مدونات البنك الدولي
Syndicate content

النقل

هذه الصور الفائزة تبرز مستقبل المدن المستدامة

Xueman Wang's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

كانت الفرضية وراء مسابقة صور المدن المستدامة بسيطة. فقد أردنا أن نعرف ما "يراه" الناس حول العالم حين يسمعون عبارة "المدن المستدامة".

إن الصور المقدمة إلينا - ونحن في المنتدى العالمي للمدن المستدامة تلقينا أكثر من 90 مشاركة من أكثر من 40 بلدا في جميع أنحاء العالم - واضحة للغاية.

إن الرسالة التي حاول المصورون إيصالها هو حاجة: سواءً الحاجة الملحة إلى البنية التحتية التي تؤدي إلى مدن أكثر استدامة وقادرة على الصمود، أو الحاجة إلى التطلع إلى مبادئ أكثر مراعاة للبيئة عند بناء مجتمعات مستدامة للجميع.

أين نحن الآن على طريق تحقيق النقل المستدام؟

Nancy Vandycke's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
أين نحن الآن على طريق تحقيق النقل المستدام؟


الإجابة، للأسف، ليس بعيدا. فالعالم خارج المسار الصحيح لتحقيق النقل المستدام. ويجري تلبية الطلب على نقل الناس والبضائع بشكل متزايد حول العالم على حساب الأجيال المقبلة.

هذا هو ما توصل إليه تقرير النقل العالمي، وهو أول تقييم لقطاع النقل العالمي وما تحقق من تقدم نحو الوصول إلى النقل المستدام.

ويعد هذا أول منتج رئيسي من أجل مبادرة "النقل المستدام للجميع"، وهي شراكة عالمية بين أصحاب المصلحة المتعددين، تم اقتراحها العام الماضي في مؤتمر قمة الأمم المتحدة للعمل من أجل المناخ، بهدف تحقيق مستقبل يتسم بالاستدامة. ويضع إصدار هذه الدراسة قطاعا أغفله المجتمع الدولي في كثير من الأحيان على الخريطة باعتباره عنصرا أساسيا للتصدي لقضايا الاحتواء والصحة وتغير المناخ والتكامل العالمي.

ويعرف التقرير النقل المستدام فيما يتعلق بأربعة أهداف: وصول الجميع إلى وسائل النقل، والكفاءة، والسلامة، والنقل الصديق للبيئة. وإذا أردنا تحقيق النقل المستدام، فإن هذه الأهداف الأربعة تحتاج إلى متابعة متزامنة.

مستقبل النقل

Mahmoud Mohieldin's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Français
مستقبل النقل


يفقد 1.25 مليون شخص أرواحهم في حوادث الطرق سنويا – 90 في المائة منهم في البلدان المنخفضة الدخل. ويتسبب تلوث الهواء في حوالي 6.5 مليون وفاة كل عام. ويأتي 25 في المائة تقريبا من انبعاثات الاحتباس الحراري المرتبطة بالطاقة من شبكات النقل. ولضمان مستقبل مستدام لهذا الكوكب، يجب أن يخضع قطاع النقل لعملية تحول واسعة النطاق.

وبدون نقل مستدام، لن نتمكن من تحقيق تقدم نحو بلوغ أهداف التنمية المستدامة والتصدي لتغير المناخ. كان هذا هو موضوع المناقشة في أول مؤتمر للأمم المتحدة عن النقل المستدام في عشق آباد، تركمانستان، عقد في يومي 26 و27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016. وشارك في هذا الحدث جميع الأطراف المعنية في مجال النقل، من القطاعين العام والخاص، لمناقشة كيفية الانتقال من مرحلة الالتزامات العالمية بشأن النقل إلى مرحلة التحرك الملموس.

يحقق النقل فوائد تنموية ضخمة وتمثل شبكات النقل الفعالة المتاحة للجميع العمود الفقري للتنمية. وفي حين أنه لم يُخصص هدف من أهداف التنمية المستدامة تحديدا للنقل، فإن النقل يعد بمثابة وسيلة لتحقيق هذه الأهداف وكذلك تحقيق الهدف المزدوج لمجموعة البنك الدولي المتمثل في إنهاء الفقر المدقع بحلول عام 2030 وتعزيز الرخاء المشترك.

