مدونات البنك الدولي
Syndicate content

data

نحو اقتصاد مترابط وشامل للجميع

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español
© توم بيري / البنك الدولي
© توم بيري / البنك الدولي

تتنبأ بعض الدراسات بأن عملية الأتمتة ستؤدي إلى إلغاء الوظائف بمعدل هائل، لكن التقنيات المبتكرة يمكن أن تخلق أيضاً مجالات عمل جديدة. وتشير مسودة جارية للإصدار القادم من مطبوعة تقرير عن التنمية في العالم 2019 بعنوان "الطبيعة المتغيّرة للعمل" إلى أن الوظائف التي وفرتها الروبوتات في القرن الماضي كانت أكبر من تلك التي جرى الاستغناء عنها. وقدرة التكنولوجيا على تغيير طريقة حياتنا وعملنا وتنظيم شؤوننا بشكل متزايد تجعلنا في مجموعة البنك الدولي نتساءل باستمرار: كيف يمكننا تكييف المهارات والمعارف الحالية لتتوافق مع الوظائف في المستقبل؟

كيف يمكن لتحسين البيانات المتعلقة بمشاريع البنية التحتية أن يساند الاستثمارات الخاصة في الأسواق الناشئة

Joaquim Levy's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文 | Русский


نحن نعيش في عالم مترابط يعتمد على البيانات. والمستثمرون، كالكثير من المهنيين الآخرين، يعتمدون أكثر وأكثر على البيانات لاتخاذ قرارات واعية بشأن المكان والزمان والكيفية التي ينبغي أن يستثمروا أموالهم بها.

وكما تناولت في مدونة حديثة، ترمي مجموعة من لوحات البيانات التجارية إلى سد هذه الفجوة من خلال معلومات عن مشاريع البنية التحتية التي تحتاج إلى التمويل في الأسواق الناشئة. وتحاول هذه البيانات وغيرها من البيانات التجارية المتخصصة رسم خريطة للأسواق بما يوفر للمستثمرين الأدوات اللازمة لتحديد الفرص الجاهزة للاستثمار الذي يتيح تحقيق أكبر عائد ممكن.

رسم خرائط لدعم البنك الدولي لقطاع التعليم

Luis Benveniste's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

ينتج البنك الدولي في كل عام ثروة من المعلومات المفيدة عن نظم التعليم في جميع أنحاء العالم، بدءاً من وثائق التقييم المسبق للمشروعات، ووصف النتائج، ومروراً بالبيانات والأخبار الخاصة بكل بلد، وصولاً إلى تقييمات الأثر وكل ما هو بين هذه الأمور. وعن طريق أداة نظم التعليم الأذكى، يصبح الوصول إلى هذه المعلومات - التي قد تكون في كثير من الأحيان هائلة الحجم بحيث يصعب استعراضها والانتقاء منها - واستيعابها والبحث فيها أكثر سهولة. وتُظهر أداة نظم التعليم الأذكى كيف يقدم البنك الدولي المساعدة للبلدان المعنية على ضمان "التعلم للجميع" عن طريق تقديم المساندة لتلك البلدان على صعيدي التمويل (القروض، والمنح، وغيرها) ومنتجات المعرفة (البحوث، والمطبوعات، وغيرها).

ويسعدنا الإعلان عن إضافتنا مؤخراً سمة جديدة لرسم الخرائط إلى هذه الأداة. واليوم، يُعد التعليم الأذكى أكثر قوة لأنه يعرض بصورة بيانية المساندة التي يقدمها البنك للبلدان سواءً عن طريق مشروعات العمليات أو منتجات المعرفة وذلك من خلال واجهة تفاعلية لرسم الخرائط.

إنهاء الفقر يعني سد الفجوة بين المرأة والرجل

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | Русский

A woman in a Niger village cooks for her family. Photo © Stephan Gladieu/World Bank

للمرة الأولى في التاريخ، ينخفض عدد الذين يعيشون في فقر مدقع إلى ما دون العشرة بالمائة. لم يكن العالم طموحا في أي وقت من الأوقات بشأن التنمية كما هو اليوم. وبعد تبني أهداف التنمية المستدامة وتوقيع اتفاقية باريس للمناخ نهاية 2015، يدرس العالم الآن أفضل السبل وأكثرها فعالية في بلوغ هذه المعالم البارزة. في هذه السلسلة المكونة من خمسة أجزاء، سأتناول ما تفعله مجموعة البنك الدولي وما نخطط له في خمسة مجالات مهمة لإنهاء الفقر بحلول عام 2030: نظم الحوكمة الرشيدة، والمساواة بين الجنسين، والصراع والهشاشة، وخلق الوظائف، وأخيرا الوقاية من تغير المناخ والتكيف معه.
 

