مدونات البنك الدولي
Syndicate content

الأمن الغذائي

دليل الاجتماعات السنوية 2014 لأحداث البث المباشر

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文 | Русский

كيف يمكن أن يفيد النمو الاقتصادي مزيدا من البشر؟ ما المطلوب لمضاعفة حجم الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة العالمي؟ هل سيكون لدى العالم ما يكفي من غذاء للجميع بحلول عام 2050؟ يمكن أن تستمع لما يقوله الخبراء عن هذه الموضوعات وغيرها، وتطرح أسئلة، وتعرض وجهة نظرك في أكثر من 20 حدثا تبث مباشرة على الإنترنت من 7 إلى 11 أكتوبر/تشرين الأول. ويحدث هذا حين يجتمع الآلاف من قادة التنمية في العالم في واشنطن لحضور الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي. وسيتم بث العديد من هذه الأحداث على الهواء عبر المدونات وتويتر بلغات عديدة. ويمكن أيضا أن تتبع النقاش على تويتر عبر الهاشتاج wblive# وغيرها من الهاشتاجات المرتبطة بالأحداث. وقد جمعنا عينة من الأحداث والهاشتاجات أدناه. ويمكن الاطلاع على الأجندة كاملة أو تنزيل تطبيق الاجتماعات السنوية من أجل أجهزة أبل والهواتف الذكية بنظام أندرويد. (e)

الطيور والنحل (وكيف ترتبط باقتصاديات الزراعة)

Julian Lee's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

لا تتعلق هذه المدونة بما تفكر فيه. إنها تتعلق في الواقع بالطيور والنحل. وبالنحل في الأساس.

فقد حظي الانخفاض الحاد في أعداد نحل العسل بتغطية إعلامية واسعة، لا لأن ذلك يهدد إنتاج العسل فحسب. فالإنتاج الزراعي أيضا مهدد، وذلك لما يلعبه النحل من دور مهم في عملية التلقيح. إذ تشير التقديرات إلى أن النحل وغيرها من الحشرات تسهم في إنتاج المحاصيل الغذائية الرئيسية في العالم بما قيمته 209 مليارات دولار سنويا أو 9.5 في المائة من قيمة إجمالي ا لإنتاج الغذائي الزراعي العالمي.

وفي ضوء ما يثيره انخفاض أعداد النحل من تحديات، وحيث أن الخبراء مازالوا يبحثون عن سبب هذا الانخفاض، فإن الموارد المتاحة للمزارعين للحفاظ على مستويات الإنتاج أو تعزيزها تحتاج إلى تأمل. وحتى مع غياب هذا الانخفاض، فإن التحليل الاقتصادي لأساليب الزراعة يبدو ملائما في ضوء طبيعة تعظيم الأرباح في معظم عمليات الزراعة.

لكن القليل جدا من العمل قد تم لدراسة الأنظمة الإيكولوجية الطبيعية  وما تستطيع أن توفره من تعزيز للزراعة. ويعتبر لارا موراندين ومارك ونستون من جامعة سايمون فريزر استثناء في دراستين اثنتين. فقد احتسب الباحثان المنافع الاقتصادية الضخمة التي تحققها الآلاف من النحل البري – الذي لا يربيه المربون – لتعظيم الغلة.

وبدراسة المزارع التي تنتج الكانولا في ألبرتيا بكندا، خلص الباحثان إلى أن غلة المحاصيل هي الأعلى حين تترك مساحات شاسعة من أراضي المحاصيل بدون زراعة للسماح بازدهار الملقحات. وتسمح مجموعة واسعة من المحاصيل البرية بزياد تنوع النحل وتحسّن صحته ما يسمح له أيضا بتلقيح المحاصيل المزرعة إلى الجوار. وفي مجال الدراستين، فإن المزارعين الذين زرعوا كامل المساحة المتاحة بمحصول الكانولا حصول على 27 ألف دولار، في حين أن من ترك ثلث المساحة غير مزروعة لازدهار النحل البري وصلت أرباحهم إلى 65 ألف دولار.

"لا سلام بلا غذاء"

José Cuesta's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Français


يدور الكثير من الحديث حول أعمال الشغب المتعلقة بالغذاء في أعقاب قفزات أسعار المواد الغذائية عام 2007. وفي ضوء ما أسفر عنه العديد من تلك الأعمال المتكررة من وفيات وإصابات، فإن هذا الاهتمام يُعد أمراً مبرراً تماماً. ومن المحتمل بشدة أن نشهد المزيد من تلك الأعمال خلال المستقبل المنظور - هذا إذا استمرت أسعار الغذاء العالمية على ماهي عليه من ارتفاع وتقلب. وليس لنا أن نتوقع أن تتوقف أعمال الشغب في عالم يزداد فيه العجز عن التنبؤ بتقلبات الأحوال الجوية؛ وتمثل التدخلات التجارية المذعورة بديلاً سهلاً نسبياً أمام الحكومات المنزعجة من جراء ما تتعرض له من ضغوط؛ وفي ظل استمرار الكوارث الإنسانية ذات الصلة بالغذاء.
 
