مدونات البنك الدولي
Syndicate content

الصحة والتغذية والسكان

ما الذي يبقي رئيس البنك الدولي مستيقظا في الليل؟

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español
سكان قرية كاشاداها، بنجلاديش، يزورون مدرسة القرية. © دومينيك تشافيز / البنك الدولي
سكان قرية كاشاداها، بنجلاديش، يزورون مدرسة القرية. © دومينيك تشافيز / البنك الدولي

يأتي الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لهذا العام في وقت ترد فيه أخبار سارة للاقتصاد العالمي. فكما ذكرنا في تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية لهذا الشهر، يتوقع البنك الدولي لأول مرة منذ الأزمة المالية أن الاقتصاد العالمي سيعمل بطاقته الكاملة أو شبه الكاملة. ونحن نتوقع أن يرتفع معدل النمو في البلدان المتقدمة ارتفاعا طفيفا، ولكن النمو في بلدان الأسواق الناشئة والبلدان النامية ينبغي أن يرتفع إلى 4.5% هذا العام.

نشأت في واحدة من أكثر المدن سمية في العالم

Lemmy Kapinka's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


لقد نشأت في كابوي، وهي مكان جميل في وسط زامبيا كانت واحدة من أكبر مدن التعدين في العالم. ومن المعروف الآن أنها واحدة من أكثر الأماكن تلوثا على الأرض بسبب التسمم بالرصاص.

قبل ولادتي، انتقل أبي وأمي من قرية في الجزء الأوسط من روديسيا الشمالية، كما كانت تسمى زامبيا حينئذ، إلى بلدة تسمى بروكين هيل، التي أصبحت تعرف باسم كابوي بعد الاستقلال. تقع كابوى في وسط المقاطعة الوسطى في زامبيا على بعد حوالى 160 كيلومترا من العاصمة لوساكا.

وكانت بروكين هيل مشهورة بتعدين الرصاص والزنك وكان العمل في المناجم واحدا من أكثر الوظائف المرموقة التي يمكن للمرء أن يحصل عليها في ذلك الوقت. كنا نشعر بالامتياز مقارنة بالأسر الأخرى التي تعیش من حولنا. فعلى سبيل المثال، ذهبت إلى المدرسة وأنا أرتدي الحذاء في حين جاء معظم أصدقائي وأقدامهم عارية.

أن ينشأ الطفل الصغير في كابوي كان بمثابة مغامرة كبيرة، فلم يكن لدينا متاجر ألعاب وكنا نقضي ساعات طويلة في صنع سيارات من الأسلاك التي كنا نعثر عليها عن طريق البحث في أنقاض مكبّات المناجم. وعندما رأينا بركة من المياه بالقرب من المكبّات، أصبحت بركة السباحة الخاصة بنا، فكنا نقفز في المياه ونلهو. لم يخطر ببالنا على الإطلاق أن المياه قد تكون ملوثة بالرصاص أو غيره من الملوثات.

الإصابات والوفيات التي يمكن الوقاية منها والناجمة عن حوادث الطرق تعوق تنمية البلدان

Patricio V. Marquez's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English |  Español |  Français  

بينما يتصفح المرء منَّا صحيفة في أيام العطلات، يُصادِف مقالاً عن قصة كثيراً ما تتكرَّر عنوانها: "تصادم سيارات يُوقِع أعداداً كبيرة من الوفيات على طريق جبلي". ولقي في التصادم 51 شخصاً حتفهم، بعد أن هوت حافلة –إحدى المركبات في الحادث - من فوق منحدر صخري شاهق في بيرو. وكان الكثير من القتلى عائدين إلى ليما بعد الاحتفال بعطلة العام الجديد مع الأسرة خارج المدينة.
 
والحقيقة التي تبعث على الأسف هي أن هذه الحوادث المفجعة تقع كل يوم في شتَّى أرجاء العالم. وتُظهِر بيانات منظمة الصحة العالمية في عام 2015 أن 1.25 مليون شخص يلقون حتفهم في حوادث الطرق في العالم كل عام، وأن ما بين 20 مليوناً إلى 50 مليوناً آخرين يصابون بإصابات خطيرة. ومع أن الخسائر البشرية واضحة وإنْ كان لا يتم الإبلاغ عنها بشكل كاف، فإن التبعات والأعباء غير المادية التي تُؤثِّر تأثيراً سلبياً على المجتمعات والاقتصادات بوجه عام لا ترصدها الإحصاءات الوطنية. وقد ثبتت صعوبة الحصول على البيانات والشواهد عن الأعباء الاقتصادية والاجتماعية لحوادث الطرق من أجل إثراء عملية وضع السياسات الخاصة بالسلامة على الطرق، لاسيما في البلدان النامية.

