مدونات البنك الدولي
Syndicate content

corruption

هل يُمكِن أن تُساعِد العملات المُشفَّرة وقواعد البيانات المتسلسلة في مكافحة الفساد؟

Enrique Aldaz-Carroll's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
 Pixbaby/Creative Commons ©
Pixbaby/Creative Commons ©

قواعد البيانات المتسلسلة (بلوك تشين) والعملات المُشفَّرة مثل بيتكوين قد تُحدِث تحوُّلا جوهرياً في طرق سداد المدفوعات وممارسة أنشطة الأعمال. وهي تُبشِّر أيضاً بالخير الوفير كوسيلة لمكافحة الفساد.

لقد أتاحت الابتكارات التكنولوجية إمكانية تعزيز المساءلة والشفافية في أنشطة المالية العامة من أجل الحد من الفساد. فعلى سبيل المثال، إذا قررت حكومة بلد ما إنشاء طريق، فإنه يمكنها الآن تتبُّع كيف يجري إنفاق كل دولار، وتحديد هوية كل مستخدمي الأموال، وضمان أنَّ المُخوَّل لهم إنفاق الأموال هم وحدهم من يفعلون ذلك في أوجه الصرف المستهدفة أصلاً في حدود الوقت المسموح. وتحقيقات الاحتيال والفساد التي تستغرق الآن في المتوسط 15 شهراً يُمكِن إجراؤها بمجرد ضغطة على زر وبجزء ضئيل من التكلفة. والأهم من ذلك، أنَّ هذا النوع من التعقُّب المالي سيكون رادعا للرشاوى في القطاع العام التي تعادل ما بين 1.5 تريليون دولار وتريليوني دولار سنوياً أو قرابة 2% من إجمالي الناتج المحلي العالمي. وسيؤدِّي هذا إلى تعزيز آثار التنمية. وكل ما يتطلَّبه ذلك هو تبنِّي عملة مُشفَّرة واستخدام برمجية قواعد البيانات المتسلسلة.

السبيل للخروج من الفقر ومنع الفساد يمهده الحكم الرشيد

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

سيدة تتحدث أمام المدير التنفيذي للبنك الدولي ورئيسة مسؤولي العمليات سري مولياني إندراواتي في مقاطعة نيابيثو في رواندا. © Simone D. McCourtie /البنك الدولي

للمرة الأولى في التاريخ ينخفض عدد من يعيشون في فقر مدقع إلى أقل من 10 في المائة. ولم يكن العالم بمثل هذا الطموح بشأن التنمية كما هو عليه اليوم. فبعد اعتماد الأهداف الإنمائية المستدامة وتوقيع اتفاق باريس للمناخ في نهاية عام 2015، يتطلع المجتمع الدولي الآن إلى أفضل الطرق وأكثرها فعالية للوصول إلى هذه المعالم البارزة. وفي هذه السلسلة التي تضم خمسة أجزاء سأناقش ما تقوم به مجموعة البنك الدولي وما نخطط للقيام به في مجالات رئيسية تعتبر حيوية لإنهاء الفقر بحلول عام 2030: الحكم الرشيد، والمساواة بين الجنسين، والصراع والهشاشة، وخلق فرص العمل، وأخيرا وقف تغير المناخ والتكيف معه.

قبل عشرين عاما، اعتبر البنك الدولي مكافحة الفساد جزءا لا يتجزأ من جهود الحد من الفقر والجوع والمرض. كان هذا القرار رائدا في ذلك الوقت ومازال كذلك حتى اليوم. فالفساد يحوّل الموارد من الفقراء إلى الأغنياء، ويخلق ثقافة الرشوة، ويشوه المصروفات العامة، مما يثبط المستثمرين الأجانب ويعرقل النمو الاقتصادي.

لكن الفساد في بعض النواحي ليس سوى عرض. ويجب أن تقترن مكافحة الفساد بالجهود الرامية إلى تمكين الحكومات من الحكم بشكل مفتوح وعادل، وتوفير الخدمات والأمن لمواطنيها، وتهيئة بيئة تعزز فرص العمل والنمو الاقتصادي.

هذه هي سمات الحكم الرشيد والمؤسسات الفعالة، وتعدّ مساعدة البلدان المختلفة على تحقيقها محو تركيز رئيسيا لعملنا في البلدان المنخفضة الدخل في جميع أنحاء العالم.

