مدونات البنك الدولي
Syndicate content

Gender-Based Violence

نظم النقل الشاملة ضرورية لتمكين المرأة والتنمية بشكل عام

Nato Kurshitashvili's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English Español
WRI Brasil Cidades Sustentáveis/Flickr

هل يعالج فصل النساء في وسائل النقل العام مشكلة التحرش والاعتداء الجنسيين الأوسع نطاقا، أم أنه مجرد التفاف حول المشكلة؟ وكيف يمكن للحكومات مكافحة التحرش الجنسي في وسائل النقل العام دون الفصل بين الجنسين فيها؟ وهل يسهم تشغيل المرأة بهذا القطاع في تصميم حلول أفضل لتحسين الأمن الشخصي للنساء في وسائل النقل العام وتعزيز قدرتهن على التنقُّل؟ ناقش خبراء من الجانبين هذه الأسئلة وغيرها في فعالية نُظِّمت مؤخراً عن "النساء كمستخدمات لوسائل النقل ومقدِّمات لخدمات النقل- ما يصلح وما لا يصلح" استضافها فريق النقل بالبنك الدولي. تكشف البيانات أنه رغم تعرُّض نسبة كبيرة من النساء في جميع أنحاء العالم للتحرش الجنسي في وسائل النقل العام، وغالباً ما يصل ذلك إلى نسب وبائية، فإن غالبية هذه الحالات لا يتم الإبلاغ عنها.

التأطير المنطقي لزواج الأطفال في لبنان

Susan Bartels's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

برز زواج الأطفال كاستراتيجية سلبية لمواكبة الظروف التي تمر بها الأسر السورية التي هُجّرت قسرا إلى لبنان نتيجة للصراع الجاري في سوريا. لزواج الأطفال آثار قوية، ليس فقط على الفتاة وحالتها الجسمانية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية، بل أيضا على أطفالها وأسرتها ومجتمعها، وعلى نطاق أوسع، على التنمية العالمية. اليوم، ثمة القليل من البحوث التي تحدد الإجراءات التدخلية الفعالة للتصدي لزواج الأطفال في بيئات إنسانية. بدعم من مبادرة بحوث العنف الجنسي SVRI ومجموعة البنك الدولي، تعكف جامعة الملكة و مؤسسة أبعاد – مركز الموارد للمساواة بين الجنسين، على تقصي العوامل التي تساهم في رواج زواج الأطفال خلال أزمات اللاجئين السوريين. ستطبق المناهج التشاركية لتحديد الاستراتيجيات التي تستند إلى المجتمع والتي تتيح للأسر السورية خيارات أخرى سوى تزويج فتياتهن قبل الأوان.

الآثار العالمية لزواج الأطفال

كولين دافيسون
 

زواج الأطفال قضية عالمية في غاية الأهمية. تشير تقديرات صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى أن ما يقرب من 142 مليون فتاة سيتزوجن في مختلف أنحاء العالم في الفترة من 2011 إلى 2020، علاوة على 151 مليون فتاة سيتزوجن وهن مازلن في سن صغيرة في العقد التالي، أي ما يعادل 39 ألف فتاة يتزوجن قبل الأوان كل يوم. تتعرض العرائس الأطفال لمخاطر الحمل المبكر ومضاعفات المخاض، بما في ذلك الولادة المبتسرة، أو الولادة المتعثرة أو طول فترة المخاض، ووفاة الأم أثناء الوضع. كما أن الأطفال الذين تنجبهن الأمهات الصغيرات أكثر تعرضا لمخاطر انخفاض الوزن عند الولادة، والوفاة عند الولادة، ووفاة الأجنة وحديثي الولادة. في الحقيقة، يعتقد أن هذا الشكل من أشكال العنف المدفوع بنوع الجنس يساهم في عرقلة التقدم نحو الوفاء بالهدفين الرابع والخامس من أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة، ويقتضي تقليص وفيات الأطفال دون الخامسة بمقدار الثلثين، وتخفيض الوفيات بين الأمهات بعد الوضع بمقدار ثلاثة أرباع على الترتيب.