وفي عالمنا اليوم، كثيراً ما تؤدي صدمات أسعار الغذاء مراراً وتكراراً إلى حدوث قلاقل اجتماعية/سياسية تلقائية — وعادةً ما تكون في المناطق الحضرية. غير أن أعمال العنف ليست كلها تلقائية. فمن المعروف، على سبيل المثال، أن التنافس القديم والمتنامي على الأرض والمياه كثيراً ما يتسبب هو الآخر في نشوب الاضطرابات. وإذا ما أضفنا إلى ذلك الفقر والتباينات الصارخة، والمظالم المزمنة، والافتقار إلى ما يكفي من شبكات الأمان الاجتماعي، ينتهي بنا الحال إلى أن نجد أنفسنا أمام مزيج يربط بين انعدام الأمن الغذائي والعنف ربطا وثيقا. وأنواع هذه السلسلة المتكررة من أعمال الشغب أكثر بكل تأكيد من أن تُعد أو تُحصى: وبمقدورك أن تجد في تقرير مراقبة أسعار الغذاء الصادر في مايو/أيار عرضاً للعديد من الأمثلة على ذلك من الأرجنتين والكاميرون وباكستان والصومال والسودان وتونس.

سنوات العيش في الخطر، وسنوات الفرص

James Cameron's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | English | Español

 

سنوات العيش في الخطر

تتلوى العاصفة كالحية التي تستعد للدغ، يساعدها في ذلك ارتفاع درجة الحرارة وزيادة الرطوبة. وتستعد البحار التي ترتفع مناسيبها لتمحو من على وجه الأرض المدن وغيرها من أشكال التنمية المقامة على السواحل. وتهدد التربة القاحلة البنية اللون في أراض زراعية كانت يوما ما خضراء الأمن الغذائي لملايين البشر، كل هذا بينما تزداد أعداد الأفواه المطلوب إطعامها. وتتأجج حرائق الغابات وينطلق من أراضي السبخات المحترقة الكربون الأسود وغازات الدفيئة في الغلاف الجوي الرقيق. 
 
هذه هي صور تغير المناخ التي أصبحت تؤثر على الناس فعليا الآن وفي كل أنحاء العالم والتي يبرزها مسلسل "سنوات العيش في الخطر".
 
تبث قنوات ®SHOWTIME المسلسل الذي يضم طاقم تمثيل غير معتاد، إذ يتألف من أبرز المحررين والصحفيين المشاهير وهم يوثقون أثر تغير المناخ في مختلف أنحاء العالم. وخلال حلقات العمل التسع نشاهد تغير المناخ في صورة قصة إنسانية تماما.

غذاء آمن للفكر من أجل موسم العطلات

Juergen Voegele's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español | Tiếng Việt

غذاء آمن للفكر من أجل موسم العطلات مع الاستعداد لموسم العطلات، سيكتب الكثير عن كيفية قيامنا، نحن المستهلكين، بإعداد غذاء آمن لضمان أن يتذكر أصدقاؤنا وأسرنا تناول وجبة رائعة أثناء موسم العطلات وليس الغذاء المسمم الذي تسبب في وضع أحد أحبائنا في غرفة العناية المركزة.

لكن كثيرا ما يذهلني أن تهديدات رئيسية أخرى لسلامة الطعام – تكمن بعيدة عن الرصد في المزارع والمصانع وغير ذلك من النقاط على طول سلسلة توريد الطعام – لا تشكل جزءا من النقاش إلى أن تظهر أطعمة ملوثة في محال البقالة وفي أطباق الطعام، ليمرض بسببها الملايين بل ويتعرضون للموت.

وكما تظهر في العناوين الرئيسية في أنحاء العالم – سلاطة معبأة في الولايات المتحدة، البراعم في ألمانيا، الألبان وغذاء الرضع في الصين – فإن سلامة الطعام قضية خطيرة تؤثر علينا جميعا، أفرادا وأمما وشركات. ولا يوجد بلد محصّن، ومع زيادة التكامل في سلاسل قيمة الأغذية الزراعية في العالم، يمكن لمخاطر سلامة الطعام التي كانت محصورة في السابق في منطقة جغرافية معينة أن تنتشر الآن في مختلف البلدان والقارات بسهولة.
 

