مدونات البنك الدولي
Syndicate content

المؤسسة الدولية للتنمية

كل يوم في نظر المؤسسة الدولية للتنمية هو يوم للمرأة

Akihiko Nishio's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 日本語 | Русский
Basira Basiratkha, principal of the Female Experimental High School in Herat, Afghanistan. Her school benefited from an IDA-supported program. © Graham Crouch/World Bank
باسيرة بصيرخة، مديرة المدرسة الثانوية التجريبية النسائية في هيرات، أفغانستان. استفادت مدرستها من البرنامج المدعوم من المؤسسة الدولية للتنمية. © غراهام كراوتش / البنك الدولي

إننا في البنك الدولي نؤمِن بأنه لا يمكن لأي بلد أو مجتمع محلي أو اقتصاد أن يحقق أقصى إمكانياته أو يتصدى لتحديات القرن الحادي والعشرين بدون المشاركة الكاملة والمتساوية للنساء والرجال، والفتيات والفتيان. ويصدُق هذا بدقة على البلدان النامية التي تساندها المؤسسة الدولية للتنمية - ذراع مجموعة البنك الدولي لمساندة أشد بلدان العالم فقرا.

لقد حقَّقت البلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية تقدُّما مُشجِّعا نحو سد الفجوات القائمة بين النساء والرجال في الأعوام الأخيرة، لاسيما في مجالي الصحة والتعليم. على سبيل المثال، من المتوقع أن تعيش النساء في البلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة عمرا أطول من الرجال (66 عاما بالمقارنة مع 62 عاما). وفيما يتعلق بالتعليم، فقد لحقت الفتيات بالفتيان أو تفوقن عليهم في معدلات الالتحاق بالمدارس الابتدائية وإتمامها، وكذلك في الانتقال إلى التعليم الثانوي.

المشاركة المجتمعية هي مفتاح القضاء على الإيبولا

Michel Muvudi's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
16 يناير 2019 - بيني ، جمهورية الكونغو الديمقراطية. يقوم العاملون الصحيون بمراقبة صحة المريض من خلال المكعب الشفاف للحجر الصحي ، الذي يسمح للعاملين الصحيين والعائلين برؤية المريض من الخارج. فنسنت تريمو / البنك الدولي 2019


منذ عدة سنوات، يدمر فيروس الإيبولا قارتنا لا سيما المجتمعات المحلية في وسط وغرب أفريقيا. ويسبب خسائر بشرية واقتصادية كبيرة في أماكن تنوء بالفعل تحت وطأة الفقر المدقع. ويخوض بلدي، جمهورية الكونغو الديمقراطية، الآن معركته العاشرة مع الوباء منذ عام 1976.

ينظر العديد من المراقبين إلى الدمار الذي أحدثه هذا المرض على أنه انعكاس لضعف أنظمتنا الصحية، غير القادرة على الاستجابة لمثل هذه الصدمات. ويشير آخرون إلى الصعوبة التي يواجهها الشركاء في تنسيق أنشطتهم. ويطلق كل تفشٍ وبائي جديد سلسلة معروفة من الاستجابات: يحشد مقدمو الرعاية الصحية الشركاء التقنيين والماليين، ويتم نشر الموارد المادية والبشرية الهائلة، وتبدأ وسائل الإعلام في الحديث عن الأمر، وما إلى ذلك.

التصدي لتغير المناخ في أشد بلدان العالم فقرا

Axel van Trotsenburg's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | 日本語 | Español
بوروندي. © سارة فرحات / البنك الدولي
بوروندي. © سارة فرحات / البنك الدولي

كيف يمكننا مساعدة أفقر بلدان العالم على التصدي لتغير المناخ؟ فالتحدي هائل. عالميا، كانت السنوات الثلاث الأخيرة هي الأشد حرارة على الإطلاق. وبدأت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الوقود الأحفوري وقطاع الصناعة في الارتفاع مرة أخرى عام 2017 بعد أن استقرت لفترة وجيزة. وتواجه العديد من المناطق المزيد من العواصف الشديدة والفيضانات والجفاف. ووفقا لأحدث تقرير أصدرته اللجنة الحكومية لتغير المناخ، ستكون العواقب الناجمة عن ارتفاع حرارة الأرض درجتين مئويتين أخطر بكثير من ارتفاعها بمقدار درجة ونصف الدرجة، ومع هذا فقد ضللنا كلا الطريقين.

وإدراكا منها للحاجة الملحة، أعلنت مجموعة البنك الدولي عن أهداف جديدة وطموحة للجهود التي نبذلها بشأن المناخ بالاشتراك مع البدان النامية في مؤتمر الأمم المتحدة الرابع والعشرين بشأن تغير المناخ الذي عقد هذا الشهر في كاتووايس ببولندا. وبعد أن تجاوزنا الأهداف التمويلية لعام 2020 قبل موعدها بعامين، فإننا نرمي إلى مضاعفة استثماراتنا إلى 200 مليار دولار على مدى خمس سنوات في الفترة من 2021 إلى 2025. كما جعلت مجموعة البنك الدولي التكيف والقدرة على المجابهة أولوية قصوى، نظرا لأن الملايين من البشر يكابدون بالفعل العواقب الوخيمة لأحداث المناخ الجامحة. الآن، وعبر زيادة التمويل المباشر للتكيف لحوالي 50 مليار دولار خلال السنوات المالية من 2021 إلى 2025، سيولي البنك الدولي اهتماما مماثلا بالاستثمارات التي تخفض الانبعاثات الغازية.

الانتقال من الأزمة إلى القدرة على المجابهة: مساعدة البلدان على العودة إلى المسار الصحيح

Joachim von Amsberg's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 日本語


منذ أسبوعين فقط، احتفل مواطنو سيراليون بانتهاء انتقال فيروس الإيبولا في بلدهم بترديد الهتافات والرقص في شوارع العاصمة فريتاون. وهو إنجاز يستحق الاحتفال به في بلد أودى هذا الفيروس بحياة نحو 4 آلاف شخص.

ويذكّرنا ورود أنباء كهذه من غينيا وليبيريا وسيراليون بمدى أهمية توخي اليقظة والحذر للتصدي لتفشي الأمراض مستقبلا والاستمرار في مساندة البلدان أثناء تعافي اقتصادها. ولنأخذ، على سبيل المثال، حالة بينديه كامارا، وهي أم لأربعة أطفال عمرها 22 عاما في سيراليون وقد فقدت زوجها بسبب إصابته بالإيبولا. وبدون ما كان زوجها يكسبه من دخل، كافحت بينديه من أجل توفير نفقات الغذاء والملبس والدراسة لأطفالها.

وقصة بينديه ليست فريدة من نوعها. فالتكلفة الأولية لتفشي المرض هي فقدان الكثير من الأرواح. لكن التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية لهذه الأزمة قضت أيضا على مكاسب إنمائية تحققت بشق الأنفس في البلدان المتضررة. ويشير تقرير صدر مؤخراً إلى أن وفاة العاملين الصحيين نتيجة الإصابة بالإيبولا يمكن أن تؤدي إلى زيادة وفيات الأمهات في غينيا وليبيريا وسيراليون إلى معدلات لم نشهدها منذ ما بين 15 و20 عاما. وألحقت الإيبولا أيضا أضرارا بالغة بقطاع الزراعة حيث هجر المزارعون حقولهم، مما حدا بمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزارعة وبرنامج الأغذية العالمي إلى تقدير أن قرابة مليون شخص قد يعانون من الجوع.