تتجاوز آثار الزواج في الصغر مجرد التداعيات الصحية. ففي كثير من الأحيان، يتعذر على العرائس الصغيرات اللائي اضطلعن بمسؤوليات الزوجة أن يواصلن تعليمهن الرسمي، مما يهبط بمستوياتهن التعليمية وقدرتهن على كسب الرزق في المستقبل. وفضلا عن ذلك، فإن الصغيرات كثيرا ما يتزوجن رجالا كبار السن، وهذا الفارق في السن يزيد التفاوت المضر داخل بيت الزوجية، وكثيرا ما يفاقم من أوجه البون بين الجنسين الذي يعوق قدرة المرأة على التفاوض حول المشاركة في اتخاذ القرار. هكذا، يزيد شيوع حالات العنف الجسدي والنفسي والجنسي بين الفتيات اللائي يتزوجن وهن في سن الطفولة عنه بين من يتزوجن بعد بلوغ سن الرشد.

العنف ضد المرأة والإصابة بفيروس الإيدز: وباءان متداخلان في البرازيل

Kristin Kay Gundersen's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

كل 15 ثانية، تتعرض إحدى النساء في البرازيل للعنف، مع تعرض 23% من إجمالي البرازيليات في البلاد للعنف خلال حياتهن. وثمة عواقب جمة تؤثر على ضحايا العنف من النساء، بيد أنه لم يتم التصدي على نطاق واسع للكثير من التداعيات الصحية للعنف في البرازيل. وهذا يقودنا إلى السؤال التالي: هل ضحايا العنف من النساء أكثر تعرضا لمخاطر الإصابة بفيروس الإيدز في البرازيل؟

يعيش في البرازيل 730 ألف مصاب بالإيدز، وهو أكبر عدد في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي. كما أن البرازيل هي واحدة من 15 بلدا تضم في مجملها 75% من عدد المصابين بالإيدز في العالم. ورغم تصنيف وباء الإيدز في البرازيل بالمستقر على المستوى الوطني، فإن معدلاته في ارتفاع مطرد بمناطق جغرافية شتى وفيما بين فئات معينة من النساء.

إنهاء الفقر يعني سد الفجوة بين المرأة والرجل

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | Русский

A woman in a Niger village cooks for her family. Photo © Stephan Gladieu/World Bank

للمرة الأولى في التاريخ، ينخفض عدد الذين يعيشون في فقر مدقع إلى ما دون العشرة بالمائة. لم يكن العالم طموحا في أي وقت من الأوقات بشأن التنمية كما هو اليوم. وبعد تبني أهداف التنمية المستدامة وتوقيع اتفاقية باريس للمناخ نهاية 2015، يدرس العالم الآن أفضل السبل وأكثرها فعالية في بلوغ هذه المعالم البارزة. في هذه السلسلة المكونة من خمسة أجزاء، سأتناول ما تفعله مجموعة البنك الدولي وما نخطط له في خمسة مجالات مهمة لإنهاء الفقر بحلول عام 2030: نظم الحوكمة الرشيدة، والمساواة بين الجنسين، والصراع والهشاشة، وخلق الوظائف، وأخيرا الوقاية من تغير المناخ والتكيف معه.
 

لقد أضحى العالم عام 2016 مكانا أفضل للنساء والفتيات مما كان عليه قبل عقد من الزمان. لكن ليس هذا هو الحال للجميع، وبالتأكيد ليس في كل مكان: فهذا يصدق بشكل خاص على أفقر بلدان العالم وأكثرها هشاشة كما يصدق بشكل خاص على الفرص الاقتصادية للمرأة. فالفجوات بين الجنسين في التوظيف، وأنشطة الأعمال، والحصول على التمويل لا تكبل الأفراد فقط بل الاقتصاد برمته- في وقت نحتاج فيه بشدة إلى تعزيز النمو وخلق وظائف جديدة عالميا.

وبعض حلول هذه المشكلة بسيطة، والبعض الآخر معقد، إلا أنها جميعا تحتاج إلى استثمارات كبيرة لتعزيز فعالية الالتحاق بالمدارس وزيادة معدلات إتمام الدراسة، وتخفيض حالات الوفاة بين الأطفال، ووضع المزيد من النساء في وظائف جيدة مع تيسير حصولهن على الخدمات المالية والأصول.

