مدونات البنك الدولي
Syndicate content

تغير المناخ

مهتمون بمواضيع التنمية؟ انضموا الينا في اجتماعات الربيع 2018

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文 | Русский

اقترب موعد انعقاد اجتماعات الربيع 2018، وقد حان الوقت لتنظيم الأمور. وتضم قائمة المتحدثين الرئيسيين ممثلين عن مؤسسات بارزة مثل لينكد إن (LinkedIn)، وجامعة أكسفورد، وصحيفة فاينانشال تايمز، ومعهد بروكنجز، بالإضافة إلى شخصيات ذات تأثير مثل بيل جيتس، وجيف وينر.

تواصل، شارك، وشاهد لتحقق الاستفادة الكاملة من كل ما تقدمه #اجتماعات_الربيع.

تواصل مع كبار خبراء التنمية. في اجتماعات هذا العام، تضم قائمة المتحدثين والمندوبين والحضور كبار قادة الفكر والخبراء الذين سيتشاركون أفضل الحلول لقضايا التنمية في الوقت الراهن.

تغيير هائل يجعل من الزراعة التي تراعي تغير المناخ "الوضع المعتاد الجديد"

Martien van Nieuwkoop's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
Farmers in India and beyond will benefit as climate-smart agriculture scales up around the world. © ICRISAT
ICRISAT ©

بعد أن كانت إحدى نقاط الحديث في المؤتمرات، أصبحت الزراعة التي تراعي تغير المناخ الآن من تدابير المزارعين، والمرشدين الزراعيين وشركات الصناعات الغذائية، وغيرهم من أصحاب المصلحة في جميع أنحاء قطاع الزراعة.

بناء الزخم من أجل طاقة نظيفة في ظل مناخ سريع التغير

Abhishek Bhaskar's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
© Climate Investment Funds (CIF)
Climate Investment Funds CIF ©

عندما يتعلق الأمر بتغير المناخ، يصبح أمامنا ترف الاختيار بين عنوان رئيسي مخيف أو آخر يبعث على الأمل – لعدة أسباب متنوعة غالبا ما تولد الكثير من النقاش. وبغض النظر عن الخيار الذي نفضله، فإن الطابع الملح لهذه المسألة والدافع وراء العمل من أجلها لا يمكن أن يكونا أكثر وضوحا. أولاً، العنوان الرئيسي "الشتاء قادم".

في السنغال، انطلاق دعوة إلى الاستثمار في البشر والكوكب

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


على مدى ثلاثة أيام من الشهر الحالي، شهدت السنغال الواقعة في غرب أفريقيا تسليط الأضواء على الجهود العالمية لمكافحة تغيُّر المناخ وتحسين التعليم في عالمٍ سريع التغيُّر.

فقد اشترك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس السنغالي ماكي سال في استضافة مؤتمر عُقِد في دكار لتجديد موارد الشراكة العالمية من أجل التعليم، وهي برنامج تمويلي لمساعدة البلدان المنخفضة الدخل على زيادة أعداد الأطفال الملتحقين بالدراسة ويتعلَّمون.

استخدام الحماية الاجتماعية المكيفة للتأقلم مع الأزمات وبناء القدرة على الصمود

Michal Rutkowski's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

أصبحت الأزمة تمثل وضعا طبيعيا جديدا في العالم اليوم. فعلى مدى السنوات الثلاثين الماضية، فقد العالم أكثر من 2.5 مليون شخص وحوالي 4 تريليونات دولار في كوارث طبيعية. وفي عام 2017 وحده، أدت الأحداث الطبيعية المتطرفة إلى خسائر عالمية بلغت نحو 330 مليار دولار، مما جعل العام الماضي الأكثر تكلفة من حيث الكوارث العالمية المتصلة بالطقس. وقد يخلق تغير المناخ والتحولات الديمغرافية والاتجاهات العالمية الأخرى أيضا مخاطر الهشاشة. وفي الوقت الراهن، تتسبب الصراعات في 80% من جميع الاحتياجات الإنسانية، ومن المتوقع أن ترتفع نسبة الفقراء المدقعين الذين يعيشون في حالات متضررة من الصراع إلى أكثر من 60% بحلول عام 2030.

مناطق ابتلعها البحر ... حيث البنية التحتية الساحلية والوظائف تواجه آثار تغير المناخ

Karin Erika Kemper's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français


الحياة تتغير بسرعة للمجتمعات الساحلية في غرب أفريقيا. وفي بعض المناطق، تتآكل السواحل بما يصل إلى 10 أمتار في السنة. ويؤدي تزايد شدة العواصف وارتفاع منسوب البحار إلى اختفاء المنازل والطرق والمباني التي كانت بمثابة معالم للأجيال.

