مدونات البنك الدولي
Syndicate content

Thailand

المستقبل هنا: اتجاهات تكنولوجية تصيغ عالم اللوجستيات حاليا

Karuna Ramakrishnan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


التكنولوجيات المستجدة تغير مشهد اللوجستيات العالمية. والأدلة تتجلى في كل مكان: شركات اللوجستيات تستكشف أساطيل مستقلة وتوقف عمليات التخزين، وتبحث عن البيانات الكبيرة من أجل إدارة النقل والتحليلات التنبؤية. فشركات التعهيد الناشئة تستخدم نموذج أعمال عالي التكنولوجيا قليل الأصول. وتقدم منصات الوساطة الإلكترونية معلومات آنية من لحظة التسلّم إلى التسليم.

فكيف ستتعدل هذه التكنولوجيات الناشئة ونماذج الأعمال المتطورة وتُستخدم في البلدان النامية؟

تفكّر في الاتجاهات الثلاثة التي تتطور سريعا سواء في مجال اللوجستيات أو غيرها من المجالات، نهج القنوات الشاملة (الموحدّة)، واقتصاد المشاركة (الاقتصاد التشاركي)، والبيانات الكبيرة. وهذه الاتجاهات تتيح الفرصة لاقتصاد الأسواق الناشئة للقفز إلى الأمام سريعا على مسار التنمية. ومن المفيد تحليل سبب أهمية هذه الاتجاهات للبلدان النامية وكيف يجري تعديلها.

إن فرقنا في مركز مجموعة البنك الدولي للبنية التحتية والتنمية الحضرية بسنغافورة، والذي يعمل عبر كافة قطاعات الممارسات العالمية بالمجموعة، تجري هذه التحليلات، لمساعدتنا في تحديد كيفية تأثير اتجاهات التنمية على المنطقة. وفي هذه الحالة، بحث ’مختبر التعلّم’ في كيفية إحداث التكنولوجيات الناشئة ونماذج الأعمال المتطورة أثرا تحوّليا في النظم اللوجستية، لا في اقتصاد البلدان المتقدمة مثل سنغافورة فحسب، بل أيضا في البلدان النامية في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ وغيرها من المناطق.

تمويل الأنشطة المناخية تغيّرُ لا مناص منه

Mafalda Duarte's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
مجمع نور-ورزازات، الذي يضم ثلاث محطات للطاقة الشمسية المركزة في المغرب، هو أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة في العالم.

يتوقف بلوغ مستقبل أكثر مراعاة للبيئة على تبني تكنولوجيات منخفضة الكربون على نطاق واسع. فمن خلال أهداف التنمية المستدامة واتفاقية باريس حول المناخ، طرح زعماء العالم أجندة ثورية تبشر بالتحول من اقتصاد عالمي يعتمد على الوقود الأحفوري إلى آخر منخفض الكربون وقادر على التأقلم مع التغيرات المناخية. ويعني تمويل هذا المستقبل أننا نحتاج إلى التفكير بالتريليونات وليس المليارات.

وسيلعب القطاع الخاص- الذي يأخذ جانب كبير منه التغير المناخي في حسابات نماذج النشاط وقرارات الاستثمار وبيانات الإفصاح لديه- دورا مهما في الدفع بهذه الاستثمارات. وفي العديد من الاقتصادات النامية والصاعدة، يمكن لصندوقي الاستثمار في الأنشطة المناخية أن يقدما المساندة.

وقد خصص الصندوقان حتى الآن مزيدا من التمويل لجهود القطاع الخاص الرامية إلى التخفيف والتكيف مع التغيرات المناخية، والاستثمار في الغابات، أكثر مما خصصه أي صندوق آخر متعدد الأطراف للعمل المناخي. ويمضي صندوق التكنولوجيا النظيفة الخاص بنا والذي يقدر رأسماله بنحو 5.6 مليار دولار، ويعد الأكبر من بين أربع نوافذ للتمويل تابعة لصندوقي الاستثمار، نحو توجيه 1.9 مليار دولار لدعم جهود القطاع الخاص في مجالات الطاقة المتجددة وكفاءة استخدام الطاقة ومشاريع النقل المستدام، ويتوقع أن يعبئ 20 مليار دولار من الاستثمارات المشتركة للقطاع الخاص.