مدونات البنك الدولي
Syndicate content

الفقر

هذه الصور الفائزة تبرز مستقبل المدن المستدامة

Xueman Wang's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

كانت الفرضية وراء مسابقة صور المدن المستدامة بسيطة. فقد أردنا أن نعرف ما "يراه" الناس حول العالم حين يسمعون عبارة "المدن المستدامة".

إن الصور المقدمة إلينا - ونحن في المنتدى العالمي للمدن المستدامة تلقينا أكثر من 90 مشاركة من أكثر من 40 بلدا في جميع أنحاء العالم - واضحة للغاية.

إن الرسالة التي حاول المصورون إيصالها هو حاجة: سواءً الحاجة الملحة إلى البنية التحتية التي تؤدي إلى مدن أكثر استدامة وقادرة على الصمود، أو الحاجة إلى التطلع إلى مبادئ أكثر مراعاة للبيئة عند بناء مجتمعات مستدامة للجميع.

أين نحن الآن على طريق تحقيق النقل المستدام؟

Nancy Vandycke's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
أين نحن الآن على طريق تحقيق النقل المستدام؟


الإجابة، للأسف، ليس بعيدا. فالعالم خارج المسار الصحيح لتحقيق النقل المستدام. ويجري تلبية الطلب على نقل الناس والبضائع بشكل متزايد حول العالم على حساب الأجيال المقبلة.

هذا هو ما توصل إليه تقرير النقل العالمي، وهو أول تقييم لقطاع النقل العالمي وما تحقق من تقدم نحو الوصول إلى النقل المستدام.

ويعد هذا أول منتج رئيسي من أجل مبادرة "النقل المستدام للجميع"، وهي شراكة عالمية بين أصحاب المصلحة المتعددين، تم اقتراحها العام الماضي في مؤتمر قمة الأمم المتحدة للعمل من أجل المناخ، بهدف تحقيق مستقبل يتسم بالاستدامة. ويضع إصدار هذه الدراسة قطاعا أغفله المجتمع الدولي في كثير من الأحيان على الخريطة باعتباره عنصرا أساسيا للتصدي لقضايا الاحتواء والصحة وتغير المناخ والتكامل العالمي.

ويعرف التقرير النقل المستدام فيما يتعلق بأربعة أهداف: وصول الجميع إلى وسائل النقل، والكفاءة، والسلامة، والنقل الصديق للبيئة. وإذا أردنا تحقيق النقل المستدام، فإن هذه الأهداف الأربعة تحتاج إلى متابعة متزامنة.

كيف تبدو "المدن المستدامة" بالنسبة لك؟ شارك في مسابقة التصوير الفوتوغرافي

Dini Djalal's picture

التحديث: تم تمديد الموعد النهائي لتقديم الطلبات حتى 15 أكتوبر/تشرين الأول.


يشكل بناء مدن ومجتمعات صحية تتسم بالكفاءة ويمكنها مواصلة الازدهار على مدى أجيال أحد أهداف البرنامج العالمي للمدن المستدامة، وهو مشروع تعاوني يوحد المدن في جميع القارات في سعيها نحو تحقيق التنمية المستدامة والصمود في وجه التغيرات المناخية.

كيف تبدو هذه المدن والمجتمعات بالنسبة لك؟ البرنامج العالمي للمدن المستدامة، والمدن الشريكة له، وصندوق البيئة العالمية يدعونك لتفعيل الاستدامة من خلال التصوير الفوتوغرافي.

وسواء كانت عناصر المدينة التي تمثل الاستدامة، أو لحظة من الزمن تسجل فيها روح الاحتواء والصمود والتنمية الحضرية المستدامة، فإننا ندعوك إلى مشاطرتنا رؤيتك من خلال صورك الفوتوغرافية.

سيحصل الفائزون في مسابقة التصوير الفوتوغرافي على جائزة مثيرة: كوبون بخمسمائة دولار لشراء أجهزة تصوير، والحصول على فرصة للتكريم في حفل توزيع الجوائز وعرض الصور بالموقع الإلكتروني وبمطبوعات البنك الدولي والبرنامج العالمي للمدن المستدامة.

المشاركة في سباق ماراثون بكاحل مكسور: كيف يؤدي سوء خدمات المياه والصرف الصحي إلى تأخُّر نمو الأطفال

Maximilian Leo Hirn's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
أطفال في كوتوكاليه بالنيجر
أطفال في كوتوكاليه بالنيجر

هل سألت نفسك يوما كيف تتأثَّر حظوظك في الحياة بالمكان الذي وُلِدت فيه؟ فاحتمالات أن تُولَد على الإطلاق صغيرة بالفعل، لكن واحدا فحسب من كل عشرة منا يولد في جو من الأمان النسبي لبلد مرتفع الدخل. ماذا لو أنك وُلِدت في النيجر أو جمهورية الكونغو الديمقراطية؟ فحتى قبل أن يمكنك المشي أو الكلام، ستكون التحديات التي تلقاها هائلة.

وذلك لأنه على الرغم مما تحقَّق من تقدُّم فإن وفيات الأطفال دون سن الخامسة تزيد 20 ضعفا عن نظيرتها في الاتحاد الأوروبي أو نحو عشرة أضعاف عن نظيرتها في الصين.

وحتى إذا بقيت على قيد الحياة، فستواجه خطرا كبيرا آخر على نموك، وهو سوء التغذية. وفي النيجر وجمهورية الكونغو الديمقراطية، يعاني واحد تقريبا من كل طفلين من التقزُّم. وللتقزُّم آثار سلبية كبيرة يطول أمدها على تنمية الطفولة المبكرة، إذ إنها تعوق النمو الفسيولوجي والذهني للأطفال، وتجعل الأطفال الصغار أكثر عرضة للإصابة بالأمراض. وبدء الحياة في حالة تقزُّم تشبه المشاركة في سباق ماراثون بكاحل مكسور.

