مدونات البنك الدولي
Syndicate content

GFDRR

تعزيز قدرة الفئات المحرومة على الصمود: إدارة الكوارث من أجل حماية أفضل لأفقر فئات العالم

Stéphane Hallegatte's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

في روايته "شعب الهاوية"، يصف الروائي جاك لندن بتفاصيل قاتمة عاصفة مدمرة اجتاحت لندن في أوائل القرن العشرين. عانى السكان بشدة- وتكبد البعض خسائر بلغت 10 آلاف جنيه استرليني، وهو مبلغ ضخم بمعايير عام 1902- لكن فقراء المدينة كانوا هم الأشد خسارة.

الكوارث الطبيعية مدمرة لجميع المتضررين؛ ومع هذا، لم يعاني منها الجميع بنفس الطريقة. فخسارة دولار للغني ليست كخسارته للفقير الذي قد يعيش على حد الكفاف أو يعدم سبل النهوض أو إعادة بناء نفسه من جديد بعد أن تقع الكارثة. وسواء كان جفافا أو فيضانا، فإن الفقراء دوما هم الأكثر معاناة من نظرائهم الأغنياء.

الصندوق العالمي للحد من الكوارث والتعافي من آثارها GFDRR درس هذا التفاوت عن كثب في تقرير له بعنوان: غير قابل للانكسار: بناء قدرة الفقراء على الصمود في مواجهة الكوارث الطبيعية. أوصى التقرير بطائفة من السياسات لمساعدة البلدان على الحد من الفقر وبناء القدرة على الصمود، حيث طرح تحليلا متقدما حول كيفية إدارة الكوارث DRM والتنمية محكمة التخطيط التي يمكن أن تخفف من حدة الفقر والمخاطر في117 بلدا.

الاستثمار في إدارة المخاطر المالية قبل الأزمات يسهل الحصول على احتياجات التعافي بعد الكوارث

Gloria M. Grandolini's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
جيروم اسانو / البنك الدولي
فتاة صغيرة في أحد مراكز الإجلاء عام 2009. الفلبين. تصوير: جيرومي أسانو/البنك الدولي صورة: جيرومي أسانو/البنك الدولي
جيروم اسانو / البنك الدولي

نظرا لأن الكوارث الطبيعية يمكن أن تقع في أي مكان وزمان، فإن اتخاذ الاستعدادات بعيدة النظر أكثر فعالية بكثير من الهرولة في مواجهة الأزمة. أدركت هذا بعد أن ضرب الإعصار ميتش بلدي هوندوراس واضطرت جدتي إلى إخلاء منزلها بعد أن فاض النهر وبلغ مستوى الطابق الثاني.

استغلال تكنولوجيا المعلومات والاتصال للاستعداد للكوارث والتعافي منها على المستوى المحلي

Keiko Saito's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
استغلال تكنولوجيا المعلومات والاتصال للاستعداد للكوارث والتعافي منها على المستوى المحلي

 

خلال زيارته لمنطقة يوريج الساحلية اليابانية هذا الأسبوع، تمعن تيرايوت هورانونت من خلال النظارات في المشهد الطبيعي الذي يلفه السكون وينتهي بالمحيط الهادئ. لكنه لم ير المشهد الطبيعي فحسب بل شاهد أيضا ما كان بلدة مزدهرة في الماضي.

فأداة الواقع المعزز التي تم تركيبها في النظارات كي تعرض واقعا مرئيا لما كانت عليه المنطقة قبل زلزال شرق اليابان العظيم وموجات المد تسونامي عام 2011 وهي الكارثة المزدوجة التي دمرت يورياج وكثيرا غيرها من البلدات والقرى الساحلية في اليابان.