مدونات البنك الدولي
Syndicate content

الحماية الاجتماعية والعمل

الشرق الأوسط، إصدار 2.0

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français


دعونا نكون صادقين. الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحترق، وفي بعض المناطق يحترق حرفيا. فالصراع والهشاشة يشوهان منذ وقت بعيد ما كان في الماضي يشكل مهد الحضارة والإلهام لكثير من الاختراعات التي لا نستطيع العيش بدونها اليوم. بيد أنه في خضم تلك النيران يبزغ شعاع أمل هو المحرك والدافع لتغيير يحوّل الواقع القبيح إلى مستقبل مشرق.

بعد أن فررت من الحرب في العراق عام 2006، كنت متشائما بشأن ما كان يحمله المستقبل لتلك المنطقة. وعاما بعد الآخر، أصبح التأثير المتسلسل للانهيار حقيقة واقعة تشكّل المنطقة وشعوبها. ومع ذلك، ومع التقدم سريعا إلى عام 2017، فإني أشهد ما لم أتخيل مطلقا أن أراه في حياتي: النهضة الجديدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

عدت مؤخرا من المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البحر الميت بالأردن. وفي هذا العام، اشترك المنتدى ومؤسسة التمويل الدولية، ذراع مجموعة البنك الدولي لمساندة القطاع الخاص، في جمع 100 شركة عربية ناشئة تشكل الثورة الصناعية الرابعة.

هناك، كان الشعور الإيجابي منتشر في كل مكان. لم يكن هناك أي تشاؤم أو سلبية على الإطلاق، بل شعور جديد بالتفاؤل والحماس والنهم للتغيير، والإرادة لنقل المنطقة إلى مستقبل جديد كليا بعيدا عن الصراع والإحساس السائد حاليا بالتشاؤم.

الساحة التالية لشبكات الأمان الاجتماعي

Michal Rutkowski's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | 中文 | Español
تضاعف عدد البلدان النامية التي تقدم برامج الأمان الاجتماعي لمواطنيها. ما سبب هذا التحول؟ تصوير: محمد العريف/البنك الدولي

أصبحت شبكات الأمان الاجتماعي – التي تحصل الأسر الفقيرة بمقتضاها على منح نقدية منتظمة وذلك في العادة مقابل ذهاب أطفالها للمدرسة أو خضوعهم بصورة منتظمة للفحوص الطبية- إحدى أكثر الاستراتيجيات فاعلية في الحد من الفقر، إذ تساعد الفقراء والضعفاء على مواجهة الأزمات والصدمات. وكل عام، تنتشل برامج الأمان الاجتماعي في البلدان النامية ما يقدر بنحو 69 مليون شخص من براثن الفقر المدقع، كما تنتشل نحو 97 مليونا من بين أفقر 20% من سكان العالم من دائرة الفقر -وهي مساهمة كبيرة في المعركة العالمية ضد الفقر.

اليوم الدولي للمهاجرين: إطلاق العنان لتحقيق الرخاء من خلال تنقلات البشر

Manjula Luthria's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español
© دومينيك تشافيز / البنك الدولي
 

تتجلى في كل مكان القصص والحكايات التي تروي كيفية مساهمة المهاجرين في اقتصاداتنا. ويقدر أحد التقارير التي نشرها مؤخرا معهد ماكنزي العالمي هذه المساهمات بالأرقام. في حين لا يشكل المهاجرون سوى 3.4% من سكان العالم، فإنهم ينتجون 9.4% من الناتج العالمي، أو ما يعادل نحو 6.7 تريليون دولار. ويضاهي ذلك تقريبا إجمالي الناتج المحلي لكل من فرنسا وألمانيا وسويسرا مجتمعة. وبالمقارنة بما كان من الممكن أن ينتجه هؤلاء المهاجرين لو أنهم مكثوا في أوطانهم، فإنهم يضيفون ثلاثة تريليونات دولار- أي ما يعادل الناتج الاقتصادي للهند وإندونيسيا مجتمعتين.

