مدونات البنك الدولي
Syndicate content

Youth

للمهارات الرقمية إمكانات ضخمة في إطلاق العنان للفرص الاقتصادية للشباب

Zubedah Robinson's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español


مازال تقديم ما يحتاجه الشباب من تعليم ومهارات أحد التحديات الأكثر إلحاحًا في العالم. فعلى الصعيد العالمي، هناك أكثر من 260 مليون طفل وشاب غير ملتحقين بالمدرسة. والأسوأ من ذلك أن ما يقرب من 60% من أطفال المدارس الابتدائية في البلدان النامية يفشلون في تحقيق الحد الأدنى من الكفاءة في التعلم. بإضافة طبقة جديدة من التعقيد لهذا التحدي، تحول التكنولوجيا بسرعة المهارات المطلوبة للتنافس على الوظائف والوصول إلى الفرص الاقتصادية - كما هو موضح في تقرير عن التنمية في العالم 2019: الطبيعة المتغيرة للعمل الذي يصدر عن البنك الدولي. وبالنسبة للمناطق التي يوجد فيها عدد كبير من الشباب مثل جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء، فقد حان الوقت للتدريب على المهارات الرقمية.

يحلّ اليوم الشباب الدولي يوم 12 أغسطس أب. موضوع هذا العام هو الفضاء الآمن للشباب والمساهمات التي يقدمونها نحو حرية التعبير والاحترام المتبادل والحوار البناء. من بين هذه الفضاءات توجد فضاءات مدنية وفضاءات عامة وفضاءات رقمية وفضاءات مادية. أنا شخصياً مهتم جداً بمفهوم الفضاءات الرقمية، ليس لأنني متخصص في المشاركات الرقمية هنا في البنك الدولي، ولكن لأنني أعتقد أن مستقبل الغد سيكون متوافقاً للغاية مع التكنولوجيا.

استخدام التكنولوجيا لتعزيز توظيف الشباب: كيفية تطوير الحلول الرقمية

Gabriela Aguerrevere's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English  |  Español |  Français


كيف ومتى يمكننا استخدام التكنولوجيا لتصميم وتنفيذ برامج توظيف الشباب؟ ينبغي أن نسأل أنفسنا ما إذا كان الاستثمار في الحلول الرقمية يستحق الوقت والمال قبل أن نقرر إدراج مكوّن رقمي في مشاريعنا، لأنه بقدر ما يمكن للتكنولوجيا أن تحدث أثرا تحوّليا وتساعد على توفير الحلول، فإنها مكلفة وتستغرق وقتا طويلا. وعلاوة على ذلك، يجب أن نتأكد من أننا نفهم تماما المشكلة التي نحاول حلها.

ويعتبر الوصول إلى المعلومات (وخاصة بيانات المستفيدين الشباب) مجالا رئيسيا حيث يمكن للتكنولوجيا أن تسهل حياتنا، وقد استفادت منصات العمل على الإنترنت مثل تونس تعمل Tounes Ta3mal من ذلك لتحسين القدرة على مطابقة الوظائف.

هذه الصور الفائزة تبرز مستقبل المدن المستدامة

Xueman Wang's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

كانت الفرضية وراء مسابقة صور المدن المستدامة بسيطة. فقد أردنا أن نعرف ما "يراه" الناس حول العالم حين يسمعون عبارة "المدن المستدامة".

إن الصور المقدمة إلينا - ونحن في المنتدى العالمي للمدن المستدامة تلقينا أكثر من 90 مشاركة من أكثر من 40 بلدا في جميع أنحاء العالم - واضحة للغاية.

إن الرسالة التي حاول المصورون إيصالها هو حاجة: سواءً الحاجة الملحة إلى البنية التحتية التي تؤدي إلى مدن أكثر استدامة وقادرة على الصمود، أو الحاجة إلى التطلع إلى مبادئ أكثر مراعاة للبيئة عند بناء مجتمعات مستدامة للجميع.

