مدونات البنك الدولي
Syndicate content

الصحة والتغذية والسكان

بيل غيتس يتحدث عن "تغير جوهري" في تمويل التنمية

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Русский | Français
 © سيمون ماكورتي / البنك الدولي


ما الذي يمكن أن يشكل تغييرا جوهريا في بلوغ بعض أكثر الأهداف العالمية صعوبة- كالقضاء على الفقر والجوع وضمان حصول كل طفل على تعليم جيد؟

جاء الملياردير الخير بيل غيتس إلى اجتماعات مجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين للإجابة على هذا السؤال خلال نقاش محفز للفكر حول كيفية تمويل التنمية من أجل إحداث أثر أكبر.

وقال غيتس خلال لقاء بعنوان "رؤية جديدة لتمويل التنمية" تم بثه مباشرة باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية على شبكة الإنترنت في اليوم الأخير من اجتماعات الربيع، "أعتقد أن أول شيء يجعل المرء يدرك أن عامل التغيير يحقق نجاحا- هو أن التنمية ترتقي بحياة الناس وأن هذا الالتزام يجب أن يصمد". 

وأضاف "إذا كان لدينا أفضل ما تبنته البلدان الأخرى بكافة مستوياتها من الدخل من نظم ضريبية وتعليمية ومن رعاية صحية أولية، فإن لعبة التنمية هذه ستمضي بسرعة فائقة".

وكان غيتس ضمن مجموعة من المتحدثين ضمت وزيرة الدولة البريطانية للتنمية الدولية جستين غريننغ، ومحافظ البنك المركزي الهندي راغورام راجان، ووزير المالية والتخطيط الاقتصادي في غانا سيث تيركبر، ورئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم.

أبرز المساهمات عبر مواقع البنك الدولي للتواصل الاجتماعي في عام 2015

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | English | Español

مواقع التواصل الاجتماعي أدوات نقوم من خلالها بالتواصل المباشر معكم في شتى أنحاء الأرض. وبها نشارككم أيضا أخبارنا ومشاريعنا وخططنا الهادفة لإنهاء الفقر المدقع في العالم وتعزيز الرخاء المشترك. ومن خلالها نستمع لآرائكم ونقاشاتكم.

وهنا اخترنا لكم باقة من أكثر ثلاثة مواضيع قمتم بالإعجاب بها عبر فيسبوك وإنستغرام وإعادة تغريدها عبر تويتر في عام 2015. كذلك، إخترنا لكم أكثر ثلاثة أحداث تمت مشاهدتها عبر منصة "البنك الدولي مباشر" هذا العام.

ولا تفصلنا إلا أيام قليلة عن العام الجديد، وبهذه المناسبة نود أن نشكركم على مشاركاتكم وإعجاباتكم وتغريداتكم حول جهودنا لتحقيق التنمية المستدامة في العالم. نرجو ألا تتردوا في إبداء آرائكم في قسم التعليقات في هذه المدونة أو عبر مواقعنا للتواصل الاجتماعي. وكل عام وأنتم بألف خير. ​

حان الوقت للتحرُّك من أجل التغطية الصحية الشاملة

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Español | Français
Enfermeras cuidan de los recién nacidos en Freetown, Sierra Leona. © Dominic Chávez / Banco Mundial
 

طوكيو، اليابان – في عام 1961، أرست اليابان نظاما للتغطية الصحية الشاملة، وهو إنجاز رائع لبلد خارج من الصراع. وبفضل الرعاية الصحية المتاحة على نطاق واسع، والميسورة التكلفة، وذات الجودة، أصبح سكان اليابان ينعمون بصحة أوفر ويحيون أعمارا أطول، وحياة أكثر رخاء من الناس في أي مكان آخر في العالم تقريبا.

بيد أن مليارات آخرين من البشر، لاسيما من هم في بلدان العالم النامية، ما زالوا محرومين من الرعاية الصحية الأساسية. وتشير التقديرات إلى أن 65 في المائة فحسب من سكان العالم كانوا يحصلون على خدمات الرعاية الصحية الأساسية في عام 2013.

