مدونات البنك الدولي
Syndicate content

أفريقيا

للمهارات الرقمية إمكانات ضخمة في إطلاق العنان للفرص الاقتصادية للشباب

Zubedah Robinson's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español


مازال تقديم ما يحتاجه الشباب من تعليم ومهارات أحد التحديات الأكثر إلحاحًا في العالم. فعلى الصعيد العالمي، هناك أكثر من 260 مليون طفل وشاب غير ملتحقين بالمدرسة. والأسوأ من ذلك أن ما يقرب من 60% من أطفال المدارس الابتدائية في البلدان النامية يفشلون في تحقيق الحد الأدنى من الكفاءة في التعلم. بإضافة طبقة جديدة من التعقيد لهذا التحدي، تحول التكنولوجيا بسرعة المهارات المطلوبة للتنافس على الوظائف والوصول إلى الفرص الاقتصادية - كما هو موضح في تقرير عن التنمية في العالم 2019: الطبيعة المتغيرة للعمل الذي يصدر عن البنك الدولي. وبالنسبة للمناطق التي يوجد فيها عدد كبير من الشباب مثل جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء، فقد حان الوقت للتدريب على المهارات الرقمية.

يحلّ اليوم الشباب الدولي يوم 12 أغسطس أب. موضوع هذا العام هو الفضاء الآمن للشباب والمساهمات التي يقدمونها نحو حرية التعبير والاحترام المتبادل والحوار البناء. من بين هذه الفضاءات توجد فضاءات مدنية وفضاءات عامة وفضاءات رقمية وفضاءات مادية. أنا شخصياً مهتم جداً بمفهوم الفضاءات الرقمية، ليس لأنني متخصص في المشاركات الرقمية هنا في البنك الدولي، ولكن لأنني أعتقد أن مستقبل الغد سيكون متوافقاً للغاية مع التكنولوجيا.

تحويلات الأموال والحد من المخاطر: كشف أسطورة "المعاملات الأساسية"

Marco Nicoli's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
بنك  سوسيتيه جنرال موريتانيا فرع نواكشوط ©️ Arne Hoel


نحتفل يوم السبت 16 يونيو/ حزيران باليوم الدولي للتحويلات الأسرية للاعتراف بـ "المساهمات المالية الكبيرة التي يقدمها العاملون المهاجرون لرفاه أسرهم في الوطن وللتنمية المستدامة في بلدانهم الأصلية".

ونجد أن هذا هو الوقت المثالي للحديث عن اتجاه يواجهه مقدمو خدمات التحويلات الذين يعتمد عليهم المهاجرون لتحويل أموالهم عبر الحدود إلى أوطانهم.

خضعت صناعة خدمات التحويلات الدولية في السنوات الأخيرة لظاهرة ما يُسمى "الحد من المخاطر". وتعتقد البنوك أن قوانين مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب وممارسات إنفاذها جعلت خدمة مكاتب تحويل الأموال محفوفة بالمخاطر بشكل كبير من منظور قانوني وما يتعلق بمسألة السمعة. وباتت البنوك لا ترى أن الأرباح المتأتية من هذه المكاتب كافية لتبرر قدر الجهد المطلوب لإدارة هذه المخاطر المتزايدة.

القطعة المفقودة: التعليم الشامل لذوي الإعاقة

Charlotte McClain-Nhlapo's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
طفل مصاب بمتلازمة داون يستكشف هاتفه الذكي. تصوير/البنك الدولي


التزم العالم في عام 2015 بالهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة وهو" ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع". والهدف الرابع ليس هدفًا ملهمًا فحسب، بل هو جزء لا يتجزأ من رفاه مجتمعاتنا واقتصادنا، ومن نوعية حياة جميع الأفراد.

وفي وقتنا الحالي، يصل عدد الأطفال غير الملتحقين بالدراسة وهم في سن الالتحاق بالمدارس الابتدائية إلى 65 مليون طفل نصفهم تقريبًا من ذوي الإعاقة. وحتى الأطفال ذوي الإعاقة الذين يلتحقون بالمدارس يقل احتمال استكمال دراستهم بشكل كبير مقارنة بأقرانهم. وتشير بعض التقديرات إلى أن نسبة تخرج الأطفال ذوي الإعاقة تقل عن 5٪. ونتيجة ذلك، باتت نسبة البالغين من ذوي الإعاقة الملمين بالقراءة والكتابة 3% فقط في العالم، أما نسبة النساء ذوات الإعاقة الملمّات بالقراءة والكتابة فهي نسبة صادمة إذ لا تتجاوز 1% .