هذه الصور الفائزة تبرز مستقبل المدن المستدامة

Xueman Wang's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

كانت الفرضية وراء مسابقة صور المدن المستدامة بسيطة. فقد أردنا أن نعرف ما "يراه" الناس حول العالم حين يسمعون عبارة "المدن المستدامة".

إن الصور المقدمة إلينا - ونحن في المنتدى العالمي للمدن المستدامة تلقينا أكثر من 90 مشاركة من أكثر من 40 بلدا في جميع أنحاء العالم - واضحة للغاية.

إن الرسالة التي حاول المصورون إيصالها هو حاجة: سواءً الحاجة الملحة إلى البنية التحتية التي تؤدي إلى مدن أكثر استدامة وقادرة على الصمود، أو الحاجة إلى التطلع إلى مبادئ أكثر مراعاة للبيئة عند بناء مجتمعات مستدامة للجميع.

الكوارث يمكن أن تشكل نقطة تحول لبناء القدرة على الصمود

Christelle Chapoy's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
البنك الدولي ©


بعد شهر فقط من الدمار الذي أحدثه الإعصاران إيرما وماريا في منطقة البحر الكاريبي، والذي أثّر على ملايين البشر، لم يعد أمام جزر الكاريبي الصغيرة أي خيار سوى إعادة البناء بشكل أفضل وأقوى مع تحول وتيرة العواصف إلى "وضع معتاد جديد". وكان موسم الأعاصير هذا نشط بشكل خاص حيث سجل 10 عواصف متتالية تحوّلت في قوتها إلى أعاصير.

وأثناء اجتماع وفود منطقة الكاريبي مع شركاء دوليين خلال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في وقت سابق من هذا الشهر، كانت إحدى الرسائل الرئيسية هي أن مثل هذه الكوارث يمكن أن تشكل نقطة تحول لبناء المزيد من المرونة والتخطيط للمستقبل الأكثر استدامة. وأشار رئيس وزراء جرينادا ميتشل إلى أن جرينادا عازمة على إعادة البناء بشكل أفضل بعد إعصار إيفان في عام 2004، قائلا: "عندما تكون هناك أزمة، دعونا لا نهدرها".

أين نحن الآن على طريق تحقيق النقل المستدام؟

Nancy Vandycke's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
أين نحن الآن على طريق تحقيق النقل المستدام؟


الإجابة، للأسف، ليس بعيدا. فالعالم خارج المسار الصحيح لتحقيق النقل المستدام. ويجري تلبية الطلب على نقل الناس والبضائع بشكل متزايد حول العالم على حساب الأجيال المقبلة.

هذا هو ما توصل إليه تقرير النقل العالمي، وهو أول تقييم لقطاع النقل العالمي وما تحقق من تقدم نحو الوصول إلى النقل المستدام.

ويعد هذا أول منتج رئيسي من أجل مبادرة "النقل المستدام للجميع"، وهي شراكة عالمية بين أصحاب المصلحة المتعددين، تم اقتراحها العام الماضي في مؤتمر قمة الأمم المتحدة للعمل من أجل المناخ، بهدف تحقيق مستقبل يتسم بالاستدامة. ويضع إصدار هذه الدراسة قطاعا أغفله المجتمع الدولي في كثير من الأحيان على الخريطة باعتباره عنصرا أساسيا للتصدي لقضايا الاحتواء والصحة وتغير المناخ والتكامل العالمي.

ويعرف التقرير النقل المستدام فيما يتعلق بأربعة أهداف: وصول الجميع إلى وسائل النقل، والكفاءة، والسلامة، والنقل الصديق للبيئة. وإذا أردنا تحقيق النقل المستدام، فإن هذه الأهداف الأربعة تحتاج إلى متابعة متزامنة.

للتأمين المستند إلى المؤشرات أثر إنمائي في أشد المناطق احتياجا

Ceyla Pazarbasioglu's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


العديد من سكان العالم معرضون للصدمات المناخية، سواء أكان ذلك بسبب الجفاف أو الفيضانات أو عدم انتظام هطول الأمطار أو الكوارث الطبيعية. وبالنسبة للبلدان والمدن والمجتمعات المحلية، فإن التأمين المستند إلى المؤشرات أداة حيوية لإدارة المخاطر تتيح لضحايا هذه الصدمات أن يستمروا في الحصول على التمويل وبناء القدرة على مواجهة المخاطر مستقبلا.

یقوم التأمین، أو المؤشر المعیاري، بتأمین المنافع بناء علی مؤشر محدد مسبقا لفقدان الأصول والاستثمارات نتیجة لأحداث مناخية أو غیرها من الأحداث الکارثیة. وفي المقابل، يعتمد التأمين التقليدي على تقييم الأضرار الفعلية.

Pages