مدونات البنك الدولي
Syndicate content

أوروبا وآسيا الوسطى

تسع ملاحظات سريعة من نتائج دراسة الاتجاهات الدولية في الرياضيات والعلوم لعام 2015

Marguerite Clarke's picture
البلدان صاحبة أعلى أداء تولي اهتماما أكبر لجودة المعلمين في مدارسها. (تصوير: دومينيك شافيز / البنك الدولي)

أصدرت الرابطة الدولية لتقييم التحصيل التعليمي (IEA) نتائج أحدث جولة من دراسة الاتجاهات الدولية في الرياضيات والعلوم (TIMSS) يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني. وقد قيمت هذه الجولة من الدراسة أكثر من 600 ألف طالب في الصفين الدراسيين الرابع والثامن، فضلا عن السنة النهائية بالمدارس الثانوية في 60 نظاما تعليميا.

وستشهد الأسابيع والأشهر المقبلة تحليل هذه البيانات بعناية، وطلب الحصول على توضيحات وتفسيرات لمستوى الأداء في مختلف البلدان. وفيما يلي ملاحظاتي التسع السريعة:

من قارب مطاطي في البحر إلى السباحة في ريو: قصة كفاح

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français


في يوم بارد من أيام شهر أكتوبر/تشرين الأول عام 2015، ركب رامي أنيس البالغ من العمر 24 عاماً قارباً مطاطياً في بحر إيجة في تركيا. كانت وجهته أوروبا وهدفه حياة أفضل بعيداً عن الحرب ومشقة العيش.

كان يجول ببصره فيمن حوله على متن القارب، وهو يشعر بالرعب. كانوا أطفالا ورجالا ونساء. ولم تفارق ذهنه فكرة أنهم قد لا تكتب لهم النجاة، حتى وهو السباح المحترف.

قال اللاجئ السوري "عندما يتعلق الأمر بالبحر، فلا مجال للمزاح".

السبيل للخروج من الفقر ومنع الفساد يمهده الحكم الرشيد

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

سيدة تتحدث أمام المدير التنفيذي للبنك الدولي ورئيسة مسؤولي العمليات سري مولياني إندراواتي في مقاطعة نيابيثو في رواندا. © Simone D. McCourtie /البنك الدولي

للمرة الأولى في التاريخ ينخفض عدد من يعيشون في فقر مدقع إلى أقل من 10 في المائة. ولم يكن العالم بمثل هذا الطموح بشأن التنمية كما هو عليه اليوم. فبعد اعتماد الأهداف الإنمائية المستدامة وتوقيع اتفاق باريس للمناخ في نهاية عام 2015، يتطلع المجتمع الدولي الآن إلى أفضل الطرق وأكثرها فعالية للوصول إلى هذه المعالم البارزة. وفي هذه السلسلة التي تضم خمسة أجزاء سأناقش ما تقوم به مجموعة البنك الدولي وما نخطط للقيام به في مجالات رئيسية تعتبر حيوية لإنهاء الفقر بحلول عام 2030: الحكم الرشيد، والمساواة بين الجنسين، والصراع والهشاشة، وخلق فرص العمل، وأخيرا وقف تغير المناخ والتكيف معه.

قبل عشرين عاما، اعتبر البنك الدولي مكافحة الفساد جزءا لا يتجزأ من جهود الحد من الفقر والجوع والمرض. كان هذا القرار رائدا في ذلك الوقت ومازال كذلك حتى اليوم. فالفساد يحوّل الموارد من الفقراء إلى الأغنياء، ويخلق ثقافة الرشوة، ويشوه المصروفات العامة، مما يثبط المستثمرين الأجانب ويعرقل النمو الاقتصادي.

لكن الفساد في بعض النواحي ليس سوى عرض. ويجب أن تقترن مكافحة الفساد بالجهود الرامية إلى تمكين الحكومات من الحكم بشكل مفتوح وعادل، وتوفير الخدمات والأمن لمواطنيها، وتهيئة بيئة تعزز فرص العمل والنمو الاقتصادي.

هذه هي سمات الحكم الرشيد والمؤسسات الفعالة، وتعدّ مساعدة البلدان المختلفة على تحقيقها محو تركيز رئيسيا لعملنا في البلدان المنخفضة الدخل في جميع أنحاء العالم.

وفيما يلي ثلاث وسائل نتصدى بها لهذه المهمة:

بحث عن العنف ضد اللاجئات السوريات

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

يمتلئ جسد حمادة بالكدمات التي تأخذ ألوانا مختلفة نتيجة تعرضها للضرب على يد زوجها المحبط لفقدانه ابنه وعمله في سوريا والذي يوجه غضبه واكتئابه تجاه أم أولاده.

