مدونات البنك الدولي
Syndicate content

Innovation

تحقيق الشمول المالي: التكنولوجيا المالية، استخدام الحسابات البنكية، والابتكار

H.M. Queen Máxima's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | 中文 | Español
© نياني كوارمين / مؤسسة التمويل الدولية
© نياني كوارمين / مؤسسة التمويل الدولية

على مدى ما يقرب من عقد من الزمن، بذل المجتمع الدولي والحكومات الوطنية جهودا منسقة لتوسيع نطاق الشمول المالي – حيث أنشأ نظاما ماليا يصلح للجميع ويفتح الأبواب أمام المزيد من الاستقرار والتقدم المتكافئ.

كان هذا تحديا مطلوبا. في بداية مشاركتنا في تيسير الحصول على الخدمات المالية عام 2013، قلنا إن وضع هدف حقيقي بتاريخ نهائي سيركز انتباهنا وسيمنحنا مقياسا نقيس عليه التقدم.

علمنا الشهر الماضي أننا حققنا تقدما قويا ومطردا- وهو سبب حقيقي للاحتفال. فوفقا لبيانات المؤشر المالي العالمي للشمول المالي، فتح أكثر من نصف مليار شخص خلال السنوات الثلاث الماضية حساب معاملات بنكي بفضل مزيج من التكنولوجيا والاستثمارات الخاصة وإصلاح السياسات ودعم المجتمع الدولي. ومنذ عام 2011، ارتفع نصيب البالغين ممن يملكون حسابات بنكية رسمية من 51% إلى 69%، فيما زادت إمكانيات الحصول على الخدمات المالية لتضم 1.2 مليار شخص إضافيين.

التكنولوجيا تغير وجه قطاع النقل في المستقبل

Stephen Muzira's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
Max Talbot-Minkin/Flickr


تحدث التكنولوجيا تغييرات في وسائل النقل بسرعة ومدى يصعب استيعابهما. وستكون أنظمة النقل في المستقبل مترابطة، وقائمة على البيانات، ومشتركة، وتحت الطلب، وتعمل بالكهرباء، وآلية إلى حد بعيد. فالأفكار باتت تنتقل بسرعة من مرحلة صياغة التصورات والبحث والتصميم والاختبار إلى الاعتماد المبكر، وأخيراً القبول الجماعي. ووفقاً للتوقعات، فإن وتيرة الابتكار سوف تتسارع.

في السنغال، انطلاق دعوة إلى الاستثمار في البشر والكوكب

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


على مدى ثلاثة أيام من الشهر الحالي، شهدت السنغال الواقعة في غرب أفريقيا تسليط الأضواء على الجهود العالمية لمكافحة تغيُّر المناخ وتحسين التعليم في عالمٍ سريع التغيُّر.

فقد اشترك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس السنغالي ماكي سال في استضافة مؤتمر عُقِد في دكار لتجديد موارد الشراكة العالمية من أجل التعليم، وهي برنامج تمويلي لمساعدة البلدان المنخفضة الدخل على زيادة أعداد الأطفال الملتحقين بالدراسة ويتعلَّمون.

ما الذي يبقي رئيس البنك الدولي مستيقظا في الليل؟

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español
سكان قرية كاشاداها، بنجلاديش، يزورون مدرسة القرية. © دومينيك تشافيز / البنك الدولي
سكان قرية كاشاداها، بنجلاديش، يزورون مدرسة القرية. © دومينيك تشافيز / البنك الدولي

يأتي الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لهذا العام في وقت ترد فيه أخبار سارة للاقتصاد العالمي. فكما ذكرنا في تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية لهذا الشهر، يتوقع البنك الدولي لأول مرة منذ الأزمة المالية أن الاقتصاد العالمي سيعمل بطاقته الكاملة أو شبه الكاملة. ونحن نتوقع أن يرتفع معدل النمو في البلدان المتقدمة ارتفاعا طفيفا، ولكن النمو في بلدان الأسواق الناشئة والبلدان النامية ينبغي أن يرتفع إلى 4.5% هذا العام.

النظم الاقتصادية الحضرية المبتدئة تساعد المدن على التكيف مع التحولات الاقتصادية

Victor Mulas's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: 中文
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
رواد الأعمال في مركز إم. لاب شرق أفريقيا، نيروبي، كينيا، mLab East Africa. بدعم من برنامج المعلومات
من أجل التنمية التابع للبنك الدولي
، يساعد مركز حاضنات الأعمال هذا المشروعات الرقمية المحلية المبتدئة
فرص الحصول على المعرفة وإقامة الشبكات. infoDev / World Bank ©


إن النظم الاقتصادية المبتدئة آخذة في الظهور في المناطق الحضرية في جميع أنحاء العالم. واليوم، يستحدث المشروع المبتدئ القائم على التكنولوجيا نموذجاً أولياً يقوم بوظائفه، ولا يحتاج في ذلك إلا حوالي ثلاثة آلاف دولار وستة أسابيع من العمل ووصلة إنترنت.

