مدونات البنك الدولي
Syndicate content

الحماية الاجتماعية والعمل

5 شباب ملهمين يمكنكم متابعتهم في #يوم_الشباب_الدولي

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文
© دومينيك تشافيز / مؤسسة التمويل الدولية

الشباب هم محرك التغيير، وتمكينهم وإتاحة الفرص المناسبة لهم يمكن أن يولد إمكانيات لا نهاية لها. لكن ما الذي يحدث عندما يفتقر الشباب ممن هم دون سن الخامسة والعشرين- والذين يشكلون 42 في المائة من مجموع سكان العالم- إلى مساحات آمنة يمكنهم الازدهار فيها؟

هناك طفل واحد من بين كل عشرة أطفال في العالم يعيش في مناطق الصراعات، من بينهم 24 مليونا لم يلتحقوا بالمدارس، بحسب الأمم المتحدة. وقد أدت الاضطرابات السياسية والتحديات التي تواجه سوق العمل وضيق الأفق السياسي والمشاركة في الحياة المدنية إلى زيادة عزلة الشباب.

وهذا هو السبب في أن الموضوع الرئيسي الذي اعتمدته الأمم المتحدة ليوم الشباب الدولي هذا العام يركز على توفير "مساحات آمنة للشباب". وهذه المساحات التي يمكن للشباب فيها أن ينخرطوا في قضايا الحوكمة والإدارة العامة، والمشاركة في الأنشطة الرياضية والترفيهية ويتفاعلوا فعليا مع أي شخص في العالم، ويجدوا الملاذ الآمن، لاسيما للضعفاء منهم.

رغم أن توفير المساحات الآمنة يعد تحديا صعبا في العديد من مناطق العالم، هناك الكثير من الشباب والشابات الذين يناضلون من أجل هذا في الوقت الذي يوجدون الفرص لأنفسهم وللمحرومين في مجتمعاتهم.

الشباب الخمسة الذين اخترتهم لتسليط الضوء على يوم الشباب هذا العام يعملون جميعا لإيجاد المساحة الآمنة التي يمكن أن يستحثوا فيها التغيير الإيجابي- بدءا من وضع نهاية لختان الإناث، ومرورا بمساعدة الآخرين على اكتساب المهارات الرقمية، وتعزيز السلام، وتعليم الفتيات، وحتى سد الفجوة في التحصيل العلمي.

ماذا عنكم؟ أي الشباب يلهمكم؟ شاركونا برأيكم في التعليقات أدناه وعلى شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بكم.

التكنولوجيا يمكن أن تساعد في نقل العمال من مصيدة العمل في الاقتصاد غير الرسمي

Kristalina Georgieva's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español
© بيتر كابوسنسكي / البنك الدولي

تمثل التكنولوجيا وما ستفعله لتغيير أسلوب عملنا الفكرة المتسلطة في الوقت الحالي. الحقيقة هي أنه لا أحد يعلم على وجه اليقين ما سيحدث- فالشيء الأكيد الوحيد هو حالة الشك والريبة وعدم اليقين. كيف إذن ينبغي علينا أن نخطط لوظائف لم توجد بعد؟
 
نقطة البداية بالنسبة لنا هي التعامل مع ما نعلمه- وأكبر تحد يواجهه مستقبل العمل- وظل يواجهه على مدى عقود من الزمن- هو العدد الكبير من البشر الذين يعيشون يوما بيوم على العمل المؤقت، ولا يعلمون ما إذا كانوا سيجدون عملا في الأسبوع القادم أم لا ومن ثم لا يستطيعون التخطيط للمستقبل، فما بالنا بعلمهم بما ستكون عليه الشهور القادمة أو الأعوام التالية من أجل رخاء أطفالهم. نطلق على هذا "الاقتصاد غير الرسمي"- ومع كل هذا الكم من المصطلحات شبه الفنية التي تقيم الحواجز، تعجز الجملة عن توصيف حالة الضياع التي حكم بها على ملايين العمال وأسرهم في جميع أنحاء العالم.  

