مدونات البنك الدولي
Syndicate content

الإدارة العامة

التكنولوجيا تساعد في محاربة الفساد

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文

صورة فوتوغرافية: رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم والرئيس الفلبيني بنينو أكينو يوم 15 يوليو/تموز 2014. © Dominic Chavez/World Bank

صورة فوتوغرافية: رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم والرئيس الفلبيني بنينو أكينو يوم 15 يوليو/تموز 2014.
Dominic Chavez/World Bank ©

 

الإدارة العامة الرشيدة أمر حيوي لجميع بلدان العالم اليوم. فحين تغيب، يفشل الكثير من الحكومات في تقديم الخدمات العامة بكفاءة، وتصبح الخدمات التعليمية والصحية أقل من المستوى المطلوب، ويتفشى الفساد في البلدان الغنية والفقيرة على السواء، ما يخنق فرص النمو. ويتعذر الحد من الفقر المدقع، ناهيك عن إنهائه، بدون إدراك أهمية الإدارة العامة الرشيدة.

صوت ضد الفساد

Leonard McCarthy's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Русский | 中文 | Español | Français

في الأسبوع الماضي، نشرت منظمة الشفافية الدولية مؤشرها عن الفساد لعام 2013 (E)والذي استعرض نتائج مسح استقصائي شمل 114,000 شخص في 107 بلدان بشأن كيفية تعاملها مع الفساد، والمؤسسات والقطاعات التي تعتبرها الأكثر فسادا، كما عرض تصوراتهم عما إذا كان يمكنهم أن يلعبوا دورا في مكافحة الفساد. ويرصد التقرير عددا من الاتجاهات، بما في ذلك وجهة النظر التي ترى أن الفساد يتفاقم في العديد من القطاعات؛ ويطالب التقرير الحكومات كذلك بتقوية برامجها الخاصة بالمساءلة وتشديد المعايير الخاصة بالتوريدات والمشتريات وإدارة الشؤون المالية العامة.

وقد وجد مسح هذا العام أن 27 في المائة من الناس أبلغوا عن دفع رشا العام الماضي، وهي تقريبا النسبة المئوية نفسها الواردة في تقرير 2010/2011 (26 %). ويشير ذلك إلى أن أكثر من ربع من شملهم المسح قد تعرضوا للرشوة بطريقة أو بأخرى.

تحسين الربحية وتعزيز الآثار الإنمائية

Benjamin Herzberg's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

مؤسسات الأعمال تخلق فرص العمل وتحفز النمو. ولكن هذه المؤسسات يمكنها عمل المزيد. ومع ازدياد الضغوط التنافسية، واشتداد صعوبة الحفاظ على الموارد في شتَّى أنحاء العالم، بدأت المؤسسات، التي تتمتع ببصيرة تبني ممارسات تعاونية جديدة وشفافة للقطاع الخاص، تحقق هدفين في وقت واحد، وهما تحسين الربحية وتعزيز الآثار الإنمائية.

فما السبب في أن مؤسسات الأعمال تفعل هذا؟ إنها لا تفعله من منطلق المبادئ القديمة لفعل الخير، إنما تفعله لأن حل مشكلات التنمية المتصلة بسلاسل القيمة أصبح جزءا حيويا من ممارسة أنشطة الأعمال من خلال الابتكارات التي تستلهم الحلول من الجمهور وخفض التكاليف وإدارة المخاطر.

ولكن هناك ثمة أسئلة: كيف يمكن توسيع نطاق الممارسات التي تعود بالنفع على الربحية والتنمية على السواء؟ هل يمكننا التشجيع على الاعتماد الجماعي للأساليب المستدامة التي تدعو إليها مؤسسة التمويل الدولية منذ سنوات؟ كيف يمكننا تعميم الاهتمام بما يسميه مايكل بورتر "خلق القيمة المشتركة"؟ وكيف ننتقل من بضع شركات ذكية إلى ملايين الشركات التي تتبني ممارسات تعاونية شفافة؟
 

أرواح 2.3 مليون إنسان أزهقت: نحتاج إلى ثقافة الوقاية والمرونة

Rachel Kyte's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

بالنظر إلى المجتمعات في مختلف أنحاء المعمورة، نرى أن هناك نقصا مريعا في المرونة بحياتنا الحديثة. فقد اتسعت المدن بدون تخطيط بعض المناطق باعتبارها معرضة للفيضان والعواصف، ودمرت الحواجز الطبيعية للعواصف، وترك الفقراء يبحثون في الغالب عن مأوى في أكثر البقاع عرضة للخطر. وأنزلت موجات الجفاف خسائر كبيرة بالمحاصيل مما تسبب في نقص الغذاء.

وخلال الثلاثين عاما الماضية، تسببت الكوارث في مقتل أكثر من 2.3 مليون شخص، وهو ما يعادل سكان تورونتو بكندا أو كل سكان ناميبيا.

فموجات تسونامي التي ضربت إقليم أتشيه بإندونيسيا عام 2004 خلفت 165 ألف قتيل، وتسببت في خسائر قدرت بنحو 4.5 مليار دولار. كما ترك الجفاف الذي اجتاح القرن الأفريقي في الفترة من 2008 إلى 2010 نحو 13.3 مليون شخص يواجهون نقصا في الغذاء. ومازال الملايين هناك وعلى امتداد منطقة الساحل يواجهون نقصا خطيرا في الغذاء فيما تستمر أحوال الجفاف. كما حصد زلزال هايتي عام 2010 حياة أكثر من 220 ألف شخص ودمر عشرات الآلاف من المباني والمنازل وشرد 1.5 مليون شخص فضلا عن تسببه في خسائر مادية بلغت قيمتها 7.8 مليار دولار- وهو ما يعادل 120 في المائة من إجمالي الناتج المحلي للبلاد. وأسفرت الفيضانات التي شهدتها باكستان عام 2010 في مقتل 1985 شخصا، وأسفرت عن خسائر مادية بلغت 10.1 مليار دولار. وشهدت اليابان العام الماضي زلزالا مدمرا وموجة تسونامي خلفت 20 ألف قتيل وخسائر قدرت بنحو 210 مليارات دولار.
 

Pages