مدونات البنك الدولي
Syndicate content

تغير المناخ

كيف يمكن اختبار جودة المياه؟ اختبارات كيميائية بميزانيات محدودة

Jessica Anne Lawson's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
عينات للتحليل الصبغي
تصوير:  مؤسسة التراث الكيميائية على فليكر  

ملاحظة للمحرر: هذا هو الجزء الثاني من سلسلة مدونات عن خيارات التكنولوجيا البسيطة لمراقبة جودة المياه ويأتي ضمن المشاع الإبداعي 2.0.

بفضل الكيمياء الحديثة، نستطيع رصد آلاف المواد الكيميائية في المياه، حتى ولو كانت بتركيز بسيط للغاية. فقائمة الاختبارات المتنامية والمتاحة باستمرار تظهر هائلة، بينما الغالبية العظمى من الطرق تتطلب مختبرات متقدمة للغاية. ولحسن الحظ، لا نحتاج إلى الاختبار في كل شيء! فمجموعة أصغر من الاختبارات الأكثر عملية يمكن أن تنبئ بشكل كيميائي جيد عن جودة المياه لأغراض الرقابة. والخبر السعيد هو أن هناك أنواع من هذه الاختبارات التي تتسم ببساطة التكنولوجيا تصلح في ظل ضآلة الميزانية.

رسم خريطة منظومة ريادة الأعمال البيئية بالمغرب

Rosa Lin's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


بدأ فريق مجموعة البنك الدولي في جمع الإجابة على هذه الأسئلة: من هم رواد الأعمال البيئية في المغرب، وما هو المناخ الذي يعملون فيه؟ ووجدوا أن:

* نحو نصف أنشطة ريادة الأعمال البيئية التي شملها المسح في المغرب تدار بشكل منفرد.
* 84% من رواد الأعمال الذين شملهم المسح كانوا ممولين ذاتيا في المراحل الأولى.
* 54% من رواد الأعمال أجمعوا على أن صعوبة الحصول على معلومات عن السوق تمثل أكبر عقبة أمام ممارسة أنشطة الأعمال في المغرب.

التصحر ليس مصيرا محتوما

Magda Lovei's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


في شرق وغرب أفريقيا، يعيش نحو 300 مليون شخص على أراض جافة ويعتمدون في كسب رزقهم على الأنشطة التي تقوم على الموارد الطبيعية. وبحلول عام 2030، قد يزيد ذلك الرقم إلى 540 مليونا. في الوقت نفسه، قد يتسبب تغير المناخ في اتساع رقعة الأراضي الجافة في أفريقيا بنحو 20%.

يتجاوز تدهور الأرض، والمياه، والغابات القدرات المؤسسية والحدود الجغرافية. وكذلك حالات الجفاف والفيضانات المتكررة. وهو ما يجبرنا على زيادة التزامنا بالاستخدام المستدام للموارد الطبيعية، والتأقلم مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره، وتحسين الأمن الغذائي والمائي.

’إصلاح‘ التعافي من الكوارث

Jo Scheuer's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
تصوير: مستخدم فليكر danvicphoto

الارتباط بين الفقر والكوارث يزداد وضوحا، إذ يوضح بحث جديد أن الأحداث المناخية الشديدة وحدها تدفع 26 مليون شخص تقريبا إلى براثن الفقر كل عام. ومع عوامل أخرى كتغير المناخ وتوسع المدن ونمو السكان تزيد من هذا الاتجاه، فإن الفاقد السنوي يتجاوز 500 مليار دولار ولا تظهر أي بادرة على التراجع.

لكن مع محدودية الموارد والوقت، غالبا ما يتم تجاهل الاستعداد الكافي لتلك الأحداث الشائعة بالبلدان النامية. والنتيجة هي نمط من انعدام الكفاءة في التعافي يهدد بالخطر التنمية المستدامة ويترك الملايين من أشد الناس ضعفا دون رعاية.

أبرز المساهمات عبر مواقع البنك الدولي للتواصل الاجتماعي في عام 2016

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

مواقع التواصل الاجتماعي أدوات نقوم من خلالها بالتواصل المباشر معكم في شتى أنحاء الأرض. وبها نشارككم أيضا أخبارنا ومشاريعنا وخططنا الهادفة لإنهاء الفقر المدقع في العالم وتعزيز الرخاء المشترك. ومن خلالها نستمع لآرائكم ونقاشاتكم.

وهنا اخترنا لكم باقة تشمل افضل ما قمتم بالإعجاب به على صفحتنا على فيسبوك وإنستغرام وإعادة تغريدها من حسابنا على تويتر في عام 2016.

استعراض لأهم أحداث العام: 2016 في 12 شكلا بيانيا (ومقطع فيديو)

Tariq Khokhar's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Español | Français | English | 中文

بين الاضطرابات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تُؤثِّر في معيشتنا، وويلات العنف والنزوح القسري التي تصدَّرت العناوين الرئيسية في وسائل الإعلام، قد يكون المرء معذورا إن أحْسَّ بالاكتئاب والغم بشأن عام 2016. ونظرة إلى البيانات تكشِف عن بعض التحديات التي نواجهها، ولكن أيضا عما تحقَّق من تقدُّم نحو مستقبل يعمه السلام والازدهار ولا يُعرِّض للخطر قدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها. وفيما يلي 12 شكلا بيانيا تروي أهم أحداث العام.