حان الوقت لاتخاذ إجراءات غير معتادة لمعالجة السل

Ronald Upenyu Mutasa's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
صورة من فيديو لمنجم في الجنوب الأفريقي، إعداد كيلفورد ديريك


لم ينل مرض السل القدر الملائم من التقدير لزمن طويل، كما كان يجري التعامل معه بعد فوات الأوان، وذلك على الرغم من أثره على الشرائح الأشد فقراً وتباعته الاقتصادية الجسام. وعلى مستوى العالم، شهد عام 2015 وحده 10.4 مليون مصاب بالسل، وتوفى 1.8 مليون شخص من هذا المرض، منهم 400 ألف كانوا يعانون من السل والإيدز. وتعتبر منطقة الجنوب الأفريقي مركز الإصابة بمرض السل، حيث تشير التقارير إلى وجود 134 حالة إصابة بين كل 100 ألف شخص سنويا مقابل المعدل العالمي الباغ 86 حالة بين كل 100 ألف شخص. وفي 2015، بدأت منظمة الصحة العالمية تجميع البلدان حسب ما تعانيه من أعباء بشأن مرض السل، والسل والإيدز، وعصيات السل المقاومة للعقاقير المتعددة؛ ووُجد أن كل بلدان الجنوب الأفريقي على وجه التقريب تتبع مجموعة أو أكثر من هذه المجموعات الثلاث.

تمكين الفتيات والنساء عبر التعليم

Oni Lusk-Stover's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
 تحليل لنساء تتراوح أعمارهن بين 25 و34 عاما يبرز أهمية محور تركيز اليوم العالمي للمرأة 2017، #كن-جريئا-من-أجل-التغيير.   
(تصوير: جون إيزاك / البنك الدولي)

آباء يحبون أبناءهم.

الزراعة عمل شاق.

الطفل يقرأ كتابا.

الأطفال يجتهدون في المدرسة.

هذه هي العبارات التي طُلب من نساء تتراوح أعمارهن بين 25 و34 عاما- ذكرن أن أعلى مستوى تعليمي حصلن عليه هو المدرسة الابتدائية أو أقل - قراءتها ضمن استبيان للمرأة في إطار استقصاءات ديموجرافية وصحية.

وكانت النتيجة: لم تتمكن سوى نصف النساء البالغات من قراءة جملة بسيطة واحدة بالكامل.

الأحياء البرية في العالم بحاجة إلى الشباب

Hasita Bhammar's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文
The youth from the Turia community celebrating their first workshop on tiger conservation in the Pench Tiger Reserve
شباب من منطقة توريا يحتفلون بأول ورشة عمل لهم عن الحفاظ على النمور في محمية بينش للنمور

في عام 2010، بعد 15 يوما من تخرجي من الجامعة، وقفت أمام بوابة كبيرة عليها لافتة علاها الصدأ ترحب بي إلى "محمية بينش للنمور"، ولم يكن معي حينئذ سوى حقيبة ظهر وزجاجة ماء قديمة. إنها المحمية ذاتها التي ألهمت روديارد كبلينغ لكتابة مؤلفه الشهير "كتاب الأدغال Jungle Book". لكن المقابلات الصورية والمقالات القياسية ما كانت لتهيئني لهذه الوظيفة. كنت هناك لإنشاء جمعية غير ربحية صغيرة تتمثل رسالتها في إشراك الشباب من المنطقة المحلية القريبة من محمية النمور، وغرس حب الحفاظ على البيئة فيهم. وكنا نهدف، على وجه التحديد، إلى أن نغرس في عقول هؤلاء الشباب التزاما بحماية النمور التي تجوب المحمية وعددها 41 نمرا.

