مدونات البنك الدولي
Syndicate content

Human Capital

المستقبل يكمن في القرارات التي نتخذها الآن

Ishita Gupta's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
© الكسندر  سوبرترب/Shutterstock
© الكسندر سوبرترب/Shutterstock

تخيل هذا. أنت طالب في عام 2030. المدرسة مختلفة تماما عما يتذكره والداك. الحضور فيها لمدة أربعة أيام فقط في الأسبوع، وأغلب الوقت يقضيه الطلاب في الأنشطة الخارجية. بمساعدة التعلم الإلكتروني المختلط، يمكنك الدراسة بمفردك، وتركيز الوقت على الموضوعات الاستراتيجية بموجب خطة مصممة خصيصا لك. مساعدك الآلي في التعلم بالذكاء الاصطناعي يقوم بوضع درجاتك وتقييم الواجبات المسندة إليك، ويرشدك في حل المسائل الصعبة خطوة بخطوة، بل وبشرح لك الدروس من الصفر ثانية إذا اقتضت الضرورة.

التعليم التقليدي عفا عليه الزمن

Nhi Doan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
© pickingpok/Shutterstock
pickingpok/Shutterstock © 

خارج غرفة الدرس، تاقت نفسي الرقمية الأصلية إلى التجول في الإنترنت. تعطشا للتجوال عبر فكرة غوفمان عن فن التمثيل ودلالات الانحراف، بحثت في فيديوهات كراش كورس التعليمية (CrashCourse)، والمقالات الأطلسية، وفي موقع دورات التعليم العالي edX، وكل ما بينهم. وفي كل هذه المساعي، كان هناك على الدوام تزاوج غريب بين النظرية والتطبيق: مقالات طويلة وقصيرة بشتى الأساليب، اختبارات مفاجئة، عروض مرئية للبيانات، فيديوهات، ومنتديات عالمية للنقاش تتماهى معا لتفرض سردا قاطعا يصرخ بقوله "أنت مختلف!" وأنا كرفاق جيلي، أتأرجح ذهابا وإيابا بين الواقع الفعلي وبين العالم الافتراضي المشبع بالبيانات، يحرضني على ذلك نهم لا يشبع بالمعرفة الجديدة المنصفة والمنسقة.

الإعلان عن الفائزين في مسابقة مجموعة البنك الدولي وصحيفة فاينانشيال تايمز للتدوين

Arathi Sundaravadanan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
World Bank Group and Financial Times’ blog writing competition winners Ishita Gupta from India and Nhi Doan from Vietnam at the World Bank Group headquarters in Washington, DC moments before receiving their award. © Bassam Sebti/World Bank
إيشيتا غوبتا، من الهند، ونيهي دوان من فييتنام، هما الفائزتان في مسابقة مجموعة البنك الدولي وفاينانشيال تايمز للتدوين بمقر البنك الدولي في واشنطن العاصمة قبل لحظات من تسلمهما الجائزة. بسام سبتي/البنك الدولي

في ديسمبر/كانون الثاني، أعلنا نحن مجموعة البنك الدولي وصحيفة فاينانشال تايمز عن مسابقة للتدوين موضوعها "ما هو تخيلك للتعليم الجديد؟" انتهى موعد التقدم للمشاركة في المسابقة في 31 يناير/كانون الثاني وتلقينا نحو 600 مشاركة من أكثر من 90 بلدا. تقوم هذه المسابقة على مشروع رأس المال البشري الذي أطلقه البنك الدولي، فضلا عن مطبوعة تقرير عن التنمية العالمية التي يصدرها البنك عن تغير طبيعة العمل و التعلُّم لتحقيق الدور المُنتظر من التعليم.
 
وظهرت بين المدونات موضوعات عامة شتى من كافة الثقافات والقارات. ورغم تزايد استخدام التكنولوجيا في المدارس، قال الطلاب إن المعلمين والتفاعلات الشخصية سيبقون على الدوام ذوي قيمة. كما أوضحوا أن أساليب التدريس لم تتغير منذ قرون، وأن إعادة تجديد هذه المنظومة لمساعدة الطلاب على التفكير النقدي وحل المشكلات وشحذ قدرتهم الإبداعية سيكون مهما.

ماذا يحدث عندما يعجز المرء عن الحصول على الرعاية الصحية أو التعليم؟ هذه الأعمال الفنية تجيب على هذه التساؤلات بالتحديد.

