مدونات البنك الدولي
Syndicate content

Vietnam

القطعة المفقودة: التعليم الشامل لذوي الإعاقة

Charlotte McClain-Nhlapo's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
طفل مصاب بمتلازمة داون يستكشف هاتفه الذكي. تصوير/البنك الدولي


التزم العالم في عام 2015 بالهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة وهو" ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع". والهدف الرابع ليس هدفًا ملهمًا فحسب، بل هو جزء لا يتجزأ من رفاه مجتمعاتنا واقتصادنا، ومن نوعية حياة جميع الأفراد.

وفي وقتنا الحالي، يصل عدد الأطفال غير الملتحقين بالدراسة وهم في سن الالتحاق بالمدارس الابتدائية إلى 65 مليون طفل نصفهم تقريبًا من ذوي الإعاقة. وحتى الأطفال ذوي الإعاقة الذين يلتحقون بالمدارس يقل احتمال استكمال دراستهم بشكل كبير مقارنة بأقرانهم. وتشير بعض التقديرات إلى أن نسبة تخرج الأطفال ذوي الإعاقة تقل عن 5٪. ونتيجة ذلك، باتت نسبة البالغين من ذوي الإعاقة الملمين بالقراءة والكتابة 3% فقط في العالم، أما نسبة النساء ذوات الإعاقة الملمّات بالقراءة والكتابة فهي نسبة صادمة إذ لا تتجاوز 1% .

تداعيات اعتماد الميكنة على التعليم

Harry A. Patrinos's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文


تنذر الميكنة بتجدد السباق بين التعليم والتكنولوجيا. غير أن قدرة العاملين على منافسة الميكنة يعوقها ضعف أداء أنظمة التعليم في معظم البلدان النامية. ومن شأن هذا الأمر أن يحول دون استفادة العديد منهم من العائدات المرتفعة التي تتحقق لنظام التعليم.

انخفاض جودة التعليم

في الحقيقة، لا تتواكب جودة التعليم مع التطور التكنولوجي، مما يكبح بشكل أساسي قدرات "رأس المال البشري" (المهارات والمعارف والقدرة على الابتكار التي تتراكم لدى الأفراد). ومع مواصلة البلدان نضالها من أجل تزويد الطلبة بالمهارات المعرفية الأساسية – وهي المهارات الأساسية التي يستخدمها العقل في عمليات التفكير والقراءة والتعلم والتذكر والاستدلال – تظهر متطلبات جديدة.