مدونات البنك الدولي
Syndicate content

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

قطار الوظائف يقلع الآن من المنصة...

Federica Saliola's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
نعيش الآن منذ نحو عقد من الزمن مع برامج رقمية بدأ تأثيرها على تغيير أساليب عملنا يتجلى بشكل محسوس.  ورغم أن هذا يستحق اهتماما وتقصيا أكبر، فإن التركيز ينصب بقوة على أجهزة الروبوت والميكنة.

فالمنصات الرقمية تحدث ثورة في نماذج أنشطة الأعمال التقليدية.  ولم يعد الحضور الشخصي شرطا لممارسة النشاط. فشركات المنصات لا تقدم منتجات أو خدمات نهائية، بل إنها ببساطة تربط بين البشر والشركات والأماكن.

 فهي كمنصة للتوفيقات، لكن تدفعها قوة التكنولوجيا الرقمية - نموذج تقليدي لأنشطة الأعمال يتمتع بقوة خارقة بفضل الأدوات الرقمية الجديدة. وهذه المنصات الرقمية تترابط على نطاق عالمي.

 فالتكنولوجيا الرقمية تتيح التوسع السريع. جمالون، متجر إلكتروني لبيع الكتب يعمل في عمان بالأردن منذ عام 2010 يعمل فيه أقل من 100 موظف، لكنه أبرم شراكات مع أكثر من ثلاثة آلاف ناشر عربي و 27 ألف ناشر انجليزي، وطرح 10 ملايين كتاب جديد في منطقة الشرق الأوسط.   أنشطة الأعمال المعتمدة على المنصات الرقمية في زيادة مضطردة في جميع أنحاء المعمورة، لتتيح فرصا جديدة لتبادل السلع والخدمات.
 

كيف يستطيع التمويل الإسلامي تعزيز تطوير البنية التحتية

Joaquim Levy's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
مطار الملكة علياء الدولي ، الأردن.
 ©littlesam/Shutterstock

يعاني العديد من البلدان النامية من وجود فجوات كبيرة في نصيب الفرد من تغطية البنية التحتية. على سبيل المثال، لا يزيد نصيب الفرد من قدرات توليد الكهرباء في هذه البلدان على خُمس نظيره في الاقتصادات المتقدمة. ونعلم أن التوسع في الاستثمار في البنية التحتية في الخدمات الاقتصادية والاجتماعية وسيلة فاعلة لتعزيز النمو الشامل للجميع وتشجيع قدرة المجتمعات المحلية على الصمود في وجه الصدمات العالمية. وبوجه خاص، فإن الاستثمار في البنية التحتية الجيدة والمستدامة يساعد على تمويل الانتقال إلى نموذج اقتصادي منخفض الانبعاثات الكربونية وأكثر ملاءمة للبيئة. ويحدث هذا على وجه الخصوص في قطاعي الطاقة المتجددة والنقل منخفض الانبعاثات. ونظرا لحجم الموارد المطلوبة لسد الفجوة القائمة في الاستثمارات في البنية التحتية، فقد أصبحت مشاركة القطاع الخاص في تحقيق هذا الهدف ضرورة ملحة، وخاصة في البلدان التي تتبع معاملاتها المالية مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية في الأسواق المصرفية والرأسمالية.

الشراكات بين القطاعين العام والخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: جادة وقطعت شوطا طويلا

David Baxter's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
الشراكات بين القطاعين العام والخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: جادة وقطعت شوطا طويلا


في وسط من البيئات المتغيرة المواتية للشراكات بين القطاع العام والخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تم عقد منتدى الشراكة بين القطاعين العام والخاص الشهر الماضي في دبي مع التركيز على الشراكات الراسخة وإطلاق العنان لإمكانات هذه الشراكات في تنفيذ الرؤى الوطنية التي ستقود النمو الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

أهم النقاط التي خرجت بها هو أن الجهود الرامية إلى جذب مطورين ومستثمرين من القطاع الخاص للمشاركة في هذه الشراكات بالمنطقة جادة وقطعت شوطا طويلا. فقد كان الحضور قوياً، حيث شمل 120 من ممارسي الشراكات، من بينهم قادة وحدات الشراكة بين القطاعين العام والخاص بحكومات المنطقة وممثلين رفيعي المستوى عن وزارات دول مجلس التعاون الخليجي ومصرفيين ومستثمرين وموظفين حكوميين واستشاريين.