جعل مستقبل العمل أكثر شمولا وإنصافا

Siddhartha Raja's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Español
السياسات العامة يمكن أن تشكل كيفية إدارة تكاليف التحول الرقمي (الرقمنة أو الميكنة)، لمواجهة عدم المساواة وتخفيف التكاليف على الفئات الأكثر فقرا. صورة: دومينيك شافيز / البنك الدولي


هناك الكثير من التكهنات حول نسبة الوظائف التي يمكن الاستعاضة عنها بالماكينات التي تتزايد قدراتها وذكائها باستمرار. يشير أحد التقديرات إلى أن بلدانا مثل الولايات المتحدة ستشهد اختفاء ما يقرب من نصف الوظائف الموجودة اليوم، بينما تشير تقديرات أخرى إلى أن هذا لن يشمل سوى واحدة من بين كل 10 وظائف. ولكن ليس هناك سوى القليل من المعلومات بشأن من سيفقدون وظائفهم نتيجة لهذه التحولات. والأهم من ذلك ماذا سيحدث لأفقر 40% من سكان بلدان الاقتصادات الصاعدة التي تعرضت مؤخرا فقط للتكنولوجيات الرقمية الأساسية؟ هل سيستفيدون من التقدم التكنولوجي، أم أنهم سيواجهون الآثار السلبية لكل من الإقصاء وانطلاق البلدان الأخرى أو البلدان الأفضل حالا نحو التقدم بقوة في المستقبل؟

إلى أين تهاجر المواهب في العالم؟

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文 | Русский


قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما مؤخرا بعد الإعلان عن الفائزين بجائزة نوبل "نحن الأمة التي فاز منها ستة من علمائنا وباحثينا بجائزة نوبل وكان كلٌ منهم من المهاجرين".
 
كان الإنترنت يمتلئ ضجيجا حول هذا الموضوع، وكيف لا يكون ذلك؟
 
فهذا الإعلان ما كان أن يأتي في وقت أفضل. فليس فقط الحائزين على جائزة نوبل في الولايات المتحدة من المهاجرين، بل إن هذا البلد هو أيضا واحد من أربعة بلدان يتزايد فيها عدد المهاجرين ذوي المهارات العالية في العالم، وفقا لمقال بحثي جديد صادر عن البنك الدولي. والبلدان الثلاث الأخرى هي المملكة المتحدة وكندا وأستراليا.

مكافحة الفقر وبناء القدرة على مواجهة الأزمات من خلال الحماية الاجتماعية

Michal Rutkowski's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文
محمد العريف/ البنك الدولي
مستفيدون من برنامج شبكة الأمان الاجتماعي في مدغشقر، أغلبهم من النساء، يتلقون بانتظام مبالغ نقدية وتدريبات على التغذية وتنمية الطفولة المبكرة ومهارات القيادة. تصوير: محمد العريف/ البنك الدولي

شهدت العقود القليلة الماضية زيادة في عدد البلدان التي تستثمر في برامج الحماية الاجتماعية. وتساعد هذه البرامج الأفراد والأسر، لاسيما الفقراء والضعفاء، على مواجهة الأزمات والصدمات، والاستثمار في صحة وتعليم أطفالهم، ودعم الشباب من خلال تطوير مهاراتهم والعثور على فرص عمل، وحماية المسنين.

والآن، باتت لدينا وفرة من الشواهد عن الكيفية التي تعمل فيها شبكات الأمان الاجتماعي أو التحويلات النقدية المشروطة- وهي منح نقدية معلومة من الحكومة تقدم للأسر الفقيرة مقابل إلحاق أطفالها بالمدارس أو الانتظام في إجراء الفحوص الطبية- ليس فقط على مساعدة الشعوب على الاستثمار في رأس المال البشري، بل أيضا أن تكون مصدر دخل للفقراء يحسن مستوى معيشتهم. واليوم، هناك أكثر من 1.9 مليار شخص في حوالي 130 بلدا منخفض ومتوسط الدخل يستفيدون من برامج شبكات الأمان الاجتماعي.

ولم يعد يُنظر إلى الحماية الاجتماعية على أنها ترف لا تملكه إلا البلدان مرتفعة الدخل، بل أداة أساسية لتغيير حياة الفقراء والضعفاء. فهي تسهم في النمو الاقتصادي والتماسك الاجتماعي والقدرة على مواجهة الأزمات والتعافي من آثارها.