إنها حقيقة: الحرب شكل من أشكال كثيرة للعنف الذي يتعرض له النساء، وبالنسبة لبعض اللاجئات السوريات فإنها فترة مطولة مما تشهده بلادهن بالفعل.

فهن يتعرضن للضرب ويُجبرن على ممارسة الجنس ويُطلب منهن عدم الحديث عن ذلك مطلقا وإلا تعرضن للقتل.. على يد أزواجهن.

وفيما يتعلق بالنساء اللاتي لا حول لهن ولا قوة، ومعظمهن أمهات، فإن الإساءة تتخذ أشكالا مادية وعاطفية وجنسية.

فكيف نعالج ونفهم أسباب هذه المشكلة الخطيرة والتي غالبا ما يتم التقليل من شأنها وتزيد من مأساة اللاجئات البائسات بالفعل؟

يعمل فريق من الباحثين مع التحالف الدولي للنساء والصحة وهي منظمة غير ربحية على إعداد بحث لمنع العنف من الشريك الحميم بين اللاجئين في أزمير بتركيا.

تقول عضو الفريق جنيفر سكوت، وهي وطبيبة وباحثة من كلية الطب بجامعة هارفارد "من وجهة نظر عالمية، فحين نفكر في الصراع فغالبا ما نفكر في أشكال العنف التي تبرز في الإعلام..

لكن ما لا نتحدث عنه هو ما يجري داخل المنزل وأنواع العنف المتعلقة بالضغوط والأعراف الثقافية أو الأعراف الاجتماعية والمتعلقة بالنوع." ولمعالجة هذه المشكلة تتحدث سكوت وفريقها مع الرجال والنساء والقادة المجتمعيين وصانعي السياسات والزعماء الدينيين. إنهم يطرحون أسلة عما يجري داخل المنزل وأنواع العنف الذي تتعرض له المرأة والفتاة وكيف تغير هذا نتيجة للصراع والتشريد.

وتابعت أن الهدف هو فهم أن هذا النوع من العنف ليس لديه جانب واحد.

وذكرت سكوت "للعنف طبقات متعددة نحتاج إلى فهمها. وفي تجربتنا كباحثين، حين نتيح الفرصة للنساء والرجال كي يتحدثوا فإنهم يرغبون في الحديث عنه لأنه مشكلة في غاية الأهمية." وسيجري مشروع البحث المقرر بدئه في يونيو/حزيران 2016 في مركز مجتمعي في إزمير لا يقدم خدمات للاجئين السوريين فحسب بل للاجئين آخرين يعيشون حاليا في إزمير. وسيجري المشروع مجموعات نقاش مركزة ومقابلات داخل المجتمع المحلي وزعماء دينيين لبحث بعض العوامل المؤدية إلى العنف من جانب الشريك الحميم وفحص الحلول الممكنة.

وثائق بنما تؤكد الحاجة إلى نظم ضريبية عادلة

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | Русский
High-rises and hotel buildings in Panama City, Panama. © Gerardo Pesantez/World Bank
 

تذكرنا الفضيحة المعروفة بـ "وثائق بنما" بأن إخفاء الثروة والتهرب الضريبي أمران شائعان بل ومشروعان في العديد من الحالات. إلا أن هذه التسريبات المشينة تنجلي عن شيء آخر: خيانة الأمانة حينما تستطيع الشركات والأثرياء والأقوياء إخفاء أموالهم دون أن يعد هذا انتهاكا للقانون. إذا تم التغاضي عن هذا الخرق للقوانين دون التصدي له، فإن الفئات التي ليست على درجة من الثراء التي تمكنها من إخفاء أموالها ستكون أقل رغبة في الدفع أو المساهمة في العقد الاجتماعي الذي تقايض فيه الضرائب بجودة الخدمات.

وبصفتي وزيرة سابقة للمالية في بلدي إندونيسيا، رأيت عن كثب كيف أن ضعف النظام الضريبي قد أدى إلى تآكل ثقة الجمهور وإلى تفشي رأسمالية المحاباة والمحسوبية. وقد برزت أسواق الظل التي يباع فيها الوقود المدعوم، وتحجز فيها الوظائف لأفراد العائلة، فيما ضخمت الرشا العائدات على الموظفين العموميين. كان التهرب الضريبي متفشيا بين النخبة، وكان البلد عاجزا عن تدبير الموارد التي يحتاج إليها لإقامة البنية التحتية وخلق الوظائف ومكافحة الفقر.

