مدونات البنك الدولي
Syndicate content

ida

التحدي الذي يواجه التوظيف حاليا أكبر من أي وقت مضى في أشد البلدان فقرا

Akihiko Nishio's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 日本語
باحثون في معهد بحوث CSIR-Crops (CSIR-CRI) في غانا. © داسان بوبو / البنك الدولي 
باحثون في معهد بحوث CSIR-Crops (CSIR-CRI) في غانا. © داسان بوبو / البنك الدولي

خلال العقد القادم، سيبحث حوالي 600 مليون شخص، يعيش معظمهم في أفقر بلدان العالم، عن فرص عمل. ستحتاج منطقة جنوب آسيا وحدها إلى إيجاد أكثر من 13 مليون وظيفة كل عام لمواكبة الاتجاهات السكانية. وفي إفريقيا جنوب الصحراء، على الرغم من قلة عدد سكانها نسبيا، سيكون التحدي أشد، حيث سيتعين إنشاء 15 مليون وظيفة كل عام.

ومما يزيد من تعقيد هذا الوضع، يشكل التحدي أمام التوظيف مصدر قلق في الوقت الراهن أيضا. فأعداد كبيرة من سكان البلدان الفقيرة ممن يعملون بالفعل يشغلون وظائف غير رسمية منخفضة الأجر ومتدنية الإنتاجية، غالباً ما تكون خارج الاقتصاد الرسمي الذي يسدد الضرائب. فمع استمرار اتجاهات التوسع العمراني، يبحث عشرات المهاجرين داخليا عن عمل، لكنهم لا يستطيعون العثور على وظائف عالية الجودة بأجر، كما أنهم لا يمتلكون المهارات التي تتطلبها الأسواق. ونتيجة لذلك، يبقى الكثير منهم على هامش الاقتصاد ويسهمون إسهاما محدودا في نمو بلدانهم.

التصدي لتغير المناخ في أشد بلدان العالم فقرا

Axel van Trotsenburg's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | 日本語 | Español
بوروندي. © سارة فرحات / البنك الدولي
بوروندي. © سارة فرحات / البنك الدولي

كيف يمكننا مساعدة أفقر بلدان العالم على التصدي لتغير المناخ؟ فالتحدي هائل. عالميا، كانت السنوات الثلاث الأخيرة هي الأشد حرارة على الإطلاق. وبدأت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الوقود الأحفوري وقطاع الصناعة في الارتفاع مرة أخرى عام 2017 بعد أن استقرت لفترة وجيزة. وتواجه العديد من المناطق المزيد من العواصف الشديدة والفيضانات والجفاف. ووفقا لأحدث تقرير أصدرته اللجنة الحكومية لتغير المناخ، ستكون العواقب الناجمة عن ارتفاع حرارة الأرض درجتين مئويتين أخطر بكثير من ارتفاعها بمقدار درجة ونصف الدرجة، ومع هذا فقد ضللنا كلا الطريقين.

وإدراكا منها للحاجة الملحة، أعلنت مجموعة البنك الدولي عن أهداف جديدة وطموحة للجهود التي نبذلها بشأن المناخ بالاشتراك مع البدان النامية في مؤتمر الأمم المتحدة الرابع والعشرين بشأن تغير المناخ الذي عقد هذا الشهر في كاتووايس ببولندا. وبعد أن تجاوزنا الأهداف التمويلية لعام 2020 قبل موعدها بعامين، فإننا نرمي إلى مضاعفة استثماراتنا إلى 200 مليار دولار على مدى خمس سنوات في الفترة من 2021 إلى 2025. كما جعلت مجموعة البنك الدولي التكيف والقدرة على المجابهة أولوية قصوى، نظرا لأن الملايين من البشر يكابدون بالفعل العواقب الوخيمة لأحداث المناخ الجامحة. الآن، وعبر زيادة التمويل المباشر للتكيف لحوالي 50 مليار دولار خلال السنوات المالية من 2021 إلى 2025، سيولي البنك الدولي اهتماما مماثلا بالاستثمارات التي تخفض الانبعاثات الغازية.