ولا يسعى رواد الأعمال إلى توجيه استثمارات كبيرة في الأجهزة أو المساحات المكتبية. بدلاً من ذلك، فإنهم يبحثون عن الوصول إلى شبكات المتخصصين، والموجهين، والتعلم متعدد التخصصات، والمواهب المتنوعة. وتُعد المدن هى الوجهة الأنسب لتلبية احتياجاتهم، إذ توفر التنوع وتتيح التفاعل والتعاون المستمرين. ومن ثم، فإن التحول الذي أحدثه ما يعرف باسم "الثورة الصناعية الرابعة" يجعل المدن الأرض الجديدة للابتكار المؤدي إلى النمو.

الشركات الناشئة: كيف لا تجدي الأموال الوفيرة فعليا

Victor Mulas's picture
مكتب إحدى الشركات الناشئة في نيويورك. تصوير: فيكتور مولاس

نشهد حاليا موجة عارمة من المبالغة بشأن الشركات الناشئة. واليوم، باتت كل واحدة من المدن الكبرى في العالم تطمح إلى التحول إلى معقل للشركات الناشئة. مدينة نيويورك غدت نموذجا يحتذى لمعاقل الشركات الناشئة؛ وبرلين ولندن كانتا قبل عامين أو ثلاثة مقصدا للشركات الناشئة؛ ونيروبي هي درة الشركات الناشئة في أفريقيا؛ أما دبي فقد روجت لنفسها باعتبارها قبلة هذه الشركات.
 
يُنظر إلى الشركات الناشئة باعتبارها الحل الجديد لخلق الوظائف في الاقتصاد الوليد لما يسمى" بالثورة الصناعية الرابعة". وهذه الشركات يمكنها بالفعل المساعدة في جلب وظائف المستقبل- تلك الوظائف الجديدة التي تولدها الصناعات الحديثة والتكنولوجيات. وقد حدث هذا بالفعل في مدينة نيويورك حيث أثمر الارتباط بالصناعات المحلية خلق فرص عمل جديدة، وصناعات جديدة، والارتقاء بقدرة القطاعات التقليدية على المنافسة. والأمر هنا لا يتعلق فقط بالوظائف، فقد جاءت حلول بعض التحديات الإنمائية الصعبة، كالدفع الإلكتروني وتوفير الطاقة في مناطق غير مرتبطة بشبكات الكهرباء، من مواقع الشركات الذكية في نيروبي والهند. 
 
وإنني أتعجب في الواقع وأنا أزور هذه المدن إذا ما كان التأثير الحقيقي –والمحتمل- لهذه الكيانات الناشئة مبالغ فيه، وما إذا كنا نشهد جميعا طوفانا من الاهتمام والموارد التي لا يمكن ترجمتها إلى حلول "سحرية" للبطالة وتحديات عالمية أخرى.

ماذا تعلمت من بيل غيتس

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | 中文 | Español

ماذا تعلمت من بيل غيتس

حالفني الحظ بحكم منصبي كرئيس لمجموعة البنك الدولي بالتحدث إلى عدد من قيادات العمل السياسي وأنشطة الأعمال الأكثر ابداعا وابتكارا في مختلف أنحاء العالم. كان أحد الموضوعات التي تتردد في كل هذه المحادثات هو إدراك الحاجة الملحة لتعجيل الابتكار في مجال إنهاء الفقر المدقع وتنمية الاقتصاد بطريقة يشارك الجميع في تقاسم ثماره. ما ينقصنا هو الاتفاق الواضح على أفضل السبل لتعزيز الأفكار الجديدة والارتقاء بها.

وقد سنحت لي الفرصة مؤخرا لإجراء حديث طويل مع بيل غيتس، وبالطبع تحول حديثنا إلى الأسباب التي تلهم الابتكار. أطلق بيل وزوجته ميلندا المؤسسة (e) المسماة باسمهما عام 1994، ومنذ ذلك الحين أحدثت ثورة في تطلعات العالم إلى التنمية في مجالات الصحة والتعليم والحد من الفقر.

