مدونات البنك الدولي
Syndicate content

الاقتصاد العالمي

أين نحن الآن على طريق تحقيق النقل المستدام؟

Nancy Vandycke's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
أين نحن الآن على طريق تحقيق النقل المستدام؟


الإجابة، للأسف، ليس بعيدا. فالعالم خارج المسار الصحيح لتحقيق النقل المستدام. ويجري تلبية الطلب على نقل الناس والبضائع بشكل متزايد حول العالم على حساب الأجيال المقبلة.

هذا هو ما توصل إليه تقرير النقل العالمي، وهو أول تقييم لقطاع النقل العالمي وما تحقق من تقدم نحو الوصول إلى النقل المستدام.

ويعد هذا أول منتج رئيسي من أجل مبادرة "النقل المستدام للجميع"، وهي شراكة عالمية بين أصحاب المصلحة المتعددين، تم اقتراحها العام الماضي في مؤتمر قمة الأمم المتحدة للعمل من أجل المناخ، بهدف تحقيق مستقبل يتسم بالاستدامة. ويضع إصدار هذه الدراسة قطاعا أغفله المجتمع الدولي في كثير من الأحيان على الخريطة باعتباره عنصرا أساسيا للتصدي لقضايا الاحتواء والصحة وتغير المناخ والتكامل العالمي.

ويعرف التقرير النقل المستدام فيما يتعلق بأربعة أهداف: وصول الجميع إلى وسائل النقل، والكفاءة، والسلامة، والنقل الصديق للبيئة. وإذا أردنا تحقيق النقل المستدام، فإن هذه الأهداف الأربعة تحتاج إلى متابعة متزامنة.

إعادة بناء القدرة على الصمود، وإعادة بناء حياة البشر للعيش بكرامة

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español

© دومينيك تشافيز / البنك الدولي

في اليوم العالمي للاجئين، نود أن نحيي كافة الوجوه التي تمثل الصمود في وجه التحديات- الأمهات، والآباء، والأزواج، والزوجات، والأطفال الذين فروا من الظروف الرهيبة كلاجئين، لكنهم يواصلون النضال يوميا لإعادة بناء حياتهم للعيش بكرامة.

مع ارتفاع أعداد المشردين والنازحين بسبب الصراع إلى مستويات قياسية، فمن السهل إغفال الوجوه التي تقف وراء تلك الإحصائيات. ولكن مؤخرا، حدث تحوّل هائل في كيفية إدارة العالم لهذه الأزمة- بوضع البشر أولا، وتيسير السبل أمام اللاجئين للعمل أو الالتحاق بالمدارس والاعتماد على الذات باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ من قصة التنمية التي يعيشها البلد المضيف لهم.

توضح الدراسات التحليلية التي أجريناها أن ما يقرب من 90% من اللاجئين اليوم يعيشون في البلدان النامية، ولا يزال أكثر من نصفهم على حالهم كنازحين لأكثر من أربع سنوات. ليس هذا فقط، فنظرا لأن اللاجئين يفرون إلى أقرب مكان آمن، كثيرا ما ينتهي بهم المطاف إلى بقاع نائية في البلدان المضيفة تعاني مجتمعاتها المحلية من الفقر، وتضن بالفرص الاقتصادية. وهذا يمكن أن يؤدي إلى التنافس على الموارد، مما يؤجج التوترات في بعض الأحيان.

إن البلدان النامية التي تستضيف اللاجئين لسنوات تعلم هذه الحقيقة تمام العلم، وبدأ العديد منها يغير نهجه. على سبيل المثال، تعكف أوغندا، أكبر مضيف للاجئين في أفريقيا حيث تحتضن 1.3 مليون لاجئ، على تطبيق واحدة من أكثر السياسات تقدما في العالم- فاللاجئون يتملكون الأراضي ويتمتعون بحق العمل وحرية الحركة وإنشاء المشاريع ومزاولة الأعمال، ويحصلون على الخدمات العامة كالتعليم والرعاية الصحية.