"نُحِب بناتِنا، لكننا نريد ولدا"

Giorgia DeMarchi's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Русский | Հայերեն | Français | Español
إننا نُحِب بناتِنا، لكننا نريد ولدا.


تُلخِّص هذه العبارة المُتكررة المشاعر السائدة في أرمينيا، وهي محور مشكلة متفاقمة تتعلَّق بالاختلالات بين الجنسين في هذا البلد. ففي أرمينيا اليوم، واحد من أشد الاختلالات في العالم للنسبة بين الجنسين عند الولادة، إذ يُولَد 114 ولدا ذكرا مقابل كل 100 بنت، وهو ما يتجاوز المُعدَّل الطبيعي البالغ 105. والتقينا في الآونة الأخيرة بمجموعات في أنحاء أرمينيا للوقوف على الأسباب الجذرية لمسألة تفضيل الذكور على الإناث، أملا بإيجاد حل فاعل على صعيد السياسات.

وتثور هذه القضية منذ وقت طويل في بلدان مثل الصين والهند وغيرهما من بلدان آسيا، لكنها لم تظهر في جنوب القوقاز إلا في الآونة الأخيرة. وفي أرمينيا، بدأت نسبة المواليد الذكور إلى الإناث تزداد في تسعينيات القرن الماضي، حينما اتجهت الكثير من الأُسر الأصغر حجما بسبب الاضطرابات الاقتصادية والرغبة في إنجاب عدد أقل من الأطفال، وبفضل توفُّر الوسائل التكنولوجية لمعرفة نوع الجنين، إلى اختيار نوع المولود سعياً إلى إنجاب مولود ذكر. فماذا كانت النتيجة؟ كانت النتيجة جيلاً من "الفتيات المفقودات"، على حد تعبير أمارتيا سِن في وصفه لهذه الظاهرة.

نحن نعلَم أن اختلال نسب المواليد بين الذكور والإناث هو من أعراض التباينات بين الجنسين في المجتمع. ولو ذكرت هذا الأمر للناس في أرمينيا، لكان الرد على الأرجح هو "نحن نحب أطفالنا على قدم المساواة" أو "الأولاد والبنات يُعامَلون هنا معاملةً واحدة." سمعنا هذا من الرجال والنساء في مختلف أنحاء أرمينيا أثناء بحث نوعي من أجل دراسة أُطلِقَت العام الماضي عن "الفتيات المفقودات".

تدعيم الاستجابة العالمية للتشريد القسري

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | Русский | Español

بعد أن حازت أزمة اللاجئين على انتباه العالم مع نشوب الحرب في سوريا، طُرح العديد من الأفكار لمعالجة التشريد القسري سواء في بلدان الشرق الأوسط أو في بلدان العالم على اتساعه. وبرزت قضية التشريد باعتبارها تحديا خطيرا يواجه التنمية، فهي لا تؤثر على المشردين فحسب بل أيضا على المجتمعات المحلية التي تستضيفهم.

وفي الجلسة العامة الافتتاحية لمنتدى الهشاشة والصراع والعنف في الأول من مارس/آذار 2016، عالجت هيئة النقاش التي تضم ممثلين عن الحكومات ووكالات التنمية واللاجئين أنفسهم ضرورة التعاون فيما بين الشركاء من وكالات التنمية والمنظمات الإنسانية.

وتضمنت الاسئلة الملحّة ما يلي: كيف يتسنى لنا لفت انتباه الشركاء من المنظمات الإنسانية؟ وكيف يمكن أن نمنح اللاجئين القدرة على التعبير عن رأيهم؟

وقال دينغ ماجوك غوتاتور تشول، الذي تشرد وهو في العاشرة من عمره، إنه قضى 10 سنوات في مخيم مكتظ باللاجئين. ويشغل دينغ الآن منصب المدير التنفيذي لهيئة الصبيان والبنات المفقودين في السودان التي شارك في تأسيسها. وبعد سنوات، اكتشف أن هذا المخيم ذاته مازال مزدحما بنحو 160 ألف لاجئ.