هل تستطيع البلدان النامية توسيع مظلة المعاشات التقاعدية للاستعداد لمواجهة مرحلة الشيخوخة؟

Gloria M. Grandolini's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文


في حين يعمل الكثير منَّا جاهدا لتأجيل بلوغ مرحلة الشيخوخة، فإن تقدم السكان في العمر ككل حقيقة لا مفر منها ويمكن التنبؤ بها، وبوسع البلدان الاستعداد لمواجهتها. ومع ازدهار البلدان النامية، سيعيش مواطنوها أعمارا أطول، ويؤمل أن ينعموا بصحة أوفر.

وبحلول عام 2050، من المتوقع أن تتضاعف نسبة من يبلغون سن الخامسة والستين فما فوقها في العالم من 10% إلى 20%. وحينئذ، سيعيش 80% من كبار السن في العالم -قرابة 1.3 مليار نسمة- في بلدان منخفضة الدخل.

العواقب الاقتصادية والاجتماعية لاستبدال البشر بالآلة

Harm Bandholz's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

بقلم المدون الضيف هارم باندهولتس، الخبير الاقتصادي الأول لدى مجموعة يوني كريديت

عامل في مصنع بالهند: الصورة من البنك الدولي

الإنسان الآلي (الروبوت) هو أحدث مراحل التقدم التكنولوجي. في السنوات الأخيرة، زاد بسرعة عدد ماكينات الإنسان الآلي المستخدمة في أنشطة الأعمال لتعزيز الإنتاجية. وليس هناك من سبب للاعتقاد بأن وتيرة الميكنة هذه ستهدأ عن قريب. على العكس، ومع استمرار التراجع في تكلفة الروبوت وتزايد قدراته، ومع التدني النسبي في كثافة هذه الآلة بأغلب الصناعات، فإن الاتحاد العالمي للروبوت IFR يتوقع استمرار التزايد في استخدام هذه الآلة بمعدل يزيد على 10 في المائة في الوقت الحالي.

قد يكمن التحدي الرئيسي أمام الاقتصاد في القرن الحادي والعشرين في زيادة التفاوت وتدني مكاسب الإنتاجية. ولابد أن يؤثر الاستخدام المتزايد للروبوت على هذه التطورات- سلبا وإيجابا. إذا كانت الأدبيات العملية المتعلقة بتأثير الإنسان الآلي مازالت في مهدها، فهناك الآن عدد متزايد من الدراسات التي ما فتئت تدعم فكرة أنه يزيد الإنتاجية ويرفع الأجور بل ويؤدي إلى زيادة الطلب على العمالة إجمالا، وإن كان يفيد في الغالب العمالة الأكثر مهارة. ومع تزايد استخدام الإنسان الآلي وأجهزة الكمبيوتر والآلات الأخرى، فإن أحدث جولة من التقدم التكنولوجي تأتي إلى حد كبير على حساب العمالة متوسطة ومنخفضة المهارة.
 

برنامج تلفزيوني عربي يحاكي الواقع ويختبر المشاعر الإنسانية والعاطفة

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | Русский

إنه شهر رمضان، حيث تعج القنوات التلفزيونية العربية بالبرامج التي تتنوع من المسلسلات الشعبية، إلى برامج الطهي فالمسابقات- إلا أن أحدها أصبح حديث المدينة.

"الصدمة"، الذي يعد نسخة من البرنامج الأمريكي الشهير "ماذا تفعل لو كنت في هذا الموقف"، هو برنامج ليس كغيره من برامج تلفزيون الواقع الغثة التي تثير الذعر بل وأحيانا الرعب، لكنه بالأحرى يستلهم الأخلاق ويختبر الروح الإنسانية.

يستخدم "الصدمة" كاميرات خفية لرصد ردود أفعال العامة على مواقف مصطنعة تتعمد الاستفزاز. تم تصوير حلقات البرنامج في مصر ولبنان والعراق والسعودية والإمارات العربية المتحدة. ويذاع البرنامج وقت الإفطار في المنطقة.

