مدونات البنك الدولي
Syndicate content

اللاجئون

وسط تفاقم المخاوف، هل يستطيع القادة أن يوفروا الحماية للفقراء؟

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
© Ashraf Saad Allah AL-Saeed / World Bank
 

هناك من المتاعب ما يكفي ليقض مضاجع أي مسؤول عن صنع السياسات. وقد أثرت التقلبات الأخيرة على أسواق الأسهم الصينية والعالمية، وتراجعت أسعار السلع الأولية، فيما تفاقمت المخاوف الأمنية. كل هذا يثير تساؤلات جادة حول سلامة الاقتصاد العالمي. وقد يشهد هذا العام المزيد من المخاطر، وتحتدم خلاله التحديات والمخاوف بشأن مكافحة الفقر.

لقد انتهى عام 2015 بأنباء سعيدة: فلأول مرة في التاريخ، انخفض عدد الذين يعيشون في فقر مدقع إلى ما دون 10 في المائة من سكان العالم. وتمنح أهداف التنمية المستدامة الجديدة واتفاق باريس حول المناخ لجهودنا زخما لانتشال السبعمائة مليون إنسان الباقين من براثن الفقر بالتزامن مع تحقيق النمو الاقتصادي المراعي لتغير المناخ.

4 أدوات للهواتف الذكية يستخدمها اللاجئون السوريون للوصول إلى أوروبا بأمان

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
اللاجئ السوري يوسف يمسك بهاتفه الذكي، الذي يصفه بأنه "أكثر الأشياء أهمية". فهو يقول إنه بهذا الشيء يستطيع الاتصال بأبيه في سوريا. © B. Sokol/UNHCR

إذا ألقيت نظرة داخل  حقيبة أحد اللاجئين  أثناء رحلة إلى أوروبا على متن قارب قد يلقى حتفه خلالها، ترى أنها تضم القليل من الممتلكات التي تختلف من لاجئ إلى آخر. لكن هناك شيئا واحدا يحملونه جميعا معهم ألا وهو: الهاتف الذكي.

يتعرض هؤلاء المهاجرون لانتقادات بسبب امتلاكهم هواتف ذكية، غير أن ما لا يدركه المنتقدون هو أن اللاجئين يعتبرون تلك الأجهزة الغالية الثمن شريان الحياة الرئيسي الذي يربطهم بالعالم الأوسع، إنها تساعدهم على الهرب من الحروب والاضطهاد. كما أن هذه الهواتف أيضا أدوات يخبرون عبرها العالم بقصصهم ويروون ما يوصف بأنه  أكبر أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية.

إن فرار اللاجئين إلى أوروبا يعد الأول من نوعه في عصر رقمي بالكامل ساعد على إحداث تغيير في كيفية تطور هذا الخروج الجماعي. إذ أن التكنولوجيا التي يستخدمها اللاجئون لا تجعل الرحلة أكثر أمانا وحسب، بل إنها تتحدى أيضا القوالب النمطية التي توضع ضدهم، إذ أوضح الكثير من اللاجئين السوريين والعراقيين والأفغان وغيرهم من الهاربين إلى أوروبا - من خلال استخدامهم للهواتف الذكية - أنه ليس كل اللاجئين فقراء. فهم يهربون لأنهم يخافون على حياتهم.

أمامنا بعض من قصص عديدة عن كيفية استخدام اللاجئين الهواتف الذكية للنجاة وإخبار قصصهم للعالم.
 

ضرورة العمل معا لإنهاء الأزمة السورية

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | Español
© دومينيك تشافيز / البنك الدولي
 


ما الذي يدفع أباً لوضع طفله على متن قارب مكتظ بالمهاجرين متجه إلى بحر هائج؟ يا له من خيار قاتم: فالبقاء في بلدهم يعني مكابدة العنف، في حين قد يفضي الفرار إلى السقوط في براثن الفقر والعوز. وفوق هذا وذاك، فإن البقاء على قيد الحياة ليس مضمونا.

إنه خيار مروع لا ينبغي لبشر أن يضطر إليه – لكن سوريين كثيرين وجدوا أنفسهم مجبرين عليه .... ويتزايد اختيارهم لمغادرة البلاد مع اقتراب الصراع من دخول عامه السادس.