مساعدة شرق أفريقيا على اجتذاب الاستثمارات في القطاعات ذات الأولوية

Axel van Trotsenburg's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español
© سارة فرحات / البنك الدولي
© سارة فرحات / البنك الدولي

يجمع منتدى تمويل التنمية هذا الشهر معا قادة القطاعين العام والخاص للتحدث عن كيفية زيادة تدفقات التمويل الخاص إلى ثلاثة قطاعات أساسية لتحقيق التنمية في منطقة شرق أفريقيا، وهي: الصناعات الزراعية ، وتمويل الإسكان، والسياحة. ويرى قادة المنطقة أن هذه القطاعات على درجة كبيرة من الأهمية لتحقيق النمو المستدام، وإيجاد فرص عمل، والتحول الاقتصادي في بلدانهم على المدى الطويل.

ترعى مجموعة البنك الدولي هذا المنتدى سنويًا من أجل تحقيق التواصل بين الأطراف المعنية الأساسية التي يمكنها، بالعمل معًا، تغيير مشهد الاستثمار في أقل البلدان نموًا. ويتمثل هدفنا في تحديد ما يمكن أن يسهم به كل طرف من الأطراف الفاعلة، بالإضافة إلى بحث الأفكار والمبادرات والشراكات الواعدة التي تحتاج مزيدا من الزخم حتى يكتب لها النجاح. وإنه لوقت حاسم أن نصبح فيه شركاء في الاستثمار في هذه المنطقة التي تضم اقتصادات بالغة النشاط والكثير من الابتكارات.

العملية الثامنة عشر لتجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية: انطلاقة قوية مع استمرار نمو الطلب

Axel van Trotsenburg's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

نحن الآن على بعد سنة من تنفيذ العملية الثامنة عشر لتجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية، وهي دورة تمويل المؤسسة ومدتها ثلاث سنوات. واليوم تقف المؤسسة، ذراع مجموعة البنك الدولي لمساعدة البلدان الأشد فقرا، على مشارف انطلاقة قوية. وقد بلغت جملة الارتباطات لديها لهذا العام 24 مليار دولار، وهو ما يزيد عن ضعف متوسط ارتباطاتها في العام الأول من العمليتين الرابعة عشر والخامسة عشر. كما يزيد بنسبة 40% عن متوسط ما شهدناه في العام الأول من العمليتين السادسة عشر والسابعة عشر.
 
ينبع جانب من هذا النمو من كيفية ترتيبنا للعملية الثامنة عشر استجابة لدعوة مجموعة العشرين والمجتمع الدولي لمجموعة البنك الدولي إلى الابتكار بكافة السبل الممكنة للمساعدة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بالعالم بحلول عام 2030. ورغم التحديات العالمية الهائلة، وافق مانحونا على المساهمة بمنح قدرها 27 مليار دولار لدعم العملية الثامنة عشر لتجديد موارد المؤسسة لتصل إلى 75 مليار دولار من الموارد التمويلية للبلدان المتعاملة معنا.
 

منتدى البنك الدولي حول الهشاشة لعام 2018: إدارة المخاطر من أجل السلام والاستقرار

Franck Bousquet's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


في أقل من أسبوعين فقط، سيجتمع نحو 1000 شخص في واشنطن العاصمة من أجل منتدى البنك الدولي حول الهشاشة لعام 2018. سيحتشد واضعو السياسات من البلدان النامية والمتقدمة، وممارسون من وكالات الإغاثة الإنسانية ومؤسسات التنمية، والهيئات المعنية بالسلم والأمن، وأكاديميون وممثلون عن القطاع الخاص بهدف زيادة تأثيرنا الجماعي في البلدان التي تعاني من الهشاشة والصراع والعنف.

