مدونات البنك الدولي
Syndicate content

الآفاق الاقتصادية العالمية

5 أشكال بيانية توضح الآفاق الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: تعافي الاقتصاد بعد أداء ضعيف في 2017

Lei Sandy Ye's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English |  Français

تشير التقديرات إلى أن مُعدَّل النمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد سجل تراجعا حادا في 2017، ويُتوقع أن يتعافى إلى 3% في 2018. ومن المتوقع أن يتحسن النشاط الإقليمي تدريجيا في الأمد المتوسط نتيجة لإصلاحات السياسات وتخفيف إجراءات ضبط أوضاع المالية العامة. ومازال هناك عدد من مخاطر حدوث تراجع تلقي بظلال من الشك على آفاق المنطقة، ومن ذلك التوترات الجيوسياسية والصراعات، وأسعار النفط المنخفضة، والعقبات التي تعترض سير الإصلاحات. وتعوض عن هذه العوامل جزئيا إمكانية أن تشهد منطقة اليورو نشاطا أقوى من المتوقع.

البلدان المصدرة للنفط تقود تراجع النمو في المنطقة في العام الماضي

تشير التقديرات إلى أن مُعدَّل النمو في المنطقة قد سجل انخفاضا حادا في 2017 ليصل إلى 1.8% نزولا من 5% في العام السابق، مدفوعا بتراجع النمو في البلدان المصدرة للنفط. وقد تراجعت معدلات النمو في البلدان الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي والبلدان المصدرة للنفط غير الأعضاء، مع خفض كمية الإنتاج واستمرار التوترات الجيوسياسية التي أسهمت في هذا التراجع.
 

ما الذي يبقي رئيس البنك الدولي مستيقظا في الليل؟

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español
سكان قرية كاشاداها، بنجلاديش، يزورون مدرسة القرية. © دومينيك تشافيز / البنك الدولي
سكان قرية كاشاداها، بنجلاديش، يزورون مدرسة القرية. © دومينيك تشافيز / البنك الدولي

يأتي الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لهذا العام في وقت ترد فيه أخبار سارة للاقتصاد العالمي. فكما ذكرنا في تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية لهذا الشهر، يتوقع البنك الدولي لأول مرة منذ الأزمة المالية أن الاقتصاد العالمي سيعمل بطاقته الكاملة أو شبه الكاملة. ونحن نتوقع أن يرتفع معدل النمو في البلدان المتقدمة ارتفاعا طفيفا، ولكن النمو في بلدان الأسواق الناشئة والبلدان النامية ينبغي أن يرتفع إلى 4.5% هذا العام.

الآفاق الاقتصادية العالمية: ضعف الاستثمار في أوقات يخيم عليها عدم اليقين

Global Macroeconomics Team's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Español | Français | Русский


يتوقع تقرير يناير/كانون الثاني 2017 من نشرة الآفاق الاقتصادية العالمية أن يسجل الاقتصاد العالمي انتعاشا هزيلا في عام 2017 بعد أن سجَّل العام السابق أضعف أداء منذ الأزمة المالية.

ومن المُتوقَّع أن يأتي انتعاش النمو من انحسار العقبات التي عرقلت في الآونة الأخيرة النمو في البلدان المُصدِّرة للسلع الأولية، ومن طلب محلي قوي في البلدان المستوردة للسلع الأولية. وتشير التوقعات إلى أن بلدان الاقتصادات الصاعدة الرئيسية، ومنها روسيا والبرازيل، ستتعافى من الكساد مع بدء انتعاش أسعار السلع الأولية.

ولكن مبعث قلق كبير يشوب آفاق المستقبل وهو أن ضعف الاستثمار –سواء من حيث إقامة البنية التحتية للنقل، أو تحسين النظم التعليمية، أو تقوية منشآت الرعاية الصحية- سيكون عبئا ثقيلا على آفاق النمو في الأمد المتوسط في الكثير من بلدان الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية.

