مدونات البنك الدولي
Syndicate content

Arab

5 نساء عربيات يكسرن حاجز القوالب النمطية ويسهمن في بناء بلدانهن

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

هناك قول مأثور مخيف في بعض البلدان العربية: وهو أن المرأة ليس لها إلا بيتها وزوجها فقط. فهي لا ينبغي أن تتعلم أو تعمل أو أن يكون لها رأي. ومما يؤسف له أن هذا الاعتقاد مازال يهيمن على بعض المناطق في العالم العربي. ولكن النساء والرجال العرب العصريين والمتعلمين وأصحاب الإرادة القوية يرون أن ذلك لم يعد ملائما للحياة العصرية بل ومتخلفا. 

تشكل النساء 49.7 في المائة من حوالي 345.5 مليون نسمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويعتقد البعض في الغرب أن هؤلاء النساء محبوسات في خيمة في الصحراء، وربما يتعرضن للضرب على يد أزواجهن، وهي صورة نمطية يحاربها العديد من النساء العربيات اليوم ويثبتن أنها خاطئة. 

نعم، لا زال هناك العديد من الحواجز المتبقية في طريق سد الفجوة بين الجنسين في العالم العربي، إلا أنه تم تحقيق العديد من التقدم في مجالات التعليم، والسياسة، وريادة الأعمال، والعمل، والصحة. والمرأة العربية اليوم منها من هي رائدة أعمال وقائدة وناشطة ومعلمة وحاصلة على جائزة نوبل، وأكثر من ذلك بكثير. انهن يعدن تشكيل مجتمعاتهن ويبنين طريقا أفضل لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين الفتيات من أسباب القوة على مدى الأجيال القادمة. 

وهنا بعض من قصص كثيرة حول كيفية إعادة النساء من مختلف الدول العربية تشكيل مجتمعاتهن ومحاربة عدم المساواة بين الجنسين: 

المستقبل طوع يدها

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

يصفوها بأنها صاحبة أفكار قوية، فهي طفلة مرحة وحيوية تحلم بمستقبل كبير. شمس طفلة تساعد أصدقاءها الأطفال وتشجعهم ليتعلموا ويلعبوا.
 
لكن شمس ليست طفلة حقيقية بل هي إحدى أبرز الدمى التي تظهر في برنامج الأطفال "إفتح يا سمسم"، وهو النسخة العربية من البرنامج الأمريكي "سيسمي ستريت" التي تم تقديمها للعالم العربي في ثمانينيات القرن الماضي.

لا تغلقوا أبوابكم في وجه اللاجئين

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
كاتب المدونة أثناء تخرجه بدرجة الماجستير في دراسات الكتابة من جامعة القديس يوسف في مدينة فيلادلفيا في عام 2008. © جيني سبينير

سرت وسط جثث الموتى الذين فجرتهم القنابل كنت أنحني وأحاول تجنب طلقات الرصاص التي تتساقط حول قدمي، وكدت ألقى حتفي خنقا على يد مكلوم غاضب. وبوصفي واحدا من ملايين العراقيين، كنت أحاول النجاة من واقع وحشي بدا لا نهاية له. 

ومازلت عاجزا عن الهروب من تلك الصور. لا أزال أشتم رائحة الموتى. كان عملي مراسلاً يحتم علي أن أذهب إلى حيث يكمن الموت. لقد خلفت تلك الوظيفة الكثير من الصحفيين صرعى بطلقات الرصاص، ومن بينهم أحد زملائي بصحيفة واشنطن بوست. 

وبقدر ما كانت هذه الوظيفة مجزية غير أنها كلفتني أن أفقد وطني. إذ اضطررت إلى اللجوء إلى بلد آخر. لقد استغلت الجماعات المسلحة كل الفرص التي تسنح للهجوم على الصحفيين وأسرهم، وخصوصا على هؤلاء الذين يعملون في وسائل إعلام أمريكية. كانوا يقومون باختطافهم وتعذيبهم ويطالبون بفدية لإطلاق سراحهم. ولم أرد أن يطال أي من هذا أفراد أسرتي.