يعكس هذا المنتدى، الذي ينعقد تحت شعار "إدارة المخاطر من أجل السلام والاستقرار"، نقلة استراتيجية في كيفية تصدي المجتمع الدولي للهشاشة والصراع والعنف- وذلك ضمن سبل أخرى تضع الوقاية في المقام الأول. ويتجلى هذا النهج المتجدد في الدراسة القادمة التي أجراها البنك الدولي بالاشتراك مع الأمم المتحدة بعنوان: مسارات للسلام: نُهج شاملة لمنع نشوب الصراع العنيف". تؤكد هذه الدراسة على ضرورة أن يعيد العالم التركيز على الوقاية كوسيلة لتحقيق السلام. ويرى مؤلفا التقرير أن الهدف الرئيسي هو تحديد المخاطر مبكرا والعمل عن كثب مع الحكومات لتحسين سبل التصدي لهذه المخاطر وتعزيز احتواء كافة الفئات.

الوضع الصحي للمرأة وتمكينها في صلب عملية التنمية

Kristalina Georgieva's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文
© دومينيك تشافيز / البنك الدولي


في اليوم العالمي للسكان الذي حل الأسبوع الماضي، كنت أفكر في البهجة التي يجلبها الأطفال وفي حق المرأة في أن تقرر توقيت إنجابهم. فهذا الأمر يهم المرأة بقدر مايهم المجتمع كله. لايمكن أن تكون هناك تنمية مستدامة بدون تمكين المرأة، ولايمكن أن تمكن المرأة دون حصولها على الخدمات الإنجابية والصحية الشاملة ورعاية الأمومة. تنظيم الأسرة جزء من هذه الخدمات.

في خضم الأزمة، الشراكات العالمية تتحدى الزمن

Axel van Trotsenburg's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
© البنك الدولي


إعلان الأمم المتحدة الأخير عن المجاعة في أجزاء من جنوب السودان، وهي أول مجاعة في العالم منذ عام 2011، أطلق صافرة إنذار عالمية بأن هناك أكثر من 100 ألف شخص يتعرضون لخطر محدق من الموت جوعا.

وإضافة إلى هذه الأنباء المزعجة، تقدر الأمم المتحدة أن ما يقرب من 20 مليون شخص باتوا على "شفا الخطر" بعد أن غدت المجاعة لا تهدد جنوب السودان فقط، بل أيضا نيجيريا والصومال واليمن. مثل هذه الأزمات، التي تؤثر على عدد من أفقر سكان العالم وأكثرهم ضعفا، تتطلب انتباها عاجلا من منظمات التنمية العالمية وشركائها لتلبية الاحتياجات الإنمائية على المدى القصير والبعيد.

استعراض لأهم أحداث العام: 2016 في 12 شكلا بيانيا (ومقطع فيديو)

Tariq Khokhar's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Español | Français | English | 中文

بين الاضطرابات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تُؤثِّر في معيشتنا، وويلات العنف والنزوح القسري التي تصدَّرت العناوين الرئيسية في وسائل الإعلام، قد يكون المرء معذورا إن أحْسَّ بالاكتئاب والغم بشأن عام 2016. ونظرة إلى البيانات تكشِف عن بعض التحديات التي نواجهها، ولكن أيضا عما تحقَّق من تقدُّم نحو مستقبل يعمه السلام والازدهار ولا يُعرِّض للخطر قدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها. وفيما يلي 12 شكلا بيانيا تروي أهم أحداث العام.

 

1. زيادة عدد اللاجئين في العالم

التصدي معا للتحديات الإنمائية للقرن الحادي والعشرين

Axel van Trotsenburg's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | Русский


شاهدت مؤخرا عملا فنيا رائعا وهو في طور التشكل. وهذا العمل عبارة عن جدارية تعرض قصة عمل المؤسسة الدولية للتنمية- صندوق البنك الدولي لمساعدة البلدان الأكثر فقرا في العالم، وهي تعيد الحياة للعديد من التغييرات الجذرية التي شهدها العالم منذ إنشاء المؤسسة في عام 1960. "فالثورة الخضراء" التي دعمتها المؤسسة حالت دون وقوع مجاعات على نطاق واسع في جنوب آسيا في سبعينيات القرن الماضي، كما وفر بروتوكول مونتريال الحماية لطبقة الأوزون في العالم، وأعادت هايتي بناء المنازل والمدارس في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضربها.

