مدونات البنك الدولي
Syndicate content

peace

منتدى البنك الدولي حول الهشاشة لعام 2018: إدارة المخاطر من أجل السلام والاستقرار

Franck Bousquet's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


في أقل من أسبوعين فقط، سيجتمع نحو 1000 شخص في واشنطن العاصمة من أجل منتدى البنك الدولي حول الهشاشة لعام 2018. سيحتشد واضعو السياسات من البلدان النامية والمتقدمة، وممارسون من وكالات الإغاثة الإنسانية ومؤسسات التنمية، والهيئات المعنية بالسلم والأمن، وأكاديميون وممثلون عن القطاع الخاص بهدف زيادة تأثيرنا الجماعي في البلدان التي تعاني من الهشاشة والصراع والعنف.

يعكس هذا المنتدى، الذي ينعقد تحت شعار "إدارة المخاطر من أجل السلام والاستقرار"، نقلة استراتيجية في كيفية تصدي المجتمع الدولي للهشاشة والصراع والعنف- وذلك ضمن سبل أخرى تضع الوقاية في المقام الأول. ويتجلى هذا النهج المتجدد في الدراسة القادمة التي أجراها البنك الدولي بالاشتراك مع الأمم المتحدة بعنوان: مسارات للسلام: نُهج شاملة لمنع نشوب الصراع العنيف". تؤكد هذه الدراسة على ضرورة أن يعيد العالم التركيز على الوقاية كوسيلة لتحقيق السلام. ويرى مؤلفا التقرير أن الهدف الرئيسي هو تحديد المخاطر مبكرا والعمل عن كثب مع الحكومات لتحسين سبل التصدي لهذه المخاطر وتعزيز احتواء كافة الفئات.

من ممثلين للحرب إلى ممثلين على المسرح: بناء الشباب والسلام معا في لبنان

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


قال أرسطو ذات مرة "العادات السليمة التي تتشكل في فترة الشباب تحدث فارقا كبيرا". ويا له من فارق تحدثه مجموعة من الشباب والشابات اللبنانيين الذين يدعون إلى السلام لإحداث فارق! 

أعمارهم تتراوح بين 16 و25 عاما. إنهم فقراء وعاطلون عن العمل. كانوا في يوم من الأيام في حرب فعلية فيما بينهم في مدينتهم المقسمة طائفيا طرابلس. فسكان ضاحيتي باب التبانة السنة وسكان جبل محسن العلويين يدخلون على نحو متكرر في نزاعات فيما بينهم. 

ولكن في بداية عام 2015، فرضت الحكومة وقفا لإطلاق النار وضع نهاية للمواجهات العنيفة التي لا تنتهي واستعادت الهدوء في المدينة.

عندئذ توجهت منظمة لبنانية غير هادفة للربح تعمل على نشر السلام إلى الضاحيتين بحثا عن نوع مختلف من التجنيد: التجنيد من أجل السلام. حشدت جمعية مارش الشباب لكي يشاركوا في عروض مسرحية! 

تبادل الخبرات فيما بين الدول الهشة: كيف تشيع مجموعة السبع زائد التفاؤل في جمهورية أفريقيا الوسطى

Anne-Lise Klausen's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
تلاميذ بإحدى المدارس في جمهورية أفريقيا الوسطى
© بيير هولتز/اليونيسف

في اجتماع عقد مؤخرا بين مجموعة السبع زائد (e) للدول الهشة في نيروبي، سلط بيانفيني إيرفي كوفونغبو الضوء على الوقت الذي أمضاه في المدينة نفسها قبل عامين.

فآنذاك، كان مواطنو بلاده جمهورية أفريقيا الوسطى محاصرين في صراع مسلح بين ميليشيات مختلفة. طار بيانفيني، الذي كان يشغل منصب مدير التعاون متعدد الأطراف وأيضا منصب رئيس قسم ميزانية الاستثمار لدى وزارة الاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي، إلى نيروبي لحضور اجتماع توجيهي للحوار الدولي حول بناء السلام والدولة. وهناك ناشد زملاءه في مجموعة السبع زائد والمانحين كي يهبوا لتقديم المساعدة. وبعد الاجتماع لم يستطع العودة إلى العاصمة بانغي لمدة أسبوعين حيث بقي معلقا في دوالا، بالكاميرون، بينما اضطرت أسرته إلى الفرار من منزلها والعيش مع آلاف آخرين في مخيمات متنقلة على أطراف المدينة.

هذه المرة، عاد بيانفيني إلى نيروبي وهو متفائل. وعندما سأله زملاؤه في مجموعة السبع زائد كيف يرى الصراع الآن، أجاب، "الناس أنهكوا، وقد أصبحنا الآن نعي أن الأمر لا يتعلق بالدين."

وثمة سبب وجيه للتفاؤل. فعندما زار البابا فرانسيس بانغي، أدى الصلاة في أحد المساجد بالجزء المسلم من بانغي لتوحيد المواطنين من مختلف الأديان، مذكرا إياهم بأنهم أمة واحدة.

وقد شهد الاستفتاء الذي جرى على الدستور في جمهورية أفريقيا الوسطى في 13 ديسمبر/كانون الأول إقبالا منقطع النظير حيث شارك فيه نحو مليوني ناخب، أو ما يعادل 95 في المائة من إجمالي من يحق لهم التصويت، مما يعكس رغبة عارمة في التغيير. وكانت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي أجريت في 30 ديسمبر/كانون الأول هي الخطوة التالية في مسيرة التحول بغية إنهاء أكثر من عامين من القتال بين جماعات السيليكا المسلمة وجماعات أنتي بالاكا المسيحية أو الوثنية.

لا تغلقوا أبوابكم في وجه اللاجئين

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
كاتب المدونة أثناء تخرجه بدرجة الماجستير في دراسات الكتابة من جامعة القديس يوسف في مدينة فيلادلفيا في عام 2008. © جيني سبينير

سرت وسط جثث الموتى الذين فجرتهم القنابل كنت أنحني وأحاول تجنب طلقات الرصاص التي تتساقط حول قدمي، وكدت ألقى حتفي خنقا على يد مكلوم غاضب. وبوصفي واحدا من ملايين العراقيين، كنت أحاول النجاة من واقع وحشي بدا لا نهاية له. 

ومازلت عاجزا عن الهروب من تلك الصور. لا أزال أشتم رائحة الموتى. كان عملي مراسلاً يحتم علي أن أذهب إلى حيث يكمن الموت. لقد خلفت تلك الوظيفة الكثير من الصحفيين صرعى بطلقات الرصاص، ومن بينهم أحد زملائي بصحيفة واشنطن بوست. 

وبقدر ما كانت هذه الوظيفة مجزية غير أنها كلفتني أن أفقد وطني. إذ اضطررت إلى اللجوء إلى بلد آخر. لقد استغلت الجماعات المسلحة كل الفرص التي تسنح للهجوم على الصحفيين وأسرهم، وخصوصا على هؤلاء الذين يعملون في وسائل إعلام أمريكية. كانوا يقومون باختطافهم وتعذيبهم ويطالبون بفدية لإطلاق سراحهم. ولم أرد أن يطال أي من هذا أفراد أسرتي.