مدونات البنك الدولي
Syndicate content

أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي

الإصابات والوفيات التي يمكن الوقاية منها والناجمة عن حوادث الطرق تعوق تنمية البلدان

Patricio V. Marquez's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English |  Español |  Français  

بينما يتصفح المرء منَّا صحيفة في أيام العطلات، يُصادِف مقالاً عن قصة كثيراً ما تتكرَّر عنوانها: "تصادم سيارات يُوقِع أعداداً كبيرة من الوفيات على طريق جبلي". ولقي في التصادم 51 شخصاً حتفهم، بعد أن هوت حافلة –إحدى المركبات في الحادث - من فوق منحدر صخري شاهق في بيرو. وكان الكثير من القتلى عائدين إلى ليما بعد الاحتفال بعطلة العام الجديد مع الأسرة خارج المدينة.
 
والحقيقة التي تبعث على الأسف هي أن هذه الحوادث المفجعة تقع كل يوم في شتَّى أرجاء العالم. وتُظهِر بيانات منظمة الصحة العالمية في عام 2015 أن 1.25 مليون شخص يلقون حتفهم في حوادث الطرق في العالم كل عام، وأن ما بين 20 مليوناً إلى 50 مليوناً آخرين يصابون بإصابات خطيرة. ومع أن الخسائر البشرية واضحة وإنْ كان لا يتم الإبلاغ عنها بشكل كاف، فإن التبعات والأعباء غير المادية التي تُؤثِّر تأثيراً سلبياً على المجتمعات والاقتصادات بوجه عام لا ترصدها الإحصاءات الوطنية. وقد ثبتت صعوبة الحصول على البيانات والشواهد عن الأعباء الاقتصادية والاجتماعية لحوادث الطرق من أجل إثراء عملية وضع السياسات الخاصة بالسلامة على الطرق، لاسيما في البلدان النامية.

توجيه رواد الأعمال: معرفة ما يصلح وما لا يصلح

Raj Nandy's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
The Caribbean CIC Team after the Workshop kick-off. © Elaine Tinsley
© إلين تنسلي

تجد الشركات الناشئة في الأسواق الصاعدة نفسها في وضع غير موات عندما يتعلق الأمر بالوصول إلى الموجهين وبرامج التوجيه. يعمل برنامج تكنولوجيا المناخ التابع لبرنامج المعلومات من أجل التنمية على مواجهة هذا التحدي، وقد أطلق مؤخرا تجربتين للتوجيه بالاشتراك مع مراكز الابتكار المناخية في غانا ومنطقة الكاريبي.

هذه الصور الفائزة تبرز مستقبل المدن المستدامة

Xueman Wang's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

كانت الفرضية وراء مسابقة صور المدن المستدامة بسيطة. فقد أردنا أن نعرف ما "يراه" الناس حول العالم حين يسمعون عبارة "المدن المستدامة".

إن الصور المقدمة إلينا - ونحن في المنتدى العالمي للمدن المستدامة تلقينا أكثر من 90 مشاركة من أكثر من 40 بلدا في جميع أنحاء العالم - واضحة للغاية.

إن الرسالة التي حاول المصورون إيصالها هو حاجة: سواءً الحاجة الملحة إلى البنية التحتية التي تؤدي إلى مدن أكثر استدامة وقادرة على الصمود، أو الحاجة إلى التطلع إلى مبادئ أكثر مراعاة للبيئة عند بناء مجتمعات مستدامة للجميع.

الكوارث يمكن أن تشكل نقطة تحول لبناء القدرة على الصمود

Christelle Chapoy's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
البنك الدولي ©


بعد شهر فقط من الدمار الذي أحدثه الإعصاران إيرما وماريا في منطقة البحر الكاريبي، والذي أثّر على ملايين البشر، لم يعد أمام جزر الكاريبي الصغيرة أي خيار سوى إعادة البناء بشكل أفضل وأقوى مع تحول وتيرة العواصف إلى "وضع معتاد جديد". وكان موسم الأعاصير هذا نشط بشكل خاص حيث سجل 10 عواصف متتالية تحوّلت في قوتها إلى أعاصير.

وأثناء اجتماع وفود منطقة الكاريبي مع شركاء دوليين خلال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في وقت سابق من هذا الشهر، كانت إحدى الرسائل الرئيسية هي أن مثل هذه الكوارث يمكن أن تشكل نقطة تحول لبناء المزيد من المرونة والتخطيط للمستقبل الأكثر استدامة. وأشار رئيس وزراء جرينادا ميتشل إلى أن جرينادا عازمة على إعادة البناء بشكل أفضل بعد إعصار إيفان في عام 2004، قائلا: "عندما تكون هناك أزمة، دعونا لا نهدرها".

