لماذا تمثل التغذية استثمارا إنمائيا ذكيا

"إذا لم تكن هناك رضاعة طبيعية بالفعل، لاستحق من كان سيخترعها جائزتي نوبل في الطب والاقتصاد" -كيث هانسن، نائب رئيس البنك الدولي للتنمية البشرية
طالما آمن العديد منا في مجتمع التغذية بهذا الشعور، وكلما نمت حركة التغذية العالمية، زادت أيضا حزمة الأدلة التي تدعم مدى أهمية وقوة الإجراءات التدخلية الغذائية للأفراد والمجتمعات.
إننا نعلم الآن أن الإجراءات التدخلية، كتحسين التغذية للحوامل، ومكملات الحديد وحمض الفوليك لغير الحوامل، وتحسين ممارسات التغذية التي تشمل الرضاعة الطبيعية، وتحسين التغذية للأطفال بما في ذلك المكملات الغذائية الدقيقة، والسياسات الاجتماعية المشجعة للرضاعة الطبيعية والحملات القومية، والتدعيم بالمواد الغذائية الأساسية، تحد جميعا من تقزم الأطفال بدرجة كبيرة، وتقلص الإصابة بالأنيميا بين النساء، وتنقذ الحياة، وتعود من هذا الاستثمار بمردود كبير يصل إلى 35 دولارا لكل دولار يتم إنفاقه. الاستثمار في التغذية خلال الألف يوم الأولى من الحمل وحتى السنة الثانية من العمر، ليس فقط من أذكى الاستثمارات الإنمائية، مما يضع الأساس لاستثمارات ناجحة في قطاعات أخرى، بل يمهد الطريق لكي يكون أطفال اليوم هم محرك النمو غدا.








