مدونات البنك الدولي
Syndicate content

women

لا قيود بعد اليوم: النظافة الصحية في فترة الحيض تمكن النساء والفتيات من النهوض

هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
©WASH United
WASH United©


كيف تتعامل النساء مع احتياجاتهن من النظافة الصحية خلال فترة الحيض أو الطمث في بيئات لا تتوفر بها مراحيض ملائمة (أو ربما أي مراحيض)، وإمدادات كافية من المياه النظيفة والمتاحة بسهولة، وصابون للاغتسال، ومنتجات النظافة الصحية المتوفرة بأسعار معقولة، وآلية للتخلص بطريقة مناسبة من المواد الصحية المستعملة؟ لا توجد هناك إجابات جاهزة سهلة في وقت لا تتوفر فيه لما يقرب من 500 مليون امرأة وفتاة في العالم مرافق ملائمة للتعامل مع النظافة الشخصية خلال فترة الحيض.

في العديد من المجتمعات حول العالم، يتسبب العار الاجتماعي والمحظورات المصاحبة للحيض والتعامل الصحي معه والمقترن بثقافة الصمت المطبق حول الموضوع، في الحد من قدرة النساء والفتيات على المشاركة في المجتمع بشكل تام ومتساو، مما يؤدي إلى تقويض مكانتهن الاجتماعية بشكل عام والثقة في النفس.

الاستثمار في النساء والفتيات من أجل مستقبل أكثر إشراقا

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Français


Arne Hoel

مع احتفالنا باليوم الدولي للمرأة عام 2018، ليس هناك حاجة أكثر من الوقت الحالي للاستثمار في البشر، لا سيما النساء والفتيات. فقد أصبحت المهارات والمعارف والخبرات - التي تسمى مجتمعة رأس المال البشري- تشكل نسبة هائلة من الثروة العالمية، أكبر من رأس المال المُنتج كالمصانع أو الصناعة أو الموارد الطبيعية.

لكن ثروة رأس المال البشري ليست موزعة بالتساوي في العالم، وتشكل شريحة أكبر من الثروة مع تطور البلدان. كيف يمكن إذن للبلدان النامية أن تبني رأسمالها البشري وتستعد لمستقبل أكثر تطلبا من الناحية التكنولوجية؟

لنكن الجيل الذي ينهي ختان الإناث

Sandie Okoro's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
© UNFPA
UNFPA ©

تشويه/بتر الأعضاء التناسلية للإناث هو أمر واقع يحدث يوميا لملايين الفتيات والنساء في جميع أنحاء العالم. فلم أعد أشعر بالصدمة حين تُفضي إلي امرأة بأنها "قُطعت"، أو تخبرني عن العواقب التي تعيشها. وفي الآونة الأخيرة، كان لي شرف لقاء ناجيات من ختان الإناث وهن أيضا من النشطاء، ويقاتلن لوقف هذه الممارسة خلال جيل واحد، وهو أمر يُذكّرني بأن شخصا واحدا يمكن أن يحدث أثرا في إنهاء ختان الإناث.

إلى أين تهاجر المواهب في العالم؟

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文 | Русский


قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما مؤخرا بعد الإعلان عن الفائزين بجائزة نوبل "نحن الأمة التي فاز منها ستة من علمائنا وباحثينا بجائزة نوبل وكان كلٌ منهم من المهاجرين".
 
كان الإنترنت يمتلئ ضجيجا حول هذا الموضوع، وكيف لا يكون ذلك؟
 
فهذا الإعلان ما كان أن يأتي في وقت أفضل. فليس فقط الحائزين على جائزة نوبل في الولايات المتحدة من المهاجرين، بل إن هذا البلد هو أيضا واحد من أربعة بلدان يتزايد فيها عدد المهاجرين ذوي المهارات العالية في العالم، وفقا لمقال بحثي جديد صادر عن البنك الدولي. والبلدان الثلاث الأخرى هي المملكة المتحدة وكندا وأستراليا.

زواج القاصرات في منطقة البحر الكاريبي: قصة جدتي

Kavell Joseph's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

حين تفكر في البحر الكاريبي، تقفز إلى خاطرك صورة السماء الصحوة والشواطئ الخلابة. غير أن تلك المياه اللازوردية تخفي وراءها تاريخا يتعلق بزواج القاصرات، إنها ممارسة لاتزال مستمرة في مختلف أرجاء المنطقة.

