
رغم أنها لم تُعرف على نطاق واسع كالمصادر الأخرى للطاقة المتجددة، فلا شك في إمكانياتها- إذ تقدر الوكالة الدولية للطاقة أنه
في المغرب، يفتتح جلالة الملك محمد السادس هذا الأسبوع رسميا المرحلة الأولى لما سيكون حتما أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة في العالم- والتي يعادل حجمها مساحة العاصمة المغربية الرباط. أهنيء المغرب على الاضطلاع بدور ريادي يضعه في الصفوف الأولى من ثورة التنمية منخفضة الكربون في الاقتصادات الصاعدة والنامية في مختلف أنحاء العالم.
بالتعاون مع البنك الدولي والبنك الأفريقي للتنمية، قدم صندوقا الاستثمار في الأنشطة المناخية بالفعل 435 مليون دولار لمجمع نور للطاقة الشمسية المركزة المؤلف من ثلاث مراحل في المغرب.
وبمجرد أن يتم تشغيل نور1، ونور2، ونور3 ، في الوقت الذي سيخفض فيه الانبعاثات الكربونية بمقدار 760 ألف طن سنويا. وبعد ذلك، يمكن أن تبدأ المحطة في تصدير الطاقة إلى السوق الأوروبية.
وسيعزز هذا المشروع من استقلالية المغرب في مجال الطاقة، وسيخلق 200 وظيفة خلال وضع خطة التشغيل، و 1600 وظيفة أثناء إنشاء محطة الكهرباء، وسيؤدي إلى زيادة الطاقة المركبة لمحطات الطاقة الشمسية من 22 ميغاواط في عام 2013 إلى 372 ميغاواط عام 2018.
وسيكون المواطن المغربي ومنشآت الأعمال والصناعات المغربية، مثل النقل والزراعة وكثير غيرها، هي الرابح الأكبر. فلن يستفيدوا فقط من تحسن إمدادات الكهرباء، بل أيضا من الحصول على كهرباء أنظف.
إذن، حسنا، الطاقة الشمسية المركزة تستخدم مرايا طولها 12 مترا لتشغيل توربينات أو محركات البخار بالطاقة المستمدة من الشمس لتوليد الكهرباء. ومن ثم فإنها توفر إمدادات كهربائية مستمرة على نطاق واسع، حتى وإن غابت الشمس.
ومع هذا، وعلى الرغم من قدراتها الواعدة، فإن القدرة العالمية الحالية من الطاقة الشمسية المركزة أقل كثيرا من إمكانياتها الحقيقية. فارتفاع تكاليف التكنولوجيا، وقلة عدد المشاريع الإيضاحية للطاقة الشمسية المركزة تثبط المستثمرين، لاسيما في الأسواق الصاعدة عالية المخاطر. ولذا، فإن
على سبيل المثال، في جنوب أفريقيا تساند نحو 330 مليون دولار مقدمة من صندوقي الاستثمار في الأنشطة المناخية، بدعم من المؤسسة الدولية للتنمية، إنشاء مشروع كاكسو، وهو أول محطة للطاقة الشمسية المركزة مرتبطة بشبكة الكهرباء تعمل في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء التي نجحت في اجتذاب الأموال من القطاعين العام والخاص. وستوفر مرحلة الإنشاء أكثر من ألف وظيفة في منطقة الكيب الشمالية، وهي إقليم فقير في جنوب أفريقيا يعاني من ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب. ومن المتوقع أن تمد المحطة 80 ألف منزل في جنوب أفريقيا بالكهرباء في الوقت الذي ستخفف فيه من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بمقدار مليون طن سنويا، وهو ما يعادل ما تطلقه 53 ألف سيارة من عوادم السيارات سنويا.
وهذان مثالان فقط على مدى قدرة التمويل الميسر المقدم من صندوقي الاستثمار في الأنشطة المناخية على استقطاب مصادر أخرى بما في ذلك بنوك التنمية متعددة الأطراف الأخرى مثل البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية، وعلى تقليص تكلفة الاستثمار في الطاقة الشمسية المركزة.
ووفقا للوكالة الدولية للطاقة المتجددة، فإن و نظرا لانخفاض مستوى انتشارها في الوقت الحالي وإن عظمت إمكانياتها التكنولوجية.
ويعد إيجاد سبيل لتلبية الاحتياجات العالمية من الطاقة المستدامة أمرا محتوما، و، والحد من الانبعاثات الغازية وتحفيز الاستثمارات المحلية للقطاع الخاص. و






التعليقات
هكذا تبني الامم والحضارات
هكذا تبني الامم والحضارات وليس بالتمني والكسل
وفق الله المغرب وشعبها
تعتبر هذه ااخطوة اجابية
تعتبر هذه ااخطوة اجابية بالنظر الى وضعية الاقتصادي المغربي الذي بتميز بالهشاشة ، كما هو معروف فالمغرب يعاني من العجز في ميزانه التجاري ومتقل بالديون ونسب البطالة مرتفعة وبالتالي مشاريع بتكلفة مرتفعة كهذا لا تقدر عليه اقوى اقتصادات العالم فما بلك ببلد يقبع في ديل الترتيب العالمي في مختلف الميادين والمجالات . هذه الاموال كان من الاجدار انفاقها على مشاريع تهدف الى اانهوض بالجانب الاجتماعي كالتعليم والصحة . فكيف سنحافظ على البيئة ونعاملها بمبدأ الاستدامة ونصف ساكنة المغرب أمية حسب التقرير الحكومية ؟
المغرب بهذا المشروع يهدف الى
المغرب بهذا المشروع يهدف الى تقليص تبعيته الطاقية للخارج
ارجو ان يسارع المسؤلون في مصر
ارجو ان يسارع المسؤلون في مصر بتنفيذ هذا المشروع في صحراوت مصر الفسيحه
أضف تعليقا جديدا