التكنولوجيا تساعد في حل مشاكل الفقراء- علينا فقط أن نوظفها بالشكل السليم.

Kristalina Georgieva's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
© سارة فرحات / البنك الدولي
© سارة فرحات / البنك الدولي

من العلامات المشجعة التي ألاحظها كلما سافرت الأثر الذي تحدثه التكنولوجيا في حياة الملايين من المهمشين. في أغلب الحالات، يحدث هذا بمئات الطرق على نطاق ضيق وبطريقة تخلو من البهرجة، مما يحسن بهدوء من الفرص التي حُرم منها المجتمعات النائية والنساء والشباب كي يجدوا فرصة للترقي.

ولأنها حصيفة ومرصودة، فإن لدي الشجاعة أن أقول كمتفائلة إننا في بداية شيء كبير- موجة هائلة وبطيئة من النجاح. وسأعرض بعضا من الأسباب التي تجعلني أعتقد ذلك.

كيف اختلفت حياتك عن حياة أبويك؟

Venkat Gopalakrishnan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文
© البنك الدولي
© البنك الدولي

يمتلك يونس متجرا للأقمشة في بلانتاير بمالاوي. جده الذي هاجر إلى مالاوي عام 1927 هو الذي أسس هذا المتجر الذي ظل لدى العائلة على مدى ثلاثة أجيال. وقال يونس إن أوضاع النشاط جيدة إلا أن تكلفة الخدمات الأساسية كالكهرباء والماء ارتفعت بشدة منذ أن امتلك جده وأبوه هذا المشروع. ومع هذا، فإنه يشعر بالتفاؤل.

ماريا بوشيفا هي طالبة بمدرسة للتعليم والتدريب المهني على الزراعة والحراجة في مدينة كافادارجي بجنوب مقدونيا. وكالعديد من طلاب المرحلة الثانوية في شتى أنحاء العالم، تتلقى دروسا يومية في مواد التاريخ والرياضيات والأحياء والكيمياء. لكنها، على النقيض من الكثير من أقرانها، تدرس أيضا فن صناعة الخمور.

نحو اقتصاد مترابط وشامل للجميع

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español
© توم بيري / البنك الدولي
© توم بيري / البنك الدولي

تتنبأ بعض الدراسات بأن عملية الأتمتة ستؤدي إلى إلغاء الوظائف بمعدل هائل، لكن التقنيات المبتكرة يمكن أن تخلق أيضاً مجالات عمل جديدة. وتشير مسودة جارية للإصدار القادم من مطبوعة تقرير عن التنمية في العالم 2019 بعنوان "الطبيعة المتغيّرة للعمل" إلى أن الوظائف التي وفرتها الروبوتات في القرن الماضي كانت أكبر من تلك التي جرى الاستغناء عنها. وقدرة التكنولوجيا على تغيير طريقة حياتنا وعملنا وتنظيم شؤوننا بشكل متزايد تجعلنا في مجموعة البنك الدولي نتساءل باستمرار: كيف يمكننا تكييف المهارات والمعارف الحالية لتتوافق مع الوظائف في المستقبل؟

الاستثمار في النساء والفتيات من أجل مستقبل أكثر إشراقا

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Français


Arne Hoel

مع احتفالنا باليوم الدولي للمرأة عام 2018، ليس هناك حاجة أكثر من الوقت الحالي للاستثمار في البشر، لا سيما النساء والفتيات. فقد أصبحت المهارات والمعارف والخبرات - التي تسمى مجتمعة رأس المال البشري- تشكل نسبة هائلة من الثروة العالمية، أكبر من رأس المال المُنتج كالمصانع أو الصناعة أو الموارد الطبيعية.