لقد حان الوقت للتفكير بطريقة جديدة وأن يضطلع زعماء العالم الملهمون بمعالجة التحديات التي نجمت عن هذا الصراع .... فقد أودى الصراع بحياة الكثيرين، أما الملايين الذين بقوا على قيد الحياة فتمزقت مجتمعاتهم وعائلاتهم. واليوم، فإن حكومة المملكة المتحدة تضطلع بدور ريادي في هذا الاتجاه، حيث تستضيف زعماء عالميين لطرح حلول للأزمة الإنسانية الملحة المستمرة من جراء هذا الصراع الطويل.

لقد تجلت المأساة السورية أمام مرأى ومسمع العالم كله في أوروبا – إذ دخل ما يقدر بحوالي مليون سوري أوروبا العام الماضي - لكن الأقل وضوحا أمام العالم هو تأثير الأزمة على جيران سوريا، وهذا بالضبط أحد محاور تركيز اجتماع لندن. وعلى وجه الخصوص، هناك أكثر من مليوني لاجئ سوري الآن في الأردن ولبنان المجاورتين. وأمام العالم الكثير الذي يتعلمه من روح السخاء التي أبداها هذان البلدان، حتى وإن كان ذلك على حساب التضحية باحتياجاتهما الخاصة.

وتذهب تقديراتنا إلى أن التكلفة الاقتصادية لاستضافة اللاجئين السوريين في حدود 2.7 مليار دولار سنويا في الأردن و 1.6 مليار دولار سنويا في لبنان. لقد تحمل هذان البلدان التكلفة الرئيسية لتلك الجهود، مما أدى إلى زيادة سريعة في مديونيتهما. فنسبة الدين إلى إجمالي الناتج المحلي في الأردن تبلغ الآن 91 في المائة، وتقفز هذه النسبة كثيرا في لبنان لتصل إلى 138 في المائة، وهو أمر لا يمكن استمراره.

ويواجه الأردن ولبنان – وبقية دول المنطقة فضلا عن تركيا - تحديا إنمائيا، وليس أزمة إنسانية فحسب. وعلينا مسؤولية عالمية لمساعدتهم جميعا.

وسائل التواصل الاجتماعي: استخدام صوتنا لإنهاء الشدائد

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

متى كانت آخر مرة استخدمت فيها كاميرا هاتفك المحمول؟ أمس، صباح اليوم، أم منذ دقائق؟ كيف استخدمتها؟ لالتقاط صورة لطفلك أو لحيوانك الأليف، أو ربما لإبراز مشكلة يواجهها مجتمعك المحلي ولفت انتباه الجمهور لها؟ هل فكرت على الإطلاق في أن كاميرا هاتفك المحمول يمكن أن تلتقط أكثر من مجرد صور عادية؟ هل تعلم أنك تستطيع من خلال لقطة واحدة أن تنقذ حياة إنسان أو تنتشله من براثن الفقر والمعاناة؟

نعم، تستطيع! على الأقل كان في بيروت غريب واحد يؤمن بذلك.

في يوم حار ورطب من أيام أغسطس/آب عام 2015، التقط هذا الغريب بالعاصمة اللبنانية بيروت صورة لرجل كان يبدو حزينا ويوشك أن تزرف عيناه الدمع وهو يحمل ابنته على كتفه، ويمسك بحزمة من الأقلام الصغيرة التي كان يبيعها.

أوضاع اللاجئين السوريين والطريق إلى الأمام

Paolo Verme's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
 

أصبحت الأزمة السورية الآن من أكبر الأزمات الإنسانية في عصرنا هذا. والأرقام مذهلة: فنحو نصف سكان سوريا قبل الحرب أصبحوا في مصاف المشردين، وأكثر من 200 ألف شخص قتلوا، وملايين السوريين أصيبوا بجراح أو صدمات نفسية، وفر ملايين آخرون إلى البلدان المجاورة وأماكن أخرى. ومع ذلك، فإنه من الغريب أننا لا نعرف إلا القليل عن الأحوال المعيشية الفعلية للذين يعانون من هذه الأزمة. أمَّا السوريون الذين بقوا في سوريا، فالمعلومات عنهم نادرة جدا أو غير متاحة. وأمَّا الذين تأثَّروا بالأزمة وهاجروا إلى أوروبا، فلدينا معلومات عنهم غير مُوثَّقة في معظمها تخلط بين ضحايا الأزمة السورية وأنواع أخرى من المهاجرين. والسوريون الذين فروا إلى البلدان المجاورة والمسجَّلون كلاجئين لدينا قدر كبير من المعلومات عنهم، ولكن حتى الآن لم يتم استغلال هذه المعلومات على نحو كاف لدراسة رفاهة اللاجئين.