حساب غير المحسوبين: 1.1 مليار شخص بدون بطاقات هوية

Vyjayanti T Desai's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
دانييل سيلفا يوشيساتو

لا يمتلك نحو 1.1 مليار شخص في أنحاء العالم أوراقا ثبوتية رسمية لإثبات هويتهم، وذلك وفقا لآخر تحديث لمجموعة البيانات العالمية لمبادرة "الهوية من أجل التنمية ID4D" لعام 2017 التي يصدرها البنك الدولي.

أهمية بطاقات الهوية

كيف يمكن أن نثبت هويتنا للأفراد والمؤسسات التي نتعامل معها؟ تخيل أنك تحاول أن تفتح أول حساب مصرفي لك، أو أن تثبت أهلية استحقاقك للحصول على مزايا التأمين الصحي أو أن تتقدم للالتحاق بإحدى الجامعات وأنت لا تمتلك أية أوراق ثبوتية أو بطاقة هوية؛ في رأيي، هذا هو الجحيم بعينه...من حيث تردي جودة الحياة وضياع الفرص فضلا عن عقبات لا حصر لها. إن امتلاك المرء شكلا رسميا من أشكال بطاقات الهوية هو عامل رئيسي يُمكّنه ليس فقط من التمتع بمجموعة عريضة من الحقوق، ولكن أيضا من الحصول على خدمات الرعاية الصحية والتعليم والتمويل وغير ذلك من الخدمات الأساسية. ووفقا لأحدث تقديرات صادرة عن مجموعة البنك الدولي، هناك نحو 1.1 مليار شخص في أنحاء العالم يعانون من هذه المشكلة.

لقد شكل التصدي لهذه العقبة الأساسية المبرر المنطقي وراء قرار المجتمع الدولي بوضع الهدف الفرعي 16.9 ضمن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة: "توفير هوية قانونية للجميع، بما في ذلك تسجيل المواليد، بحلول عام 2030". ويُعد ذلك أيضا القوة الدافعة وراء تدشين مجموعة البنك الدولي لمبادرة "الهوية من أجل التنمية" في عام 2014.

برامج تدريبية ترفع سقف التوقعات للفتيات في الرياضيات والعلوم والتكنولوجيا

Juliana Guaqueta Ospina's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
 برامج تدريبية ترفع سقف التوقعات للفتيات في الرياضيات والعلوم والتكنولوجيا
لابوراتوريا Laboratoria، منظمة غير ربحية تنظم دورات تستمر ستة أشهر وتستهدف الفتيات من الأسر
المنخفضة الدخل التي تواجه عوائق كبيرة أمام الحصول على التعليم العالي. (تصوير: Laboratoria)


البرامج التدريبية المكثفة التي تنمي مهارات الترميز وغيرها من مهارات علوم الحاسوب وتربط الطلاب بالوظائف مباشرة تزداد شعبيتها الآن. ففي الولايات المتحدة، هناك بالفعل أكثر من 90 برنامج من هذه النوعية – وهي تزداد رسوخا في أمريكا اللاتينية أيضا، فتساعد على سد الفجوات بين الجنسين وفي المهارات بالمنطقة.

وقد قمت مؤخرا بجولة في برنامج مقصور على الفتيات في ليما ببيرو. ولدى دخولي إلى قاعات الدرس أثار إعجابي رؤية الفتيات مشغولات بالترميز. وعرضن علي أحلامهن: أن تصبح كل منهن "مطورة برامج كمبيوتر" تعمل مع طائفة واسعة من تقنيات البرمجيات، وأن تصبح مصممة تطبيقات UX، وتتعلم اللغة الإنجليزية، وتعمل مع فيسبوك أو جوجل. وتدرس الفتيات في لابوراتوريا، وهي منظمة غير ربحية تنظم دورات تستمر ستة أشهر ويتضمن اليوم 8 ساعات من الدراسة.

وتستهدف المنظمة الفتيات من الأسر المنخفضة الدخل التي تواجه عقبات كبيرة في الحصول على التعليم العالي.