جاء في صدارة الموضوعات المطروحة الإعداد والمشتريات والإدارة في مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص. كما نوقشت العروض المقدمة دون دعوة، ورأى البعض أن لها ميزتها حين تقوم قوانين ومبادئ توجيهية فعالة بشأن الشراكات بتطبيقها، وتعمل وحدات الشراكة كمنظمين لتحديد ما إذا كانت العروض المقدمة دون دعوة تتضمن الابتكار والقيمة مقابل المال.

وأقر المشاركون بأنه في حالة نجاح برامج التنمية في البلدان، يجب تأمين المشروعات قيد الإعداد الخاصة بالشراكات وذلك من خلال ممارسات المشتريات القوية وأن قوانين ووحدات الشراكة ستلعب دورا أساسيا في إيجاد بيئات ملائمة للاستثمار.

الأمم المتحدة والبنك الدولي يعملان معا في أوضاع الأزمات

Franck Bousquet's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
مدرسة البنات في صنعاء. © اليونيسف اليمن
مدرسة البنات في صنعاء. © اليونيسف اليمن

إقامة سلام دائم ووضع حلول إنمائية مستدامة للبلدان المتأثرة بالصراع والأزمات والعنف هو مسؤولية عالمية على المجتمع الدولي.

خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تعقد هذا الأسبوع، أطلقت الأمم المتحدة والبنك الدولي ومعهما اللجنة الدولي للصليب الأحمر آلية العمل لمكافحة المجاعة، وهي أول شراكة عالمية مكرسة لمكافحة المجاعة. بدعم من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، تهدف الآلية إلى استخدام البيانات والتكنولوجيا المتطورة لتسليح صناع القرار بإنذارات مبكرة أفضل ضد المجاعة والتمويل المرتب سلفا. عملنا بشأن هذه الآلية هو أحدث مثال لكيفية تكاتف المنظمات للحد من مخاطر الأزمات العالمية.

منذ عام 2010، شهد العالم المزيد من الأزمات التي تزداد تعقيدا- الصراعات العنيفة، الأزمات المالية، الأوبئة، المجاعة وغيرها كثير. الأزمات على المستوى الوطني تتقاطع باطراد مع الاتجاهات العالمية والإقليمية - كتغير المناخ، والتحولات الديموغرافية، والتكنولوجيات الجديدة- مع استجابات فعالة تتطلب التعاون المتزايد بين شركاء العمل الإنساني والإنمائي والأمني، تضع كل مجموعة ما لديها من مهارات وأدوات وموارد في مواجهة التحدي.

أزمة اللاجئين: ما الذي يستطيع القطاع الخاص عمله؟

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
© World Bank Group © مجموعة البنك الدولي

يوجد في العالم اليوم نحو 68.5 مليون من النازحين قسراً، أكثر من 25 مليوناً منهم يُعتبرون لاجئين. وقرابة 85% منهم تُؤويهم بلدان منخفضة أو متوسطة الدخل ذات موارد محدودة مثل الأردن وإثيوبيا وأوغندا وتركيا وبنغلاديش. وتكابد هذه البلدان تحديات هائلة في تلبية احتياجات اللاجئين، وفي الوقت نفسه الاستمرار في الحفاظ على نموها وتنميتها.
 
لقد زُرتُ الأردن في عامي 2014 و2016، وأثار دهشتي وإعجابي ما أبداه هذا البلد الصغير ذو الدخل المتوسط من سخاء وكرم وحسن ضيافة، إذ استقبل ما يربو على 740 ألف لاجئ من الحرب السورية وصراعات أخرى (ويحصي ذلك فقط العدد الذي سجَّلته رسميا وكالة الأمم المتحدة لشئون اللاجئين!) وفي عام 2017، كان لدى الأردن 89 لاجئا لكل ألف من السكان، وهو ثاني أكبر تركُّز للاجئين في العالم. وتعرض الاقتصاد وقطاع الخدمات في الأردن لضغوط هائلة. وشعر اللاجئون أنفسهم بالإحباط وخيبة الأمل بسبب قلة الفرص لإعالة أنفسهم.
 
وتساءلت، كيف يمكننا تقديم يد العون؟ كان من الواضح أن أي حل يجب أن يشارك فيه القطاع الخاص، وأن يعود بالنفع على اللاجئين والمجتمعات المضيفة.