لقد أضحى العالم عام 2016 مكانا أفضل للنساء والفتيات مما كان عليه قبل عقد من الزمان. لكن ليس هذا هو الحال للجميع، وبالتأكيد ليس في كل مكان: فهذا يصدق بشكل خاص على أفقر بلدان العالم وأكثرها هشاشة كما يصدق بشكل خاص على الفرص الاقتصادية للمرأة. فالفجوات بين الجنسين في التوظيف، وأنشطة الأعمال، والحصول على التمويل لا تكبل الأفراد فقط بل الاقتصاد برمته- في وقت نحتاج فيه بشدة إلى تعزيز النمو وخلق وظائف جديدة عالميا.

وبعض حلول هذه المشكلة بسيطة، والبعض الآخر معقد، إلا أنها جميعا تحتاج إلى استثمارات كبيرة لتعزيز فعالية الالتحاق بالمدارس وزيادة معدلات إتمام الدراسة، وتخفيض حالات الوفاة بين الأطفال، ووضع المزيد من النساء في وظائف جيدة مع تيسير حصولهن على الخدمات المالية والأصول.

إن استراتيجية مجموعة البنك الدولي الجديدة للمساواة بين الجنسين ترسم مسارا طموحا للأمام من خلال التركيز على الُنُج والإجراءات التدخلية التي تفضي إلى تحقيق نتائج ملموسة. وتستفيد استراتيجيتنا من ذخائر البيانات والشواهد- التي تراكمت على نطاق واسع على مدى العقد ونصف العقد الماضي – ويشير هذا إلى تدابير معينة على صعيد السياسات لسد الفجوات وزيادة تكافؤ الفرص للجميع.

أولا، نحتاج إلى التأكد من أن النساء يعشن حياة أطول وأكثر صحة، وهناك فتيات أكثر يحصلن على التعليم الذي ينشدنه ويحتجن إليه. ولكن في أفقر البلدان، تظل معدلات الوفاة بين الأمهات مرتفعة بشكل غير مقبول، بينما لا تزال الكثير من النساء يعدمن سبل الحصول على الخدمات الأساسية للصحة الإنجابية. ورغم تحقيق بعض المكاسب الكبيرة، فإن ما يقرب من 62 مليون فتاة في العالم مازلن محرومات من الإلتحاق بالمدارس- في الوقت الذي ما يزال عدد الأمهات اللائي يفقدن حياتهن بدون داع خلال عملية الوضع أو نتيجة الإصابة بأمراض متصلة بذلك على نحو غير مقبول كل يوم.

وترمي مبادرة البنك الدولي في منطقة الساحل، التي تُعد من أفقر مناطق العالم وأشدها هشاشة، إلى تحسين سبل حصول النساء على خدمات الصحة الإنجابية ورعاية الأمومة. كما أننا نزيد من نطاق الاستثمار في تعليم الفتيات، مع اعتزامنا صرف 2.5 مليار دولار على مدى السنوات الخمس القادمة بما يفيد بشكل مباشر الفتيات المراهقات اللائي كثيرا ما يخفقن في الانتقال من مرحلة الدراسة إلى مرحلة العمل.

السبيل للخروج من الفقر ومنع الفساد يمهده الحكم الرشيد

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

سيدة تتحدث أمام المدير التنفيذي للبنك الدولي ورئيسة مسؤولي العمليات سري مولياني إندراواتي في مقاطعة نيابيثو في رواندا. © Simone D. McCourtie /البنك الدولي

للمرة الأولى في التاريخ ينخفض عدد من يعيشون في فقر مدقع إلى أقل من 10 في المائة. ولم يكن العالم بمثل هذا الطموح بشأن التنمية كما هو عليه اليوم. فبعد اعتماد الأهداف الإنمائية المستدامة وتوقيع اتفاق باريس للمناخ في نهاية عام 2015، يتطلع المجتمع الدولي الآن إلى أفضل الطرق وأكثرها فعالية للوصول إلى هذه المعالم البارزة. وفي هذه السلسلة التي تضم خمسة أجزاء سأناقش ما تقوم به مجموعة البنك الدولي وما نخطط للقيام به في مجالات رئيسية تعتبر حيوية لإنهاء الفقر بحلول عام 2030: الحكم الرشيد، والمساواة بين الجنسين، والصراع والهشاشة، وخلق فرص العمل، وأخيرا وقف تغير المناخ والتكيف معه.

