعث على الرضا أكثر من ابتسامة على وجه طفل. يصدق هذا بشكل خاص عندما يكون الطفل ضحية للحرب.

هذه الصور الفائزة تبرز مستقبل المدن المستدامة

Xueman Wang's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

كانت الفرضية وراء مسابقة صور المدن المستدامة بسيطة. فقد أردنا أن نعرف ما "يراه" الناس حول العالم حين يسمعون عبارة "المدن المستدامة".

إن الصور المقدمة إلينا - ونحن في المنتدى العالمي للمدن المستدامة تلقينا أكثر من 90 مشاركة من أكثر من 40 بلدا في جميع أنحاء العالم - واضحة للغاية.

إن الرسالة التي حاول المصورون إيصالها هو حاجة: سواءً الحاجة الملحة إلى البنية التحتية التي تؤدي إلى مدن أكثر استدامة وقادرة على الصمود، أو الحاجة إلى التطلع إلى مبادئ أكثر مراعاة للبيئة عند بناء مجتمعات مستدامة للجميع.

سجلات أول قرض من البنك الدولي لفرنسا تعرض في مركز الزوار

Elisa Liberatori Prati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
مصنع للصلب في دينان. © البنك الدولي
مصنع للصلب في مونتاتير. © البنك الدولي


في 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، فتح البنك الدولي أبواب مركز زواره الجديد الذي يقع في 1776 Pennsylvania Avenue NW, Washington, D.C. . (عبر الشارع الذي يقع فيه المجمع الرئيسي للبنك). ويقدم المركز عرضاً شاملاً لتاريخ مجموعة البنك الدولي، بالإضافة إلى توفير تجربة تعلم تفاعلية حول عمل البنك ورسالته.

واحتفالاً بافتتاح مركز الزوار، وإحياءً للذكرى السبعين لأول قرض منحه البنك الدولي – القرض رقم 0001 الذي حصلت عليه فرنسا من أجل عملية إعادة الإعمار عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية – قام أرشيف مجموعة البنك الدولي بحفظ سجلات أول قرض رقمياً ونشرها للجمهور العام . ويمكن الاطلاع على المراسلات الخاصة بالقرض الذي منح لفرنسا سنة 1947 ومذكرات التفاوض عليه وكيفية إدارته وسداده على صفحة المشروعات والعمليات على موقع البنك الدولي، إلى جانب المصادر والمعلومات الأخرى ذات الصلة.

يمكن لزيادة مستويات الإلمام بالقراءة والكتابة لدى الشباب أن تساعد على تلبية تطلعاتهم المتزايدة

Zubedah Robinson's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

Pages