مدونات البنك الدولي
Syndicate content

girls

لماذا تتسرب الفتيات من التعليم؟ وماهي عواقب ذلك؟

Quentin Wodon's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

تسع من كل عشر فتيات على مستوى العالم يكملن تعليمهن الابتدائي، إلا أن ثلاثا فقط من بين كل أربع هن اللائي يكملن تعليمهن الإعدادي. ففي البلدان منخفضة الدخل، أقل من ثلثي الفتيات يكملن تعليمهن الابتدائي، وواحدة من بين كل ثلاثة يكملن تعليمهن الإعدادي. وعواقب تسرب الفتيات من التعليم مبكرا وخيمة. ويقدر تقرير صادر عن البنك الدولي الخسائر في إنتاج ومكاسب الفتيات طوال حياتهن نتيجة عدم إكمالهن 12 عاما من التعليم بما يتراوح بين 15 تريليون و 30 تريليون دولار عالميا. والسبب في ذلك هو أن الحاصلات على الشهادة الثانوية يكسبن ضعف نظيراتهن اللائي لم يحصلن على أي قدر من التعليم، بينما المكاسب التي يجنينها من التعليم الابتدائي أقل بكثير.
 
إن التعليم الثانوي لجميع الفتيات يجلب العديد من الفوائد الأخرى. فبإمكانه تقريبا القضاء على زواج الأطفال (الزواج قبل سنة 18) وتقليص حالات الحمل في سن الطفولة (الإنجاب قبل سن 18) ويمكن أيضا أن يخفض معدلات الخصوبة في البلدان ذات النمو السكاني المرتفع، ويزيد قدرة المرأة على اتخاذ القرار والحفاظ على صحتها النفسية. وأخيرا، يمكن أن يكون له فوائد جمة على صغار الأطفال، بما في ذلك تخفيض معدلات الوفاة وسوء التغذية بين الأطفال ممن هم دون سن الخامسة.

زواج القاصرات في منطقة البحر الكاريبي: قصة جدتي

Kavell Joseph's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

حين تفكر في البحر الكاريبي، تقفز إلى خاطرك صورة السماء الصحوة والشواطئ الخلابة. غير أن تلك المياه اللازوردية تخفي وراءها تاريخا يتعلق بزواج القاصرات، إنها ممارسة لاتزال مستمرة في مختلف أرجاء المنطقة.

تنتمي جدتي (كلمة ناني هي اللفظة الهندية للجدة للأم) لإحدى الأسر المنخفضة الدخل من جزيرة ترينداد. حين كبرت عملت في مزرعة للسكر مع إخوتها. إلا أن الفقر والعمل اليدوي لا يمكن مقارنتهما بما مرت به بعد وفاة والدتها.

أردنيات يتحدين التقاليد مع ازدهار كرة القدم النسائية

Natasha Tynes's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
حقوق الصورة: منتخب الأردن لكرة القدم للسيدات

في أحد أيام الصيف الحار أوائل تسعينيات القرن الماضي، جاءت جارتنا تهرول لوالدتي وتقول لها، "تعالي خذي ابنتك. إنها تلعب الكرة مع الصبيان". لن أنسى أبدا تلك النظرة التي كانت تعلو وجه الجارة. يومها، فتحت نافذة غرفة نومها في الطابق الثاني ونظرت إلى أسفل حيث كان الأطفال يلعبون الكرة في ملعب ترابي مقابل للعمارة السكنية التي كانت تسكن فيها في عمان بالأردن. كانت امرأة في متوسط العمر ذات شعر كستنائي قصير وأنف حادة. كانت تعيش في نفس الضاحية التي كنت ألعب فيها كرة القدم مع أولاد عمي. لا أتذكر اسمها لكنني سأشير إليها باسم "الجارة". رأتني الجارة من نافذة غرفتها. تبادلنا النظرات. كانت نظرتها تنطق بالاستنكار، وكانت نظرتي نظرة خوف. الخوف من أن يتم ضبطي.

مغنية راب أفغانية مراهقة تغني وتدعو إلى منع زواج القاصرات

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

تبدو لأول وهلة كأي عروس: ترتدي فستان الزفاف الأبيض وقد سترت وجهها بطرحة الزفاف وأمسكت بيدها إكليل العرس. فيما عدا هذا كانت عروسا غير عادية. لقد بيعت.

وفيما كانت ترفع الطرحة من على وجهها، إذا بجبهتها موسومة برقم شفري. وعينها اليسرى تعلوها كدمات شديدة، وهناك خدش كبير على وجنتها اليسرى بدا أحمر قانيا كجروح الحرب.

الفتاة التي تظهر في الفيديو كليب "عرائس للبيع" تؤدي دورها سونيتا علي زادة، وهي مغنية راب أفغانية في سن المراهقة تغني في الفيديو عن المحنة التي تمر بها الكثير من الفتيات في أفغانستان عندما تبيعهن عائلاتهن وهن في مقتبل العمر مقابل المال.

لكن لماذا تتبنى هذه القضية في أغنيتها؟

"نُحِب بناتِنا، لكننا نريد ولدا"

Giorgia DeMarchi's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Русский | Հայերեն | Français | Español
إننا نُحِب بناتِنا، لكننا نريد ولدا.


تُلخِّص هذه العبارة المُتكررة المشاعر السائدة في أرمينيا، وهي محور مشكلة متفاقمة تتعلَّق بالاختلالات بين الجنسين في هذا البلد. ففي أرمينيا اليوم، واحد من أشد الاختلالات في العالم للنسبة بين الجنسين عند الولادة، إذ يُولَد 114 ولدا ذكرا مقابل كل 100 بنت، وهو ما يتجاوز المُعدَّل الطبيعي البالغ 105. والتقينا في الآونة الأخيرة بمجموعات في أنحاء أرمينيا للوقوف على الأسباب الجذرية لمسألة تفضيل الذكور على الإناث، أملا بإيجاد حل فاعل على صعيد السياسات.

وتثور هذه القضية منذ وقت طويل في بلدان مثل الصين والهند وغيرهما من بلدان آسيا، لكنها لم تظهر في جنوب القوقاز إلا في الآونة الأخيرة. وفي أرمينيا، بدأت نسبة المواليد الذكور إلى الإناث تزداد في تسعينيات القرن الماضي، حينما اتجهت الكثير من الأُسر الأصغر حجما بسبب الاضطرابات الاقتصادية والرغبة في إنجاب عدد أقل من الأطفال، وبفضل توفُّر الوسائل التكنولوجية لمعرفة نوع الجنين، إلى اختيار نوع المولود سعياً إلى إنجاب مولود ذكر. فماذا كانت النتيجة؟ كانت النتيجة جيلاً من "الفتيات المفقودات"، على حد تعبير أمارتيا سِن في وصفه لهذه الظاهرة.

نحن نعلَم أن اختلال نسب المواليد بين الذكور والإناث هو من أعراض التباينات بين الجنسين في المجتمع. ولو ذكرت هذا الأمر للناس في أرمينيا، لكان الرد على الأرجح هو "نحن نحب أطفالنا على قدم المساواة" أو "الأولاد والبنات يُعامَلون هنا معاملةً واحدة." سمعنا هذا من الرجال والنساء في مختلف أنحاء أرمينيا أثناء بحث نوعي من أجل دراسة أُطلِقَت العام الماضي عن "الفتيات المفقودات".