كيف يمكن أن يحدّ ضعف رأس المال البشري من تحسين الإنتاجية.أمثلة من تركيا وبيرو

Ximena Del Carpio's picture



إن مقارنة بلدين متوسطي الدخل ليست بالأمر غير المعتاد، ولكن المقارنة بين بلدين متباعدين جغرافيا ومختلفين هي فيما يبدو مسألة أقل شيوعا. ومع ذلك، حققت كل من تركيا وبيرو أعلى معدلات للنمو في منطقتيهما في السنوات الأخيرة، وتطمحان إلى الانتقال إلى مصاف الاقتصادات عالية الدخل في العقد المقبل، اعتمادا على التجارة. يواجه كلا البلدين مخاطر نزولية إذا لم يتم إجراء تغييرات هيكلية - في نظام التعليم والتدريب، والاقتصاد بصورة أعم - لضمان أن المساهمات في النمو الاقتصادي تأتي من تحسين الإنتاجية. يدرك البلدان أن هناك فجوة كبيرة بين مستويات إنتاجيتهما ومشارف الإنتاجية العالمية، وكلاهما يشهد زيادة في عدد السكان غير المجهزين بشكل كاف لتلبية احتياجات سوق العمل، ومستويات إنتاجية متوسطة. وفي ضوء هذه التحديات (المتشابهة)، فإن البلدين لهما هدفهما التنموي، وهو محور أجندة التنمية الخاصة بهما، لتحسين الإنتاجية من أجل مواصلة النمو بطريقة مستدامة.

مركز جديد للبيانات لتحسين الاستجابة العالمية لمواجهة أزمة النزوح القسري

Ewen Macleod's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English |​ Français
صورة من الجو لمخيم اللاجئين في جوما. بعدسة: فينسنت تريمو/البنك الدولي

مع استمرار الجهود لتحسين الاستجابة العالمية لمواجهة أزمة النزوح القسري، تعكف مجموعة البنك الدولي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على إنشاء مركز جديد مشترك للبيانات يعمل على تحسين خدمة دعم اللاجئين والنازحين والبدون والعائدين وطالبي اللجوء والمجتمعات المحلية المضيفة لهم. وقد اتفقت المؤسستان مؤخرا على إنشاء هذا المركز في كوبنهاجن بناء على توصيات من لجنة اختيار مستقلة مدعومة بتبرعات سخية من حكومة الدانمرك.

لكن ما أسباب إنشاء مركز جديد للبيانات؟ مع كل البيانات المتاحة اليوم، قد تتساءل لماذا يحتاج أي شخص إلى المزيد من البيانات؟ وما نوع هذه البيانات التي نتحدث عنها هنا، وألا يتداخل هذا مع ما تفعله منظمات أخرى بالفعل؟

الاشتمال في قطاع المياه: تحطيم الحواجز

Soma Ghosh Moulik's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English |​ Français

في العديد من البلدان، تضطر النساء إلى السير لمسافة ستة كيلومترات لجمع المياه. في عامي 2006 و 2012 بالنيجر، كانت النساء يسرن لمدة ساعة في المتوسط لجلب المياه. وعلى مستوى العالم، هناك 4.5 مليار شخص محرومين من الحصول على خدمات الصرف الصحي التي تدار بطريقة آمنة، بينما يعدم 2.1 مليار شخص سبل الحصول على خدمات مياه الشرب.  
 
لكن حتى هذه الأعداد الكبيرة والإحصائيات المذهلة لا يمكن أن تعكس بشكل كامل الواقع الذي تعيشه جيوب من المجتمعات التي تتحمل وطأة هذا الحرمان. وكثيرا ما تحرم الفئات المهمشة والمجتمعات منخفضة الدخل من الخدمات الأساسية للمياه والصرف الصحي بدرجات مذهلة- وقد وجدت دراسة أجراها البنك الدولي حديثا في غواتيمالا أن 33% فقط من السكان الأصليين   يحصلون على الصرف الصحي، مقابل 77% من السكان غير الأصليين.   
 