النقل المراعي للمناخ جزء أصيل من نسيج التنمية المستدامة

Jose Luis Irigoyen's picture


عندما يتعلق الأمر بتغير المناخ، يقف قطاع النقل باعتباره الضحية والجاني في الوقت ذاته. فمن ناحية، تتعرض البنية الأساسية لقطاع النقل بشكل خاص لآثار التغيرات المناخية، كارتفاع درجات الحرارة، وزيادة هطول الأمطار، والفيضانات. وفي الوقت نفسه، يعد النقل مسؤولا عن 23% من انبعاثات غازات الدفيئة الناجمة عن استخدام الطاقة، كما أنه أحد القطاعات التي تشهد أسرع وتيرة لزيادة الانبعاثات الغازية. وهذه الإحصائية وحدها توضح بشكل جلي أنه لن يكون هناك تقدم كبير على صعيد العمل المناخي بدون وسائل نقل أكثر استدامة وصديقة للبيئة.

ولكن قبل الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر المناخ، غاب قطاع النقل بشكل واضح عن محادثات المناخ. وأخيرا، بات الحضور القوي والمنظم الذي شهدناه في باريس عام 2015 وفي مراكش عام 2016 منسجما مع الحاجة الملحة إلى التصدي للقضايا المتعلقة بالنقل والمدرجة على أجندة المناخ.

إنهاء الفقر يعني سد الفجوة بين المرأة والرجل

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | Русский

A woman in a Niger village cooks for her family. Photo © Stephan Gladieu/World Bank

للمرة الأولى في التاريخ، ينخفض عدد الذين يعيشون في فقر مدقع إلى ما دون العشرة بالمائة. لم يكن العالم طموحا في أي وقت من الأوقات بشأن التنمية كما هو اليوم. وبعد تبني أهداف التنمية المستدامة وتوقيع اتفاقية باريس للمناخ نهاية 2015، يدرس العالم الآن أفضل السبل وأكثرها فعالية في بلوغ هذه المعالم البارزة. في هذه السلسلة المكونة من خمسة أجزاء، سأتناول ما تفعله مجموعة البنك الدولي وما نخطط له في خمسة مجالات مهمة لإنهاء الفقر بحلول عام 2030: نظم الحوكمة الرشيدة، والمساواة بين الجنسين، والصراع والهشاشة، وخلق الوظائف، وأخيرا الوقاية من تغير المناخ والتكيف معه.
 

لقد أضحى العالم عام 2016 مكانا أفضل للنساء والفتيات مما كان عليه قبل عقد من الزمان. لكن ليس هذا هو الحال للجميع، وبالتأكيد ليس في كل مكان: فهذا يصدق بشكل خاص على أفقر بلدان العالم وأكثرها هشاشة كما يصدق بشكل خاص على الفرص الاقتصادية للمرأة. فالفجوات بين الجنسين في التوظيف، وأنشطة الأعمال، والحصول على التمويل لا تكبل الأفراد فقط بل الاقتصاد برمته- في وقت نحتاج فيه بشدة إلى تعزيز النمو وخلق وظائف جديدة عالميا.

وبعض حلول هذه المشكلة بسيطة، والبعض الآخر معقد، إلا أنها جميعا تحتاج إلى استثمارات كبيرة لتعزيز فعالية الالتحاق بالمدارس وزيادة معدلات إتمام الدراسة، وتخفيض حالات الوفاة بين الأطفال، ووضع المزيد من النساء في وظائف جيدة مع تيسير حصولهن على الخدمات المالية والأصول.

إن استراتيجية مجموعة البنك الدولي الجديدة للمساواة بين الجنسين ترسم مسارا طموحا للأمام من خلال التركيز على الُنُج والإجراءات التدخلية التي تفضي إلى تحقيق نتائج ملموسة. وتستفيد استراتيجيتنا من ذخائر البيانات والشواهد- التي تراكمت على نطاق واسع على مدى العقد ونصف العقد الماضي – ويشير هذا إلى تدابير معينة على صعيد السياسات لسد الفجوات وزيادة تكافؤ الفرص للجميع.