المستوى التالي للتحوُّل الاقتصادي في أفريقيا

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | Português

© البنك الدولي

اجتمع وزراء مالية مجموعة العشرين الأسبوع الماضي في ألمانيا لمناقشة التحديات الجسيمة التي يواجهها الاقتصاد العالمي من تغيُّر المناخ إلى الهجرة وحالات الطوارئ الإنسانية مثل المجاعة التي تكشَّفت في بعض أجزاء أفريقيا جنوب الصحراء والشرق الأوسط.

وقد غادرت المناقشات يحدوني التفاؤل من التعهُّد المشترك بالعمل لمعالجة هذه القضايا الحيوية. وشرحت لهم كيف تعمل مجموعة البنك الدولي على تقديم 1.6 مليار دولار على الأقل للبلدان التي تأثَّرت بالمجاعة، وتوجيه هذه الأموال لمساعدة أشد الفئات ضعفاً وحرماناً.

وكان من أهم التعهُّدات التي قُطِعَت في اجتماع مجموعة العشرين بقيادة ألمانيا هو ضرورة إيلاء أولوية أعلى للنمو والتنمية في أفريقيا جنوب الصحراء. وهناك أسباب كثيرة عدا المجاعة تجعل من الضروري زيادة تركيزنا على أفريقيا.

أبرز المساهمات عبر مواقع البنك الدولي للتواصل الاجتماعي في عام 2016

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

مواقع التواصل الاجتماعي أدوات نقوم من خلالها بالتواصل المباشر معكم في شتى أنحاء الأرض. وبها نشارككم أيضا أخبارنا ومشاريعنا وخططنا الهادفة لإنهاء الفقر المدقع في العالم وتعزيز الرخاء المشترك. ومن خلالها نستمع لآرائكم ونقاشاتكم.

وهنا اخترنا لكم باقة تشمل افضل ما قمتم بالإعجاب به على صفحتنا على فيسبوك وإنستغرام وإعادة تغريدها من حسابنا على تويتر في عام 2016.

استعراض لأهم أحداث العام: 2016 في 12 شكلا بيانيا (ومقطع فيديو)

Tariq Khokhar's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Español | Français | English | 中文

بين الاضطرابات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تُؤثِّر في معيشتنا، وويلات العنف والنزوح القسري التي تصدَّرت العناوين الرئيسية في وسائل الإعلام، قد يكون المرء معذورا إن أحْسَّ بالاكتئاب والغم بشأن عام 2016. ونظرة إلى البيانات تكشِف عن بعض التحديات التي نواجهها، ولكن أيضا عما تحقَّق من تقدُّم نحو مستقبل يعمه السلام والازدهار ولا يُعرِّض للخطر قدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها. وفيما يلي 12 شكلا بيانيا تروي أهم أحداث العام.

 

1. زيادة عدد اللاجئين في العالم

هل يساعد المليارديرات في تحقيق النمو؟

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文
هل يساعد المليارديرات في تحقيق النمو؟

نعيش اليوم في عالم تصبح فيها الشركات والمؤسسات الكبرى أكبر وأكبر وأصحاب الأعمال الحرة الأغنى أكثر غنًا مما كانوا عليه من قبل ــ وفي بلدان الاقتصادات الصاعدة يتزايد عدد المليارديرات. والسؤال هو من هم هؤلاء أباطرة المال وما هي أهميتهم بالنسبة للأنشطة الاقتصادية؟

كتاب جديد لكارولين فرويد يجيب على هذه الأسئلة من خلال فحص ودراسة خصائص وسمات وتأثير 700 ملياردير في بلدان الأسواق الصاعدة يزيد صافي ثرواتهم على تريليوني دولار أمريكي.

ويجد هذا الكتاب "أشخاص أغنياء وبلدان فقيرة: نشأة أباطرة المال في بلدان الأسواق الصاعدة وشركاتهم العملاقة" أن الشركات الكبيرة للغاية هي شركات تصدير عملاقة في بلدانها.

وفي الولايات المتحدة، فإن أكبر الشركات التي تبلغ نسبتها 1 في المائة من الشركات تقوم بتصدير 80 في المائة من الصادرات. وتقول فرويد في كتابها الذي تم إطلاقه في دار المعلومات التابعة للبنك الدولي في 23 مارس/آذار أن كبرى الشركات البالغة نسبتها 1 في المائة تقوم بتصدير 50 في المائة من الصادرات، وهذا الرقم يزيد بوتيرة سريعة.

