مدونات البنك الدولي
Syndicate content

الصراع

مركز جديد للبيانات لتحسين الاستجابة العالمية لمواجهة أزمة النزوح القسري

Ewen Macleod's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English |​ Français
صورة من الجو لمخيم اللاجئين في جوما. بعدسة: فينسنت تريمو/البنك الدولي

مع استمرار الجهود لتحسين الاستجابة العالمية لمواجهة أزمة النزوح القسري، تعكف مجموعة البنك الدولي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على إنشاء مركز جديد مشترك للبيانات يعمل على تحسين خدمة دعم اللاجئين والنازحين والبدون والعائدين وطالبي اللجوء والمجتمعات المحلية المضيفة لهم. وقد اتفقت المؤسستان مؤخرا على إنشاء هذا المركز في كوبنهاجن بناء على توصيات من لجنة اختيار مستقلة مدعومة بتبرعات سخية من حكومة الدانمرك.

لكن ما أسباب إنشاء مركز جديد للبيانات؟ مع كل البيانات المتاحة اليوم، قد تتساءل لماذا يحتاج أي شخص إلى المزيد من البيانات؟ وما نوع هذه البيانات التي نتحدث عنها هنا، وألا يتداخل هذا مع ما تفعله منظمات أخرى بالفعل؟

5 شباب ملهمين يمكنكم متابعتهم في #يوم_الشباب_الدولي

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文
© دومينيك تشافيز / مؤسسة التمويل الدولية

الشباب هم محرك التغيير، وتمكينهم وإتاحة الفرص المناسبة لهم يمكن أن يولد إمكانيات لا نهاية لها. لكن ما الذي يحدث عندما يفتقر الشباب ممن هم دون سن الخامسة والعشرين- والذين يشكلون 42 في المائة من مجموع سكان العالم- إلى مساحات آمنة يمكنهم الازدهار فيها؟

هناك طفل واحد من بين كل عشرة أطفال في العالم يعيش في مناطق الصراعات، من بينهم 24 مليونا لم يلتحقوا بالمدارس، بحسب الأمم المتحدة. وقد أدت الاضطرابات السياسية والتحديات التي تواجه سوق العمل وضيق الأفق السياسي والمشاركة في الحياة المدنية إلى زيادة عزلة الشباب.

وهذا هو السبب في أن الموضوع الرئيسي الذي اعتمدته الأمم المتحدة ليوم الشباب الدولي هذا العام يركز على توفير "مساحات آمنة للشباب". وهذه المساحات التي يمكن للشباب فيها أن ينخرطوا في قضايا الحوكمة والإدارة العامة، والمشاركة في الأنشطة الرياضية والترفيهية ويتفاعلوا فعليا مع أي شخص في العالم، ويجدوا الملاذ الآمن، لاسيما للضعفاء منهم.

رغم أن توفير المساحات الآمنة يعد تحديا صعبا في العديد من مناطق العالم، هناك الكثير من الشباب والشابات الذين يناضلون من أجل هذا في الوقت الذي يوجدون الفرص لأنفسهم وللمحرومين في مجتمعاتهم.

الشباب الخمسة الذين اخترتهم لتسليط الضوء على يوم الشباب هذا العام يعملون جميعا لإيجاد المساحة الآمنة التي يمكن أن يستحثوا فيها التغيير الإيجابي- بدءا من وضع نهاية لختان الإناث، ومرورا بمساعدة الآخرين على اكتساب المهارات الرقمية، وتعزيز السلام، وتعليم الفتيات، وحتى سد الفجوة في التحصيل العلمي.

ماذا عنكم؟ أي الشباب يلهمكم؟ شاركونا برأيكم في التعليقات أدناه وعلى شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بكم.

الاستثمار في الوقاية: نهج جديد لمجموعة البنك الدولي تجاه الأزمات

Kristalina Georgieva's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
© رياض مينتي/المشاع الإبداعي
© رياض مينتي/المشاع الإبداعي

من أقوال بنجامين فرانكلين الشهيرة: "درهم وقاية خير من قنطار علاج." كانت هذه هي رسالته لمواطني فيلادلفيا عن كيفية تجنب حرائق المنازل في وقت كانت تتسبب فيه في دمار واسع للمدينة والمواطنين.

اليوم تدوي أصداء كلماته بصدق ونحن نواجه أزمات عالمية- كوارث طبيعية، وأوبئة، وصراعات عنيفة، وأزمات مالية، وغيرها- تصيب البلدان الغنية والفقيرة في العالم على حد سواء، وتترك آثارا دائمة، خاصة على أكثر فئات السكان ضعفا. وهذه الأزمات يمكن أن تودي بحياة الملايين من البشر وتكبد العالم خسائر وإمكانيات بتريليونات الدولارات. عندما تحل الأزمة، فإنها تحتل العناوين الرئيسية للإعلام. ولنتذكر اندلاع وباء الإيبولا في غرب أفريقيا في الفترة من 2013 إلى 2015، والتي حصدت أرواح 11 ألف نفس وتسببت في خسائر اقتصادية بلغت 2.2 مليار دولار. أو الأزمة المالية في عامي 2008 و 2009 والتي ألقت بنحو 64 مليون شخص إلى براثن الفقر.