أولا، نحتاج إلى التأكد من أن النساء يعشن حياة أطول وأكثر صحة، وهناك فتيات أكثر يحصلن على التعليم الذي ينشدنه ويحتجن إليه. ولكن في أفقر البلدان، تظل معدلات الوفاة بين الأمهات مرتفعة بشكل غير مقبول، بينما لا تزال الكثير من النساء يعدمن سبل الحصول على الخدمات الأساسية للصحة الإنجابية. ورغم تحقيق بعض المكاسب الكبيرة، فإن ما يقرب من 62 مليون فتاة في العالم مازلن محرومات من الإلتحاق بالمدارس- في الوقت الذي ما يزال عدد الأمهات اللائي يفقدن حياتهن بدون داع خلال عملية الوضع أو نتيجة الإصابة بأمراض متصلة بذلك على نحو غير مقبول كل يوم.

وترمي مبادرة البنك الدولي في منطقة الساحل، التي تُعد من أفقر مناطق العالم وأشدها هشاشة، إلى تحسين سبل حصول النساء على خدمات الصحة الإنجابية ورعاية الأمومة. كما أننا نزيد من نطاق الاستثمار في تعليم الفتيات، مع اعتزامنا صرف 2.5 مليار دولار على مدى السنوات الخمس القادمة بما يفيد بشكل مباشر الفتيات المراهقات اللائي كثيرا ما يخفقن في الانتقال من مرحلة الدراسة إلى مرحلة العمل.

جعل المدن المغربية أكثر أمنا وصلاحية للعيش

Vickram Cuttaree's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français
من الذي لم يمشي في مدينة وهو يعتقد أنها خلقت فقط للسيارات وليس للبشر؟ الوضع في كثير من المدن سيء للغاية حيث تساهم العديد من السيارات في التكدس والتلوث وسط غياب واضح للتخطيط، مما يجعل المشي مغامرة خطيرة.
 
هذا هو الحال في المغرب. بعض المعلومات لإعطاء رؤية الصادقة عن الواقع:
 
- يعيش نحو 60 في المائة من السكان يعيشون في المدن ومن المتوقع أن يزداد هذا العدد بحلول عام 2050 إلى 70 في المائة.
- ينفق 20 في المائة من سكان المدن أقل من دولارين في اليوم.
- تنفق الساكنة خُمس دخلها على وسائل النقل مقابل خدمة ليست دائما في المستوى.
- وقع أكثر من 48 ألف حادث سير في المدن المغربية في عام 2012، أسفرت عن مقتل 1350 شخصا وإصابة أكثر من 60 ألفا، أكثرهم من المشاة وراكبو الدراجات والدراجات النارية.
- توجد تفاوت في الولوج بين الجنسين في وسائل النقل الحضري. 
حقوق الصورة: مركز التكامل المتوسطي (CMI)


السلامة على الطرق مسألة تتعلق بالإنصاف للفقراء

Bertrand Badré's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Português | Español
Street traffic in Kathmandu, Nepal. © Simone D. McCourtie/World Bank
 

السلامة على الطرق ربما لا تكون أول ما يتبادر إلى الذهن حين نفكر في قضية إنهاء الفقر المدقع. لكن الفئات الأشدّ فقرا في العالم هي الأكثر تضررا من تردي أحوال السلامة على الطرق.

لنأخذ حالة أفريقيا كمثال. ففي حين سجلت جميع مناطق العالم الأخرى تراجعا في معدلات الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق بين عامي 2010 و 2013، ارتفع هذا المعدل في أفريقيا التي تعاني حاليا من أعلى معدلات الوفيات الناتجة عن حوادث الطرق على مستوى العالم، وهو 27 حالة وفاة لكل 100 ألف شخص. وارتفعت حصة البلدان منخفضة الدخل من حالات الوفيات العالمية بسبب حوادث الطرق من 12 في المائة إلى 16 في المائة خلال الفترة نفسها. كل ذلك على الرغم من أن هذه البلدان لا يوجد بها سوى واحد في المائة من إجمالي عدد السيارات في العالم.