Juliana J Biondo's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
Human Capital exhibition at the World Bank Group Visitor Center in Washington, DC. © Bassam Sebti/World Bank
معرض لرأس المال البشري في مركز الزوار بمقر مجموعة البنك الدولي بواشنطن العاصمة. بسام سبتي/ البنك الدولي

ما هو بالضبط رأس المال البشري؟ العبارة نفسها لا تتعدي ثلاث كلمات: "رأس مال" وتشيران إلى أصل يحسن قدرة المرء على أن يصبح منتجا من الناحية الاقتصادية، بينما "بشري" تشير إلى الفرد باعتباره الوحدة نفسها التي يوضع فيها الأصل. والعبارة برمتها تتحور لتتمركز حول قدرة الفرد البشري على الاستفادة من نفسه لتحقيق ذاته بالكامل، والتحول إلى أفضل مساهم في المجتمع.  رأس المال البشري هو القوة الاقتصادية الكامنة داخل كل فرد والجاهزة للاستثمار: الأفكار والمواهب التي يتمتع بها كل فرد.
 
ما الذي يستطيع كل فرد أن يستفيد منه لكي يخرج من نفسه ولنفسه أقصى ما يمكن؟ هذا هو السؤال الذي يسعى معرض الفنون المرئية المعاصرة المقام بمركز الزوار بمجموعة البنك الدولي إلى فهمه.
 
يؤمن البنك الدولي أن الصحة والمعرفة والمهارات المتراكمة لدى البشر على مدى حياتهم هي التي تساعدهم على الاستفادة من قدراتهم إلى أقصى حد باعتبارهم أعضاء منتجين في المجتمع. لكن كيف يمكننا التأكد من أن كل إنسان لديه القدرة على تأمين هذه الأمور الثلاثة؟ ماذا يحدث عندما يعجز المرء عن الحصول على الخدمات الصحية والمعرفة والمهارات- بعضها أو ثلاثتها؟ تتصدى الأعمال الفنية المعروضة لهذه التساؤلات بالتحديد. 

التكنولوجيا يمكن أن تساعد في نقل العمال من مصيدة العمل في الاقتصاد غير الرسمي

Kristalina Georgieva's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español
© بيتر كابوسنسكي / البنك الدولي

تمثل التكنولوجيا وما ستفعله لتغيير أسلوب عملنا الفكرة المتسلطة في الوقت الحالي. الحقيقة هي أنه لا أحد يعلم على وجه اليقين ما سيحدث- فالشيء الأكيد الوحيد هو حالة الشك والريبة وعدم اليقين. كيف إذن ينبغي علينا أن نخطط لوظائف لم توجد بعد؟
 
نقطة البداية بالنسبة لنا هي التعامل مع ما نعلمه- وأكبر تحد يواجهه مستقبل العمل- وظل يواجهه على مدى عقود من الزمن- هو العدد الكبير من البشر الذين يعيشون يوما بيوم على العمل المؤقت، ولا يعلمون ما إذا كانوا سيجدون عملا في الأسبوع القادم أم لا ومن ثم لا يستطيعون التخطيط للمستقبل، فما بالنا بعلمهم بما ستكون عليه الشهور القادمة أو الأعوام التالية من أجل رخاء أطفالهم. نطلق على هذا "الاقتصاد غير الرسمي"- ومع كل هذا الكم من المصطلحات شبه الفنية التي تقيم الحواجز، تعجز الجملة عن توصيف حالة الضياع التي حكم بها على ملايين العمال وأسرهم في جميع أنحاء العالم.  

كيف سيكون مستقبل العمل؟

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文

هل تتساءل عما إذا كان الحظ السعيد والفرص التي استمتعت بها في حياتك المهنية ستكون متاحة لأطفالك ولأطفالهم؟ في وقت يشهد نموًا اقتصاديًا عالميًا قويًا، قد يبدو من المفارقة أننا نواجه أزمة وجودية حول مستقبل العمل. لكن وتيرة الابتكار تتسارع، وستحتاج وظائف المستقبل - في غضون بضعة أشهر أو بضع سنوات - إلى مهارات محددة ومعقدة. وسوف يصبح رأس المال البشري موردًا أكثر قيمة من أي وقت مضى.
 
باختصار، تمثل الطبيعة المتغيرة للعمل - وأفضل طريقة لإعداد الناس لوظائف المستقبل - بعض أصعب التحديات التي تواجهها البلدان، وهذا هو السبب في أنها موضوع تقرير عن التنمية في العالم لهذا العام.

