مدونات البنك الدولي
Syndicate content

publications

المياه والحرب: الديناميكيات المضطربة بين المياه والهشاشة والصراع والعنف

Claudia W. Sadoff's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


خلال العامين الماضيين، كانت الأمطار شحيحة في الصومال. وما تلا ذلك مأساوي بالطبع: جفاف الآبار، ونفوق الماشية، وانهيار المحاصيل الزراعية، والهجرات والنزوح، وباتت هناك جحافل من البشر في أمس الحاجة إلى المساعدات الإنسانية. والشيء نفسه يحدث في اليمن والسودان وكينيا وإثيوبيا ونيجيريا. ومع هذا، فإن شح الأمطار ليس هو المشكلة الوحيدة التي تسببت في هذا الخراب. فالفيضانات والأمراض التي تنقلها المياه والصراعات العابرة للحدود على المياه يمكنها جميعا أن تتسبب في معاناة إنسانية شديدة وعرقلة للأنظمة السياسية والاقتصادية والبيئية.

النزوح القسري: ما الذي يمكن أن يسهم به مجتمع التنمية لدعم النازحين قسرا والمجتمعات المضيفة؟

Varalakshmi Vemuru's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
مخيم للاجئين في دولو أدو بإثيوبيا (تصوير: بنجامين بوركهارت)


تطالعنا كل يوم مشاهد جديدة لأناس يقدمون على محاولات يائسة للهروب من ظروف معيشتهم وبلدانهم ليواجهوا أقدارا إما غادرة أو لا ترحم. وعلى المستوى العالمي، هناك عدد من المواقف التي تساهم في هذه الحركة غير المسبوقة للبشر، وتشمل:

النزوح القسري بسبب الحرب والصراع والاضطهاد؛

الهجرة الاضطرارية بسبب الفقر، وشظف العيش، أو الآثار الناجمة عن تغير المناخ الذي أدى إلى تدمير وتردي منظومات الطبيعة الداعمة للحياة؛

الهجرة الطوعية لذوي العزيمة الذين لا يستطيعون التأقلم مع الوضع الراهن وينشدون فرصا اجتماعية واقتصادية أفضل.

ولفهم النزوح القسري بشكل أفضل، رأست فريقا مشتركا من البنك الدولي ومفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين أعد تقرير النزوح القسري والهجرة المختلطة لمنطقة القرن الأفريقي - وهي منطقة تضم نحو 242 مليون نسمة وتشمل ثمانية بلدان (جيبوتي، إريتريا، إثيوبيا، كينيا، الصومال، جنوب السودان، السودان وأوغندا) تضم مجتمعة نحو 6.5 مليون نازح داخليا ونحو ثلاثة ملايين لاجئ.

الهجرة داخل وخارج منطقة القرن الأفريقي ناجمة عن عوامل طبيعية وبشرية، كتغير المناخ، والتدهور البيئي، وبالطبع الصراعات.

أكدت الدراسة الطبيعة الإقليمية للنزوح القسري في القرن الأفريقي مع وضوح "امتداد الأثر" الإقليمي للعنف وانعدام الأمن داخل البلاد. في جنوب السودان، على سبيل المثال، أدى مسلسل الصراع المسلح إلى تزايد أعداد اللاجئين في أوغندا وإثيوبيا وكينيا والسودان.