استخدام التحليل الاجتماعي الاقتصادي لإثراء برامج رعاية اللاجئين في توركانا بكينيا

Raouf Mazou's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
Kakuma Refugee Camp
بول جوك، وهو أحد قادة المجتمع المحلي (على اليسار)، لاجئ من جنوب السودان يمشي مع أطفاله الصغار في
منطقة (كاكوما 4) بمخيم كاكوما للاجئين الذي أقيم لإيواء الوافدين الجدد من دولة جنوب السودان.
© مفوضيةالأمم المتحدة للاجئين/ويل سوانسون
 

في كينيا، والبلدان المضيفة للاجئين في أفريقيا، كان نموذج المساعدات الإنسانية والحماية القائمة على المُخيَّمات هو الاستجابة المعتادة على أوضاع التشرُّد والنزوح القسري التي غالبا ما يطول أمدها. وكان الافتراض الأساسي هو أنه من المستحيل أو غير المستحب أن يعتمد اللاجئون على أنفسهم انتظارا لعودة السلام إلى بلدانهم الأصلية.

ولذلك، لا عجب أن اللاجئين من دولة جنوب السودان وغيرها من البلدان المجاورة في شمال غرب كينيا يتلقون المساعدة في مخيم كاكوما للاجئين الذي يستضيف اللاجئين منذ أوائل التسعينات. لقد جاءت عدة موجات من اللاجئين وذهبت على مدى الخمسة والعشرين عاما الماضية، وبدأ أحدث تدفُّق للاجئين من جنوب السودان في ديسمبر/كانون الأول 2013. واتسع المخيم وأصبح يتكوَّن من أربعة أقسام فرعية وتبلغ طاقته الاستيعابية 125 ألف شخص لكنه يُؤوي حاليا ما يربو على 155 ألفا. وكما هو الحال في أغلب الأوضاع التي طال أمدها، تشمل برامج الرعاية والإعالة في كاكوما تزويدهم بالمأوى والمطعم والمشرب والرعاية الصحية والتعليم.

الاختناقات المرورية والتلوُّث وحوادث الطرق: هل تستطيع التكنولوجيا إنهاء مشكلات النقل في المناطق المدنية؟

Shomik Mehndiratta's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


هل ستنقذنا التكنولوجيا من مشكلات الانتقال في المناطق المدنية؟

​أدَّى التوسُّع الحضري ونمو الدخول إلى زيادة سريعة في أعداد السيارات والمركبات في أنحاء آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية. ومع أن 50% من سكان العالم يعيشون حاليا في المدن، فإنه من المتوقع أن تزيد تلك النسبة إلى 70% بحلول عام 2050. وفي الوقت نفسه تنبِئ الاتجاهات المعتادة إذا استمر الوضع على ما هو عليه بأننا قد نشهد بحلول 2050 مليار سيارة إضافية، سيتراص معظمها في الشوارع المكتظة بالفعل في المدن الهندية والصينية والأفريقية.

الآفاق الاقتصادية العالمية: ضعف الاستثمار في أوقات يخيم عليها عدم اليقين

Global Macroeconomics Team's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Español | Français | Русский


يتوقع تقرير يناير/كانون الثاني 2017 من نشرة الآفاق الاقتصادية العالمية أن يسجل الاقتصاد العالمي انتعاشا هزيلا في عام 2017 بعد أن سجَّل العام السابق أضعف أداء منذ الأزمة المالية.

ومن المُتوقَّع أن يأتي انتعاش النمو من انحسار العقبات التي عرقلت في الآونة الأخيرة النمو في البلدان المُصدِّرة للسلع الأولية، ومن طلب محلي قوي في البلدان المستوردة للسلع الأولية. وتشير التوقعات إلى أن بلدان الاقتصادات الصاعدة الرئيسية، ومنها روسيا والبرازيل، ستتعافى من الكساد مع بدء انتعاش أسعار السلع الأولية.

ولكن مبعث قلق كبير يشوب آفاق المستقبل وهو أن ضعف الاستثمار –سواء من حيث إقامة البنية التحتية للنقل، أو تحسين النظم التعليمية، أو تقوية منشآت الرعاية الصحية- سيكون عبئا ثقيلا على آفاق النمو في الأمد المتوسط في الكثير من بلدان الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية.

Pages