هل المزارع العملاقة هي الحل لانعدام الأمن الغذائي في العالم؟ عشرة أسئلة ينبغي أن تطرحها على نفسك

José Cuesta's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

Agriculture workers on a strawberry farm in Argentina. © Nahuel Berger/World Bank

يوجد في العالم اليوم 842 مليون جائع. ومع اقتراب عدد سكان العالم من 9 مليارات نسمة بحلول عام 2050، سيزداد الطلب على الغذاء باطراد، الأمر الذي يستلزم تحقيق تحسينات مستمرة في الإنتاجية الزراعية. فمن أين ستأتي هذه الزيادات في الإنتاجية؟ على مدى عقود كان الاعتقاد الشائع هو أن الزراعة العائلية ذات الحيازات الصغيرة هي أكثر إنتاجية وكفاءة في تقليص أعداد الفقراء من الزراعة ذات الحيازات الكبيرة. ولكن المدافعين عن الزراعة ذات الحيازات الكبيرة يشيرون الآن إلى مزاياها في حشد استثمارات كبيرة وتقنيات مبتكرة وكذلك إمكانياتها التصديرية الهائلة. مهما يكن من أمر، فإن المنتقدين يُسلِّطون الضوء على شواغل وهموم خطيرة تتصل بالبيئة وصحة الحيوان والجوانب الاجتماعية والاقتصادية، ولاسيما في سياق المؤسسات الهشة. ولا تخفى على أحد الأوضاع الشائنة في غالب الأحيان والآثار الاجتماعية المدمرة التي تجلبها "عمليات الاستيلاء على الأراضي"، ولاسيما في البلدان التي تعاني نقصا حادا في الأمن الغذائي.

ومن ثمَّ، هل الزراعة ذات الحيازات الكبيرة والمعروفة باسم المزارع العملاقة هي الحل للتحديات المتصلة بالطلب على الغذاء؟ أم أنها عقبة وعائق؟ فيما يلي الأسئلة العشرة المهمة التي ينبغي أن تطرحها على نفسك لفهم هذه المسألة بشكل أفضل. ولقد حاولتُ معالجتها في أحدث إصدار من تقرير مراقبة أسعار الغذاء.

يوم الأغذية العالمي: تحدي إطعام سكان العالم المتزايدين

Juergen Voegele's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文

لنتأمل أوضاع العالم ونحن نحتفل بيوم الأغذية العالمي: في الحرب العالمية على الجوع، مازال أفقر البشر يتكبدون أفدح الخسائر.

الأرقام والإحصاءات تصيب بالذهول. فهناك واحد من كل ثمانية أشخاص يعانون من الجوع المزمن. ويعاني أكثر من مليار شخص من سوء التغذية، فضلا عن أن نقص التغذية هو المسؤول عن ثلث إجمالي الوفيات بين الأطفال.

ومع الزيادة الضخمة في أعداد السكان، يمكن أن نتوقع تفاقم التحدي الماثل في انعدام الأمن الغذائي.

وحسب منظمة الأغذية والزراعة، سيحتاج العالم إلى زيادة إنتاجه الغذائي بنسبة 50 في المائة بحلول عام 2050 لإطعام سكان العالم المتوقع أن يصلوا إلى 9 مليارات نسمة. ويسهم تغير النظام الغذائي وأنماط الاستهلاك في زيادة الطلب. ويتوقع أن يزداد استهلاك اللحوم في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل بنسبة 75 في المائة في الفترة من 2005 إلى 2050 ليصل إلى 30 كيلوغراما للفرد في العام. ومن المتوقع أن يزيد استهلاك اللحوم في منطقة جنوب آسيا وحدها بأربعة أضعاف خلال تلك الفترة. ووفقا للتوقعات، سيبلغ استهلاك الفرد 3070 سعرا حراريا في اليوم بحلول عام 2050، ارتفاعا من 2750 سعرا عام 2007 – ولهذا فلن يتناول الناس المزيد من اللحوم فقط، بل أيضا المزيد من الحبوب والزيوت النباتية، والخضروات، والفاكهة، والبن والشاي. ولكن كيف يمكن أن نزيد الإنتاج في حين تتعرض أنظمة الزراعة الإيكولوجية التي يبالغ في فرض الضرائب عليها وتدار بطرق تنقصها الكفاءة لضغوط كبيرة لتلبية الطلب الحالي على الغذاء؟ خلال السنوات الخمس الماضية، أدى نقص الإمدادات إلى ارتفاع أسعار الغذاء وحرمان ملايين الفقراء من الأطعمة المغذية. ويمكن أن نتوقع المزيد من الانخفاض في الإنتاجية الزراعية مع زيادة الجموح في الأنماط المناخية. فمقابل كل درجة مئوية ترتفعها حرارة الأرض، سينخفض محصول الحبوب الغذائية بنحو 5 في المائة.
 

Pages