مدونات البنك الدولي
Syndicate content

الصحة والتغذية والسكان

التقزم: وجه الفقر

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | Русский

عالميا، يعاني 165 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد – والمعروف أيضا بالتقزم، أو قصر الطول بالنسبة للعمر. ويحدث جانب كبير من هذا الضمور أثناء فترة الحمل وخلال
أول عامين من عمر الطفل. وهذا يعني أن نمو الطفل لم يكتمل، كما يستحيل علاجه – وهو ما يعني أن أمله في بلوغ كل قدراته سيكون ضئيلا.

وتشير الشواهد إلى أن سوء التغذية يودي بحياة البعض، ويطيل أمد الفقر، ويعطل النمو الاقتصادي. ونحن نعلم الآن أن أكثر من نصف الوفيات بين أطفال العالم يعزى إلى سوء التغذية. وقد رأيت في بلدي، إندونيسيا، كيف تسبب التقزم الناجم عن سوء التغذية في تدمير مستقبل الكثير من الأطفال حتى قبل أن يولدوا. والأطفال المصابون بسوء التغذية أكثر عرضة للفشل في الدراسة والتسرب من التعليم مبكرا بالمقارنة بأقرانهم ممن هم أفضل تغذية، مما يحد من فرص مكاسبهم في المستقبل. وتظهر البيانات الخاصة بغواتيمالا أن الأولاد الذين يحصلون على تغذية جيدة قبل سن الثالثة يحققون مكاسب بعد بلوغهم تزيد بنسبة 50 في المائة، بينما بالنسبة للفتيات يزيد احتمال امتلاكهن لمصدر مستقل للدخل ويقل احتمال عيشهن في أسر فقيرة.

غسل الفحم قد ينقذ حياة الناس في الهند

Muthukumara Mani's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | Español

غسل الفحم قد ينقذ حياة الناس في الهندالفحم هو أحد دعائم صناعة الطاقة في الهند. إذ يبلغ نصيبه 63 في المائة من استهلاك الطاقة في الهند ومن المتوقع أن يزيد الطلب عليه زيادة كبيرة خلال العقود القادمة. وتشير التوقعات إلى أن استخدام الفحم في توليد الكهرباء سينمو 2 في المائة سنويا، لتزداد نسبته في طاقة التوليد إلى الضعفين تقريبا في الهند بحلول عام 2030. وتقول وكالة الطاقة الدولية إنه من المحتمل أن تصبح الهند (e) ثاني أكبر مستهلك للفحم في العالم مُتفوِّقة على الولايات المتحدة في السنوات الخمسة القادمة.

ونظرا لرخص الفحم ووفرته في السوق المحلية، فإنه قد يبدو الحل المثالي لمشكلات الطاقة والكهرباء في الهند. غير أن استخدام الفحم يجلب معه آثارا صحية وبيئية واقتصادية سلبية. ومع تحسُّن نوعية الحياة لمعظم الهنود من ناحية التقدم الاقتصادي، فإن الكثيرين قد يتعرضون لتأثيرات مفاجئة لهذا المُلوِّث القذر. ومع اقتراب العالم من الإجماع في قضية تغيُّر المناخ، فإن استخدام الفحم بهذا المعدل المتزايد قد يصبح وضعا بالغ الصعوبة يتعذر الاستمرار فيه.
 

أرواح 2.3 مليون إنسان أزهقت: نحتاج إلى ثقافة الوقاية والمرونة

Rachel Kyte's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

بالنظر إلى المجتمعات في مختلف أنحاء المعمورة، نرى أن هناك نقصا مريعا في المرونة بحياتنا الحديثة. فقد اتسعت المدن بدون تخطيط بعض المناطق باعتبارها معرضة للفيضان والعواصف، ودمرت الحواجز الطبيعية للعواصف، وترك الفقراء يبحثون في الغالب عن مأوى في أكثر البقاع عرضة للخطر. وأنزلت موجات الجفاف خسائر كبيرة بالمحاصيل مما تسبب في نقص الغذاء.

وخلال الثلاثين عاما الماضية، تسببت الكوارث في مقتل أكثر من 2.3 مليون شخص، وهو ما يعادل سكان تورونتو بكندا أو كل سكان ناميبيا.

فموجات تسونامي التي ضربت إقليم أتشيه بإندونيسيا عام 2004 خلفت 165 ألف قتيل، وتسببت في خسائر قدرت بنحو 4.5 مليار دولار. كما ترك الجفاف الذي اجتاح القرن الأفريقي في الفترة من 2008 إلى 2010 نحو 13.3 مليون شخص يواجهون نقصا في الغذاء. ومازال الملايين هناك وعلى امتداد منطقة الساحل يواجهون نقصا خطيرا في الغذاء فيما تستمر أحوال الجفاف. كما حصد زلزال هايتي عام 2010 حياة أكثر من 220 ألف شخص ودمر عشرات الآلاف من المباني والمنازل وشرد 1.5 مليون شخص فضلا عن تسببه في خسائر مادية بلغت قيمتها 7.8 مليار دولار- وهو ما يعادل 120 في المائة من إجمالي الناتج المحلي للبلاد. وأسفرت الفيضانات التي شهدتها باكستان عام 2010 في مقتل 1985 شخصا، وأسفرت عن خسائر مادية بلغت 10.1 مليار دولار. وشهدت اليابان العام الماضي زلزالا مدمرا وموجة تسونامي خلفت 20 ألف قتيل وخسائر قدرت بنحو 210 مليارات دولار.
 

Pages