تنتمي جدتي (كلمة ناني هي اللفظة الهندية للجدة للأم) لإحدى الأسر المنخفضة الدخل من جزيرة ترينداد. حين كبرت عملت في مزرعة للسكر مع إخوتها. إلا أن الفقر والعمل اليدوي لا يمكن مقارنتهما بما مرت به بعد وفاة والدتها.

مغنية راب أفغانية مراهقة تغني وتدعو إلى منع زواج القاصرات

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

تبدو لأول وهلة كأي عروس: ترتدي فستان الزفاف الأبيض وقد سترت وجهها بطرحة الزفاف وأمسكت بيدها إكليل العرس. فيما عدا هذا كانت عروسا غير عادية. لقد بيعت.

وفيما كانت ترفع الطرحة من على وجهها، إذا بجبهتها موسومة برقم شفري. وعينها اليسرى تعلوها كدمات شديدة، وهناك خدش كبير على وجنتها اليسرى بدا أحمر قانيا كجروح الحرب.

الفتاة التي تظهر في الفيديو كليب "عرائس للبيع" تؤدي دورها سونيتا علي زادة، وهي مغنية راب أفغانية في سن المراهقة تغني في الفيديو عن المحنة التي تمر بها الكثير من الفتيات في أفغانستان عندما تبيعهن عائلاتهن وهن في مقتبل العمر مقابل المال.

لكن لماذا تتبنى هذه القضية في أغنيتها؟

إتاحة الفرص الاقتصادية للمرأة: استثمار مربح

Anabel Gonzalez's picture

هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


تحقيق المساواة بين الجنسين والتمكين الاقتصادي للمرأة ضرورة أخلاقية واجتماعية على حد سواء – وهو أيضا استثمار مربح.

وتقدر دراسة أجراها معهد مكينزي العالمي أنه في حال قيام جميع البلدان بمضاهاة مستوى التقدم الذي حققته البلدان الأكثر تقدما في مجال المساواة بين الجنسين في مناطقها، فإن إجمالي الناتج المحلي العالمي السنوي يمكن أن يرتفع بما يصل إلى 12 تريليون دولار أمريكي في عام 2025.

لقد شهدت العشرون عاما الأخيرة تقدما كبيرا في رفع مستويات المعيشة وسد الفجوة القائمة بين الرجال والنساء، وخاصة في الصحة والتعليم، حيث ارتفع معدل العمر المتوقع عند الميلاد جنبا إلى جنب مع تراجع معدل الوفيات النفاسية، كما أخذت الفروق في معدلات الالتحاق بالتعليم الابتدائي بين الأولاد والبنات في التلاشي باطراد.

بيد أن هذه المكاسب – وإن كانت كبيرة – تحجب وراءها فروقا بين البلدان والمناطق، وهي غير كافية لضمان إتاحة فرص اقتصادية متساوية للذكور والإناث. إذ أن في بلدان عديدة، يتخرج عدد أقل من الفتيات من المدارس الثانوية مقارنة بالفتيان، كما أن المرأة أقل تمثيلا في التعليم الجامعي في كليات الهندسة والعلوم والتعليم الصناعي. ويسهم ذلك في الفروق التي تتبدى لاحقا بين الجنسين في مجالات التوظيف والإنتاجية والدخل.

وبالرغم من عدد متزايد من النساء يشاركن في الأنشطة الاقتصادية، بالإضافة إلى العمل بدون أجر في بيوتهن. إلا أن المرأة تعاني من استمرار عدم المساواة في أماكن العمل، ويتجلى ذلك في أشكال متعددة. فعلى الصعيد العالمي، انخفضت مشاركة المرأة في الأيدي العاملة من 57 في المائة في عام 1990 إلى 55 في المائة في عام 2013. كما أن هناك فروقا هائلة بين الرجال والنساء من حيث نوع العمل ومستوى الدخل الذي يحصلون عليه، فضلا عن القدرة على الحصول على التمويل والتكنولوجيا.