ثلاثة أسباب تحتم علينا جميعا الاهتمام بالشعوب الأصلية

Ede Ijjasz-Vasquez's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


9 أغسطس/آب 2017 هو اليوم العالمي للسكان الأصليين. عالميا، هناك مايقرب من 370 مليون شخص من السكان الأصليين والأقليات العرقية يعيشون في أكثر من 90 بلدا في العالم.

لايهم أين نعيش، أو من نحن، لكن مايهم هو أننا ينبغي أن نهتم جميعا بالشعوب الأصلية. لماذا؟

أولا، السكان الأصليون والأقليات العرقية هم على الأرجح من الفئات الفقيرة.

رغم أن السكان الأصليين لايمثلون أكثر من 5% من سكان العالم، إلا أنهم يشكلون 15% من أفقر فقراء العالم. فهم ينتمون إلى هذه الفئة بأكثر من عددهم.

وإذا كنت من أسرة من السكان الأصليين في أمريكا اللاتينية، فإن احتمالات فقرك تزيد ثلاث مرات عن شخص آخر في نفس المنطقة لاينتمي إلى أسرة من السكان الأصليين.

حلول غير تقليدية لتوفير السكن للجميع

Luis Triveno's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
Mexico City. Photo by VV Ninci via Flickr CC


في عالم يشهد انقساما بشأن كيفية التعامل مع مشكلات خطيرة مثل الإرهاب والهجرة والتجارة الحرة وتغير المناخ، تتفق الحكومات على الأهمية العاجلة لحل ما يبدو أنه المشكلة الكبرى من بينها، وهي: توفير سكن آمن جيد الموقع ويمكن تحمل تكلفته لمليارات البشر الذين يحتاجون إليه.

تعزيز قدرة الفئات المحرومة على الصمود: إدارة الكوارث من أجل حماية أفضل لأفقر فئات العالم

Stéphane Hallegatte's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

في روايته "شعب الهاوية"، يصف الروائي جاك لندن بتفاصيل قاتمة عاصفة مدمرة اجتاحت لندن في أوائل القرن العشرين. عانى السكان بشدة- وتكبد البعض خسائر بلغت 10 آلاف جنيه استرليني، وهو مبلغ ضخم بمعايير عام 1902- لكن فقراء المدينة كانوا هم الأشد خسارة.

الكوارث الطبيعية مدمرة لجميع المتضررين؛ ومع هذا، لم يعاني منها الجميع بنفس الطريقة. فخسارة دولار للغني ليست كخسارته للفقير الذي قد يعيش على حد الكفاف أو يعدم سبل النهوض أو إعادة بناء نفسه من جديد بعد أن تقع الكارثة. وسواء كان جفافا أو فيضانا، فإن الفقراء دوما هم الأكثر معاناة من نظرائهم الأغنياء.

الصندوق العالمي للحد من الكوارث والتعافي من آثارها GFDRR درس هذا التفاوت عن كثب في تقرير له بعنوان: غير قابل للانكسار: بناء قدرة الفقراء على الصمود في مواجهة الكوارث الطبيعية. أوصى التقرير بطائفة من السياسات لمساعدة البلدان على الحد من الفقر وبناء القدرة على الصمود، حيث طرح تحليلا متقدما حول كيفية إدارة الكوارث DRM والتنمية محكمة التخطيط التي يمكن أن تخفف من حدة الفقر والمخاطر في117 بلدا.

التحقنا بثورة الغذاء – وأنت أيضا تستطيع

Nataliey Bitature's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
موسانا كارتس
موسانا كارتس، هي شركة توفر للباعة الجائلين سيارات نظيفة تعمل بالطاقة الشمسية بغية تحسين ظروفهم المعيشية في البلدان النامية.

تشهد المدن في أفريقيا منذ عقدين طفرة ومعدلات نمو عالية بلغت 3.5% سنويا. ومن المتوقع أن يستمر هذا المعدل من النمو حتى عام 2050. مع هذا المعدل من النمو، سيصبح نشاط بيع الطعام في الشوارع واحدا من أهم مكونات النظام الغذائي الأفريقي. ولن يستطيع القطاع الرسمي مواكبة هذا النمو!

هنا تدخل شركتي، موسانا كارتس، التي تواجه ثورة الغذاء من آخر حلقة في سلسلة القيمة الغذائية. موسانا كارتس، التي تعمل حاليا في أوغندة، تضبط وتحسن إنتاج واستهلاك الأطعمة التى تباع في الشوارع.

التصحر ليس مصيرا محتوما

Magda Lovei's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


في شرق وغرب أفريقيا، يعيش نحو 300 مليون شخص على أراض جافة ويعتمدون في كسب رزقهم على الأنشطة التي تقوم على الموارد الطبيعية. وبحلول عام 2030، قد يزيد ذلك الرقم إلى 540 مليونا. في الوقت نفسه، قد يتسبب تغير المناخ في اتساع رقعة الأراضي الجافة في أفريقيا بنحو 20%.

يتجاوز تدهور الأرض، والمياه، والغابات القدرات المؤسسية والحدود الجغرافية. وكذلك حالات الجفاف والفيضانات المتكررة. وهو ما يجبرنا على زيادة التزامنا بالاستخدام المستدام للموارد الطبيعية، والتأقلم مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره، وتحسين الأمن الغذائي والمائي.

Pages