لكن ثروة رأس المال البشري ليست موزعة بالتساوي في العالم، وتشكل شريحة أكبر من الثروة مع تطور البلدان. كيف يمكن إذن للبلدان النامية أن تبني رأسمالها البشري وتستعد لمستقبل أكثر تطلبا من الناحية التكنولوجية؟

استخدام الحماية الاجتماعية المكيفة للتأقلم مع الأزمات وبناء القدرة على الصمود

Michal Rutkowski's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

أصبحت الأزمة تمثل وضعا طبيعيا جديدا في العالم اليوم. فعلى مدى السنوات الثلاثين الماضية، فقد العالم أكثر من 2.5 مليون شخص وحوالي 4 تريليونات دولار في كوارث طبيعية. وفي عام 2017 وحده، أدت الأحداث الطبيعية المتطرفة إلى خسائر عالمية بلغت نحو 330 مليار دولار، مما جعل العام الماضي الأكثر تكلفة من حيث الكوارث العالمية المتصلة بالطقس. وقد يخلق تغير المناخ والتحولات الديمغرافية والاتجاهات العالمية الأخرى أيضا مخاطر الهشاشة. وفي الوقت الراهن، تتسبب الصراعات في 80% من جميع الاحتياجات الإنسانية، ومن المتوقع أن ترتفع نسبة الفقراء المدقعين الذين يعيشون في حالات متضررة من الصراع إلى أكثر من 60% بحلول عام 2030.

هل تحل رعاية الطفل مشكلة التفاوت بين الجنسين في دراسة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات؟

Rudaba Z. Nasir's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
فتيات في مدرسة. باكستان. كارولاين سوزمان/ البنك الدولي.
فتيات في مدرسة. باكستان. كارولاين سوزمان/ البنك الدولي.

حيث أنني تربيت في باكستان، كثيرا ماكنت أتساءل لماذا كان يُتوقع للأولاد أن يصبحوا أطباء ومهندسين، بينما كان يتم تشجيع الفتيات، وأنا بينهن، على تعلم التدريس أو الاقتصاد المنزلي. ولذا، عندما أصبحت ابنة عمتي سناء أول فتاة في العائلة تبدأ مسيرتها المهنية في مجال الهندسة، غدت مثلي الأعلى. لكن سرعان ما تحول حماسي إلى مرارة بعد شهور قليلة عندما تركت سناء وظيفتها وهي في منتصف فترة حملها. وحكاية سناء ليست حكاية فريدة. إذ تشكل النساء أقل من 18%من العاملين في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات . طغيان الدور التقليدي للجنسين والقصور في توفير الرعاية الرسمية للطفل كثيرا ما يلعب دورا مهما في قرار العديد من النساء التخلي عن السعي إلى الالتحاق بأي من هذه المهن.

نزيف العقول النسائية في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات

نقص التنوع بين الجنسين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في مختلف أنحاء العالم، وليس فقط في جنوب آسيا أو أفريقيا، هو محل بحث ونقاش منذ سنوات عديدة. وتحاول العديد من شركات وادي السليكون إرساء سياسات تعزز التنوع بين الجنسين. هذه الجهود تنبع في كثير من الأحيان من الاعتقاد بأنه كلما استمرت النساء في الخروج من هذه المهن، فإن النقص في العمالة الفنية المؤهلة سيزداد سوءا على الأرجح.

رغم التغيرات الجديدة التي طرأت على طريقة تعامل الشركات مع المواهب، فما زالت النساء على الأرجح هن الأكثر خروجا والأقل التحاقا بهذه الأنشطة الأكثر كثافة من الناحية الفنية. تقول تقارير لمركز إبداع المواهب إن ما يقرب من 40%من العلماء والمهندسين وخبراء التكنولوجيا الأعلى كفاءة هم من النساء، إلا أن أكثر من نصف النساء اللائي يعملن لدى شركات العلوم والهندسة والتكنولوجيا يهجرن وظائفهن في النهاية لأسباب تتعلق ببيئة العمل العدائية أو بسبب الضغوط الهائلة في مكان العمل. في عام 2013، بلغ متوسط العاملات في البحوث العلمية والإنمائية أقل من ثلث إجمالي العاملين في هذا المجال. وفي عام 2014، كانت النساء يشكلن 11%فقط من كبار مسؤولي الإدارة في الشركات الفنية العشرين الأولى.