5 نساء عربيات يكسرن حاجز القوالب النمطية ويسهمن في بناء بلدانهن

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

هناك قول مأثور مخيف في بعض البلدان العربية: وهو أن المرأة ليس لها إلا بيتها وزوجها فقط. فهي لا ينبغي أن تتعلم أو تعمل أو أن يكون لها رأي. ومما يؤسف له أن هذا الاعتقاد مازال يهيمن على بعض المناطق في العالم العربي. ولكن النساء والرجال العرب العصريين والمتعلمين وأصحاب الإرادة القوية يرون أن ذلك لم يعد ملائما للحياة العصرية بل ومتخلفا. 

تشكل النساء 49.7 في المائة من حوالي 345.5 مليون نسمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويعتقد البعض في الغرب أن هؤلاء النساء محبوسات في خيمة في الصحراء، وربما يتعرضن للضرب على يد أزواجهن، وهي صورة نمطية يحاربها العديد من النساء العربيات اليوم ويثبتن أنها خاطئة. 

نعم، لا زال هناك العديد من الحواجز المتبقية في طريق سد الفجوة بين الجنسين في العالم العربي، إلا أنه تم تحقيق العديد من التقدم في مجالات التعليم، والسياسة، وريادة الأعمال، والعمل، والصحة. والمرأة العربية اليوم منها من هي رائدة أعمال وقائدة وناشطة ومعلمة وحاصلة على جائزة نوبل، وأكثر من ذلك بكثير. انهن يعدن تشكيل مجتمعاتهن ويبنين طريقا أفضل لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين الفتيات من أسباب القوة على مدى الأجيال القادمة. 

وهنا بعض من قصص كثيرة حول كيفية إعادة النساء من مختلف الدول العربية تشكيل مجتمعاتهن ومحاربة عدم المساواة بين الجنسين: 

استراتيجية جديدة للتعامل مع عدم المساواة بين الجنسين

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文

15 ديسمبر/كانون الأول 2015— الدليل واضح: عندما تقدر البلدان الفتيات والنساء بالقدر نفسه الذي يحظى به الفتيان والرجال، وعندما تستثمر في صحتهن وتعليمهن وصقل مهاراتهن، وعندما تتيح للنساء فرصاً أكبر للمشاركة في الاقتصاد وإدارة الدخل وامتلاك الشركات وإدارتها – فإن الفوائد المتحققة تمتد إلى ما هو أبعد من الفتيات والنساء لتصل إلى أطفالهن وأسرهن، وإلى مجتمعاتهن المحلية، وإلى المجتمعات والاقتصاد بوجه عام.

هذه هي الرؤية وراء استراتيجية المساواة بين الجنسين الجديدة التي وضعتها مجموعة البنك الدولي، وترسم مساراً طموحأ نحو تحسين الفرص المتاحة للنساء والفتيات لأن هذا الأمر ليس صحيحاً أخلاقياً فقط وإنما بالغ الأهمية للتنمية الاقتصادية أيضاً.

واستناداً إلى المعارف المكتسبة من شهور من المشاورات في 22 بلداً مع الحكومات ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص وغيرها، تعتمد استراتيجيتنا على أدلة قوية على أن الفجوات الدائمة بين الرجال والنساء تفرض تكاليف حقيقية وكبيرة على الصعيد العالمي والتي يمكن التعامل معها.

 
استراتيجية جديدة للتعامل مع عدم المساواة بين الجنسين

ويتمثل أحد المجالات التي يمكننا فيه تخفيض تكلفة عدم المساواة بين الجنسين في التوسع في الحصول على التمويل. فالنساء يُمنعن في بعض البلدان من فتح حسابات مصرفية أو خطوط ائتمان، وغالباً ما لا يملكن نوع الممتلكات التي تطلبها البنوك كضمان. وتشمل المشروعات الواعدة التي تهدف إلى التغلب على هذه القيود إعادة تنظيم الملكية مثل البضائع والضمانات المنقولة الأخرى التي من شأنها أن تسمح لهن بالحصول على الائتمان. أما من لا يملكن سوى دليل محدود على الهوية، وهي مشكلة غالباً ما تبدأ بعدم تسجيل مولد الفتاة، فإنه يمكن لوثائق أخرى مثل فاتورة الكهرباء أو المياه أن تساعد النساء على فتح حسابات مصرفية، وهو الأمر الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالحد من الفقر.

