مدونات البنك الدولي
Syndicate content

المحيطات

السياحة المستدامة يمكن أن تعزز الاقتصاد الأزرق: الاستثمار في صحة المحيطات مرادف لتوليد ثروة المحيطات

Rob Brumbaugh's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Français
غطاس يستكشف شعابا مرجانية في المياه الساحلية لميكرونيزيا. Ami Vitale ©

السياحة هي واحدة من أكبر الصناعات في العالم، إذ تسهم بتريليونات الدولارات في الاقتصاد العالمي وتدعم موارد الرزق لشخص واحد تقريبا من بين كل عشرة أشخاص في جميع أنحاء العالم. وفي العديد من البلدان، النامية منها والمتقدمة على السواء، تُعتبر السياحة على نحو ملائم محركا للنمو الاقتصادي ومسارا لتحسين ثروات الناس والمجتمعات المحلية التي قد تسعى جاهدة من دونها لتحقيق النمو والرخاء.

قدر كبير من هذه السياحة يعتمد على العالم الطبيعي - على المناظر الطبيعية الجميلة، البرية منها والبحرية، والتي يتدفق الزوار عليها سعيا للهروب من الحياة العصرية المعقدة، واستعادة النشاط والطاقة، والاتصال المباشر بالطبيعة نفسها. وتمثل السياحة الساحلية والبحرية نسبة كبيرة من هذا القطاع، وهي عنصر هام في الاقتصاد الأزرق المتنامي والمستدام، حيث تدعم أكثر من 6.5 مليون وظيفة - في المرتبة الثانية بعد الصيد الصناعي. ومع توقع أن يتجاوز معدل النمو العالمي 3.5٪، فمن المنتظر أن تشكل السياحة الساحلية والبحرية أكبر شريحة للقيمة المضافة في اقتصاد المحيطات بحلول عام 2030، وذلك بنسبة 26%.

حماية الأرض مسؤولية يتحملها الجميع

Paula Caballero's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文
Photo by CIAT via CIFOR Flickr

عندما أنظر إلى معدل استنزاف الموارد، وتآكل التربة، وتقلص المخزون السمكي، وإلى آثار تغير المناخ على كل الأنظمة الإيكولوجية تقريبا، فإنني أرى عالما ماديا يمضي حتما نحو التدهور ببطء. أنا أسمي ذلك "الواقع المتردي"- وهو الواقع الجديد- للظواهر القادمة ببطء التي تجعلنا نركن إلى السلبية والقبول بعالم أقل ثراء وتنوعا.

لقد رأيت في حياتي المياه الزاخرة بالأسماك متعددة الألوان تتحول إلى مياه آسنة كأحواض السمك الفارغة. رأيت شوارع مدينة بوغوتا، مسقط رأسي، تفقد آلاف الأشجار في عدة سنوات. إن الركون إلى القنوط أمر مغر. لكن مع اجتماع المتخصصين في المناطق المحمية وأنصار الحفاظ على الطبيعة ومتخذي القرار بالعالم في مدينة سيدني الأسترالية هذا الأسبوع بالمؤتمر العالمي للمتنزهات، ثمة الكثير أيضا مما يأمله المرء. منذ انعقاد المؤتمر الأول في ديربان بجنوب أفريقيا قبل أحد عشر عاما، حققنا تقدما ملموسا في توسيع مظلة المناطق اليابسة والمائية الداخلية المحمية على كوكب الأرض من نسبة 3 في المائة عام 2003 إلى 15 في المائة اليوم. وأسهم البنك الدولي في هذا التحسن بمشاريع عديدة ساعدت على ترسيخ وتدعيم التمويل للمناطق المحمية، من الأمازون البرازيلي، إلى مستعمرات الشعاب المرجانية في إندونيسيا وغابات الأمازون في البرازيل. كما أحرزنا تقدما مهما في نظرة الناس إلى الطبيعة. بات الناس يدركون بالتدريج أن كوكب الأرض هو بيتهم، وأنهم يستطيعون- بل ينبغي عليهم- لعب دور نشط في الحفاظ عليه. ليس هذا من المسلمات كما يوحي ذلك، إذ يظل هناك الكثير مما يتعين عمله.

تحالفات العاملين- هذا ما تحتاجه المحيطات

Rachel Kyte's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
الشراكة العالمية من أجل المحيطات


ما هي قصة المحيطات؟ يبدو أن المشاركة في منتديات المحيطات تزداد حجما ونطاقا. لا يهم ما إذا كان من في القاعة يمثلون حكومات أو شركات الأطعمة البحرية أو المؤسسات الخاصة أو جماعات الحفاظ على الطبيعة، لكن المهم أنهم جميعا يجمعون على شيء واحد: وهو الحاجة إلى القيام بإجراء جدي، وفي القريب العاجل.

هذا الأسبوع، تعالت الأصوات في مدينة سان فرانسيسكو خلال القمة العالمية للمحيطات (e) التي عقدتها مجلة إيكونوميست، إذ ركز متحدثون رفيعو المستوى الواحد تلو الآخر على الحاجة إلى التحرك الفوري في ظل تفاقم الآثار التي جلبتها عقود من الصيد الجائر والتلوث وفقدان الموائل الطبيعية على محيطات العالم.

لماذا يتعين علينا الحفاظ على المحيطات

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Русский

لا يكاد يكون هناك مكان أفضل للتركيز على المحيط من كيب تاون في جنوب أفريقيا. فمع وجود سلسلة جبال "تويلف أبوستلز" المدهشة كخلفية للمشهد، لا يوجد سوى شارع ضيق يفصلنا عن ساحل المحيط الأطلسي الذي يحتضن هذه المدينة. وفي 20 مارس/آذار، حضرت الاجتماع الأول للجنة المحيطات العالمية (E)، وهي فريق عمل مستقل جديد يتكون من زعماء عالميين يبحثون عن طرق لحماية أعالي البحار.

ولم أتردد عندما دعاني الوزير الجنوب أفريقي تريفور مانويل للانضمام إلى اللجنة كمفوض. وأنا أفهم جيداً، كإندونيسية، كلا من الوضع الصعب الذي تشهده المحيطات والقيمة التي تمثلها. ونحن في البنك الدولي نسهم في إعداد شراكة عالمية من أجل المحيطات، وهي ائتلاف يتكون من أكثر من 125 مجموعة تهدف إلى زيادة الاستثمارات والتعاون من أجل محيطات أكثر سلامة يمكنها أن تقوم بدور أكبر للحد من الفقر.

وقد تم إطلاق لجنة المحيطات العالمية في 12 فبراير/شباط 2013، لوضع أفكار للسياسات وبناء تحالفات دولية توقف التدهور في أعالي البحار – وهي ذلك الجزء من المحيط الذي لا يخضع للولاية القضائية لأمة بعينها. ولهذا السبب، فإن اللجنة تعد جزءا قوياً مكملاً للشراكة العالمية من أجل المحيطات، التي تركز إلى حد كبير على دعم جهود البلدان الرامية إلى تحسين إدارة مياهها الساحلية.