مدونات البنك الدولي
Syndicate content

UNICEF

منتدى البنك الدولي حول الهشاشة لعام 2018: إدارة المخاطر من أجل السلام والاستقرار

Franck Bousquet's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


في أقل من أسبوعين فقط، سيجتمع نحو 1000 شخص في واشنطن العاصمة من أجل منتدى البنك الدولي حول الهشاشة لعام 2018. سيحتشد واضعو السياسات من البلدان النامية والمتقدمة، وممارسون من وكالات الإغاثة الإنسانية ومؤسسات التنمية، والهيئات المعنية بالسلم والأمن، وأكاديميون وممثلون عن القطاع الخاص بهدف زيادة تأثيرنا الجماعي في البلدان التي تعاني من الهشاشة والصراع والعنف.

يعكس هذا المنتدى، الذي ينعقد تحت شعار "إدارة المخاطر من أجل السلام والاستقرار"، نقلة استراتيجية في كيفية تصدي المجتمع الدولي للهشاشة والصراع والعنف- وذلك ضمن سبل أخرى تضع الوقاية في المقام الأول. ويتجلى هذا النهج المتجدد في الدراسة القادمة التي أجراها البنك الدولي بالاشتراك مع الأمم المتحدة بعنوان: مسارات للسلام: نُهج شاملة لمنع نشوب الصراع العنيف". تؤكد هذه الدراسة على ضرورة أن يعيد العالم التركيز على الوقاية كوسيلة لتحقيق السلام. ويرى مؤلفا التقرير أن الهدف الرئيسي هو تحديد المخاطر مبكرا والعمل عن كثب مع الحكومات لتحسين سبل التصدي لهذه المخاطر وتعزيز احتواء كافة الفئات.

ما السبب في حتمية وضرورة توسيع نطاق تغذية الأمهات والأطفال

Darejani Markozashvili's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

تغذية الأمهات والأطفال مُحرِّك رئيسي من محركات التنمية المستدامة، لكن نحو 155 مليون طفل في أرجاء العالم مازالوا يعانون من التقزُّم (أطفال يقل طول قامتهم عن المتوسط بين أقرانهم في العمر). وتقول سلسلة المجلة الطبية لانسيت التي تعنى بنقص تغذية الأمهات والأطفال في إصدارها لعام 2008 إن "أكثر من ثلث وفيات الأطفال و11% من إجمالي أعباء الأمراض على مستوى العالم يُعزَى إلى نقص تغذية الأمهات والأطفال."

وتُظهِر تقديرات أحدث نشرتها في مايو/أيار 2017 اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي أن عدد الأطفال دون سن الخامسة من العمر الذين يعانون من التقزُّم انخفض من 254.2 مليون في عام 1990 إلى 154.8 مليون في 2016. ولكن على الرغم من هذا التقدُّم الكبير خلال الست والعشرين عاماً الماضية، فإن معاناة 154.8 مليون طفل من التقزُّم هو عدد مُذهِل.

المصدر: منظمة الصحة العالمية، واليونيسف، والبنك الدولي.

التعلم من الإنجاز المستند إلى البيانات

Aleem Walji's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | 中文 | Français

بالنظر إلى الالتباس الذي أحاط بتعبير "علم الإنجاز وتحقيق النتائج"، وجب توضيح أن هذا العلم ليس وصفة "لحل واحد يناسب الجميع" استنادا إلى فرضية أن ما يفلح في مكان ما قد يفلح في مكان آخر. ولا يقر ذلك بأن البحث والشواهد يضمنان التوصل إلى نتيجة معينة.

قبل أسابيع قليلة، عقد البنك الدولي ومعهد التنمية الكوري (E) مؤتمرا عالميا حول علم الإنجاز وتحقيق النتائج. واجتمعت في المؤتمر العديد من مؤسسات التنمية ومنها مؤسسة غيتس ومؤسسة غرامين واليونيسف ومركز دارتموث لعلم تقديم الرعاية الصحية وتحالف الصحة. وناقشنا فرص التنمية وما تواجهه من تحديات عند التركيز على من يعيشون في فقر مدقع، بما في ذلك تجارب الرعاية الصحية، وكيف تخفض التكنولوجيا التكاليف وتزيد الفعالية، وصعوبة الانتقال من التجارب الناجحة إلى التنفيذ على نطاق واسع.

وأجمع المجتمعون في سيول على أن علم الإنجاز وتحقيق النتائج يؤكد على أهمية وجود عملية قوية تستند إلى البيانات لفهم ما هو صالح، وتحت أية ظروف، ولماذا وكيف. وكثيرا ما نقفز في مجال التنمية الدولية إلى النتائج بدون فهم للأوضاع المخالفة للواقع، ونفترض أن بوسعنا محاكاة النجاح دون فهم للعناصر المكونة له.