* نحو نصف أنشطة ريادة الأعمال البيئية التي شملها المسح في المغرب تدار بشكل منفرد.
* 84% من رواد الأعمال الذين شملهم المسح كانوا ممولين ذاتيا في المراحل الأولى.
* 54% من رواد الأعمال أجمعوا على أن صعوبة الحصول على معلومات عن السوق تمثل أكبر عقبة أمام ممارسة أنشطة الأعمال في المغرب.
مواقع التواصل الاجتماعي أدوات نقوم من خلالها بالتواصل المباشر معكم في شتى أنحاء الأرض. وبها نشارككم أيضا أخبارنا ومشاريعنا وخططنا الهادفة لإنهاء الفقر المدقع في العالم وتعزيز الرخاء المشترك. ومن خلالها نستمع لآرائكم ونقاشاتكم.
وهنا اخترنا لكم باقة تشمل افضل ما قمتم بالإعجاب به على صفحتنا على فيسبوك وإنستغرام وإعادة تغريدها من حسابنا على تويتر في عام 2016.
ولكن قبل الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر المناخ، غاب قطاع النقل بشكل واضح عن محادثات المناخ. وأخيرا، بات الحضور القوي والمنظم الذي شهدناه في باريس عام 2015 وفي مراكش عام 2016 منسجما مع الحاجة الملحة إلى التصدي للقضايا المتعلقة بالنقل والمدرجة على أجندة المناخ.
شاهدت مؤخرا عملا فنيا رائعا وهو في طور التشكل. وهذا العمل عبارة عن جدارية تعرض قصة عمل المؤسسة الدولية للتنمية- صندوق البنك الدولي لمساعدة البلدان الأكثر فقرا في العالم، وهي تعيد الحياة للعديد من التغييرات الجذرية التي شهدها العالم منذ إنشاء المؤسسة في عام 1960. "فالثورة الخضراء" التي دعمتها المؤسسة حالت دون وقوع مجاعات على نطاق واسع في جنوب آسيا في سبعينيات القرن الماضي، كما وفر بروتوكول مونتريال الحماية لطبقة الأوزون في العالم، وأعادت هايتي بناء المنازل والمدارس في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضربها.
وانطلاقا من روح التعاون الدولي، كانت المؤسسة وشركاؤها متواجدين لمساعدة البلدان الأكثر فقرا في كل مجال من المجالات.
وعلى الصعيد القطري، أسفرت الروح متعددة الأطراف الداعمة للمؤسسة عن تحقيق نتائج مهمة بشأن قضايا تتراوح من تغير المناخ والهشاشة إلى الاستجابة للأزمات وتوفير مرافق البنية التحتية الأساسية.
خلال اجتماعات الربيع الماضية للبنك الدولي، واجه البنك تحديا تمثل في المساعدة على معالجة أزمة اللاجئين العالمية من خلال دراسة سبل تزويد النازحين بفرصة للرخاء في مكان سكنهم الجديد. ويمثل التخطيط السليم وتوفير خدمات البنية التحتية حجر الزاوية في هذا الجهد.
مجمع نور-ورزازات، الذي يضم ثلاث محطات للطاقة الشمسية المركزة في المغرب، هو أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة في العالم.
يتوقف بلوغ مستقبل أكثر مراعاة للبيئة على تبني تكنولوجيات منخفضة الكربون على نطاق واسع. فمن خلال أهداف التنمية المستدامة واتفاقية باريس حول المناخ، طرح زعماء العالم أجندة ثورية تبشر بالتحول من اقتصاد عالمي يعتمد على الوقود الأحفوري إلى آخر منخفض الكربون وقادر على التأقلم مع التغيرات المناخية. ويعني تمويل هذا المستقبل أننا نحتاج إلى التفكير بالتريليونات وليس المليارات.
وسيلعب القطاع الخاص- الذي يأخذ جانب كبير منه التغير المناخي في حسابات نماذج النشاط وقرارات الاستثمار وبيانات الإفصاح لديه- دورا مهما في الدفع بهذه الاستثمارات. وفي العديد من الاقتصادات النامية والصاعدة، يمكن لصندوقي الاستثمار في الأنشطة المناخية أن يقدما المساندة.
وقد خصص الصندوقان حتى الآن مزيدا من التمويل لجهود القطاع الخاص الرامية إلى التخفيف والتكيف مع التغيرات المناخية، والاستثمار في الغابات، أكثر مما خصصه أي صندوق آخر متعدد الأطراف للعمل المناخي. ويمضي صندوق التكنولوجيا النظيفة الخاص بنا والذي يقدر رأسماله بنحو 5.6 مليار دولار، ويعد الأكبر من بين أربع نوافذ للتمويل تابعة لصندوقي الاستثمار، نحو توجيه 1.9 مليار دولار لدعم جهود القطاع الخاص في مجالات الطاقة المتجددة وكفاءة استخدام الطاقة ومشاريع النقل المستدام، ويتوقع أن يعبئ 20 مليار دولار من الاستثمارات المشتركة للقطاع الخاص.
تجتمع الأوساط العالمية المعنية بالمياه حاليا في ستوكهولم من أجل الأسبوع العالمي للمياه 2016. ويأتي محور تركيز هذا العام تحت عنوان "الماء من أجل النمو المستدام" في وقت حرج نقوم فيه بحشد الجهود لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، التي يلعب فيها توفير المياه دورا أساسيا.
مع تبنِّي أجندة عالمية للتنمية، والتعهُّدات المتنامية بمكافحة تغيُّر المناخ في كل مكان في العالم، سنتذكر عام 2015 بوصفه معْلَما على ذروة التعاون الدولي. ولكن بعد مرور قرابة عام، مع غلبة العنف والنزعات القومية على الأخبار، فإن الأوضاع تُغرِي بالاستسلام للتشاؤم بشأن الاتجاهات العالمية السائدة. بيد أنني أجد ما يبعث على الأمل حينما أرى تنفيذ أهداف التنمية المستدامة يكتسب المزيد من الزخم.
إن قدراتنا على التصدِّي لتحديات القرن الجديد – سواء كانت الهجرة أو تغيُّر المناخ أو نضوب المياه الجوفية أو العنف أو سوء التغذية – أفضل كثيرا مما لو كنَّا قد اكتفينا بتمديد مجموعة الأهداف المحدودة للبلدان النامية التي صاغتها الأمم المتحدة في مطلع الألفية الحالية.
التبريد والتجميد أساسيان لزيادة إنتاجية العامل وتحسين نتائج التعليم وحفظ الطعام والحد من الفاقد منه والارتقاء بالرعاية الصحية ودعم الطموحات الرقمية للدول (هذا الكمبيوتر الخاص بك يسخن بسرعة شديدة.) كل هذا، من تحسين الإنتاجية إلى التعليم فالصحة، أمر حيوي للقضاء على الفقر المدقع وتعزيز الرخاء المشترك في مختلف أنحاء العالم.
لكن تبين أن الثلاجة لا تعمل فقط على إطالة عمر فواكهك وخضرواتك: بل تسهم أيضا في رفع درجة حرارة الأرض. ومن المفارقات أن ندرك أنه بينما كنا نسعى إلى سد ثقب طبقة الأوزون خلال العقود الماضية برعاية بروتوكول مونتريال، كنا في الواقع نزيد من الاحترار العالمي دون أن ندري. لكن الخبر السار أننا نستطيع التحرك إزاء ذلك سريعا، والنتيجة (بالمعنى البيئي) فورية تقريبا. لكن إذا بقينا على ما كنا عليه، فقد نواجه مشاكل كبيرة.