 

1. زيادة عدد اللاجئين في العالم

تنشيط اقتصادات البلدان الأفريقية المطلة على المحيطات في مواجهة تغير المناخ

Benoît Bosquet's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


نحن جميعا على يقين من أن المستقبل يحمل في ثناياه الكثير من الصعوبات للمجتمعات المحلية الساحلية.
 
لقد أدى تآكل السواحل، لاسيما في غرب أفريقيا، إلى التهجير الفعلي لمجتمعات محلية كاملة وكبد توغو وحدها خسائر اقتصادية قدرت بنحو 2.3% من إجمالي الناتج المحلي. خلال الستين عاما الماضية، ارتفعت حرارة البحار في غرب المحيط الهندي بمقدار 0.6 درجة مئوية، مما أدى إلى ابيضاض مساحات شاسعة من الشعاب المرجانية وإلى تعرض مختلف أنحاء المنطقة لكوارث مناخية مدمرة. وتقدر الخسائر الاقتصادية التي نجمت عن ابيضاض الشعاب المرجانية في زنزبار ومومباسا عام 1998 بعشرات الملايين من الدولارات. وماتزال الخسائر الطبيعية غير معروفة.
 
بدون تدخل، هناك توقعات بانخفاض المحصول السمكي بسبب تغير المناخ- مع احتمالات هبوطه بمقدار النصف في غانا وكوت ديفوار وليبريا وتوغو ونيجيريا وسيراليون، وذلك وفقا لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة. وعندما نتحدث إلى صائدي وتجار الأسماك في المجتمعات المحلية الساحلية عن التحديات التي تواجههم يوميا من أجل البقاء ومخاوفهم من المستقبل، يزداد إصرارنا على دعم الرؤية الأفريقية من أجل استغلال الإمكانيات الاقتصادية لمحيطاتها.
 
وعلى الرغم من هذه التحديات، فإننا متفائلون.

النقل المراعي للمناخ جزء أصيل من نسيج التنمية المستدامة

Jose Luis Irigoyen's picture


عندما يتعلق الأمر بتغير المناخ، يقف قطاع النقل باعتباره الضحية والجاني في الوقت ذاته. فمن ناحية، تتعرض البنية الأساسية لقطاع النقل بشكل خاص لآثار التغيرات المناخية، كارتفاع درجات الحرارة، وزيادة هطول الأمطار، والفيضانات. وفي الوقت نفسه، يعد النقل مسؤولا عن 23% من انبعاثات غازات الدفيئة الناجمة عن استخدام الطاقة، كما أنه أحد القطاعات التي تشهد أسرع وتيرة لزيادة الانبعاثات الغازية. وهذه الإحصائية وحدها توضح بشكل جلي أنه لن يكون هناك تقدم كبير على صعيد العمل المناخي بدون وسائل نقل أكثر استدامة وصديقة للبيئة.

ولكن قبل الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر المناخ، غاب قطاع النقل بشكل واضح عن محادثات المناخ. وأخيرا، بات الحضور القوي والمنظم الذي شهدناه في باريس عام 2015 وفي مراكش عام 2016 منسجما مع الحاجة الملحة إلى التصدي للقضايا المتعلقة بالنقل والمدرجة على أجندة المناخ.

التصدي معا للتحديات الإنمائية للقرن الحادي والعشرين

Axel van Trotsenburg's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | Русский


شاهدت مؤخرا عملا فنيا رائعا وهو في طور التشكل. وهذا العمل عبارة عن جدارية تعرض قصة عمل المؤسسة الدولية للتنمية- صندوق البنك الدولي لمساعدة البلدان الأكثر فقرا في العالم، وهي تعيد الحياة للعديد من التغييرات الجذرية التي شهدها العالم منذ إنشاء المؤسسة في عام 1960. "فالثورة الخضراء" التي دعمتها المؤسسة حالت دون وقوع مجاعات على نطاق واسع في جنوب آسيا في سبعينيات القرن الماضي، كما وفر بروتوكول مونتريال الحماية لطبقة الأوزون في العالم، وأعادت هايتي بناء المنازل والمدارس في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضربها.

وانطلاقا من روح التعاون الدولي، كانت المؤسسة وشركاؤها متواجدين لمساعدة البلدان الأكثر فقرا في كل مجال من المجالات.

لقد آذن التعاون والشراكة بفترة لا مثيل لها من النمو والحد من الفقر. إذ انخفضت النسبة المئوية للفقراء فقرا مدقعا في جميع أنحاء العالم دون نسبة 10% في عام 2015. واليوم، يعيش نحو 700 مليون شخص في فقر مدقع- وهو انخفاض يزيد على مليار نسمة منذ عام 2000.

وعلى الصعيد القطري، أسفرت الروح متعددة الأطراف الداعمة للمؤسسة عن تحقيق نتائج مهمة بشأن قضايا تتراوح من تغير المناخ والهشاشة إلى الاستجابة للأزمات وتوفير مرافق البنية التحتية الأساسية.

Pages