فرصة لتحقيق انجازات عالمية كبرى في ظروف اقتصادية متقلبة

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | 中文 | Français
فرصة لتحقيق انجازات عالمية كبرى في ظروف اقتصادية متقلبة  © Dominic Sansoni/World Bank

 

يشهد الاقتصاد العالمي حاليا تحقيق معدل نمو معتدل، ورغم ذلك، ثمة موجة من القلق اجتاحت العالم مع مطلع العام الجديد، وفرضت عددا من التحديات على رسالتنا العالمية التي تتمثل في: زيادة مستوى الدخل لدى أفقر 40 في المائة من السكان في العالم، وانهاء الفقر المدقع بحلول عام 2030، وتفادي ‫تفاقم التغيرات المناخية على نحو مأساوي. ‬

وفيما يلتقي زعماء العالم من الحكومات والصناعات وقطاعات تتراوح من الترفيه إلى الإعلام هذا الأسبوع في دافوس، سيتمثل أحد أهم الموضوعات المطروحة على طاولة النقاش في العوامل المتباينة التي تؤثر في الاقتصاد العالمي. فنحن نعيش اليوم في عالم تنهار فيه أسعار النفط، (e) وتضطرب فيه أسعار الصرف، وتعاني فيه العديد من البلدان مرتفعة الدخل من جوانب ضعف بينما لا تزال تواجه صعوبات في تجاوز إرث الأزمة المالية العالمية. والأهم من هذا كله أن الاقتصادات الصاعدة ككل باتت أقل ديناميكية مما كانت عليه في السابق.‬

الاقتصاد العالمي في 2014: نمو راكد مثير للقلق

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文
ما سبب انزعاجي من ركود النمو في البلدان النامية

خلص تقرير رئيسي لمجموعة البنك الدولي هذا الاسبوع إلى أن النمو في حالة ركود في البلدان النامية. ومن المتوقع أن يقل عن 5 في المائة للعام الثالث على التوالي. وهذا المعدل متواضع جداً وأقل من أن يخلق ذلك النوع من الوظائف التي نحتاج إليها لتحسين حياة أفقر الناس في جميع أنحاء العالم.

وإذا استمر هذا الاتجاه، فسوف يكون له آثار سلبية طويلة المدى على البلدان النامية، بما في ذلك فقدان فرصة تاريخية لإنهاء الفقر المدقع في الجيل القادم. ولقد تمكن ملايين الناس في جميع أنحاء العالم من الهروب من براثن الفقر على مدى العقود القليلة الماضية إلى حد كبير بسبب النمو الاقتصادي المرتفع في البلدان النامية.

قاطرة الاقتصاد العالمي تنطلق من جديد بعد طول توقف

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Русский | Español | Français

قاطرة الاقتصاد العالمي تنطلق من جديد بعد طول توقف

أخيرا، بدأ الاقتصاد العالمي يتحرر من قيود الأزمة المالية. فعلى المستوى العالمي، وصل النمو عام 2013 إلى نحو 2.4 في المائة، ويتوقع أن يرتفع إلى 3.2 في المائة هذا العام. يعود هذا التحسن في جانب كبير منه إلى تحسن أداء البلدان مرتفعة الدخل. ومن المتوقع أن تسجل الاقتصادات المتقدمة نموا بنسبة 1.3 في المائة خلال العام المنصرم، ثم لن يلبث أن يزيد إلى 2.2 عام 2014. وفي الوقت نفسه، من الممكن أن تحقق البلدان النامية نموا بنسبة 5.3 في المائة هذا العام، مقابل 4.8 في المائة عام 2013.

ويمكن النظر إلى الاقتصاد العالمي باعتباره طائرة بمحركين كانت تحلق على مدى قرابة ست سنوات بمحرك واحد: وهو البلدان النامية. أخيرا، بدأ المحرك الآخر- البلدان مرتفعة الدخل- ينتقل من السكون إلى الحركة. وهذا التحول، الذي تم تفصيله في تقرير البنك الدولي الذي صدر الثلاثاء الماضي بعنوان الآفاق الاقتصادية العالمية لعام 2014 ، يعني أن البلدان النامية لم تعد هي المحرك الرئيسي الذي يدفع الاقتصاد العالمي. وإذا كانت الطفرة التي حدثت في منتصف السنوات العشر الأولى من الألفية الثالثة قد ولت، فإن النمو في البلدان الصاعدة يظل أعلى من المتوسطات التاريخية.

ومازالت البلدان مرتفعة الدخل تواجه تحديات كبيرة، إلا أن آفاق المستقبل تبدو أكثر إشراقا. ومازالت العديد من البلدان المتقدمة تعاني من ارتفاع معدلات العجز، بيد أن عددا منها ما لبث أن تبنى استراتيجيات طويلة الأمد للسيطرة عليها دون أن يخنق النمو.