تستند استراتيجيتنا الجديدة للمساواة بين الجنسين إلى أهداف أربعة، جميعها لا غنى عنها لعالم أكثر مساواة، وهي: الحد من وفيات الأمهات وسد الفجوات المتبقية في مجالي التعليم والصحة، وإيجاد فرص عمل أكثر وأفضل للنساء والرجال، وسد الفجوة بين الجنسين في الملكية والسيطرة على الأصول مثل الأراضي والمنازل والتكنولوجيا والتمويل، وتعزيز قدرة النساء على إيصال أصواتهن وتوجيه مسار حياتهن.

وتركز استراتيجيتنا على إجراءات تدخلية واعدة تحقق نتائج ملموسة وواقعية – أي نتائج تحدث تحولاً في الحياة وتمهد ميدان المنافسة بصورة حقيقية وتهيئ فرصاً للجميع.

ففي بنغلاديش، على سبيل المثال، أدت الاستثمارات في تنظيم الأسرة إلى تحسن صحة المرأة، وانخفاض معدلات وفيات الأطفال، وزيادة مشاركة الإناث فى قوة العمل. ومن المتوقع أن يدفع هذا الأمر النمو بنسبة تبلغ نحو 2 في المائة على مدار العقد المقبل. وفي منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، شهدت مشاركة النساء في قوة العمل زيادة بنسبة 7 نقاط مئوية في الفترة 2000 - 2012، وهو الأمر الذي أرجع إليه بحث للبنك الدولي انخفاضاً كبيراً بلغ 30 في المائة في معدل الفقر المدقع في المنطقة وانخفاضاً بنسبة 28 في المائة في عدم المساواة على مدار العقد الماضي.

وفي البلدان المنخفضة الدخل، يضيف سد فجوات الإنتاجية بين الإناث والذكور في قطاعات مثل الزراعة إلى النمو الاقتصادي بشكل عام. وتظهر واحدة من أحدث الدراسات التي أجريناها أن زيادة حصول المزارعات على الأراضي ورأس المال والخدمات المالية من شأنه ليس فقط تحقيق نمو حقيقي في إجمالي الناتج المحلي، ولكن أيضاً ضمان حدوث انخفاض حاد في نسبة الأشخاص الذين يعانون الجوع.

المرأة والدراجة ــ الحل العملي للضحايا الذين أهملوا في أعقاب التسونامي البشري الذي ضرب منطقة المتوسط

Leszek J. Sibilski's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

العالم بأسره في ذهول بسبب صراع قارة أوروبا مع الأعداد المتزايدة بوتيرة سريعة من اللاجئين والمهاجرين من أفريقيا والشرق الأوسط. ومع ذلك لا يفكر سوى عدد قليل في معضلة العالقين والمخلفين ضحايا العنف والاضطهاد أو هؤلاء الذين لا يزالون في مخيمات اللاجئين. والبعض يرى أن هؤلاء المخلفين هم الحل وهم منقذو مستقبل الشرق الأوسط وأفريقيا، والطريقة الرائعة لمساعدتهم هي منحهم دراجات.

"دعني أقص عليك رأيي في ركوب الدراجة. أرى أن ركوب المرأة ساعد في تحرير المرأة أكثر من أي شيء آخر في العالم. فقد أعطى المرأة شعورًا بالحرية والاعتماد على النفس". – سوزان بي أنتون

ما نفعله هو: التدريب على ضبط النفس
امرأة يمنية تركب دراجة أمام مسجد صالح في العاصمة اليمنية بواسطة بشرى الفسيل MEE بإذن ممنوح للبنك الدولي.

أشارت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن 520957 شخصًا حاولوا عبور البحر المتوسط ومات أو فُقد منهم 2980 في سنة 2015 وحدها. وتبلغ نسبة الأطفال بين المهاجرين 18 في المائة ونسبة النساء 13 في المائة. وبحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تشير التقديرات إلى أن 200 ألف لاجئ آخر لا يزالون يخططون لعبور البحر بنهاية 2015. وبالتالي، فإن موجات الزلزال البشري لا تزال نشطة في هذه المنطقة.

Pages