Syndicate content

التفاوت في الدخل: موضوع مقابلة الجزيرة

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文 | Русский

في نقاش متعدد الأبعاد، ظل رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم ومراسل الجزيرة علي فيلشي يعودان إلى موضوع يزداد أهمية مع ازدياده سوءا حول العالم، وهو التفاوت في الدخل.

وسأل فيلشي، مذيع برنامج اقتصادي على قناة الجزيرة أميركا، هل الطبقة الوسطى تنمو في العالم؟ هل هي في حالة جيدة؟ هل يتطلب تسوية التفاوتات إعادة توزيع الثروات؟ كيف يتسنى لمجموعة البنك الدولي أن تحقق تقدما في إنهاء الفقر المدقع وتعزيز الرخاء المشترك في حين هناك الكثير من العقبات؟ ورد كيم بأن لا أحد في أي بلد بمقدوره أن يتجاهل تزايد التفاوتات. وقال "هناك الكثير من البيانات الجيدة حقا التي تشير إلى أن مستوى التفاوتات المرتفع يمثل عبئا على النمو الاقتصادي. وعلى ذلك، فلو كان كل همك حتى هو النمو الاقتصادي، فيجب عليك حينئذ أن تركز على التفاوتات".

وترصد مجموعة البنك الدولي نمو الدخل لدى أدنى 40 في المائة من سكان البلدان النامية. وقال كيم إن كثيرا من القادة السياسيين بدأوا يفهمون أنه "حتى من أجل حياتهم السياسية، فإنهم لا يستطيعون تجاهل نسبة الأربعين في المائة الأدنى".

وأضاف أن الاستثمار في البشر، في أمور مثل التعليم والرعاية الصحية، أمر حيوي، إذ يزداد وعي الناس في البلدان النامية بكيفية حياة الأثرياء، وهم يطلبون خدمات أفضل وحياة أفضل. وقال كيم "نعرف الآن أنه ما لم تستثمر في شعبك، فلن تر النمو الاقتصادي على المدى المتوسط والطويل، بل حتى على المدى القصير".

وعلاوة على ذلك، كما يقول كيم، فإن الفقر المدقع "وضع يجب ألا نتهاون فيه بعد الآن على وجه الأرض".

لكن هدف إنهاء الفقر المدقع بحلول عام 2030 يمثل تحديا ضخما وسيتطلب أن يقوم نحو 50 مليون شخص سنويا - أو مليون شخص كل أسبوع – بانتشال أنفسهم من الفقر المدقع خلال السنوات الستة عشر المقبلة. وأضاف "نحن نركز على الرخاء الذي يشترك فيه الجميع. ونركز... بشدة على انتشال نحو مليار شخص يعيشون في فقر مدقع من هذا الوضع كي يتسنى لهم الحصول على الأشياء التي يرغبها كل إنسان في هذا العالم".

وأضاف أن الصراع "محرك هائل" للفقر. وتقيد الفجوات في البنية التحتية بالعالم النامي أيضا من النمو الاقتصادي. وقال إن 11 مليون شخص في بلجيكا يحصلون على القدر نفسه من الكهرباء التي يحصل عليها مليار شخص في أفريقيا. وللتصدي لهذه القضية، تعتزم مجموعة البنك الدولي البحث عن شركاء جدد واستخدام مواردها التمويلية لاجتذاب تمويل من مصادر أخرى.

وطلب ويلشي، وهو يستعرض زرا مكتوبا عليه "إنهاء الفقر"، من كيم أن يوضح كيف يمكن لشعار بسيط مثل "إنهاء الفقر" أن يكون فعالا.

وقال كيم، الذي يجمع أفكارا لإنهاء الفقر من الخبراء وأفراد الجمهور منذ توليه منصبه، إن بناء حركة اجتماعية حول العالم يمكن أن يساعد على تحقيق هذا الهدف. وأضاف أن انتشال الناس من الفقر هو هدف "مقنع ومهم". وقال كيم إن مجموعة البنك الدولي تعتزم من جانبها أن تتحرك بسرعة أكبر، وتستغل أحدث الابتكارات، وأن تجعل "أفضل الناس لدينا" يعملون على حلول جوهرية لمساعدة أكثر من مليار شخص على انتشال أنفسهم من براثن الفقر المدقع.

شاهد التسجيل الكامل للمقابلة (بالعربية) أو اقرأ النص.

أضف تعليقا جديدا

Plain text

  • Allowed HTML tags: <br> <p>
  • تنقسم الأسطر والفقرات تلقائيا.
بارسال هذه الرسالة أنت توافق على سياسة الخصوصية.