تمكين اللاجئين والنازخين من خلال الهوية الرقمية

Nicholas Oakeshott's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
أوريا أدامو، 72 عاما وعمدة بلدة صغيرة في جمهورية أفريقيا الوسطى، يخرج بطاقة هويته في قرية ندو بمقاطعة باس ويلي بجمهورية أفريقيا الوسطى حيث فر الآلاف بعد هروبهم من موجة العنف التي بدأت في مايو أيار 2017. تصوير © سيمون لوبوكو/مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين.
أوريا أدامو، 72 عاما وعمدة بلدة صغيرة في جمهورية أفريقيا الوسطى، يخرج بطاقة هويته في قرية ندو بمقاطعة باس ويلي بجمهورية أفريقيا الوسطى حيث فر الآلاف بعد هروبهم من موجة العنف التي بدأت في مايو أيار 2017. تصوير © سيمون لوبوكو/مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين.

فردوسة، لاجئة صومالية عمرها 20 عاما في أوغندا، تعلم الأهمية الحيوية لوثائق الهوية للاجئين. اضطرت هي وأسرتها إلى الفرار من وطنها عام 2001 بدون أي وثائق رسمية. بطاقة الهوية التي أصدرتها لها الحكومة الأوغندية لا توفر لها الحماية والحصول على المساعدات الإنسانية فحسب، بل أتاحت لها الفرصة أيضا للدراسة بالجامعة وفتح حساب بنكي على الهاتف المحمول. وعلى هذه الأسس، تخطط فردوسة لبدء نشاطها الخاص لتحسين حياتها الجديدة وحياة أسرتها. وفي خضم العملية، ستساهم أيضا في اقتصاد أوغندا في الوقت الذي تحقق فيه ذاتها كلاجئة شابة.

الهوية مهمة أيضا للنازحين الذين أرغموا على ترك ديارهم والتوجه إلى مناطق أخرى في بلادهم. خلال تقييم مشترك أجرته مؤخرا مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في ديفا بالنيجر، أكد محمد وهو من النازحين أن "امتلاك وثيقة هوية يجعل الحياة أكثر كرامة. المجتمع يحترمك ويعرف أنك إنسان له قيمة." بطاقة هويته تساعده على المرور عبر النقاط الأمنية بالمنطقة المتأثرة بالصراعات التي يعيش فيها؛ وتسمح له بمواصلة نشاطه. كما أن حيازة بطاقة هوية يسهل المشاركة الاجتماعية للعديد من النازحين ويمكن أن يسهم في التصدي للقضايا المدفوعة بنوع الجنس ومخاطر التهميش الأخرى.

مهتمون بمواضيع التنمية؟ انضموا الينا في اجتماعات الربيع 2018

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文 | Русский

اقترب موعد انعقاد اجتماعات الربيع 2018، وقد حان الوقت لتنظيم الأمور. وتضم قائمة المتحدثين الرئيسيين ممثلين عن مؤسسات بارزة مثل لينكد إن (LinkedIn)، وجامعة أكسفورد، وصحيفة فاينانشال تايمز، ومعهد بروكنجز، بالإضافة إلى شخصيات ذات تأثير مثل بيل جيتس، وجيف وينر.

تواصل، شارك، وشاهد لتحقق الاستفادة الكاملة من كل ما تقدمه #اجتماعات_الربيع.

تواصل مع كبار خبراء التنمية. في اجتماعات هذا العام، تضم قائمة المتحدثين والمندوبين والحضور كبار قادة الفكر والخبراء الذين سيتشاركون أفضل الحلول لقضايا التنمية في الوقت الراهن.

فلنعمل معًا من أجل منع العنف وحماية المستضعفين من الهشاشة

Franck Bousquet's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
مشاركون من 90 بلدًا و400 منظمة حضروا منتدى الهشاشة 2018 لبحث نُهج التنمية والعمل الإنساني والأمن من أجل تعزيز السلام والاستقرار على مستوى العالم ©  البنك الدولي
مشاركون من 90 بلدًا و400 منظمة حضروا منتدى الهشاشة 2018 لبحث نُهج التنمية والعمل الإنساني والأمن من أجل تعزيز السلام والاستقرار على مستوى العالم © البنك الدولي

اتخذ المجتمع الدولي خطوة مهمة حيال مكافحة الهشاشة وذلك خلال منتدى الهشاشة 2018 الذي استضافه البنك الدولي الأسبوع الماضي للحكومات والمنظمات حيث تم خلاله تعزيز فهمنا لمفهوم الهشاشة والاستماع مباشرة إلى المتضررين منها والتفكير معًا فيما يتوجب فعله للتغلب عليها.