لا تغلقوا أبوابكم في وجه اللاجئين

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
كاتب المدونة أثناء تخرجه بدرجة الماجستير في دراسات الكتابة من جامعة القديس يوسف في مدينة فيلادلفيا في عام 2008. © جيني سبينير

سرت وسط جثث الموتى الذين فجرتهم القنابل كنت أنحني وأحاول تجنب طلقات الرصاص التي تتساقط حول قدمي، وكدت ألقى حتفي خنقا على يد مكلوم غاضب. وبوصفي واحدا من ملايين العراقيين، كنت أحاول النجاة من واقع وحشي بدا لا نهاية له. 

ومازلت عاجزا عن الهروب من تلك الصور. لا أزال أشتم رائحة الموتى. كان عملي مراسلاً يحتم علي أن أذهب إلى حيث يكمن الموت. لقد خلفت تلك الوظيفة الكثير من الصحفيين صرعى بطلقات الرصاص، ومن بينهم أحد زملائي بصحيفة واشنطن بوست. 

وبقدر ما كانت هذه الوظيفة مجزية غير أنها كلفتني أن أفقد وطني. إذ اضطررت إلى اللجوء إلى بلد آخر. لقد استغلت الجماعات المسلحة كل الفرص التي تسنح للهجوم على الصحفيين وأسرهم، وخصوصا على هؤلاء الذين يعملون في وسائل إعلام أمريكية. كانوا يقومون باختطافهم وتعذيبهم ويطالبون بفدية لإطلاق سراحهم. ولم أرد أن يطال أي من هذا أفراد أسرتي.

رحيم الحاج: نتحمل مسؤولية إنهاء أزمة اللاجئين

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


تعلم عزف العود في بداية سنوات عمره بمدينته بغداد. شب على كتابة الأغاني الاحتجاجية ضد الديكتاتور الذي حكم بلده بقبضة من حديد على مدى ثلاثة عقود. تعرض للسجن و التعذيب، وفي النهاية اضطر إلى مغادرة عراقه الحبيب عام 1991. وفيما بعد وجد له ملجأ في الولايات المتحدة.

رحيم الحاج، وهو عازف عراقي مشهور كثيرا ما ترسل موسيقاه رسائل قوية عن القضايا الإنسانية والعالمية، زار مؤخرا مقر البنك الدولي في واشنطن العاصمة. وتحدث عن كيف تلعب الموسيقى دورا كبيرا في زيادة الوعي لدى الناس وحل المشاكل في مختلف أنحاء العالم.  

قال الحاج، "عندما تتناول الموسيقى بشكل خاص مآسي الناس في أي بلد، فإن لها تأثيرا أكبر. بالنسبة لي، الموسيقى هي صورة وصوت لجعل مسألة التغيير مسألة قطعية".

كيف يجب علينا، بصفتنا أطرافًا فاعلة في مجال التنمية، معالجة أزمة النزوح القسري؟

Xavier Devictor's picture

يعد النزوح القسري قضية إنسانية قائمة منذ فترة طويلة. ولكن مع وصول أعداد الأشخاص النازحين قسريًا إلى مستويات غير مسبوقة، تظهر دعوات متزايدة تنادي بتدخل الأطراف الفاعلة في مجال التنمية.  

ويؤكد هذه الحاجة حجم التحدي وطبيعته. فهناك حوالي 60 مليون شخص على مستوى العالم نزحوا قسرًا بفعل العنف وانتهاكات حقوق الإنسان- سواء كلاجئين فروا عبر حدود دولية أو كأشخاص مشردين داخليًا يبقون داخل بلدانهم. وعادة ما يقضون سنوات وأحيانًا عقودًا في النزوح القسري، وتتاح لهم آفاق اقتصادية محدودة. ويتضرر عدد أكبر من الأشخاص بصورة غير مباشرة، لاسيما في البلدان والمجتمعات المضيفة.

فما الذي علينا فعله بصفتنا أطرافًا فاعلة في مجال التنمية؟  وما العناصر التي يتضمنها نهج التنمية وكيف يختلف عن السبل التقليدية لنهج العمل والنهج الإنسانية؟

Pages