إن استراتيجية مجموعة البنك الدولي الجديدة للمساواة بين الجنسين ترسم مسارا طموحا للأمام من خلال التركيز على الُنُج والإجراءات التدخلية التي تفضي إلى تحقيق نتائج ملموسة. وتستفيد استراتيجيتنا من ذخائر البيانات والشواهد- التي تراكمت على نطاق واسع على مدى العقد ونصف العقد الماضي – ويشير هذا إلى تدابير معينة على صعيد السياسات لسد الفجوات وزيادة تكافؤ الفرص للجميع.

أولا، نحتاج إلى التأكد من أن النساء يعشن حياة أطول وأكثر صحة، وهناك فتيات أكثر يحصلن على التعليم الذي ينشدنه ويحتجن إليه. ولكن في أفقر البلدان، تظل معدلات الوفاة بين الأمهات مرتفعة بشكل غير مقبول، بينما لا تزال الكثير من النساء يعدمن سبل الحصول على الخدمات الأساسية للصحة الإنجابية. ورغم تحقيق بعض المكاسب الكبيرة، فإن ما يقرب من 62 مليون فتاة في العالم مازلن محرومات من الإلتحاق بالمدارس- في الوقت الذي ما يزال عدد الأمهات اللائي يفقدن حياتهن بدون داع خلال عملية الوضع أو نتيجة الإصابة بأمراض متصلة بذلك على نحو غير مقبول كل يوم.

وترمي مبادرة البنك الدولي في منطقة الساحل، التي تُعد من أفقر مناطق العالم وأشدها هشاشة، إلى تحسين سبل حصول النساء على خدمات الصحة الإنجابية ورعاية الأمومة. كما أننا نزيد من نطاق الاستثمار في تعليم الفتيات، مع اعتزامنا صرف 2.5 مليار دولار على مدى السنوات الخمس القادمة بما يفيد بشكل مباشر الفتيات المراهقات اللائي كثيرا ما يخفقن في الانتقال من مرحلة الدراسة إلى مرحلة العمل.

بحث عن العنف ضد اللاجئات السوريات

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

يمتلئ جسد حمادة بالكدمات التي تأخذ ألوانا مختلفة نتيجة تعرضها للضرب على يد زوجها المحبط لفقدانه ابنه وعمله في سوريا والذي يوجه غضبه واكتئابه تجاه أم أولاده.

إنها حقيقة: الحرب شكل من أشكال كثيرة للعنف الذي يتعرض له النساء، وبالنسبة لبعض اللاجئات السوريات فإنها فترة مطولة مما تشهده بلادهن بالفعل.

فهن يتعرضن للضرب ويُجبرن على ممارسة الجنس ويُطلب منهن عدم الحديث عن ذلك مطلقا وإلا تعرضن للقتل.. على يد أزواجهن.

وفيما يتعلق بالنساء اللاتي لا حول لهن ولا قوة، ومعظمهن أمهات، فإن الإساءة تتخذ أشكالا مادية وعاطفية وجنسية.

فكيف نعالج ونفهم أسباب هذه المشكلة الخطيرة والتي غالبا ما يتم التقليل من شأنها وتزيد من مأساة اللاجئات البائسات بالفعل؟

يعمل فريق من الباحثين مع التحالف الدولي للنساء والصحة وهي منظمة غير ربحية على إعداد بحث لمنع العنف من الشريك الحميم بين اللاجئين في أزمير بتركيا.

تقول عضو الفريق جنيفر سكوت، وهي وطبيبة وباحثة من كلية الطب بجامعة هارفارد "من وجهة نظر عالمية، فحين نفكر في الصراع فغالبا ما نفكر في أشكال العنف التي تبرز في الإعلام..

لكن ما لا نتحدث عنه هو ما يجري داخل المنزل وأنواع العنف المتعلقة بالضغوط والأعراف الثقافية أو الأعراف الاجتماعية والمتعلقة بالنوع." ولمعالجة هذه المشكلة تتحدث سكوت وفريقها مع الرجال والنساء والقادة المجتمعيين وصانعي السياسات والزعماء الدينيين. إنهم يطرحون أسلة عما يجري داخل المنزل وأنواع العنف الذي تتعرض له المرأة والفتاة وكيف تغير هذا نتيجة للصراع والتشريد.