وقد كنت واحدا من المحظوظين الذين استفادوا من سخاء غيتس. في عام 2000، قدمت هذه المؤسسة منحة قدرها 44.7 مليون دولار لمنظمة شركاء في الصحة التي شاركت في تأسيسها. في وقت كان أغلب العاملين في مجال الصحة العالمية ينكرون وجود السل المقاوم للعقاقير (MDR-TB)، قدم آل غيتس أكبر منحة تساهم بها مؤسسة منفردة في التاريخ لإيجاد طرق لعلاج هذا المرض في البلدان النامية. هذا النمط من العمل الخيري الثوري والمبتكر تكرر مرارا في مساعيهما للتصدي لعدد من أعظم تحديات القرن الحادي والعشرين.

أبحاث المختبرات والتعلم: تعزيز الابتكار في مجموعة البنك الدولي

Aleem Walji's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

 تعزيز الابتكار في مجموعة البنك الدوليأجرى عليم ولجي، مدير مختبرات الابتكار في البنك الدولي، مؤخرا مقابلة مع مؤسسة فوربز ومنتدى سكول العالمي حول كل شيء يتعلق بالابتكار والتطوير. وهذه المدونة تسلط الضوء على بعض النقاط الرئيسية لتلك المقابلة.

عندما انضممت إلى البنك الدولي في نهاية عام 2009 ، تم سؤالي عن كيفية تعزيز الابتكار بطريقة أكثر منهجية. بدأنا بالبناء على سياسة البنك الدولي للوصول إلى المعلومات، التي كانت أساساً لمبادرتنا للبيانات المفتوحة. عندما قمنا بإتاحة بياناتنا للعالم في نسق قابل للقراءة والبحث على أجهزة الكمبيوتر وقابلة لإعادة الاستخدام منذ أبريل/نيسان 2010، أقبل عليها الناس بشكل كبير. وفي غضون أشهر، كان لدينا إقبال على دليل البيانات لدينا أكثر من الاقبال على البيانات المتوفرة على صفحة موقع البنك الدولي.

وتمثلت أحد الأفكار القوية الأخرى في ربط الخرائط، من خلال مبادرة "وضع خرائط النتائج"، مع بيانات الفقر ونتائج المشاريع لإظهار العلاقة بين الجهات التي نقرضها، والأماكن التي يعيش فيها الفقراء، ونتائج عملنا. وفي حين أن الأمر قد يبدو بسيطاً أو واضحاً، فإن شركاء التنمية لازالوا يكافحون حتى اليوم من أجل رسم خريطة للعلاقة بين المشاريع التي يمولونها وبين مؤشرات الفقر في بلد ما. وسرعان ما أدركنا قيمة "وضع خرائط للمعونات" وجعل بيانات المعونات شفافة وقابلة للمقارنة. وقد نمت شراكة المعونات المفتوحة من هذا المنطلق.

التعلم من الإنجاز المستند إلى البيانات

Aleem Walji's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | 中文 | Français

بالنظر إلى الالتباس الذي أحاط بتعبير "علم الإنجاز وتحقيق النتائج"، وجب توضيح أن هذا العلم ليس وصفة "لحل واحد يناسب الجميع" استنادا إلى فرضية أن ما يفلح في مكان ما قد يفلح في مكان آخر. ولا يقر ذلك بأن البحث والشواهد يضمنان التوصل إلى نتيجة معينة.

قبل أسابيع قليلة، عقد البنك الدولي ومعهد التنمية الكوري (E) مؤتمرا عالميا حول علم الإنجاز وتحقيق النتائج. واجتمعت في المؤتمر العديد من مؤسسات التنمية ومنها مؤسسة غيتس ومؤسسة غرامين واليونيسف ومركز دارتموث لعلم تقديم الرعاية الصحية وتحالف الصحة. وناقشنا فرص التنمية وما تواجهه من تحديات عند التركيز على من يعيشون في فقر مدقع، بما في ذلك تجارب الرعاية الصحية، وكيف تخفض التكنولوجيا التكاليف وتزيد الفعالية، وصعوبة الانتقال من التجارب الناجحة إلى التنفيذ على نطاق واسع.

وأجمع المجتمعون في سيول على أن علم الإنجاز وتحقيق النتائج يؤكد على أهمية وجود عملية قوية تستند إلى البيانات لفهم ما هو صالح، وتحت أية ظروف، ولماذا وكيف. وكثيرا ما نقفز في مجال التنمية الدولية إلى النتائج بدون فهم للأوضاع المخالفة للواقع، ونفترض أن بوسعنا محاكاة النجاح دون فهم للعناصر المكونة له.
 

Pages