نظرة على كولومبيا من خلال عدسة السلام

Marcelo Jorge Fabre's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


يحتفل العالم في 21 سبتمبر/أيلول باليوم العالمي للسلام. بعد مرور أكثر من 50 عاما على الحرب الأهلية، أخيرا أصبح لدينا يوم وطني للسلام نحتفل به في كولومبيا أيضا.

بلغت كولومبيا نقطة تحول في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 عندما وقع كل من الرئيس خوان إيمانويل سانتوس ورودريغو لوندونو إيتشفيري قائد القوات المسلحة الثورية الكولومبية اتفاقا تاريخيا للسلام في مسرح كولون بالعاصمة بوغوتا.

لكن ليس هذا مجرد اتفاق سلام عادي كسابقاته؛ إنه واحد من أكثر اتفاقات السلام الشاملة التي رأتها كولومبيا، بل والعالم، منذ سنوات عديدة. ويعود هذا لأسباب وجيهة...

لقد فقدت كولومبيا، نتيجة لواحدة من أطول الحروب الأهلية في العالم، أكثر من ثمانية ملايين ضحية في الصراع وبات لديها أكبر عدد من النازحين في الداخل بالعالم. كما باتت موطنا لأقدم حركات التمرد النشطة في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي.

حلول غير تقليدية لتوفير السكن للجميع

Luis Triveno's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
Mexico City. Photo by VV Ninci via Flickr CC


في عالم يشهد انقساما بشأن كيفية التعامل مع مشكلات خطيرة مثل الإرهاب والهجرة والتجارة الحرة وتغير المناخ، تتفق الحكومات على الأهمية العاجلة لحل ما يبدو أنه المشكلة الكبرى من بينها، وهي: توفير سكن آمن جيد الموقع ويمكن تحمل تكلفته لمليارات البشر الذين يحتاجون إليه.

التجول في كينغستون على كرسي متحرك (الجزء الثاني)

James Dooley Sullivan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | 中文 | Français | Русский

في ديسمبر/كانون الأول الماضي، طوى جيمس دولي سوليفان كرسيه المتحرك وسافر إلى جامايكا. ورغم أن الدولة الواقعة في منطقة الكاريبي مقصد سياحي، لم تكن الرحلة لقضاء عطلة. أراد سوليفان، وهو فنان رسوم متحركة ومحرر فنون بصرية بمجموعة البنك الدولي، أن يرى بنفسه كيف تكون حياة ذوي الاحتياجات الخاصة في بلد نام. وهو يشارك خبرته وتاريخه الشخصي في تسجيل فيديو وسلسلة من المدونات


World Bank


لحسن الحظ، عندما هبطنا في كينغستون وجدنا في استقبالنا الحافلة الصغيرة الوحيدة في كل جامايكا المجهزة برافعة للكراسي المتحركة. وقد رفعتني أنا والكرسي الخاص بي وزميلي بيتر وجميع عتاد الكاميرا التي سأحتاج إليها في توثيق مغامراتي وأنا أتعرف على قدرة ذوي الاحتياجات الخاصة على الوصول إلى كل مكان في بلد نامٍ. لكن ما ينقص هذه الحافلة هو المساعدين على امتصاص الصدمات. فكان لابد لي من الجلوس على وسادة المقعد بينما كان سائقنا ديريك يحاول تجنب السقوط في مطبات الطريق نحو فندقنا.

كل مرة أدخل فيها غرفة فندقية أقوم ببعض التقييمات السريعة. هنا في كينغستون، السجاد سميك ويصعب دفع أي شيء فوقه، في حين أن السرير واسع وعلى ارتفاع مناسب. كرسيّ الجديد الذي يبلغ عرضه 17 بوصة دخل بصعوبة في الحمام ولكن حول الحوض بلاطة جرانيتية ارتطمت ركبتي بها. على جانب الإيجابيات – يمكنني الوصول إلى يد الدش المحمولة. وعلى جانب السلبيات - فإن المرحاض منخفض حقا وسيحتاج إلى تركيز تام عند استخدامه.

السياحة المستدامة يمكن أن تعزز الاقتصاد الأزرق: الاستثمار في صحة المحيطات مرادف لتوليد ثروة المحيطات

Rob Brumbaugh's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Français
غطاس يستكشف شعابا مرجانية في المياه الساحلية لميكرونيزيا. Ami Vitale ©

السياحة هي واحدة من أكبر الصناعات في العالم، إذ تسهم بتريليونات الدولارات في الاقتصاد العالمي وتدعم موارد الرزق لشخص واحد تقريبا من بين كل عشرة أشخاص في جميع أنحاء العالم. وفي العديد من البلدان، النامية منها والمتقدمة على السواء، تُعتبر السياحة على نحو ملائم محركا للنمو الاقتصادي ومسارا لتحسين ثروات الناس والمجتمعات المحلية التي قد تسعى جاهدة من دونها لتحقيق النمو والرخاء.