إذن ما الذي يعنيه ذلك لقطاع المياه؟ من الواضح أن المياه مازالت غير آمنة أو متاحة على نطاق واسع. لكن الأقل وضوحا أن الأفراد والفئات المهمشة يعدمون التمثيل أو من يتحدث عنهم عندما يتعلق الأمر بإدارة المياه. مع تعرض الناس إلى الإقصاء بسبب جوانب شتى من هويتهم- مثل عرقيتهم أو حالتهم الاجتماعية أو جنسهم أو ميولهم الجنسية أو إعاقتهم- تظل العقبات التي يواجهونها للحصول على المياه قائمة ولم يتم بعد تجاوزها.  ومع أخذ الأعداد السابقة في الحسبان، فإن هذه الحالات تكشف بشكل جلي أن النساء وفئات أخرى مهمشة بعيدون عن أدوار اتخاذ القرار. وتكشف أن المياه والصرف الصحي كثيرا ما تكون قنوات للإقصاء والتمييز. لقد حان الوقت لكي يدرك قطاع المياه ويدرس بالكامل التداخل بين الاشتمال والمياه.  
 

الهوية كمحور للتنمية: ما الذي يمكن أن تتعلمه البلدان الأخرى من بيرو؟

Samia Melhem's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
© دانيال سيلفا يوشيساتو / البنك الدولي
© دانيال سيلفا يوشيساتو / البنك الدولي

أولت بيرو اهتماما كبيرا بالهوية لدرجة أنها أنشأت متحفا خاصا بها. "متحف الهوية" في ليما يثبت للزائرين أهمية الهوية في تاريخ البلاد. في الحقيقة كانت قبائل الإنكا التي كانت تعيش في بيرو قبل قرون من وصول الأوروبيين، تسجل السكان باستخدام آلة "الكويبو"، وهي أداة للعد باستخدام الأوتار المنضودة بطريقة معينة بحيث تشير كل عقدة فيها إلى قرية أو تجمع سكني.

استمرت بيرو في منح أولوية لتوفير وثائق هوية فريدة لكل شخص- قبل أن تنص أهداف التنمية المستدامة بوقت طويل على "توفير هوية قانونية للجميع، بما في ذلك تسجيل المواليد مجانا" باعتباره إحدى الأولويات العالمية. (الهدف 16.9 من أهداف التنمية المستدامة).

5 شباب ملهمين يمكنكم متابعتهم في #يوم_الشباب_الدولي

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文
© دومينيك تشافيز / مؤسسة التمويل الدولية

الشباب هم محرك التغيير، وتمكينهم وإتاحة الفرص المناسبة لهم يمكن أن يولد إمكانيات لا نهاية لها. لكن ما الذي يحدث عندما يفتقر الشباب ممن هم دون سن الخامسة والعشرين- والذين يشكلون 42 في المائة من مجموع سكان العالم- إلى مساحات آمنة يمكنهم الازدهار فيها؟

هناك طفل واحد من بين كل عشرة أطفال في العالم يعيش في مناطق الصراعات، من بينهم 24 مليونا لم يلتحقوا بالمدارس، بحسب الأمم المتحدة. وقد أدت الاضطرابات السياسية والتحديات التي تواجه سوق العمل وضيق الأفق السياسي والمشاركة في الحياة المدنية إلى زيادة عزلة الشباب.

وهذا هو السبب في أن الموضوع الرئيسي الذي اعتمدته الأمم المتحدة ليوم الشباب الدولي هذا العام يركز على توفير "مساحات آمنة للشباب". وهذه المساحات التي يمكن للشباب فيها أن ينخرطوا في قضايا الحوكمة والإدارة العامة، والمشاركة في الأنشطة الرياضية والترفيهية ويتفاعلوا فعليا مع أي شخص في العالم، ويجدوا الملاذ الآمن، لاسيما للضعفاء منهم.

رغم أن توفير المساحات الآمنة يعد تحديا صعبا في العديد من مناطق العالم، هناك الكثير من الشباب والشابات الذين يناضلون من أجل هذا في الوقت الذي يوجدون الفرص لأنفسهم وللمحرومين في مجتمعاتهم.

الشباب الخمسة الذين اخترتهم لتسليط الضوء على يوم الشباب هذا العام يعملون جميعا لإيجاد المساحة الآمنة التي يمكن أن يستحثوا فيها التغيير الإيجابي- بدءا من وضع نهاية لختان الإناث، ومرورا بمساعدة الآخرين على اكتساب المهارات الرقمية، وتعزيز السلام، وتعليم الفتيات، وحتى سد الفجوة في التحصيل العلمي.

ماذا عنكم؟ أي الشباب يلهمكم؟ شاركونا برأيكم في التعليقات أدناه وعلى شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بكم.

Pages