وسط تفاقم المخاوف، هل يستطيع القادة أن يوفروا الحماية للفقراء؟

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
© Ashraf Saad Allah AL-Saeed / World Bank
 

هناك من المتاعب ما يكفي ليقض مضاجع أي مسؤول عن صنع السياسات. وقد أثرت التقلبات الأخيرة على أسواق الأسهم الصينية والعالمية، وتراجعت أسعار السلع الأولية، فيما تفاقمت المخاوف الأمنية. كل هذا يثير تساؤلات جادة حول سلامة الاقتصاد العالمي. وقد يشهد هذا العام المزيد من المخاطر، وتحتدم خلاله التحديات والمخاوف بشأن مكافحة الفقر.

لقد انتهى عام 2015 بأنباء سعيدة: فلأول مرة في التاريخ، انخفض عدد الذين يعيشون في فقر مدقع إلى ما دون 10 في المائة من سكان العالم. وتمنح أهداف التنمية المستدامة الجديدة واتفاق باريس حول المناخ لجهودنا زخما لانتشال السبعمائة مليون إنسان الباقين من براثن الفقر بالتزامن مع تحقيق النمو الاقتصادي المراعي لتغير المناخ.

اقتصاديون يناقشون أسعار النفط وتفاوت الانتعاش العالمي

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文
اقتصاديون يناقشون أسعار النفط وتفاوت الانتعاش العالمي


انخفاض أسعار النفط نعمة لمُستورِدي النفط في أنحاء العالم. ولكن إلى أي مدى تتكيَّف البلدان المنتجة للنفط مع ما يبدو أنه نهاية "طفرة السلع الأولية" التي استمرت على مدى عقود وما يتبعها من تراجع الإيرادات؟ وما أثر هذا على الاقتصاد العالمي؟

قدَّم الخبراء الاقتصاديون بالبنك الدولي رؤيتهم للوضع في ست مناطق نامية في ملتقى بُثَّ عبر الإنترنت في 15 أبريل/نيسان قبل اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي. وتركَّزت المناقشة على التحديات التي ينطوي عليها خلق نمو عالمي مستدام في بيئة تتسم ببطء النمو.

وقال كبير الخبراء الاقتصاديين بالبنك الدولي كوشيك باسو إن الاقتصاد العالمي ينمو بمُعدَّل 2.9 في المائة وإنه "في حالة هدوء، لكنه نوع من الهدوء الذي ينطوي بعض الشيء على خطر. فتحت هذا الهدوء الظاهري، يعتمل الكثير، وقد يفضي هذا إلى بعض الانزعاج، القلق – مع احتمالات حدوث تحوُّل كبير وتحسُّن."

خمسة أسباب لضرورة تحركنا اليوم لإنهاء التلوث

Paula Caballero's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Русский | Français

هل تعلم أن حوالي 3.7 مليون شخص توفوا حول العالم في سنة 2012 بسبب أمراض تتعلق بتلوث الهواء؟ أي أن عددا من البشر يماثل تقريبا عدد سكان مدينة لوس أنجلوس يتوفون كل عام نتيجة لأسباب يمكن تفاديها.

وحين تضيف الوفيات التي يتسبب فيها الدخان الضبابي إلى الوفيات الناجمة عن تلوث الهواء داخل المنازل وتلوث التربة والمياه غير الآمنة، يقفز الإجمالي من مصادر التلوث مجتمعة إلى حوالي 9 ملايين وفاة كل عام حول العالم (e). ويعادل هذا الرقم 1 من كل 7 وفيات ما يجعل التلوث يحتل مركزا أعلى من سوء التغذية كسبب للوفاة.

Photo via Shutterstock

 

يجب أن تكون هذه المعلومة معروفة جيدا، حيث توجد حلول بالفعل لهذا الوضع. عدم اتخاذ أي تدابير هو أحد الخيارات.

Pages