وتابع دينغ أن معظم سكان المخيم يعانون العزلة، متسائلا: "كيف نضمن أن هؤلاء اللاجئين لديهم القدرة على التعبير عن رأيهم؟" يتطلب تحقيق ذلك بناء جسور بين اللاجئين وبين المجتمعات المحلية المضيفة. وأشار دينغ إلى أن كثيرا من اللاجئين يتمتعون بمهارات ولديهم خبرات يمكن لهذه المجتمعات أن تستغلها لصالح الجميع. غير أن المجتمعات المضيفة بحاجة إلى إطار قانوني يسمح للاجئين بالمساهمة في الاقتصاد بدلا من البقاء على الهامش.

الهشاشة والصراع والكوارث الطبيعية – هل يناسبها جميعا نهج واحد لتحقيق القدرة على الصمود؟

Francis Ghesquiere's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
شريك من الاتحاد الأوروبي يقيّم أضرارا لحقت بمبنى سكني في أوكرانيا. تصوير: الاتحاد الأوروبي

إنها فكرة بسيطة لكنها أساسية: الحروب مرتبطة بالكوارث، ويجب دراسة هذه الروابط لتحسين حياة ملايين البشر حول العالم.

ومما يثير القلق أن عدد الكوارث في ازدياد ويزيد معها الخسائر الاقتصادية المصاحبة لها. وينشأ هذا الاتجاه عن نمو السكان والزحف العمراني وتغير المناخ، مما يؤدي إلى زيادة الخسائر التي تتراوح بين 150 و200 مليار دولار كل عام مقابل 50 مليار دولار في الثمانينات. لكن هناك معلومة أخرى: أكثر من نصف السكان المتضررين بالكوارث الطبيعية يعيشون في دول هشة أو متأثرة بصراعات.

وتعد البوسنة والهرسك في منطقة البلقان نموذجا لذلك: فقد تسببت الأحداث المناخية الجامحة في أعوام 2012 و2014 و2015 في خسائر في الأرواح وخسائر اقتصادية فادحة. ففي فيضانات 2014 قُتل 20 شخصا وتشرد 90 ألفا وتشير تقديرات إلى أنها تسببت في أضرار وخسائر في الناتج بقيمة 15 في المائة من إجمالي الناتج المحلي. ويمكن أن يزيد الصراع من أوجه الضعف في مواجهة الكوارث الطبيعية إذ تصبح هياكل الدولة الضعيفة أقل قدرة على التصدي والتعافي، وتصبح المجتمعات المحلية أقل قدرة على الصمود، ويكون السكان المشردون بسبب الصراع والعنف أكثر تعرضا لمخاطر الكوارث.

4 أدوات للهواتف الذكية يستخدمها اللاجئون السوريون للوصول إلى أوروبا بأمان

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
اللاجئ السوري يوسف يمسك بهاتفه الذكي، الذي يصفه بأنه "أكثر الأشياء أهمية". فهو يقول إنه بهذا الشيء يستطيع الاتصال بأبيه في سوريا. © B. Sokol/UNHCR

إذا ألقيت نظرة داخل  حقيبة أحد اللاجئين  أثناء رحلة إلى أوروبا على متن قارب قد يلقى حتفه خلالها، ترى أنها تضم القليل من الممتلكات التي تختلف من لاجئ إلى آخر. لكن هناك شيئا واحدا يحملونه جميعا معهم ألا وهو: الهاتف الذكي.

يتعرض هؤلاء المهاجرون لانتقادات بسبب امتلاكهم هواتف ذكية، غير أن ما لا يدركه المنتقدون هو أن اللاجئين يعتبرون تلك الأجهزة الغالية الثمن شريان الحياة الرئيسي الذي يربطهم بالعالم الأوسع، إنها تساعدهم على الهرب من الحروب والاضطهاد. كما أن هذه الهواتف أيضا أدوات يخبرون عبرها العالم بقصصهم ويروون ما يوصف بأنه  أكبر أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية.

إن فرار اللاجئين إلى أوروبا يعد الأول من نوعه في عصر رقمي بالكامل ساعد على إحداث تغيير في كيفية تطور هذا الخروج الجماعي. إذ أن التكنولوجيا التي يستخدمها اللاجئون لا تجعل الرحلة أكثر أمانا وحسب، بل إنها تتحدى أيضا القوالب النمطية التي توضع ضدهم، إذ أوضح الكثير من اللاجئين السوريين والعراقيين والأفغان وغيرهم من الهاربين إلى أوروبا - من خلال استخدامهم للهواتف الذكية - أنه ليس كل اللاجئين فقراء. فهم يهربون لأنهم يخافون على حياتهم.

أمامنا بعض من قصص عديدة عن كيفية استخدام اللاجئين الهواتف الذكية للنجاة وإخبار قصصهم للعالم.
 

Pages