وانطلاقا من روح التعاون الدولي، كانت المؤسسة وشركاؤها متواجدين لمساعدة البلدان الأكثر فقرا في كل مجال من المجالات.

لقد آذن التعاون والشراكة بفترة لا مثيل لها من النمو والحد من الفقر. إذ انخفضت النسبة المئوية للفقراء فقرا مدقعا في جميع أنحاء العالم دون نسبة 10% في عام 2015. واليوم، يعيش نحو 700 مليون شخص في فقر مدقع- وهو انخفاض يزيد على مليار نسمة منذ عام 2000.

وعلى الصعيد القطري، أسفرت الروح متعددة الأطراف الداعمة للمؤسسة عن تحقيق نتائج مهمة بشأن قضايا تتراوح من تغير المناخ والهشاشة إلى الاستجابة للأزمات وتوفير مرافق البنية التحتية الأساسية.

في البلدان الأكثر فقراً، تشتد حدة مخاطر تغيُّر المناخ

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 日本語

A man walks through a flooded rice field. © Nonie Reyes/World Bank

لأول مرة في التاريخ ينخفض عدد من يعيشون في فقر مدقع إلى أقل من 10 في المائة. ولم يكن العالم مطلقا طموحا بشأن التنمية كما هو اليوم. وبعد اعتماد أهداف التنمية المستدامة وتوقيع اتفاق باريس للمناخ في نهاية عام 2015، فإن المجتمع الدولي يتطلع الآن إلى أفضل الطرق وأكثرها فعالية للوصول إلى هذه المعالم. وفي هذه السلسلة التي تتكون من خمسة أجزاء، سأناقش ما تقوم به مجموعة البنك الدولي وما نخطط نحن للقيام به في المجالات الرئيسية الحاسمة لإنهاء الفقر بحلول عام 2030: وهي الحكم الرشيد، والمساواة بين الجنسين، والصراع والهشاشة، وخلق فرص العمل، وأخيرا الحيلولة دون تغير المناخ والتكيف مع تغير المناخ.


يرتفع منسوب مياه البحر في المناطق الساحلية ببنغلاديش. وتحتوي التربة على كميات متزايدة من الأملاح نظراً لزحف البحر على اليابسة. ونتيجةً لذلك، يرى المزارعون تراجعا في غلة محاصيلهم. وتتآكل المجتمعات المحلية مع انتقال البالغين في سن العمل إلى المدن. كما تختفي أسماك المياه العذبة، مما يؤدي إلى انخفاض كمية البروتين في الوجبات الغذائية المحلية. وفي موسم الجفاف، تضطر الأمهات إلى الاقتصاد في استخدام مياه الشرب لأطفالهن- ففي بعض المناطق، يصل ذلك إلى حد شرب كوبين فقط من المياه يومياً.

تؤخذ قضية تغيُّر المناخ أخيراً على محمل الجد في العالم المتقدم، إلا أنه يُنظر إليها بشكل عام على أنها تهديد مستقبلي يجب التعامل معه خلال السنوات القادمة. وأما بالنسبة للفقراء في البلدان الفقيرة، لاسيما من يعيشون على طول السواحل وفي دلتا الأنهار وعلى الجزر، فإن تغيُّر المناخ يمثل خطرا واضحا وقائما- وحقيقة حياتية مهيمنة بشكل متزايد.

وبدون اتخاذ إجراءات سريعة، تبدو الآفاق المستقبلية قاتمة. وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن آثار تغيُّر المناخ، مثل تزايد تكرار الكوارث الطبيعية ونوبات الجفاف والفيضانات وارتفاع أسعار المواد الغذائية، قد تدفع مائة مليون شخص آخرين إلى السقوط في براثن الفقر بحلول عام 2030.

Pages