رعاية مرضى السرطان: مجال مهمل في الصحة العالمية

Hellen Gelband's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
 

كتب (e) بول فارمر مؤخرا في هذا المكان (e) حول مجلد الجراحة الأساسية، وهو الأول من تسعة مجلدات من المتوقع أن تصدر في سلسلة أولويات مكافحة الأمراض، الطبعة الثالثة. ووصف هذا الكتاب بأنه يسلط الضوء على موضوع مهمل منذ فترة طويلة في مجال الصحة العالمية، وقدم أسباب هذا الإهمال: ألا وهي أن "الحكمة السائدة تقول إن عبء الأمراض الجراحية كان منخفضا جدا، ونفقات العمليات الجراحية مرتفعة للغاية، وتقديم الرعاية أمر معقد جدا".

استبدل كلمة "السرطان" بكلمة "الجراحة" ويكون لديك موضوع وتحدي المجلد (e) الثاني من سلسلة أولويات مكافحة الأمراض (e). وينافس السرطان الجراحة من حيث درجة إهماله عالميا، وبالنسبة للسرطان هناك أمر على نفس القدر من الإلحاح وهو يتعلق بتكثيف جهود المكافحة – بما في ذلك العلاج والرعاية المخففة للآلام (المسكنات) بالإضافة إلى الوقاية - حتى في أشد البلدان فقرا. وبطبيعة الحال، فإن الجراحة تمثل مكونا أساسيا من علاجات السرطان – حيث تم علاج حالات السرطان عن طريق الجراحة وحدها أكثر من أي وسيلة أخرى.

الانتقال من الأزمة إلى القدرة على المجابهة: مساعدة البلدان على العودة إلى المسار الصحيح

Joachim von Amsberg's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 日本語


منذ أسبوعين فقط، احتفل مواطنو سيراليون بانتهاء انتقال فيروس الإيبولا في بلدهم بترديد الهتافات والرقص في شوارع العاصمة فريتاون. وهو إنجاز يستحق الاحتفال به في بلد أودى هذا الفيروس بحياة نحو 4 آلاف شخص.

ويذكّرنا ورود أنباء كهذه من غينيا وليبيريا وسيراليون بمدى أهمية توخي اليقظة والحذر للتصدي لتفشي الأمراض مستقبلا والاستمرار في مساندة البلدان أثناء تعافي اقتصادها. ولنأخذ، على سبيل المثال، حالة بينديه كامارا، وهي أم لأربعة أطفال عمرها 22 عاما في سيراليون وقد فقدت زوجها بسبب إصابته بالإيبولا. وبدون ما كان زوجها يكسبه من دخل، كافحت بينديه من أجل توفير نفقات الغذاء والملبس والدراسة لأطفالها.

وقصة بينديه ليست فريدة من نوعها. فالتكلفة الأولية لتفشي المرض هي فقدان الكثير من الأرواح. لكن التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية لهذه الأزمة قضت أيضا على مكاسب إنمائية تحققت بشق الأنفس في البلدان المتضررة. ويشير تقرير صدر مؤخراً إلى أن وفاة العاملين الصحيين نتيجة الإصابة بالإيبولا يمكن أن تؤدي إلى زيادة وفيات الأمهات في غينيا وليبيريا وسيراليون إلى معدلات لم نشهدها منذ ما بين 15 و20 عاما. وألحقت الإيبولا أيضا أضرارا بالغة بقطاع الزراعة حيث هجر المزارعون حقولهم، مما حدا بمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزارعة وبرنامج الأغذية العالمي إلى تقدير أن قرابة مليون شخص قد يعانون من الجوع.

في ليما، يركز النقاش عن التفاوتات على المرأة والشباب والضرائب

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


 

هل يمكن أن ننجح في إنهاء الفقر المدقع في عالم تسوده تفاوتات مفرطة؟ أثار هذا التساؤل نقاشا مفعما بالحيوية بالإنجليزية والإسبانية يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول قبيل انعقاد الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في ليما، بيرو، حيث تصدى للفساد والضرائب والتمييز ضد المرأة وضرورة تحقيق تكافؤ الفرص لجيل الشباب.

