مدونات البنك الدولي
Syndicate content

المنتدى الاقتصادي العالمي

لماذا ينبغي للمستثمرين أن يجازفوا بالاستثمار في أشد البلدان هشاشةً في العالم؟

Stephanie von Friedeburg's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
التمويل متناهي الصغر في جمهورية الكونغو الديمقراطية © أنَّا كوبلانك/مؤسسة التمويل الدولية
التمويل متناهي الصغر في جمهورية الكونغو الديمقراطية © أنَّا كوبلانك/مؤسسة التمويل الدولية


تُؤثِّر الهشاشة والصراعات والعنف على أكثر من ملياري شخص في أنحاء العالم. ومع أن معدلات الفقر بوجه عام آخذة في الانحسار، فإن الحال ليس كذلك في البلدان المتأثِّرة بالصراعات.

وهذه البلدان المنكوبة بموجات لا تكاد تنقطع من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي هي في الغالب أشد البلدان احتياجاً إلى الاستثمارات الخاصة. ولكنها أيضاً الأماكن التي لا يجرؤ إلا قلة من المستثمرين على الذهاب إليها. فالمَخاطِر فيها تفوق فيما يبدو المغانم المرجوة.

وأحد أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة هو انتشال ملايين البشر من براثن الفقر المدقع بحلول عام 2030 - وهو التزام غير عادي يحمل أيضاً بين طياته تكلفة غير عادية.

ما الذي يبقي رئيس البنك الدولي مستيقظا في الليل؟

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español
سكان قرية كاشاداها، بنجلاديش، يزورون مدرسة القرية. © دومينيك تشافيز / البنك الدولي
سكان قرية كاشاداها، بنجلاديش، يزورون مدرسة القرية. © دومينيك تشافيز / البنك الدولي

يأتي الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لهذا العام في وقت ترد فيه أخبار سارة للاقتصاد العالمي. فكما ذكرنا في تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية لهذا الشهر، يتوقع البنك الدولي لأول مرة منذ الأزمة المالية أن الاقتصاد العالمي سيعمل بطاقته الكاملة أو شبه الكاملة. ونحن نتوقع أن يرتفع معدل النمو في البلدان المتقدمة ارتفاعا طفيفا، ولكن النمو في بلدان الأسواق الناشئة والبلدان النامية ينبغي أن يرتفع إلى 4.5% هذا العام.

عام الفرص لمكافحة تغير المناخ - وإحداث تغيرات في اقتصادات العالم

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文
وإحداث تغيرات في اقتصادات العالم

أعلن العلماء أن العام الماضي كان أشد الأعوام حرارة على الإطلاق على وجه الأرض منذ بدء تسجيل درجات الحرارة في عام 1880، ووجدت سلسلة من التقارير العلمية أن ذوبان الأنهار الجليدية والظواهر المناخية المتطرفة آخذة في التفاقم. ومما لا شك فيه أن على زعماء العالم أن يلزموا أنفسهم هذا العام بإحداث تحولات جوهرية في اقتصادات بلدانهم لمكافحة التغيرات المناخية.

لابد أن نضع حدا لعقود من استخدام دعم الوقود الأحفوري الضار، وإعادة توجيه هذه الموارد لصالح الفئات التي تحتاج إليها. ولابد كذلك أن نضع سعرا للانبعاثات الكربونية، وأن نبدأ في الحد من التلوث الذي يفاقم التغيرات المناخية. وعلى قادة العالم أن يتوصلوا إلى اتفاق دولي واقعي بشأن المناخ في باريس يلزم بلدان العالم كافة بخفض انبعاثات غازات الدفيئة.

فرصة لتحقيق انجازات عالمية كبرى في ظروف اقتصادية متقلبة

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | 中文 | Français
فرصة لتحقيق انجازات عالمية كبرى في ظروف اقتصادية متقلبة  © Dominic Sansoni/World Bank

 

يشهد الاقتصاد العالمي حاليا تحقيق معدل نمو معتدل، ورغم ذلك، ثمة موجة من القلق اجتاحت العالم مع مطلع العام الجديد، وفرضت عددا من التحديات على رسالتنا العالمية التي تتمثل في: زيادة مستوى الدخل لدى أفقر 40 في المائة من السكان في العالم، وانهاء الفقر المدقع بحلول عام 2030، وتفادي ‫تفاقم التغيرات المناخية على نحو مأساوي. ‬

وفيما يلتقي زعماء العالم من الحكومات والصناعات وقطاعات تتراوح من الترفيه إلى الإعلام هذا الأسبوع في دافوس، سيتمثل أحد أهم الموضوعات المطروحة على طاولة النقاش في العوامل المتباينة التي تؤثر في الاقتصاد العالمي. فنحن نعيش اليوم في عالم تنهار فيه أسعار النفط، (e) وتضطرب فيه أسعار الصرف، وتعاني فيه العديد من البلدان مرتفعة الدخل من جوانب ضعف بينما لا تزال تواجه صعوبات في تجاوز إرث الأزمة المالية العالمية. والأهم من هذا كله أن الاقتصادات الصاعدة ككل باتت أقل ديناميكية مما كانت عليه في السابق.‬

التفاوت في الدخل ليس أمرا ميؤوسا منه، لكن ينبغي أن تكون هناك خطة

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Русский | Español | Français

دافوس، سويسرا – عندما نتحدث في مجموعة البنك الدولي عن قضايا صعبة على وجه التحديد، فإنني دوما أوجه سؤالا بسيطا لفريقي: ما هي الخطة؟

إذا كانت لديهم خطة، فإن السؤال التالي الذي أوجهه هو ما إذا كانت هذه الخطة جادة بما يرقى إلى حجم المشكلة. هنا، في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إحدى القضايا الرئيسية المطروحة أمامنا صعبة بطريقة غير عادية – ألا وهي كيف نقلص التفاوت المتزايد في الدخل في مختلف أنحاء العالم؟ فقد زاد التفاوت في الدخل إلى مستويات هائلة، إلا أن سؤالي لخبراء البنك الدولي والناس هنا في دافوس هو نفسه: ما هي الخطة لتقليص التفاوت في الدخل في مختلف أنحاء العالم؟

يمكن أن يبدو التفاوت في الدخل باعتباره مشكلة مستعصية على الحل. لكن الحقيقة هي أننا نعلم الكثير بالفعل عن كيفية نمو الاقتصاد بطريقة تشمل أيضا أشد الفئات فقرا. ونحن نحتاج إلى خطة تعالج هذا التفاوت، ونعتقد أن هناك خمسة أشياء على الأقل بوسعنا أن نقوم بها الآن ويمكن أن تساعد.