المرأة والدراجة ــ الحل العملي للضحايا الذين أهملوا في أعقاب التسونامي البشري الذي ضرب منطقة المتوسط

Leszek J. Sibilski's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

العالم بأسره في ذهول بسبب صراع قارة أوروبا مع الأعداد المتزايدة بوتيرة سريعة من اللاجئين والمهاجرين من أفريقيا والشرق الأوسط. ومع ذلك لا يفكر سوى عدد قليل في معضلة العالقين والمخلفين ضحايا العنف والاضطهاد أو هؤلاء الذين لا يزالون في مخيمات اللاجئين. والبعض يرى أن هؤلاء المخلفين هم الحل وهم منقذو مستقبل الشرق الأوسط وأفريقيا، والطريقة الرائعة لمساعدتهم هي منحهم دراجات.

"دعني أقص عليك رأيي في ركوب الدراجة. أرى أن ركوب المرأة ساعد في تحرير المرأة أكثر من أي شيء آخر في العالم. فقد أعطى المرأة شعورًا بالحرية والاعتماد على النفس". – سوزان بي أنتون

ما نفعله هو: التدريب على ضبط النفس
امرأة يمنية تركب دراجة أمام مسجد صالح في العاصمة اليمنية بواسطة بشرى الفسيل MEE بإذن ممنوح للبنك الدولي.

أشارت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن 520957 شخصًا حاولوا عبور البحر المتوسط ومات أو فُقد منهم 2980 في سنة 2015 وحدها. وتبلغ نسبة الأطفال بين المهاجرين 18 في المائة ونسبة النساء 13 في المائة. وبحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تشير التقديرات إلى أن 200 ألف لاجئ آخر لا يزالون يخططون لعبور البحر بنهاية 2015. وبالتالي، فإن موجات الزلزال البشري لا تزال نشطة في هذه المنطقة.

خمسة أسباب لضرورة تحركنا اليوم لإنهاء التلوث

Paula Caballero's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Русский | Français

هل تعلم أن حوالي 3.7 مليون شخص توفوا حول العالم في سنة 2012 بسبب أمراض تتعلق بتلوث الهواء؟ أي أن عددا من البشر يماثل تقريبا عدد سكان مدينة لوس أنجلوس يتوفون كل عام نتيجة لأسباب يمكن تفاديها.

وحين تضيف الوفيات التي يتسبب فيها الدخان الضبابي إلى الوفيات الناجمة عن تلوث الهواء داخل المنازل وتلوث التربة والمياه غير الآمنة، يقفز الإجمالي من مصادر التلوث مجتمعة إلى حوالي 9 ملايين وفاة كل عام حول العالم (e). ويعادل هذا الرقم 1 من كل 7 وفيات ما يجعل التلوث يحتل مركزا أعلى من سوء التغذية كسبب للوفاة.

Photo via Shutterstock

 

يجب أن تكون هذه المعلومة معروفة جيدا، حيث توجد حلول بالفعل لهذا الوضع. عدم اتخاذ أي تدابير هو أحد الخيارات.

هل تسافر النساء في طرق أكثر أمانا عام 2015؟

Priyali Sur's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

نيودلهي - حدث ذلك أمام مركز تسوق فاخر في جورجاون، وهي مركز مالي وصناعي مزدهر جنوب غربي العاصمة الهندية. ركبت شابة تبلغ من العمر 21 عاما، حديثة عهد بالمدينة، سريعا في سيارة أجرة مشتركة بعد الانتهاء من عملها الذي بدأته قبل يوم واحد. تروي لي الشابة ما حدث تلك الليلة قبل عامين قائلة "لم ألحظ أن السيارة التي استقللتها ليست سوى سيارة خاصة إلا بعد أن بدأ السائق يقود عبر شوارع مهجورة." ثم تستطرد قائلة "أخذني إلى مكان منعزل وهددني واغتصبني. لو كنت فقط أعرف أنها ليست سيارة أجرة. كنت أتمنى لو كان هناك وسيلة آمنة للانتقال."




كل 51 دقيقة، تواجه امرأة تحرشا أو اعتداء جنسيا في أماكن عامة بالهند وفقا لما ورد في تقرير المكتب الوطني للبلاغات عن الجرائم (e) عام 2011. إن الأرقام المرعبة من حالات العنف والتحرش المبلغ عنها وغير المبلغ عنها تجعل وسائل النقل صعبة وخطيرة للنساء والفتيات خاصة بعد حلول الظلام.

Pages