وفيما يلي ثلاث وسائل نتصدى بها لهذه المهمة:

هل التكنولوجيا مفيدة أم مضرة بجهود مكافحة الفساد؟

Victoria L. Lemieux's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | Español
هل التكنولوجيا مفيدة أم مضرة بجهود مكافحة الفساد؟

وفقا لتقديرات مؤسسة النزاهة المالية العالمية، وهي منظمة غير ربحية، فإن هناك ما يربو على تريليون دولار ينزفها اقتصاد بلدان العالم النامية سنويا. وفي الوقت نفسه، تظهر أرقام وإحصاءات منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي أن صافي معونات التنمية الخارجية بلغ 134 مليار دولار في 2012 - 2013. تؤكد هذه الأرقام لماذا تحظى جهود مكافحة الفساد ووضع حد للإفلات من العقاب بأهمية كبيرة في تحقيق هدفي مجموعة البنك الدولي المتعلقين بإنهاء الفقر وتعزيز الرخاء المشترك.

في ديسمبر/كانون الأول 2014، استضافت مجموعة البنك الدولي الاجتماع الثالث للتحالف العالمي لملاحقة الفساد الذي يُعقد كل عامين ويركز على جهود مكافحة الفساد - وتدفقات الأموال غير المشروعة الخارجة على نطاق واسع، ويتمثل الغرض منها في تبادل المعرفة والخبرات في استخدام النهج والأساليب التقليدية والبديلة في مكافحة الفساد.

دليل الاجتماعات السنوية 2014 لأحداث البث المباشر

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文 | Русский

كيف يمكن أن يفيد النمو الاقتصادي مزيدا من البشر؟ ما المطلوب لمضاعفة حجم الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة العالمي؟ هل سيكون لدى العالم ما يكفي من غذاء للجميع بحلول عام 2050؟ يمكن أن تستمع لما يقوله الخبراء عن هذه الموضوعات وغيرها، وتطرح أسئلة، وتعرض وجهة نظرك في أكثر من 20 حدثا تبث مباشرة على الإنترنت من 7 إلى 11 أكتوبر/تشرين الأول. ويحدث هذا حين يجتمع الآلاف من قادة التنمية في العالم في واشنطن لحضور الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي. وسيتم بث العديد من هذه الأحداث على الهواء عبر المدونات وتويتر بلغات عديدة. ويمكن أيضا أن تتبع النقاش على تويتر عبر الهاشتاج wblive# وغيرها من الهاشتاجات المرتبطة بالأحداث. وقد جمعنا عينة من الأحداث والهاشتاجات أدناه. ويمكن الاطلاع على الأجندة كاملة أو تنزيل تطبيق الاجتماعات السنوية من أجل أجهزة أبل والهواتف الذكية بنظام أندرويد. (e)

منع الاحتيال في مشاريع القطاعين العام والخاص

Leonard McCarthy's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Русский

ما الذي تفعله حكومة تعاني نقصا في التمويل عندما تريد أن تطور مستشفى، أو تبني خطا للسكك الحديدية، أو توسع شبكة الكهرباء لتوصيل الطاقة إلى المناطق التي تعاني نقصاً في تلك الخدمات؟ ربما تلجأ إلى البحث عن مصادر خارجية خاصة للتمويل – وهنا تبرز الشراكات بين القطاعين العام والخاص (PPPs). ربما يكون لهذا الاصطلاح صدى واعد، إلا أنه بالعودة إلى سبعينيات القرن الماضي فقد كان أثره متباينا. فهذه الشراكات في أفضل الأحوال يمكن أن توفر عمليات ضخ سريع للمال من الممولين بالقطاع الخاص، وتقدم خدمات عالية الجودة، وتحقق فعالية في التكلفة لا يستطيع القطاع العام أن يحققها وحده.

لكنها في أسوأ أحوالها يمكن أن تزيد التكلفة، وتقدم خدمات دون المستوى، وتضر بالمصلحة العامة، وتفتح أبوابا جديدة للاحتيال والتواطؤ والفساد. وتكشف لنا خبرتنا بمكتب نائب رئيس البنك الدولي لشؤون النزاهة أنه نظرا لأن عمليات الشراكة بين القطاعين العام والخاص توجه في كثير من الأحيان نحو تقديم الخدمات العامة الحيوية في البنية التحتية
والصحة والتعليم، فإن مخاطر النزاهة الكامنة في هذه القطاعات تنتقل أيضا إلى هذه الشراكات.