الصحة وثروة الأمم

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
 
منذ أكثر من 20 عاما، عالجت شابا يسمى ميليكياديس هويايا أوري بمدينة كارابايو في بيرو، حيث كان مصابا بالسل المقاوم للعقاقير. كان المعتقد السائد آنذاك أنه لا يمكن الاستمرار في مداواة الفقراء من أمثاله بنفس العقاقير المستعملة في البلدان الغنية نظرا لتكلفتها الباهظة وعدم جدوى هذه الجهود. ورغم كل النصائح، وجدنا طريقة لإحضار الدواء، وبمساعدة موظفين محليين متفانين في قطاع الصحة، استطعنا أن ننجح في علاج ميليكياديس. واليوم، يسعدني أن أقول إنه يعمل محاسبا ناجحا في بيرو. 
 

إنهاء الفقر بحلول 2030 لا يمكن أن يتحقق بدون توفير خدمات الصحة للجميع

Tim Evans's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
سيمون د. مكورتي / البنك الدولي



من حق جميع الناس الحصول على خدمات صحية أساسية جيدة، دون أن يعانوا من صعوبات مالية لدفع النفقات الصحية عندما يمرضون. هذا الاعتقاد بسيط ولكن قوي، ويشكل أساس الحركة الآخذة في النمو نحو توفير التغطية الصحية الشاملة، وهي الآن التزام عالمي يندرج ضمن أهداف التنمية المستدامة.

لكن إذا كنا جادين بشأن تحقيق هذا الالتزام بتوفير التغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2030، فإن التقرير الجديد الصادر بعنوان "تقرير الرصد العالمي لعام 2017: تتبع التغطية الصحية الشاملة"، الذي أطلقه اليوم البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية، يمثل جرس إنذار مدويا.

وعلى الرغم من إحراز بعض التقدم، فإن التقرير يقول إن حوالي نصف سكان العالم لا يحصلون على الخدمات الصحية الأساسية. ومن بين هؤلاء، يعاني أكثر من مليار شخص من ارتفاع ضغط الدم غير المعالج، ولا تُتاح لما يبلغ 200 مليون امرأة فرص كافية للحصول على خدمات تنظيم الأسرة وخدمات صحة الأم. وهناك أوجه عدم مساواة كبيرة في الحصول على الرعاية الصحية، على سبيل المثال، لا يحصل سوى 17% من الأمهات في الشريحة الخميسية الأشد فقرا من الأسر المعيشية في البلدان منخفضة الدخل وتلك الواقعة في الشريحة الدنيا من البلدان متوسطة الدخل على ستة على الأقل من الخدمات الصحية الأساسية السبعة، في حين يحصل عليها نحو ثلاثة أرباع الأسر من الشريحة الخميسية الأغنى.

ويوضح التقرير أيضا الكارثة المالية المقلقة التي تمثلها النفقات الصحية لميزانيات الأسر المعيشية المحدودة. فهذه النفقات تدفع نحو 100 مليون شخص سنويا للوقوع في "الفقر المدقع" ممن يعيشون على 1.90 دولار أو أقل للفرد في اليوم؛ وينضم حوالي 180 مليون نسمة سنويا إلى صفوف الفقراء باستخدام حد قدره 3.10 دولار للفرد في اليوم. ولكن الإنفاق على خدمات الرعاية الصحية المسبب للفقر ما هو إلا غيض من فيض. وعلاوة على ذلك، ينفق أكثر من 800 مليون شخص ما لا يقل عن 10% من ميزانيات أسرهم لنفقات الرعاية الصحية، وهو رقم يتزايد بنسبة 3% سنويا منذ عام 2000.

أين نحن الآن على طريق تحقيق النقل المستدام؟

Nancy Vandycke's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
أين نحن الآن على طريق تحقيق النقل المستدام؟


الإجابة، للأسف، ليس بعيدا. فالعالم خارج المسار الصحيح لتحقيق النقل المستدام. ويجري تلبية الطلب على نقل الناس والبضائع بشكل متزايد حول العالم على حساب الأجيال المقبلة.

هذا هو ما توصل إليه تقرير النقل العالمي، وهو أول تقييم لقطاع النقل العالمي وما تحقق من تقدم نحو الوصول إلى النقل المستدام.

ويعد هذا أول منتج رئيسي من أجل مبادرة "النقل المستدام للجميع"، وهي شراكة عالمية بين أصحاب المصلحة المتعددين، تم اقتراحها العام الماضي في مؤتمر قمة الأمم المتحدة للعمل من أجل المناخ، بهدف تحقيق مستقبل يتسم بالاستدامة. ويضع إصدار هذه الدراسة قطاعا أغفله المجتمع الدولي في كثير من الأحيان على الخريطة باعتباره عنصرا أساسيا للتصدي لقضايا الاحتواء والصحة وتغير المناخ والتكامل العالمي.

ويعرف التقرير النقل المستدام فيما يتعلق بأربعة أهداف: وصول الجميع إلى وسائل النقل، والكفاءة، والسلامة، والنقل الصديق للبيئة. وإذا أردنا تحقيق النقل المستدام، فإن هذه الأهداف الأربعة تحتاج إلى متابعة متزامنة.

