ماذا لو استطعنا مساعدة المدن على أن تخطط بمزيد من الكفاءة مستقبلها بانبعاثات كربونية أقل؟

إذا كان تغير المناخ هو الصورة اللغز، فإن المدن هي القطعة التي تقع في مركز الصورة. وقد عزز هذه الفكرة الواردة في خططها الوطنية للتدابير الوطنية المناخية والمدرجة في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ 2015.
ومنذ توقيع اتفاق باريس، عززت هذه البلدان من تركيزها على تحويل خطط الأنشطة المناخية إلى عمل. فماذا لو، كما يتساءل الكثيرون منا، استطعنا العثور على وسيلة تتسم بالكفاءة والفعالية من حيث مردود التكلفة لمساعدتها في وضع المدن - بالبلدان النامية والمتقدمة على السواء - على مسار من النمو منخفض الانبعاثات الكربونية؟
أداة التدابير المناخية من أجل الاستدامة الحضرية أداة التدابير المناخية من أجل الاستدامة الحضرية تم تدشينها خلال أسبوع المناخ الحالي في محاولة للقيام بهذه المهمة بالضبط. إنها أداة مجانية لوضع تصورات تعتمد على البيانات وتستطيع أن تساعد المدن في تحديد وترتيب أولويات التدابير المناخية للحد من انبعاثات الكربون وتحسين الكفاءة العامة وزيادة فرص العمل وتحسين سبل العيش.