وجاءت تجربة أمريكا اللاتينية مع التفاوتات في صدارة الحدث الذي تم بثه على الهواء بعنوان التفاوتات والفرص والرخاء وشارك فيه رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم والأمين العام لمنظمة أيبيرو-أمريكان ريبيكا جرينسبان ورئيس أوكسفام إنترناشيونال خوان ألبرتو فينتيس نايت وأدارته مذيعة الأخبار الرئيسية بمحطة سي إن إن الإسبانية باتريشيا جانيوت. واستشهادا بأحدث البحوث الذي أجرته منظمة أوكسفام، قال نايت إن أغنى 10% من سكان أمريكا اللاتينية يملكون 71% من ثرواتها، وإنه إذا استمر هذا الاتجاه فإن أغنى 1% من السكان سيملكون 51% من الثروة قريبا. وأضاف "للحد من الفقر يجب أن نحد من التفاوتات".

كن ذكيا: اجعل بيانات عالم التنمية في جيبك!

Nagaraja Rao Harshadeep's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Русский | Français

الكثير من المناقشات على مائدة العشاء والمناظرات الودية تجري في فراغ من البيانات: "المشكلة كبيرة.. كبيرة جدا!" إلى أي حد هي كبيرة بالضبط؟ أصدقاؤك على الأرجح ليست لديهم أدنى فكرة.

إذ يقال كثيرا أننا نعيش في عصر البيانات. فالمؤسسات، مثل البنك والأمم المتحدة وناسا ووكالة الفضاء الأوروبية والجامعات وغيرها، أغرقتنا بفيض من البيانات الجديدة التي حصلت عليها بصعوبة من مختلف البلدان والمسوح أو بالملاحظة عن طريق الأعين الكثيرة التي تحدق في السماء. إننا نملك أدوات حديثة مثل الهواتف المحمولة الأقوى من أجهزة الكمبيوتر القديمة التي اعتدت استخدامها حين كنت بالجامعة. فتستطيع أن تكون في ريف ملاوي ومع ذلك متصلا بشبكة بيانات 3G.


 
Open data for sustainable development

غير أن عصر البيانات هذا لم تبزغ شمسه بعد للأسف على معظمنا، على أي جانب من الفجوة الرقمية. ويرجع هذا إلى أن قدرا كبيرا من المعلومات التي نأمل أن تساعدنا على فهم العالم من حولنا محبوسة في مختلف غرف الوزارات حيث يتغذي عليها النمل الأبيض، أو في نسق لم نسمع عنه من قبل، أو مخبأة في بوابة إلكترونية لا يمكن أن تتذكر عنوانها.. أو ربما مُخزّنة في أماكن أغلقتها بكلمة سر نسيتها من زمن طويل. فجميعنا يعرف أن البيانات التي لا يمكن الوصول إليها أو رؤيتها بسهولة كأنها غير موجودة في الأصل، وهو ما يقودنا بعد ذلك إلى الثقافة التي نشهدها غالبا في التحليلات الخالية من البيانات وعمليات صنع القرار الخالية من التحليل.

الجديد على Flipboard : أحدث الأخبار عن الصحة والتغذية والسكان

Julia Ross's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | Español
 


احتفلت نيجيريا بمرور أول عام دون الابلاغ عن أي حالة اصابة بشلل الأطفال، ليقترب العالم خطوة من اجتثاث مرض رهيب لا ينتشر الآن إلا في بلدين باقيين. واحتفالا بهذا الإنجاز الصحي العالمي، قام الرئيس النيجيري محمد بخاري بنفسه بإعطاء حفيدته البالغة من العمر ثلاثة أشهر بضع نقاط من مصل شلل الأطفال في الفم وهي لحظة التقطتها عدسة أحد المصوريين الذي وأرسلها في أنحاء العالم عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وبعث هذا أيضا برسالة واضحة بشأن الصحة العامة مفادها أن التطعيم باللقاحات مفيد.