هذه الاتجاهات تثير القلق، لاسيما وأن النساء الآن يشكلن الغالبية بين خريجي العلوم والهندسة والتكنولوجيا في العديد من البلدان. وقد توقع المنتدي الاقتصادي العالمي أن صافي الخسائر الذي يقدر بخمسة ملايين وظيفة سيتكبدها 15 بلدا في الفترة من 2015 إلى 2020 سيضر النساء أكثر من الرجال لأن القطاعات التي يتوقع أن تنمو، مثل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، عادة ما توظف أو تحتفظ بالقليل من النساء.

خلق الوظائف والطاقة المتجددة في الوقت ذاته

Abdishakur Ahmed's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


يتيح الانخفاض الكبير في تكلفة تكنولوجيات الطاقة المتجددة خلال السنوات الأخيرة فرصة لم يسبق لها مثيل لتحسين سبل الحصول على الطاقة – وخلق الوظائف ضمن هذه العملية. يصدُق هذا بشكل خاص على إقليم أرض الصومال حيث يعدم 80% من سكانه البالغ عددهم 3.5 مليون نسمة سبل الحصول على الكهرباء الحديثة.

اقتصاد أرض الصومال صغير لا يمكنه أن يستوعب الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية المطلوبة لتوليد الطاقة بالمعنى الأكثر تقليدية للقرن العشرين. فمد خطوط الكهرباء لمسافات طويلة للوصول إلى التكتلات السكانية المتناثرة جغرافيا والبعيدة عن الشبكة هي مسألة غير اقتصادية. وفضلا عن ذلك، فإن سعر الكهرباء البالغ 0.85 دولار للكيلواط هو من أعلى الأسعار في العالم.

البديل هو تشجيع ابتكارات الطاقة المتجددة، مثل مولدات الطاقة الشمية والضوئية المضغوطة pico-solar، وأنظمة الطاقة الشمسية المحدودة التي تعمل ضمن الشبكة الرئيسية أو منفصلة عنها، وشبكات الري التي تعمل بالطاقة الشمسية. وهذا سيخلق العديد من فرص العمل لعدد كبير من الشباب الصومالي (الذي يشكل 67% من السكان)، خاصة في التوزيع والمبيعات والتركيب والصيانة.

الشرق الأوسط، إصدار 2.0

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français


دعونا نكون صادقين. الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحترق، وفي بعض المناطق يحترق حرفيا. فالصراع والهشاشة يشوهان منذ وقت بعيد ما كان في الماضي يشكل مهد الحضارة والإلهام لكثير من الاختراعات التي لا نستطيع العيش بدونها اليوم. بيد أنه في خضم تلك النيران يبزغ شعاع أمل هو المحرك والدافع لتغيير يحوّل الواقع القبيح إلى مستقبل مشرق.

بعد أن فررت من الحرب في العراق عام 2006، كنت متشائما بشأن ما كان يحمله المستقبل لتلك المنطقة. وعاما بعد الآخر، أصبح التأثير المتسلسل للانهيار حقيقة واقعة تشكّل المنطقة وشعوبها. ومع ذلك، ومع التقدم سريعا إلى عام 2017، فإني أشهد ما لم أتخيل مطلقا أن أراه في حياتي: النهضة الجديدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

عدت مؤخرا من المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البحر الميت بالأردن. وفي هذا العام، اشترك المنتدى ومؤسسة التمويل الدولية، ذراع مجموعة البنك الدولي لمساندة القطاع الخاص، في جمع 100 شركة عربية ناشئة تشكل الثورة الصناعية الرابعة.

هناك، كان الشعور الإيجابي منتشر في كل مكان. لم يكن هناك أي تشاؤم أو سلبية على الإطلاق، بل شعور جديد بالتفاؤل والحماس والنهم للتغيير، والإرادة لنقل المنطقة إلى مستقبل جديد كليا بعيدا عن الصراع والإحساس السائد حاليا بالتشاؤم.

Pages