إنهاء الفقر يعني سد الفجوة بين المرأة والرجل

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | Русский

A woman in a Niger village cooks for her family. Photo © Stephan Gladieu/World Bank

للمرة الأولى في التاريخ، ينخفض عدد الذين يعيشون في فقر مدقع إلى ما دون العشرة بالمائة. لم يكن العالم طموحا في أي وقت من الأوقات بشأن التنمية كما هو اليوم. وبعد تبني أهداف التنمية المستدامة وتوقيع اتفاقية باريس للمناخ نهاية 2015، يدرس العالم الآن أفضل السبل وأكثرها فعالية في بلوغ هذه المعالم البارزة. في هذه السلسلة المكونة من خمسة أجزاء، سأتناول ما تفعله مجموعة البنك الدولي وما نخطط له في خمسة مجالات مهمة لإنهاء الفقر بحلول عام 2030: نظم الحوكمة الرشيدة، والمساواة بين الجنسين، والصراع والهشاشة، وخلق الوظائف، وأخيرا الوقاية من تغير المناخ والتكيف معه.
 

لقد أضحى العالم عام 2016 مكانا أفضل للنساء والفتيات مما كان عليه قبل عقد من الزمان. لكن ليس هذا هو الحال للجميع، وبالتأكيد ليس في كل مكان: فهذا يصدق بشكل خاص على أفقر بلدان العالم وأكثرها هشاشة كما يصدق بشكل خاص على الفرص الاقتصادية للمرأة. فالفجوات بين الجنسين في التوظيف، وأنشطة الأعمال، والحصول على التمويل لا تكبل الأفراد فقط بل الاقتصاد برمته- في وقت نحتاج فيه بشدة إلى تعزيز النمو وخلق وظائف جديدة عالميا.

وبعض حلول هذه المشكلة بسيطة، والبعض الآخر معقد، إلا أنها جميعا تحتاج إلى استثمارات كبيرة لتعزيز فعالية الالتحاق بالمدارس وزيادة معدلات إتمام الدراسة، وتخفيض حالات الوفاة بين الأطفال، ووضع المزيد من النساء في وظائف جيدة مع تيسير حصولهن على الخدمات المالية والأصول.

إن استراتيجية مجموعة البنك الدولي الجديدة للمساواة بين الجنسين ترسم مسارا طموحا للأمام من خلال التركيز على الُنُج والإجراءات التدخلية التي تفضي إلى تحقيق نتائج ملموسة. وتستفيد استراتيجيتنا من ذخائر البيانات والشواهد- التي تراكمت على نطاق واسع على مدى العقد ونصف العقد الماضي – ويشير هذا إلى تدابير معينة على صعيد السياسات لسد الفجوات وزيادة تكافؤ الفرص للجميع.

أولا، نحتاج إلى التأكد من أن النساء يعشن حياة أطول وأكثر صحة، وهناك فتيات أكثر يحصلن على التعليم الذي ينشدنه ويحتجن إليه. ولكن في أفقر البلدان، تظل معدلات الوفاة بين الأمهات مرتفعة بشكل غير مقبول، بينما لا تزال الكثير من النساء يعدمن سبل الحصول على الخدمات الأساسية للصحة الإنجابية. ورغم تحقيق بعض المكاسب الكبيرة، فإن ما يقرب من 62 مليون فتاة في العالم مازلن محرومات من الإلتحاق بالمدارس- في الوقت الذي ما يزال عدد الأمهات اللائي يفقدن حياتهن بدون داع خلال عملية الوضع أو نتيجة الإصابة بأمراض متصلة بذلك على نحو غير مقبول كل يوم.

وترمي مبادرة البنك الدولي في منطقة الساحل، التي تُعد من أفقر مناطق العالم وأشدها هشاشة، إلى تحسين سبل حصول النساء على خدمات الصحة الإنجابية ورعاية الأمومة. كما أننا نزيد من نطاق الاستثمار في تعليم الفتيات، مع اعتزامنا صرف 2.5 مليار دولار على مدى السنوات الخمس القادمة بما يفيد بشكل مباشر الفتيات المراهقات اللائي كثيرا ما يخفقن في الانتقال من مرحلة الدراسة إلى مرحلة العمل.

Pages