وتابعت أن الهدف هو فهم أن هذا النوع من العنف ليس لديه جانب واحد.

وذكرت سكوت "للعنف طبقات متعددة نحتاج إلى فهمها. وفي تجربتنا كباحثين، حين نتيح الفرصة للنساء والرجال كي يتحدثوا فإنهم يرغبون في الحديث عنه لأنه مشكلة في غاية الأهمية." وسيجري مشروع البحث المقرر بدئه في يونيو/حزيران 2016 في مركز مجتمعي في إزمير لا يقدم خدمات للاجئين السوريين فحسب بل للاجئين آخرين يعيشون حاليا في إزمير. وسيجري المشروع مجموعات نقاش مركزة ومقابلات داخل المجتمع المحلي وزعماء دينيين لبحث بعض العوامل المؤدية إلى العنف من جانب الشريك الحميم وفحص الحلول الممكنة.

كل يوم لمناهضة العنف ضد المرأة

Garam Dexter's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


لماذا يجب علينا التحدث عن العنف ضد المرأة؟ لقد تمت الإشارة لهذا السؤال من قبل العديد من الافراد و الهيئات، لكن الاغلبية لم تقم بالإجابة على هذا الموضوع بشكل جدي وحتى لم يتم فهم السؤال بوضوح. "موضوع اخر يتعلق بقضايا حقوق الانسان.....لكننا نبحث عن فرص اقتصادية لنتمكن من المعيشة" هو ما اسمعه من العديد في منطقة الشرق الأوسط، حيث تربيت. في الحقيقة، إن تمكين المرأة و حمايتها من العنف تجعل كل شخص أغنى. إن هذا الموضوع هو موضوع ساخن ليس فقط في منطقة الشرق الأوسط بل أيضاً في أوروبا، اسيا، افريقيا و الأمريكيتين.

العنف على أساس النوع الاجتماعي لا يدور حول حماية المرأة و البنات من العنف الجسدي. العنف ضد المرأة أيضاً يأخذ شكل العنف النفسي، الاقتصادي، الجنسي و اللفظي. زواج القاصرات، التحرش الجنسي، جرائم الشرف و ختان الإناث أيضاً من أشكال العنف. كل هذه الأشكال قد تأخذ حيزاً في المنزل، المدرسة، العمل و في الأماكن العامة. كيف يؤثر العنف على دخل الأسرة و لماذا يجب على كافة الأشخاص المشاركة لحل هذه المشكلة؟

ألا يجب ألا تتعرض النساء للعنف؟ لنفكر مرة أخرى!

Alys Willman's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | 中文 | Español

أيها النساء: فكرن مرة أخرى في الوقت الذي اعتقدتن أنه من الأمان أن تتركن المطبخ، أو تقدن السيارة، أو تشاركن في التصويت، أو ترتدين البنطلون. حاولن البحث من خلال محرك البحث جوجل عن "لا ينبغي للنساء،" ومشاهدة ما تأتي به وظيفة الإكمال التلقائي. فقد تضمن أكثر ما جاء به الاكمال التلقائي - لا ينبغي للنساء - "أن يُسمح لهن بالتصويت"، و " أن يشاركن في القتال"، و "أن يتواجدن في الكنائس". لقد ألهمت هذه الاشارة، للتمييز الجنسي ضد المرأة المتفشي في وجداننا الجماعي، حملة إعلانية للأمم المتحدة تظهر فيها وجوه النساء وأفواههن مغطاة بهذه العبارات المهينة.


© Memac Ogilvy & Mather Dubai/UN Women

لم تأت هذه الرسائل المزعجة من فراغ. إنها تعكس الأعراف والتقاليد الاجتماعية، ويذكرنا مدى رسوخها بأن الأعراف والتقاليد الاجتماعية تتغير ببطء، وذلك إذا تغيرت أساساً. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فقد تم الاعتداء على 35 في المائة على الأقل من النساء في العالم في مرحلة ما، كما كان العديد من الرجال والفتيان من بين الضحايا، لاسيما عندما يكون سلوكهم ضد الأعراف السائدة.