قدر كبير من هذه السياحة يعتمد على العالم الطبيعي - على المناظر الطبيعية الجميلة، البرية منها والبحرية، والتي يتدفق الزوار عليها سعيا للهروب من الحياة العصرية المعقدة، واستعادة النشاط والطاقة، والاتصال المباشر بالطبيعة نفسها. وتمثل السياحة الساحلية والبحرية نسبة كبيرة من هذا القطاع، وهي عنصر هام في الاقتصاد الأزرق المتنامي والمستدام، حيث تدعم أكثر من 6.5 مليون وظيفة - في المرتبة الثانية بعد الصيد الصناعي. ومع توقع أن يتجاوز معدل النمو العالمي 3.5٪، فمن المنتظر أن تشكل السياحة الساحلية والبحرية أكبر شريحة للقيمة المضافة في اقتصاد المحيطات بحلول عام 2030، وذلك بنسبة 26%.

المستوى التالي للتحوُّل الاقتصادي في أفريقيا

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | Português

© البنك الدولي

اجتمع وزراء مالية مجموعة العشرين الأسبوع الماضي في ألمانيا لمناقشة التحديات الجسيمة التي يواجهها الاقتصاد العالمي من تغيُّر المناخ إلى الهجرة وحالات الطوارئ الإنسانية مثل المجاعة التي تكشَّفت في بعض أجزاء أفريقيا جنوب الصحراء والشرق الأوسط.

وقد غادرت المناقشات يحدوني التفاؤل من التعهُّد المشترك بالعمل لمعالجة هذه القضايا الحيوية. وشرحت لهم كيف تعمل مجموعة البنك الدولي على تقديم 1.6 مليار دولار على الأقل للبلدان التي تأثَّرت بالمجاعة، وتوجيه هذه الأموال لمساعدة أشد الفئات ضعفاً وحرماناً.

وكان من أهم التعهُّدات التي قُطِعَت في اجتماع مجموعة العشرين بقيادة ألمانيا هو ضرورة إيلاء أولوية أعلى للنمو والتنمية في أفريقيا جنوب الصحراء. وهناك أسباب كثيرة عدا المجاعة تجعل من الضروري زيادة تركيزنا على أفريقيا.

تمكين الأصوات المحلية: كيف تلهم السنغال وتونس بعضهما بعضا بشأن إصلاح نظام إدارة الحكم

Salim Rouhana's picture

هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

الصورة: مؤسسة مو إبراهيم/ فليكر

 قبل ست سنوات، أضرم شاب تونسي عاطل عن العمل النار في نفسه في إحدى المدن الصغيرة مطلقا شرارة ثورة سرعان ما انتشرت كالنار في الهشيم في ربوع البلاد. كان هذا الشاب في حالة يأس من أجل أن يصل صوته إلى المعنيين. لقد أعادت ثورة الياسمين تشكيل أجندة التنمية في البلاد وفتحت الباب أمام تطوير اللامركزية لتمكين أجهزة الحكم المحلي من المشاركة بدرجة أكبر في وضع السياسات. ومنذ ذلك الحين، توسع عمل البنك الدولي في مجال نظم الحكم المحلي في تونس من تزويد البلديات بالخدمات الأساسية وحتى مواجهة التحديات المتنوعة للامركزية، منها: الإصلاح المؤسساتي، والعمليات القائمة على المشاركة، والشفافية، والمساءلة، وبناء القدرات، وتقييم الأداء.

وإذا ما اتجهنا جنوبا عبر منطقة الصحراء الكبرى، لمسنا في السنغال أيضا بشكل مباشر أهمية الاهتمام بتمكين الأصوات المحلية من أجل تحسين إدارة الحكم. ولأكثر من عقد، سعت أجهزة الحكم المحلي في البلاد لإشراك أصوات جميع سكانها في عمليات وضع السياسات. وعلى غرار تونس، تعكف الحكومة السنغالية حاليا على إعداد برنامج لتدعيم نظام الحكم المحلي وتحسين سبل كسب العيش في المناطق الحضرية. في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، جمعنا مسؤولين حكوميين من تونس والسنغال في جولة دراسية في مدينة تونس لدراسة كيف يمكن للقرارات والإجراءات التي اتخذتها الحكومة التونسية فيما بعد الثورة أن تلهم جهود تطوير اللامركزية وإصلاحات نظام إدارة الحكم الجارية في السنغال التي تحظى بتمويل من البنك الدولي باستخدام أداة تمويل البرامج وفقا للنتائج.

ماذا تعلمنا؟ فيما يلي النتائج الرئيسية المستفادة لدينا:

Pages