 ولأن مستقبل العمل يهمنا جميعًا، فقد قررنا إعطاء هذا التقرير مستوى غير مسبوق من الشفافية. لأول مرة منذ أن بدأ البنك الدولي في إصدار تقرير عن التنمية في العالم في 1978، فإن هذا التقرير مفتوح تماما في جميع مراحل عملية الكتابة. وبعد ظهر كل يوم جمعة، يتم تحميل أحدث المسودات على موقع البنك الدولي، كي يتمكن أي شخص لديه إمكانية الوصول إلى الإنترنت من قراءته والتفاعل مع فريق المؤلفين. لا يمكنني أن أعد بأن التقرير لن يكون قد تغير بعد أسبوع من الآن، ولهذا السبب أشجعك على مواصلة إعادة النظر فيه ونحن نواصل مراجعته.
 
فيما يتعلق بالقراء الجدد، فيما يلي بعض الأفكار المتعمقة حول محتويات التقرير التي أتمنى أن تجعلك تتفكر في مستقبل العمل:

مهتمون بمواضيع التنمية؟ انضموا الينا في اجتماعات الربيع 2018

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文 | Русский

اقترب موعد انعقاد اجتماعات الربيع 2018، وقد حان الوقت لتنظيم الأمور. وتضم قائمة المتحدثين الرئيسيين ممثلين عن مؤسسات بارزة مثل لينكد إن (LinkedIn)، وجامعة أكسفورد، وصحيفة فاينانشال تايمز، ومعهد بروكنجز، بالإضافة إلى شخصيات ذات تأثير مثل بيل جيتس، وجيف وينر.

تواصل، شارك، وشاهد لتحقق الاستفادة الكاملة من كل ما تقدمه #اجتماعات_الربيع.

تواصل مع كبار خبراء التنمية. في اجتماعات هذا العام، تضم قائمة المتحدثين والمندوبين والحضور كبار قادة الفكر والخبراء الذين سيتشاركون أفضل الحلول لقضايا التنمية في الوقت الراهن.

نحو اقتصاد مترابط وشامل للجميع

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español
© توم بيري / البنك الدولي
© توم بيري / البنك الدولي

تتنبأ بعض الدراسات بأن عملية الأتمتة ستؤدي إلى إلغاء الوظائف بمعدل هائل، لكن التقنيات المبتكرة يمكن أن تخلق أيضاً مجالات عمل جديدة. وتشير مسودة جارية للإصدار القادم من مطبوعة تقرير عن التنمية في العالم 2019 بعنوان "الطبيعة المتغيّرة للعمل" إلى أن الوظائف التي وفرتها الروبوتات في القرن الماضي كانت أكبر من تلك التي جرى الاستغناء عنها. وقدرة التكنولوجيا على تغيير طريقة حياتنا وعملنا وتنظيم شؤوننا بشكل متزايد تجعلنا في مجموعة البنك الدولي نتساءل باستمرار: كيف يمكننا تكييف المهارات والمعارف الحالية لتتوافق مع الوظائف في المستقبل؟

الاستثمار في النساء والفتيات من أجل مستقبل أكثر إشراقا

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Français


Arne Hoel

مع احتفالنا باليوم الدولي للمرأة عام 2018، ليس هناك حاجة أكثر من الوقت الحالي للاستثمار في البشر، لا سيما النساء والفتيات. فقد أصبحت المهارات والمعارف والخبرات - التي تسمى مجتمعة رأس المال البشري- تشكل نسبة هائلة من الثروة العالمية، أكبر من رأس المال المُنتج كالمصانع أو الصناعة أو الموارد الطبيعية.

لكن ثروة رأس المال البشري ليست موزعة بالتساوي في العالم، وتشكل شريحة أكبر من الثروة مع تطور البلدان. كيف يمكن إذن للبلدان النامية أن تبني رأسمالها البشري وتستعد لمستقبل أكثر تطلبا من الناحية التكنولوجية؟

استخدام الحماية الاجتماعية المكيفة للتأقلم مع الأزمات وبناء القدرة على الصمود

Michal Rutkowski's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

أصبحت الأزمة تمثل وضعا طبيعيا جديدا في العالم اليوم. فعلى مدى السنوات الثلاثين الماضية، فقد العالم أكثر من 2.5 مليون شخص وحوالي 4 تريليونات دولار في كوارث طبيعية. وفي عام 2017 وحده، أدت الأحداث الطبيعية المتطرفة إلى خسائر عالمية بلغت نحو 330 مليار دولار، مما جعل العام الماضي الأكثر تكلفة من حيث الكوارث العالمية المتصلة بالطقس. وقد يخلق تغير المناخ والتحولات الديمغرافية والاتجاهات العالمية الأخرى أيضا مخاطر الهشاشة. وفي الوقت الراهن، تتسبب الصراعات في 80% من جميع الاحتياجات الإنسانية، ومن المتوقع أن ترتفع نسبة الفقراء المدقعين الذين يعيشون في حالات متضررة من الصراع إلى أكثر من 60% بحلول عام 2030.

Pages