نعمة السمع عن طريق بطاقة الهوية: قصة بيرينا

Ana Coyne Alonso's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
نعمة السمع عن طريق بطاقة الهوية: قصة بيرينا


كانت ميلوسكا تشعر بأن هناك شيئا ما خطأ عندما بدت على ابنتها الصغيرة بيرينا علامات الصمم وهي بعد في مقتبل العمر. قالت ميلوسكا، "بدأت أتساءل عما إذا كانت تستطيع أن تسمعني."

وبعد جولات من الاختبارات، أيقنت ميلوسكا أن ابنتها مصابة "بالصمم التام" وأن وسائل المساعدة البسيطة على السمع لن تجدي نفعا. وأبلغها الأطباء أن الحل لن يأتي إلا من خلال عملية مكلفة لزرع قوقعة بالأذن. بالنسبة لميلوسكا، التي تعمل نوبات ليلية كحارس في أحد المطاعم الفاخرة بليما، عاصمة بيرو، كان وقع النبأ مدمرا. قالت، "شعرت كما لو أن أحدا سكب دلوا من الماء البارد فوق رأسي. لم أدر ماذا أقول أو أفعل."

المشاركة في سباق ماراثون بكاحل مكسور: كيف يؤدي سوء خدمات المياه والصرف الصحي إلى تأخُّر نمو الأطفال

Maximilian Leo Hirn's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
أطفال في كوتوكاليه بالنيجر
أطفال في كوتوكاليه بالنيجر

هل سألت نفسك يوما كيف تتأثَّر حظوظك في الحياة بالمكان الذي وُلِدت فيه؟ فاحتمالات أن تُولَد على الإطلاق صغيرة بالفعل، لكن واحدا فحسب من كل عشرة منا يولد في جو من الأمان النسبي لبلد مرتفع الدخل. ماذا لو أنك وُلِدت في النيجر أو جمهورية الكونغو الديمقراطية؟ فحتى قبل أن يمكنك المشي أو الكلام، ستكون التحديات التي تلقاها هائلة.

وذلك لأنه على الرغم مما تحقَّق من تقدُّم فإن وفيات الأطفال دون سن الخامسة تزيد 20 ضعفا عن نظيرتها في الاتحاد الأوروبي أو نحو عشرة أضعاف عن نظيرتها في الصين.

وحتى إذا بقيت على قيد الحياة، فستواجه خطرا كبيرا آخر على نموك، وهو سوء التغذية. وفي النيجر وجمهورية الكونغو الديمقراطية، يعاني واحد تقريبا من كل طفلين من التقزُّم. وللتقزُّم آثار سلبية كبيرة يطول أمدها على تنمية الطفولة المبكرة، إذ إنها تعوق النمو الفسيولوجي والذهني للأطفال، وتجعل الأطفال الصغار أكثر عرضة للإصابة بالأمراض. وبدء الحياة في حالة تقزُّم تشبه المشاركة في سباق ماراثون بكاحل مكسور.

الوضع الصحي للمرأة وتمكينها في صلب عملية التنمية

Kristalina Georgieva's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文
© دومينيك تشافيز / البنك الدولي


في اليوم العالمي للسكان الذي حل الأسبوع الماضي، كنت أفكر في البهجة التي يجلبها الأطفال وفي حق المرأة في أن تقرر توقيت إنجابهم. فهذا الأمر يهم المرأة بقدر مايهم المجتمع كله. لايمكن أن تكون هناك تنمية مستدامة بدون تمكين المرأة، ولايمكن أن تمكن المرأة دون حصولها على الخدمات الإنجابية والصحية الشاملة ورعاية الأمومة. تنظيم الأسرة جزء من هذه الخدمات.

ما السبب في حتمية وضرورة توسيع نطاق تغذية الأمهات والأطفال

Darejani Markozashvili's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

تغذية الأمهات والأطفال مُحرِّك رئيسي من محركات التنمية المستدامة، لكن نحو 155 مليون طفل في أرجاء العالم مازالوا يعانون من التقزُّم (أطفال يقل طول قامتهم عن المتوسط بين أقرانهم في العمر). وتقول سلسلة المجلة الطبية لانسيت التي تعنى بنقص تغذية الأمهات والأطفال في إصدارها لعام 2008 إن "أكثر من ثلث وفيات الأطفال و11% من إجمالي أعباء الأمراض على مستوى العالم يُعزَى إلى نقص تغذية الأمهات والأطفال."

وتُظهِر تقديرات أحدث نشرتها في مايو/أيار 2017 اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي أن عدد الأطفال دون سن الخامسة من العمر الذين يعانون من التقزُّم انخفض من 254.2 مليون في عام 1990 إلى 154.8 مليون في 2016. ولكن على الرغم من هذا التقدُّم الكبير خلال الست والعشرين عاماً الماضية، فإن معاناة 154.8 مليون طفل من التقزُّم هو عدد مُذهِل.

المصدر: منظمة الصحة العالمية، واليونيسف، والبنك الدولي.

Pages