وهذه إحدى القصص الكثيرة التي سترى أننا أبرزناها في مجلتنا الرقمية الجديدة عن الصحة والتغذية والسكان والتي تم تدشينها اليوم من خلال تطبيق تجميع خلاصات الأخبار الذي يحظى بشعبية كبيرة (فليبورد Flipboard). وسنقوم بتحديث المجلة بشكل دوري بموضوعات رئيسية، ومُدوَّنات، وبيانات، ومقاطع مُصوَّرة، وصور ثابتة من إعدادنا، وكذلك بقصص ومحتوى من شركاء خارجيين ومصادر أخبار تغطي مجال الصحة في العالم.

Music4Dev# نجم الغناء درو هولكومب: نهاية الفقر، بداية الفرص

Korina Lopez's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

ماهو شكل نهاية الفقر؟ بالنسبة لنجم الغناء، درو هولكومب إبن مدينة ناشفيل بولاية تنيسي، فإن آية القضاء على الفقر هي بداية الفرص. يقول، "الفقر يسحق الفرص. ويبدد أحلام الناس في أن تكون لهم ولذويهم حياة. ولذا فإنني عندما أسمع إنهاء الفقر فإنني أسمع عندئذ بداية الفرص".

يتجول هولكومب مع فرقته "الجيران" The Neighbors باستمرار حيث يقدم ما يقرب من 150 حفلا كل عام، مما يتيح له فرصة كبيرة لزيادة الوعي بالمسئولية الاجتماعية. يقول النجم البالغ من العمر 33 عاما، "بفضل منبر الموسيقى، فإن لديك الفرصة لكي تجعل جمهورك يتعرف على الأشياء- بدون أن تفرضها عليهم. في كثير من الأحيان، أعتقد أن الناس يرغبون في المشاركة في حل المشكلات، لكنهم لا يعرفون من أين يبدأون. وفي بعض الأحيان، قد تبدو المشكلات ضخمة لدرجة أنك تحتار ما الذي يجب أن تفعله؟ لقد وجدت أن الناس حينما يعلمون أن هناك حاجة فإنهم يميلون إلى العطاء بسخاء".

هل نحن مستعدون لمواجهة الوباء العالمي القادم؟ عامة الناس لا يَحْسَبون ذلك

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 日本語
هل نحن مستعدون لمواجهة الوباء العالمي القادم؟ عامة الناس لا يَحْسَبون ذلك  © Dominic Chavez/World Bank


غالباً ما يذهب الرأي التقليدي السائد في الدوائر الدبلوماسية أو العلمية إلى أن عامة الناس لا يعرفون ما هو نافع لهم حينما يتصل الأمر بالسياسة الخارجية أو التصدي للمخاطر العالمية. ويقول الخبراء إن الأمر أكثر تعقيداً من أن يفهمه العامة. ومع ذلك، تشير استطلاعات الرأي إلى أن الكثيرين بين العامة يفهمون جيدا كيف أن نوبات تفشِّي الأمراض المعدية في العالم تنطوي على مخاطر جسيمة على حياتهم وأمنهم الاقتصادي، وهم يعرفون ما يجب عمله في هذا الوضع.

وخلص مسح استقصائي (e) لبحوث الرأي العام أُجرِي بتكليف من مجموعة البنك الدولي وشارك فيه أربعة آلاف مجيب في خمسة بلدان صناعية –هي فرنسا وألمانيا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة- إلى أن معظم الناس غير مقتنعين بأن العالم أو حتى بلدهم مستعد لمواجهة الوباء العالمي القادم. ويبلغ عدد المجيبين الذين يعتقدون أن العالم سيشهد وباءً عالمياً آخر في العشرة الأعوام القادمة ضعفي من لا يعتقدون ذلك، وأقل من نصف المشاركين في المسح مقتنعون بأن بلدهم مستعد لمواجهة هذا الظرف. وهم يُصنِّفون "الصحة والأوبئة العالمية" على أنها أحد أهم الشواغل العالمية بعد الإرهاب وتغيُّر المناخ.

Pages