منتدى البنك الدولي حول الهشاشة لعام 2018: إدارة المخاطر من أجل السلام والاستقرار

Franck Bousquet's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


في أقل من أسبوعين فقط، سيجتمع نحو 1000 شخص في واشنطن العاصمة من أجل منتدى البنك الدولي حول الهشاشة لعام 2018. سيحتشد واضعو السياسات من البلدان النامية والمتقدمة، وممارسون من وكالات الإغاثة الإنسانية ومؤسسات التنمية، والهيئات المعنية بالسلم والأمن، وأكاديميون وممثلون عن القطاع الخاص بهدف زيادة تأثيرنا الجماعي في البلدان التي تعاني من الهشاشة والصراع والعنف.

يعكس هذا المنتدى، الذي ينعقد تحت شعار "إدارة المخاطر من أجل السلام والاستقرار"، نقلة استراتيجية في كيفية تصدي المجتمع الدولي للهشاشة والصراع والعنف- وذلك ضمن سبل أخرى تضع الوقاية في المقام الأول. ويتجلى هذا النهج المتجدد في الدراسة القادمة التي أجراها البنك الدولي بالاشتراك مع الأمم المتحدة بعنوان: مسارات للسلام: نُهج شاملة لمنع نشوب الصراع العنيف". تؤكد هذه الدراسة على ضرورة أن يعيد العالم التركيز على الوقاية كوسيلة لتحقيق السلام. ويرى مؤلفا التقرير أن الهدف الرئيسي هو تحديد المخاطر مبكرا والعمل عن كثب مع الحكومات لتحسين سبل التصدي لهذه المخاطر وتعزيز احتواء كافة الفئات.

استخدام الحماية الاجتماعية المكيفة للتأقلم مع الأزمات وبناء القدرة على الصمود

Michal Rutkowski's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

أصبحت الأزمة تمثل وضعا طبيعيا جديدا في العالم اليوم. فعلى مدى السنوات الثلاثين الماضية، فقد العالم أكثر من 2.5 مليون شخص وحوالي 4 تريليونات دولار في كوارث طبيعية. وفي عام 2017 وحده، أدت الأحداث الطبيعية المتطرفة إلى خسائر عالمية بلغت نحو 330 مليار دولار، مما جعل العام الماضي الأكثر تكلفة من حيث الكوارث العالمية المتصلة بالطقس. وقد يخلق تغير المناخ والتحولات الديمغرافية والاتجاهات العالمية الأخرى أيضا مخاطر الهشاشة. وفي الوقت الراهن، تتسبب الصراعات في 80% من جميع الاحتياجات الإنسانية، ومن المتوقع أن ترتفع نسبة الفقراء المدقعين الذين يعيشون في حالات متضررة من الصراع إلى أكثر من 60% بحلول عام 2030.

لماذا ينبغي للمستثمرين أن يجازفوا بالاستثمار في أشد البلدان هشاشةً في العالم؟

Stephanie von Friedeburg's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
التمويل متناهي الصغر في جمهورية الكونغو الديمقراطية © أنَّا كوبلانك/مؤسسة التمويل الدولية
التمويل متناهي الصغر في جمهورية الكونغو الديمقراطية © أنَّا كوبلانك/مؤسسة التمويل الدولية


تُؤثِّر الهشاشة والصراعات والعنف على أكثر من ملياري شخص في أنحاء العالم. ومع أن معدلات الفقر بوجه عام آخذة في الانحسار، فإن الحال ليس كذلك في البلدان المتأثِّرة بالصراعات.

وهذه البلدان المنكوبة بموجات لا تكاد تنقطع من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي هي في الغالب أشد البلدان احتياجاً إلى الاستثمارات الخاصة. ولكنها أيضاً الأماكن التي لا يجرؤ إلا قلة من المستثمرين على الذهاب إليها. فالمَخاطِر فيها تفوق فيما يبدو المغانم المرجوة.

وأحد أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة هو انتشال ملايين البشر من براثن الفقر المدقع بحلول عام 2030 - وهو التزام غير عادي يحمل أيضاً بين طياته تكلفة غير عادية.

ابتسامة أطفال سوريين لاجئين تشرق من جديد في إسطنبول

Qiyang Xu's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
© البنك الدولي

لا شيء يبعث على الرضا أكثر من ابتسامة على وجه طفل. يصدق هذا بشكل خاص عندما يكون الطفل ضحية للحرب.

Pages