قبل عشرين عاما، اعتبر البنك الدولي مكافحة الفساد جزءا لا يتجزأ من جهود الحد من الفقر والجوع والمرض. كان هذا القرار رائدا في ذلك الوقت ومازال كذلك حتى اليوم. فالفساد يحوّل الموارد من الفقراء إلى الأغنياء، ويخلق ثقافة الرشوة، ويشوه المصروفات العامة، مما يثبط المستثمرين الأجانب ويعرقل النمو الاقتصادي.

لكن الفساد في بعض النواحي ليس سوى عرض. ويجب أن تقترن مكافحة الفساد بالجهود الرامية إلى تمكين الحكومات من الحكم بشكل مفتوح وعادل، وتوفير الخدمات والأمن لمواطنيها، وتهيئة بيئة تعزز فرص العمل والنمو الاقتصادي.

هذه هي سمات الحكم الرشيد والمؤسسات الفعالة، وتعدّ مساعدة البلدان المختلفة على تحقيقها محو تركيز رئيسيا لعملنا في البلدان المنخفضة الدخل في جميع أنحاء العالم.

وفيما يلي ثلاث وسائل نتصدى بها لهذه المهمة:

التعلم من الإنجاز المستند إلى البيانات

Aleem Walji's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | 中文 | Français

بالنظر إلى الالتباس الذي أحاط بتعبير "علم الإنجاز وتحقيق النتائج"، وجب توضيح أن هذا العلم ليس وصفة "لحل واحد يناسب الجميع" استنادا إلى فرضية أن ما يفلح في مكان ما قد يفلح في مكان آخر. ولا يقر ذلك بأن البحث والشواهد يضمنان التوصل إلى نتيجة معينة.

قبل أسابيع قليلة، عقد البنك الدولي ومعهد التنمية الكوري (E) مؤتمرا عالميا حول علم الإنجاز وتحقيق النتائج. واجتمعت في المؤتمر العديد من مؤسسات التنمية ومنها مؤسسة غيتس ومؤسسة غرامين واليونيسف ومركز دارتموث لعلم تقديم الرعاية الصحية وتحالف الصحة. وناقشنا فرص التنمية وما تواجهه من تحديات عند التركيز على من يعيشون في فقر مدقع، بما في ذلك تجارب الرعاية الصحية، وكيف تخفض التكنولوجيا التكاليف وتزيد الفعالية، وصعوبة الانتقال من التجارب الناجحة إلى التنفيذ على نطاق واسع.

وأجمع المجتمعون في سيول على أن علم الإنجاز وتحقيق النتائج يؤكد على أهمية وجود عملية قوية تستند إلى البيانات لفهم ما هو صالح، وتحت أية ظروف، ولماذا وكيف. وكثيرا ما نقفز في مجال التنمية الدولية إلى النتائج بدون فهم للأوضاع المخالفة للواقع، ونفترض أن بوسعنا محاكاة النجاح دون فهم للعناصر المكونة له.
 

الديمقراطية والجريمة: سؤال قديم ينتظر إجابات جديدة

José Cuesta's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

أحيت الاضطرابات السياسية الأخيرة والعنف الذي تشهده مختلف مناطق العالم سؤالا قديما ومباشرا قلما يجد إجابة مباشرة ومقنعة وهو: هل تطفئ الديمقراطية جذوة العنف أم تذكيها؟ ظل علماء الاجتماع والسياسة والإجرام والاقتصاد والمؤرخون على مدى عقود من الزمن يطرحون فرضيات عديدة عن العلاقة بين الجريمة والديمقراطية ويتكهنون بأي نتائج.

لنركز على العلاقة بين الديمقراطية والجريمة. فقد أشارت التنبؤات إلى أن الديمقراطية تؤجج الجريمة (نظرية الصراع)، أو تحد من الجريمة (نظرية الحضارة)، أو تزيد الجريمة في البداية ثم تحد منها بعد ذلك (منظور التحضر)، أو ليس لها أي تأثير على الإطلاق (فرضية العدم)، أو أن لها تأثيرا يصعب التنبؤ به بناء على تطور المؤسسات السياسية (نظرية الميزة المقارنة).