مدونات البنك الدولي
Syndicate content

smartphones

4 أدوات للهواتف الذكية يستخدمها اللاجئون السوريون للوصول إلى أوروبا بأمان

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
اللاجئ السوري يوسف يمسك بهاتفه الذكي، الذي يصفه بأنه "أكثر الأشياء أهمية". فهو يقول إنه بهذا الشيء يستطيع الاتصال بأبيه في سوريا. © B. Sokol/UNHCR

إذا ألقيت نظرة داخل  حقيبة أحد اللاجئين  أثناء رحلة إلى أوروبا على متن قارب قد يلقى حتفه خلالها، ترى أنها تضم القليل من الممتلكات التي تختلف من لاجئ إلى آخر. لكن هناك شيئا واحدا يحملونه جميعا معهم ألا وهو: الهاتف الذكي.

يتعرض هؤلاء المهاجرون لانتقادات بسبب امتلاكهم هواتف ذكية، غير أن ما لا يدركه المنتقدون هو أن اللاجئين يعتبرون تلك الأجهزة الغالية الثمن شريان الحياة الرئيسي الذي يربطهم بالعالم الأوسع، إنها تساعدهم على الهرب من الحروب والاضطهاد. كما أن هذه الهواتف أيضا أدوات يخبرون عبرها العالم بقصصهم ويروون ما يوصف بأنه  أكبر أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية.

إن فرار اللاجئين إلى أوروبا يعد الأول من نوعه في عصر رقمي بالكامل ساعد على إحداث تغيير في كيفية تطور هذا الخروج الجماعي. إذ أن التكنولوجيا التي يستخدمها اللاجئون لا تجعل الرحلة أكثر أمانا وحسب، بل إنها تتحدى أيضا القوالب النمطية التي توضع ضدهم، إذ أوضح الكثير من اللاجئين السوريين والعراقيين والأفغان وغيرهم من الهاربين إلى أوروبا - من خلال استخدامهم للهواتف الذكية - أنه ليس كل اللاجئين فقراء. فهم يهربون لأنهم يخافون على حياتهم.

أمامنا بعض من قصص عديدة عن كيفية استخدام اللاجئين الهواتف الذكية للنجاة وإخبار قصصهم للعالم.
 

أثر آخر دائم للهواتف الذكية

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | English | Español | 中文



طوال سنوات طويلة جدا، كان الأغنياء يعرفون إلى حد ما كيف يعيش الفقراء في مختلف أنحاء العالم. أما الجديد في عالم اليوم فهو أن هذا السر المكنون الذي لم يعرفه الفقراء - أي كيف يعيش الأغنياء - لم يعد الآن خافيا على أحد. فمن خلال التلفاز بالقرى وشبكة الإنترنت والأجهزة المحمولة باليد، التي يملكها عدد متزايد سريعا من الفقراء، يجري بث صور ملونة إلى بيوتهم كل يوم عن أساليب حياة الأغنياء والطبقة المتوسطة.

في العام الماضي، عندما زرت أنا والرئيس إيفو موراليس إحدى القرى البوليفية التي ترتفع 14 ألف قدم فوق مستوى سطح البحر، التقط القرويون صورا لنا بهواتفهم الذكية عند وصولنا. وفي ولاية أوتار براديش الهندية، التي تضم أكبر عدد من الفقراء على مستوى الهند، وجدت هنودا يشاهدون مسلسلات تلفزيونية كورية على هواتفهم الذكية.

إنَّنا نعيش في عالم يفتقر إلى المساواة. لكن في حين أن العالم الغني قد يغفل معاناة الفقراء، فإن الفقراء في مختلف أنحاء العالم يدركون جيدا كيف يعيش الأغنياء. وقد أظهروا رغبة في العمل على تحسين أوضاعهم.